السبت، 19 ديسمبر، 2015

تدريبات بلاغة للثانوية العامة .. 8

تدريبات السؤال الأول : أنا لم أهُن عند الخطوب ولا فقدت شجـاعتي أنا ما هدرت على بلاط الأقوياء كرامـــتي أنا ما خـــفضت لغير ربي والعدالة هامتي أنا في سبيل الضاد أحمل في الصعاب رسالتي للوحدة الكبرى نذرت دمي ونور يراعتـــي (اليراعة : القلم) س : يربط الأبيات خيط فكرى واحد وضح ذلك . السؤال الثاني : حباني الله حباً لست أوصده في وجه من عدلوا أو وجه من ظلموا الحب للناس كل الناس معتقدي كأنما بين قلبي والورى رحــم إذا جرحت أخا بالقول في زلل مشى بقلبي هذا الجرح و الألـم وعادني في ظلام الليل منتبه هو الضمير صـداه اللوم والندم س : يربط الأبيات خيط شعوري واحد . وضح .

البلاغة للثانوية العامة ..7

2 - الأسلوب الإنشائي ، وغرضه : الإقناع و إثارة ذهن المخاطب . % تذكر الأساليب الإنشائية هي نوعان : ô طلبية : و هي الأمر والنهى والاستفهام والنداء والتمني . ô غير طلبية : و هي التعجب والقسم والمدح والذم. غير ذلك فالأسلوب خبري . - و يجمع الكاتب بين الأسلوب الخبري و الأسلوب الإنشائي ؛ ليجعل القارئ يشاركه أفكاره ومشاعره ، وليثير ذهنه و انتباهه وليبعد عنه الملل . 3 - أسلوب خبري لفظاً إنشائي معنى ، وغرضه : الدعاء . مثل : (جزاك الله خيراً). س11 : لماذا آثر الشاعر الأسلوب الخبري في الأبيات ؟ جـ : للإجابة نقول : آثر الشاعر الأسلوب الخبري في الأبيات ؛ لأنه يفيد التقرير و التوضيح و الشاعر يتحدث عن حقائق واقعة لا مجال للشك فيها يفيد معها استخدام الأسلوب الخبري . س12 : لماذا لجأ الشاعر إلى الأسلوب الإنشائي ؟ جـ : لجذب انتباه السامع ، وإثارة ذهنه و تشويق

البلاغة للثانوية العامة ..6

أثر الصورة الكلية : تعبر عن تجربة الشاعر الكاملة وتبرز الإطار الفني لها . س9 : اعتمد الشاعر على التصوير الجزئي . وضح ذلك من الأبيات . أو استخرج لون بياني - صورة خيالية - لون بلاغي ، وبين قيمته الفنية . جـ : استخرج من النص الصور الجزئية وهى [تشبيه - استعارة - كناية - مجاز] . ôالقيمة الفنية للتشبيه هي : التوضيح - التشخيص - التجسيم. ôالقيمة الفنية الاستعارة هي : التوضيح - التشخيص - التجسيم. ôالقيمة الفنية للكناية هي : الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل في إيجاز وتجسيم . ôالقيمة الفنية للمجاز هي : الدقة و الإيجاز . س10 : ما نوع الأسلوب في الأبيات ؟ و ما غرضه البلاغي ؟ جـ : للإجابة عن هذا السؤال تذكر أن الأساليب ثلاثة أنواع : 1 - الأسلوب الخبري ، وغرضه : غالباً تقرير المعنى وتوضيحه ؛ لأنه يعرض حقائق ، وهذا له تأثيره في العقل مع ما تفهمه من معنى الأبيات .

البلاغة للثانوية العامة 5

جـ : للإجابة عن هذا السؤال نقول : أن الشاعر سيطرت عليه عاطفة قوية هي ------ وقد ظهر أثر هذه العاطفة في اختياره لألفاظه الموحية ومنها :------ ، ----- س7 : هل تحققت الوحدة العضوية في الأبيات ؟ جـ : نعم تحققت الوحدة العضوية في الأبيات بكل مقوماتها فمن حيث : 1 - وحدة الموضوع : فقد تحدث الشاعر في الأبيات كلها عن موضوع واحد هو .......... 2 - وحدة الجو النفسي : فلقد سيطرت على الشاعر في الأبيات عاطفة واحدة و جو نفسي واحد و هو ........ ثم نتحدث عن ترتيب الأفكار و ترابطها و نقول : فلقد أتت الأفكار مرتبة و مترابطة ، فلا يمكن تقديم بيت على آخر ، و بذلك يتضح أن الوحدة العضوية قد اكتملت في الأبيات بكل مقوماتها . س8 : رسم الشاعر لنا صورة كلية وضح عناصرها الرئيسية من الأبيات ؟ رسم الشاعر لنا في هذه الأبيات لوحة فنية أو صور كلية عناصرها .......... ، وأطرافها في : الصوت و نسمعه في ........ ، واللون نراه في ........ ، والحركة نحسها في ................

البلاغة للثانوية العامة ..4

س3 : مزج الشاعر فكره بعاطفته فأبدع وأجاد ، وضح ذلك. - إذا مزج الشاعر فكرته السامية بعاطفته الصادقة كانت الإجادة ، وكان الإبداع ، وقد توفر ذلك للشاعر، فـ (.. شرح الأبيات) ، و قد امتزج ذلك بعاطفة (اذكر العاطفة) ، ثم تقول و قد جاءت أبياته في صورة تعبيرية صادقة ، تروعك (تثير إعجابك) وأنت تقرؤها . س4 : ما العاطفة المسيطرة على الشاعر؟ وما أثرها في اختيار الألفاظ ؟ جـ : تسيطر على الشاعر عاطفة (.......) ، وظهر ذلك في اختيار ألفاظه المعبرة مثل (.................) . س5 : دلل من خلال الأبيات السابقة على أن الألفاظ وليدة العاطفة. جـ : العاطفة الجميلة تبعث في الشاعر الإحساس بالجمال ، ولهذا يختار للتعبير عنها كل ما هو مشرق وجميل من الألفاظ ، ولأن عاطفة الشاعر في هذه الأبيات هي ......... فقد جاءت الألفاظ معبرة عن هذه العاطفة الجميلة ، ونذكر بعض الألفاظ س6 : للعاطفة المسيطرة على الشاعر أثرها في اختيار الألفاظ. وضح

البلاغة للثانوية العامة. . 3

س1 : في الأبيات ترابط فكري . وضحه . جـ : للإجابة عن هذا السؤال نقول : لو نظرنا إلى هذه الأبيات نجد أنها تدور حول فكرة واحدة هي (اذكر الفكرة العامة) ، و نجد أن الأفكار الجزئية (وهي فكرة كل بيت على حدة) قد التقت بالفكرة العامة ، وجاءت موضحة مفسرة لها و ارتبط كل بيت بسابقه في بناء عضوي رائع يصعب فيه تقديم بيت على بيت آخر. س2 : التجربة الشعرية الصادقة يمتزج فيها الفكر بالوجدان . وضح ذلك مبيناً مدى توفيق الشاعر في اختيار ألفاظه. جـ : للإجابة عن هذا السؤال نشرح الأبيات و نقول : الفكر موضوع التجربة الشعرية ومضمونها ، والوجدان هو العنصر العاطفي في التجربة ، وبامتزاج الفكر بالوجدان في التجربة الشعرية يحس القارئ بصدق التجربة ، و الشاعر الموهوب من يفكر بوجدانه و يشعر بعقله . - وفى الأبيات نرى أفكار الشاعر تتمثل في ........... كما نحس بعاطفته الفياضة التي تتمثل في ........... - وقد وفق الشاعر غاية التوفيق في اختيار ألفاظهر، فحينما عبر عن ........ كانت هناك كلمة (......) ، وحينما عبر عن ....... كانت هناك كلمة (......).

البلاغة. . للثانوية العامة ..2

ظاهرة وداخلية ": 1 - الموسيقا الظاهرة (خارجية) : و تتمثل في : الوزن - القافية - المحسنات البديعية : من جناس و حسن تقسيم و تصريع وكل ماله جرس صوتي تحسه الآذان . 2 - الموسيقا الخفية (الداخلية) : وتنبع من اختيار الشاعر لألفاظ موحية منسجمة ، و من جودة الأفكار و عمقها وترابطها وتسلسلها ، و من روعة التصوير. & إذا سأل في الامتحان عن الوحدة العضوية و هل تحققت .. عند الإجابة ننظر إلى الأبيات فإذا كانت تدور حول موضوع واحد (فكرة واحدة) نقول في الإجابة تحققت الوحدة العضوية فيما يلي : 1 - وحدة الموضوع : فالموضوع واحد و يدور حول ....... 2 - وحدة الجو النفسي : حيث يسيطر على الشاعر جو نفسي واحد هو ......... 3 - ترابط الأفكار : حيث جاءت الأفكار مترابطة بحيث لا نستطيع تقديم بيت على بيت أو فكرة على فكرة .

البلاغة للثانوية العامة ..1

كيف تجيب على سؤال البلاغة & إذا سأل في الامتحان عن جانب الفكر في الأبيات عند الإجابة عليك أن تشرح الأبيات شرحاً عاماً وافياً . & إذا سأل في الامتحان عن جانب الوجدان عند الإجابة عليك أن تتعرف على أحاسيس الشاعر و مشاعره في الأبيات ، و هي غالباً ما تكون (فرحة - حزناً - حباً - فخراً .... إلخ) . & إذا سأل في الامتحان عن [ امتزاج الفكر بالوجدان ، أو الترابط الفكري و الشعوري ، أو مزج الشاعر بين أفكاره و أحاسيسه .. إلخ ] عند الإجابة عليك بتحديد العاطفة المسيطرة على الشاعر ، ثم توضح الفكرة التي تدور حولها الأبيات ، ثم تبين أثر هذا الامتزاج امتزاج الفكر بالوجدان في اختيار الشاعر للألفاظ المعبرة و الصور الموحية . & إذا سأل في الامتحان عن الموسيقا في الأبيات عند الإجابة عليك تذكر أن الموسيقا في الشعر نوعان "

القلب فى القرآن

إن أسمى نعمة أنعم الله تعالى بها على هذا الإنسان هي نعمة الإسلام، ولا يعرف قيمتها من لم يعشها ويؤيد هذا قوله صلى الله عليه وسلم: «ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ومن أحب عبداً لا يحبه إلا لله ومن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله كما يكره أن يلقى في النار»(1)، وبعد الإسلام نعمة العقل التي بها نميز الحق من الباطل والخير من الشر، وقد ذكر الله سبحانه في كتابه مشتقات العقل في مواضع كثيرة أعطى فيها له مكانة مهمة، ولكن المتدبر لآيات القرآن يجد أن الله تعالى: يذكر للعقل مكاناً غير الذي يعتقده الناس، ففي معرض وعيده للعصاة بسبب إعراضهم عن الهدى والمنهج القويم يقول سبحانه: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾ [الأعراف: 179]، حيث نرى أن سبب إعراضهم عن الله هو عدم استخدام قلوبهم للتفكر والتدبر والتفقه، وفي آية أخرى نرى أن الله يندب العقلاء من الناس إلى السير والتدبر في هذا الكون ليعلموا أن الله ما خلق هذا باطلا؛ حاشا وكلا بل إنما سخر كل تلك المخلوقات للإنسان لينعم في الأرض وليؤدي دوره الذي أراده له دون تقصير أو تلكؤ فقال تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ [الحج: 46] فما رأيك أخي القارئ أن نتجول في رحاب القرآن وتفاسير المفسرين وأقوال العلماء واكتشافات المعاصرين لنكون على علم بما في هذا الكون من أسرار أودعها الله فيه؛ إذن لنتناول الموضوع من بدايته حيث سأتناول الآيات التي ذكرت هذا المعنى ثم نعرج على أقوال المفسرين ومن ثم نعود إلى ما كان من اكتشافات في عصر العلم والنهضة، وبعد ذلك يتسنى لنا وجه الإعجاز في هذا كله. الآيات الواردة في مجال البحث: تكرر ذكر القلب في القرآن أكثر من مائة وست وعشرون مرة، غير أني لم أتناول جميع الآيات تجنباً للإطالة وقصداً لما بعده حيث حاولت أن أفهرسها حسب نوع الورود وسياق الآية. النوع الأول: من الآيات والتي تناولناها في المقدمة واضحة في كون العقل إنما محله القلب وهي: 1. قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾ [الأعراف: 179] 2. قال تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ [الحج: 46] وهذه الآيات سنتناولها بشيء من التفصيل في بحثنا هذا. النوع الثاني: وهي آيات تتحدث عن إنزال القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم: قال تعالى: ﴿قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [البقرة: 97]، وقال عز وجل: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ﴾ [الشعراء: 193-194] فالآيتان تخبران أن القرآن أنزل على قلب محمد لا على عقله، ولولا وجود النص لقلنا إن القرآن وحفظه يكون في الدماغ لأننا نرى من لا دماغ له (المجنون) لا يستطيع حفظ القرآن ولا تلاوته، ومعلوم أن المجنون له قلب بلا مرية في هذا. النوع الثالث: وهي آيات تتحدث عن اليقين وصدق الإيمان. قال تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِـي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَاعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [البقرة: 260]، وقال الله عز وجل: ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغاً إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [القصص: 10]، وقال تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ [ق: 37] وفي ما تقدم تتحدث الآيات عن الإيمان واليقين الذي ألقاه على كل من إبراهيم وأم موسى، والأصل أن الإيمان إنما هو علم يعقبه العمل، ولا شك أن العلم محله العقل فهل أن العقل هو في القلب ليطمئن قلب إبراهيم عليه السلام وكذلك أم موسى لتثبت في تلك المحنة؟ النوع الرابع: آيات فيها التشريع الرباني للبشر. قال تعالى: ﴿وَإِن كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُواْ كَاتِباً فَرِهَانٌ مَّقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضاً فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللّهَ رَبَّهُ وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: 283]، وقال الله عز وجل: ﴿مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَـكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [النحل: 106]، وقال الله عز وجل: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً﴾ [الكهف: 28] وفي ما تقدم من الآيات نرى أن الله يؤثّم قلب كاتم الشهادة مع أنه إنما كتمها بعد أن علمها، فأين كان موقع علمها يا ترى في القلب أم في الدماغ؟ وفي سياق الثبات عند المحنة إلا من اضطر لكلمة الكفر وهو مطمئن بالإيمان يطرح نفس السؤال هل الإيمان في القلب أم في الدماغ؟ وهل القلب سوى عضلة لضخ الدماء؟ أم هناك سر وراء هذه المضغة؟ النوع الخامس: آيات تتحدث عن قدرة الله عموما ًوفي المعرضين خصوصاً. قال تعالى: ﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ [الأنعام: 110]، وقال الله عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ [الأنفال: 24]، وقال الله عز وجل: ﴿الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ﴾ [غافر: 35]، وقال الله عز وجل: ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ [الجاثية: 23]، وقال الله عز وجل:﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [التغابن: 11] فنرى أن قدرة الله العظيمة كيف تحول بين المرء وقلبه وأن قدرته أو ما يسمى بالعلم السابق له سبحانه تقلب القلوب حسب مشيئته، وهو وحده بيده الهداية والضلال، هذا في العاقل البالغ، وكلنا يعلم أن المجنون ممن رفع عنه القلم، وهو إنما رفع عنه لما أسلفنا من ذهاب عقله، لا قلبه فكيف نجمع بين وجود القلب وذهاب العقل والله يخبرنا بأن العقل في القلب؟ النوع السادس: آيات تتحدث عن المآل في الآخرة. قال تعالى: ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾[الشعراء:88-89]، وقال الله تعالى: ﴿إِذْ جَاء رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الصافات: 84]، وقال عز وجل: ﴿مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ﴾ [ق: 33] وهنا الآيات كلها تشير إلى القلب أيضاً دون العقل رغم أن العقل هو مناط التكليف كما يقول العلماء، ومن غاب عقله رفع عنه التكليف. النوع الثامن: آيات تتحدث عن أمراض باطنية سماها القرآن بأمراض القلوب. قال تعالى: ﴿يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً﴾[الأحزاب: 32] فالذي يهم بمعصية أو يعملها إنما كان قد أعد لها وخطط وعزم، وكل ذلك يدل على أن صاحب هذا السلوك قد انحرف عن الصراط القويم والمنهج المستقيم، حيث خضع لوساوس الشيطان، وتنازل لنفسه الأمارة بالسوء، فأعمل عقله ونظر وبسر وأدبر واستكبر عن أمر خالقه، فهل كان كل ذلك في عقله أم في قلبه؟

الثلاثاء، 17 نوفمبر، 2015

اختبار نحو أولى ثانوى

اختبار سريع : النحــــــــــــو مازال لطلاب المدرسة سعيهم (النافع) وراء العلم أينما كانوا ، فالطلاب هدفهم راق ، ويدركون أن أول كلمة نزلت بالقرآن الكريم "اقرأ" (فالسعي )وراء العلم ليس (قليل ) القيمة . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ    ( أ ) - أعرب ما بين القوسين .  (ب) - استخرج من الفقرة ما يلي  :   1- فعلا ناسخا وبين نوع خبره.                 2 - فعلا تاما واذكر فاعله    3- فعلا مضارعا وبين علامة إعرابه. انتهت الأسئلة مع أطيب الأمنيات بالنجاح والتفوق ......

لا تقلقوا

لا تقلقــــــــوا لاتقلقوا إناعلى عهد النبى نصدق أقباط مصرلكم أواصر لا تتمزق فى ذمة الإسلام والإسلام لايتشدق عهد صريح فى الإخاء وفىالوفا لا يخرق رحم كريم للذبيـح وقربة تتحقق ونبوءة الهادى البشير محمد فى أرض مصر تدفــق هو من دعا للحب فيها والسلام وأمره لا يفرق يا أهل مصر أرض الكنانة فى حماكم لاتفتــق والحاقـدون على الوفا تدبيرهم متشقــق قلب المسيح وقلب أحمد فىالورى نبع المحبة يدفق لا تقلقوا لا تقلقوا لا تقلقـــوا إن حل كرب أو دنا فعـرى الأخوة بفضله تتوثــق يا من ضربتم قدسنا وكنيسنا سحقا لكم يا من قتلــــــــتم أهلنا ورفاقنا سحقا لكم يا من جرحتم بالعذاب قلوبنا سحقا لكم يا من قتلــتم ميننا وعزيزنا سحقا لكم يا من فجعتــم قلب أم هديرنا سحقالكم لن تفلحوا . لن تفلحوا لن تفلحوا ما دام ماء النيل يسرى فى أبداننا لن تفلحوا ما دامت الأرض الذكية مخضبة بدمائنا لا تقلقوا لا تقلقوا لا تقلقوا وتحققوا أنا على عهد النبى نصدق ما كان ينطق عن هوى بل وحيه يتحقـق أجناد مصر خير أجناد الورى قول الرسول من الإله موثق يا مارية يا بنت شمعون الهدية هل ضاق يومــا بك طه أو جفا ؟ أم كان قلبا حانيا لك قد صفا ؟ من كان هذا هديه فطريقه لن يخلفا لا تقلقوا إنا على عهد النبى نصدق إنا على عهد النبى نصدق أبو عبد الله محمد فهمى .الإسكندرية 22/1/2011

الأحد، 15 نوفمبر، 2015

عنترة بن شداد الفصل الدراسى الأول



عنترة بن شداد      مقدمة عامة
مؤلف القصة/ محمد فريد أبو حديد
ولد بالقاهرة 1839وتخرج من المعلمين 1893 واشتغل بالتدريس واهتم بالأدب العربى والتاريخ تدرج حتى أصبح مستشارا لوزارة التربية والتعليم وتوفى 1967ومن أهم أعماله( أنا الشعب- أزهار الشوك – عمر مكرم- صلاح الدين وعصره – الوعاء المرمرى)وقد اتخذ من العصر الجاهلى ميدانا لقصصه التاريخى الذى يضفى الروح الإنسانية على أشخاص قصصه مع الاستعانه بالخيال للربط بين الأحداث مثل ( الملك الضليل –زنوبيا- الزير سالم – المهلهل – عنترة )
عـزيزى الطالب ..عزيزتى الطالبة:
سوف نغوص سويا فى أعماق المجتمع الجاهلى ،ونتعرف على بعض العادات الاجتماعية والسياسية والدينية من خلال دراستنا لهذه القصة التى تدور أحداثها حول حياة الفارس العربى الشاعر عنتـرة بن شــداد العبسى
ومن خلال الأحداث نتعرف على أن القصة قامت على عقدتين:

العقدة الأولى :عقدة العبودية:
وهى تصور لنا الأحداث من كفاح عنترة وجهاده من أجل الحفاظ على كرامته فى المجتمع ،وتضحياته من أجل الحصول على حريته

العقدة الثانية :العقدة الغرامية

وهى تصور لنا طبيعة الحياة فى البيئة الجاهلية التى كانت تحرم زواج العبد من سيدته ، وتقابل عنترة عوائق كثيرة ...... وتنتهى الأحداث بزواج عنترة وعبلة
**
من خلال هاتين العقدتين نتعرف على ملامح البيئة الجاهلية ونتعلم

(
أ)أن الحرية لا توهب ،ولكن لابد من الكفاح والنضال من أجلها.
(
ب)الاستهانة بالمخاطر فى سبيل تحقيق الهدف الأسمى.
(
ج) لابد أن ينال الشخص بعمله وجهده المكانة المناسبة له.
(
د) الحب الطاهر يسمو بالنفوس ويدفعها إلى تذليل ال
تقوم القصة على عناصر هامة وهى:
*
الزمــــان :قبل ظهور الإسلام ب(150 ـ 200 ) وهى الفترة التى سميت بالعصر الجاهلى
الشخصيـــــات[ محورية] (عنترة ـ عبلة(

= [
ثانوية] (شدادـ مالك ـ عمرو ـ شيبوب ـ عمارة بن زياد- بسطام بن قيس ـ النعمان بن المنذر(
=
العقــــــــدة عقدة العبودية ، والعقدة الغرامية(
=
الخـــــــاتمة:وكانت زواج عنترة وعبلة.
تمـهـيـــــــــد:-
*
الصراع فى القصة : تدور الأحداث حول الصراع بين بعض العادات التى كانت قائمة فى زمان القصة من التفرقة بين السادة و العبيد و إهدار السادة لحق الضعفاء من الناس ، و لكن القصة تحكى فى النهاية كيف تنتصر القيم الفاضلة والشجاعة والبطولة على العادات البالية التى لا تحمى الإنسان من مطامع الأخرين و قسوة البيئة التى كان العرب يعيشون فيها .
*
عنترة بن شداد :
هو بطل القصة و المحور الأساسى فى أحداثها، ينتسب إلى قبيلة عبس ، أشهر شعراء وفرسان عصره ، ولد من جارية حبشية استولدها شداد بعد أن دخلت فى ملك يمينه ، و استطاع أن يعيد للقبيلة أموالها و سباياها التى استولى عليها الغزاة الطائيون ، وبذلك حقق نصراً مؤزراً لقبيلته .

*
عبلة بنت مالك :
ابنة عم عنترة ، و قد حباها الله جمالاً عربياً مرموقاً و عفة بدوية ، و حرية حالت دون رضا أبيها أن يزوجها عبداً أسود و لكنها تعلقت بعنترة كما تعلق بها عنترة
*زبيبة : و هى جارية حبشية دخلت ملك شداد بن قراد و قد استولدها عنترة و كتمت بنوة عنترة لشداد على الرغم من إلحاح عنترة فى معرفة أبيه ، وأخيراً اضطرت إلى مصارحته بتلك البنوة
* شداد بن قراد :
أحد سادة عبس دافع عن عبس أمام الغزاة الطائيون و لكنه لم يستطع أن يصدهم قبل أن ينزل عنترة أرض المعركة.


*
مالك بن قراد :
أخو شداد و والد عبلة هاجر إلى شيبان هرباً حتى لا يزوج عنترة من ابنته عبلة و لكنه اضطر إلى القبول بعد أن قدم له عنترة المهر المغالى فيه و الذى طلبه.
*
مروة ابنة شداد :
أخت عنترة كانت تكره أن يحب عنترة عبلة ، و لها مواقف عابثة تدل على ما تكنه فى قلبها من غيرة ، ولكن الظروف التى طرأت على عنترة و قبيلة عبس جعلتها تعينه على هذا الحب و هى التى أصطحبت عبله فى لقائها مع عنترة .
*
شيبوب :
أخو عنترة من أمه ، عبد أغرم بالحياة بعيداً عن الفروسية ، اتخذه عنترة
جاسوساً ينقل بعض الأخبار ، حيناً سميراً ، و أحياناً أنيساً فى وحدته و هو أول من رأى عنترة عائداً بمهر عبلة و أشاع الخبر بين أفراد القبيلة .
*
عمروبن مالك :
شقيق عبلة و خصم عنيد لعنترة ، ظل معارضاً لزواجها من عنترة حتى اضطرته الظروف إلى القبول .
*
عمارة بن زياد :
أحد شباب عبس خطب عبلة و لم يتم زواجه بها بالرغم من ذلك فقد قامت بينه و بين عنترة خصومة قوية دفعتهما إلى حافة القتال .
*
قيس بن مسعود :
سيد قبيلة شيبان أجار مالك بن قراد و أسرته حين هاجر حتى لا يزوج ابنته لعنترة ، و قد أعجب بعنترة و سلوكه مع ابنه بسطام فاستضافه و أعانه على التفاهم مع عمه مالك.
*
بسطام بن قيس :
فارس شاب رحب به عمرو بن مالك ليكون خطيباً لأخته و حرضه على قتال عنترة و لكن عنترة تمكن منه و لم يقتله و سلمه إلى والده
*
النعمان بن المنذر:
أمير الحيرة و صاحب النوق العصافير التى أشترطها مالك و ابنه لتكون مهراً لعبلة ، درات بين جنوده و بين عنترة معركة جرح فيها عنترة و سجن ثم استمع إليه النعمان و أعجب بشهامته فأفرج غنه و استضافه و استعان به فى بعض حروبه و أعطاه النوق العصافير.
*
أبو الحارث :
فارس من فرسان النعمان بن المنذر تأكدت صلته بعنترة حتى صار صديقه و سميره و قد ساعده فى الحصول على ما شاء من النوق العصافير و أقام له حفل توديع يوم سفره.


أسماء أيام الأسبوع في الجاهلية ====================
أَوَّل :أحد ، أَهْوَن :اثنين ، جُبَّار : ثلاثاء ، دُبَّار :أربعاء ،
مُؤْنِس :خميس ، عَرُوبَة :جمعة ، شَيَّار :سبت
الفصل الأول " مغنى القافلة "
ملخص الأحداث :
عودة قافلة عبلة من قبيلة هوازن إلى قومها عبس بعد أن حضرت عرس ابنة خالتها .ô
 
كان عنترة يقود ناقة عبلة ويتقدم الركب ويحدو (يغني) لها فتطرب الإبل لإنشاده .ô
 
القافلة تبلغ آخر مرحلة من مراحل السفر ، حيث ديار عبس وكان عنترة يشرف على حراسة القافلة بنفسه .ô
 
عنترة يظهر اهتمامه الكبير بعبلة حيث أعد لها شراب من اللبن وعبلة تبدى إعجابها بحدائه [ غنائه ] الذي أنشده .ô
ô كان عنترة سعيداً بقيامه بخدمة عبلة غير أنه كان يشعر بالحسرة ؛ لأنه لم يكن في مستوى عبلة التي أحبها ويريد الزواج منها وإن كان يرى في قرارة نفسه أنه من سادات عبس ؛ لأنه أشعرها ولأنه فارسها المغوار .
عنترة يفكر فيô نفسه وفى عبلة فقد وقف خلف شجيرات يتأمل وجهها ويستمع إلى صوتها الذي يشبه غناء الطير وقد عاودته ذكريات أحلامه التي كان يكتمها في صدره وأحس بحزن أليم يعصر قلبه فأين هو من عبلة التي يتنافس على التقرب منها سادة العرب
ô فتيات عبس يطلبن من عنترة أن ينشدهن من شعره ولكنه رفض إلا إذا رغبت عبلة كما رفض أن يقدم الشراب الذي أعده لغيرها فألحت الفتيات على عبلة أن تدعوه لقول الشعر فدعته واستجاب .
 
عنترة ينشد متغنياً بقطع من شعره ظهر ماô ينبئ عن حبه لعلبة فتصايحت الفتيات أن يعاود ما قاله ولكنه نأى عنهن بعد أن نظر إلى عبلة نظرة طويلة وهو صامت وهى تنظر إليه في دهشة فقد كانت أول مرة تسمعه ينشد بهذه الحرارة .
 
مروة ابنة عم عبلة تعرض بعنترة وتقولô نشيداً تسميه فيه بأنه عبد عبلة وتكرر ذلك النشيد على تلحين بنات عبس بأكفهن وترديدهن خلفها لهذا النشيد .
 
عنترة يثب على جواده وينطلق بهô بين الكثبان وهو غارق في أحزانه وشجونه أما فتيات عبس فيذهبن إلى حيث ضربت الخيام وهن يرددن أناشيد عنترة ويعبثن بعبلة وهى تفر منهن غاضبة إلى خيمتها .

اللغويات
تشوبها : تخالطها - أجمـة : شجر كثيف ملتف ج آجام و إِجامٌ وأجَمات- وئيـداً : بطيئاً متمهلاً × سريعاً- أحدو : أسوق - الإبل ج الآبال - الحادي : مغنى الإبل ج حـداة - النسيب : شعر الغزل - زمـام : ما تقاد به الدابة ج أزِمَّـة - بعيـر : جمل ج أباعـر - أنفه الأقْنَى: المرتفع أعلاه - الهودج : قبة فوق الجمل ج هوادج - تنيـخ : تبـرك – شملته : أي شاله - ترغـو : الرغاء صوت الإبل- معصفرا : مصبوغا بنبات العصفر - سبى : أسْـر - وهـدة : مكان منخفض ج وهاد – الأخبية : الخيام م خِباء - الأبـق : الهارب - غدائـر : ضفائـر م غديرة - معمعـة : صوت الشجعان في الحرب ج معامع- القسورة : الأسد - اللمة : الشعر الذي يجاور الأذن .

س1 : من أين كانت القافلة قادمة ؟
جـ : كانت القافلة قادمة من قبيلة هوازن حيث عرس ابنة خالة عبلة .
س2 : صف ملامح شخصية كل من (عنترة وعبلة)
جـ : أولاً : ملامح شخصية عنترة :
شاب أسمر اللون ، قوامه مثل قوام الرمح ، ذو رأس مرفوع ، صدر فسيح ، ذراعين مفتولين .
ثانياً : ملامح شخصية عبلة :
عيناها سوداوان في أذنيها قرطان من الذهب ، و كانت تلبس ثوباً معصفراً ، تضع حول رأسها خماراً من الحرير المصري
س3 : ما الذي فعله عنترة عندما بلغ الركب (القافلة) فم الوادي ؟
جـ : ينيخ الإبل وينزل عبلة من الهودج الذي كان على ظهر البعير .
س4 : ماالذي قاله عنترة لعبلة عندما أناخ البعير الذي كان يحملها ؟
جـ : قال عنترة لعبلة : منزلٌ كريم يا عبلة .
س5 : وضح مظاهر اهتمام عنترة بعبلة خلال رحلة القافلة .
جـ : مظاهر اهتمام عنترة بعبلة خلال رحلة القافلة :
1 –
كان يقود البعير الذي تركبه عبلة في صدر القافلة .
2 –
عندما وصل إلى فم الوادي أناخ لها البعير قائلاً لهامنزلٌ كريم يا عبلة)
3 –
رمى شملته( شاله ) على الرمل لتجلس عليها عبلة .
4 –
كان يتغنى بها في شعره .
5 –
كان يحلب لها لبناً من النوق يومياً لتشربه .
س6 : لماذا كانت مروه بنت شداد تغار من عبلة ؟
جـ : لأن عنترة كان يولى عبلة اهتماماً أكثر من غيرها من فتيات عبس .
س7 : ما الذي فعله عنترة عندما فرغ من إناخة الإبل ؟
جـ : 1 – فرق العبيد والأتباع إلى فرق .
2 –
أمر بعضهم أن يذهبوا لسقاية الإبل ، وأمر آخرين أن يقيموا أخبية (خيام) النساء بالقرب من الماء
3 –
أمر البعض الآخر أن يقيدوا النيران لإعداد الطعام .
4 –
أما عنترة فذهب إلى ناقة بيضاء حلب منها في إناء ، ثم وضعه في الظل فوق صخرة عالية ليبرد في الهواء ليعطيه لعبلة
س8 : لماذا دار عنترة بحصانه حول الوادي ؟ وعلام يدل ذلك ؟
جـ: دار عنترة بحصانه حول الوادي ليطمئن أن المكان آمن ، وأن ليس هناك ما يخشاه
ـ يدل ذلك على حذره وحيطته وخوفه على عبلة والقافلة .
س9 : لماذا كان عنترة يكتم في نفسه ذكريات أحلامه ؟
جـ : لأنه لا يستطيع أن يبوح بحبه لعبلة التي هي ابنة مالك سيد القبيلة فيحين أنه عبد من عبيد شداد .
س10 : بم لقبت مروة بنت شداد عنترة ؟ ولماذا ؟
جـ : لقبته بأنه عبد عبلة ؛ لأنه كان يولى عبلة اهتماماً أكثر من غيرها .
س11 :{إن الغيرة لتأكل قلوبهن كما قالت سمية منذ حين} من القائل لهذه العبارة ؟ ولمن قالها ؟
جـ : القائل : عبلة ، وقالتها لعنترة .
س12 : ماذا طلبت الفتيات من عنترة ؟ وما موقف عنترة منهن ؟
جـ : طلبت الفتيات من عنترة أن ينشد الشعر لهن إلا أنه رفض قائلاً : بأنه لن يقول شيئاً حتى تأذن له سيدته عبلة .
س13 : لماذا قالت عبلة {حسبك يا عنترة إنك تجرئهن على} ؟
جـ : لأنه منع الفتيات أن ينتزعن منه الشراب ، وأصر على أن يقدمه لعبلة قائلاً : هذا شرابك يا سيدتي
س14 : ما الذي يفعله عنترة عندما كان ينشد الشعر ؟
جـ : 1 – كان يمثل مواقفه في القتال حيناً وطعناته في العدو حيناً
2 –
أو يصف فرسه في معمعة الحرب أو سقوط الأبطال ملطخين بالدم .
3 –
ثم بعد ذلك يصف محاسن فتاته ونبل أخلاقها .
س15 : لماذا ذهبت عبلة إلى خبائها غاضبة ؟
جـ : لأنها رأت الفتيات ينشدن الشعر ويصفقن بعد أن جمعتهن مروه وتعالت ضحكاتهن وهن يعبثن بعبلة .

الفصل الثانى "البطل الثائر "

ملخص الأحداث:
**
ما زالت قافلتنا في منـزلها من الوادي آمنة مطمئنة ليس لأن عنترة حاميها فحسب بل لأن العرب في شهر رجب وهو شهر محرم فيه القتال وهى عادة جاهلية أقرها الإسلام إذ جعل في السنة أربعة أشهر حرم 0
هاهو عنترة يضرب هائما على وجهه في ليلة مقمرة مناجيا نفسه لائما لها لأنه أفصح عما يكنه في نفسه من حب لعبلة إنه مضطهد فهو في نظر الآخرين لا يزيد على أن يكون عبدا ما عليه إلا أن يخدم سادته ولكنه مع ذلك يحس في نفسه أنه فتى الفتيان وبطل عبس وحاميها عند الإغارة 0
وينتقل الكاتب إلى ناحية عاطفية هي ناحية ارتباط الابن بأبيه وإن كان يجهل كل منهما الآخر 00 فعنترة يحب شدادا حبا لا يزعزعه شيء رغم قسوته وطغيانه عليه 00 والكاتب يريد أن يقول إن عاطفة الأبوة يشعر بها الابن نحو أبيه ولو كان يجهل أن هذا الشخص هو أبوه 0
ويتذكر كيف أن أمه صرحت له ذات يوم أنه ابن شداد ولكنها أمسكت على أن تحدثه في هذا الأمر مرة أخرى 0
ويمضى عنترة هائما على وجهه في ضوء القمر ومازالت صورة عبلة تتمثل له في كل شيء ويحدث صراعا في نفس عنترة أحقا لا يزيد على أنه عبد لها أو لعمها شداد 00 إنها إذن لحياة كريهة تلك التي يحياها ولا يستطيع أن يتطلع نحوها أو يجهر بحبها 00 فيلوم نفسه لأنه سبب لها جرحا ولأنه رضي أن يبقى عبدا في عبس 00 فما الذي يمنعه أن يتكلم الناس وأن يتطلع إلى عبلة وأن يحبها فهل قضي عليه ألا يتكلم كما يتكلم الناس وألا يتطلع إلى عبلة وألا يحبها فهل قضي عليه أن يكتم ما يحسه ؟
ثم يعود فيسأل نفسه عن حقيقة نسبه ولماذا لا يذهب إلى أمه فيسألها ؟! فإذا كان عبدا فليقتل نفسه بسيفه وإذا كان ابن شداد فلن يرضى أن يعيش عبدا ؟ ويعود إلى الخيام ولكن صوتا يناديه من ورائه أما أنك لحارس غافل 00 وكان المتحدث هو شيبوب وراح يلوم عنترة على تركه منازل النساء والتحول بعيدا عنها 0
**
ويدور حديث طويل بين شيبوب وعنترة يظهر منه :
1-
شخصية شيبوب شخصية مرحة ترضى بالواقع ولا تحاول تغييره .
2-
يرمى عنترة وزر وجوده في الحياة على أمه .
3-
يشيد عنترة بفضائل شيبوب .
4-
الطعام والشراب عند شيبوب أشهى من كل شيء .
5-
المرأة بحنانها يحتاجها الإنسان لتحدث الناس عما فيه من فضائل بعد موته .
6-
يطلب عنترة من أخيه أن يسأل أمه عن أبيه .
7-
شيبوب يؤكد لعنترة أنه راض بواقعه وليس في حاجة أن يسأل أمه عن أبيه .
8-
شيبوب لا يحب واحدة فالنساء لديه كلهن سواء .
9-
يلجأ عنترة إلى عقدة لابد من الاحتيال لحلها وهذه العقدة تكمن في سيطرة الوهم على نفس عنترة و شيبوب يخشى على عنترة من قوم عبلة .
10-
شيبوب يرى أن عبلة لا ترى في عنترة غير عبد مطرب .. فهي لا تريده هو ولكن تريد شعره .. بل إنه يشفق على عنترة من عبلة .
11-
شيبوب هو وحده الذي يخلص لعنترة الحب .
12-
عنترة ينفس عن نفسه بشعره ويعلن أنه لن يخشى مالكاً وقومه وأن عبلة أمله فى الحياة .




اللغويات
الحرام : الذي يحرم فيه القتال ، مناسك : شعائر م. منسك ، شجون : أحزان م. شجن ، لبى : استجاب ، يؤثر : يفضل ، انجلت : انكشفت ، حازوا : جمعوا ، يستأثرون : يفضلون أنفسهم × يؤثرون ، المتقد : المشتعل ، أذكى : أطيب ، تفضى : توصل وتؤدى ، هواجسه : مخاوفه م. هاجس / مداعبا : ملاعبا ، الظليم : ذكر النعام ، منخريك : المنخر ثقب الأنف ، يعتريك : يصيبك ، تُضنى : تعذب ، تهجس بها : تحدث بها نفسك ، غمغم : أحدث صوتا غير مفهوما ، أمقتها : أكرهها ، يسومونك : يذيقونك ، الهوان : الذل ، فظ : غليظ ، الكُلاب : الكماشة ج.كلاليب ، يُنفس : يفرج ، أحنى : أرحم وأعطف ، راوغته : ماطلته وهربت منه ، ثنية:منعطف ج. ثنايا ، لاحت : ظهرت ، تنم : تكشف وتدل ، مباه : مفاخر ، مفازة : صحراء ج.مفاوز ، أنى : كيف ، آل : صار ، لعمري : وحياتي ، صروف : مصائب م.صَرف ، شغاف : أعماق ، النوائب : المصائب م.نائبة ، روعت : خوفت ، الشرى : مكان في جزيرة العرب تكثر فيه الأسود ، يكتنفنى : يحيط بي ، أغاريد : غناء ، البلسم : الدواء ، أصاخ : استمع ، استحياء :خجل .

س1- لماذا لم يخشى عنترة هجمة مفاجئة من العدو ؟
لأن العرب لا ينتهكون حرمة الشهر الحرام " رجب " حيث تعودوا قضاء مناسك الحج إلى الكعبة أو إقامة أعياد آلهتهم فيه .
س2: وضح صورة عنترة فى نظر الناس وفى نظر نفسه وبين أثر ذلك بالنسبة له ؟
ج- صورة عنترة في نظر الناس : أنه لا يزيد على أن يكون عبداً لشداد لا ينبغي له إلا أن يقوم على خدمة سادته . وصورته في نظر نفسه: أنه يمثل عبس كلها فهو الذي يفرج كربتهم ويحوز لهم النصر على أعدائهم لشجاعته النادرة ، وقوته الفائقة وأثر ذلك بالنسبة له ، أنه كلما تأمل حاله تعجب من نفسه كيف يرضى بأن يقيم في قوم يحميهم ، ويدافع عنهم ، ويجلب لهم النصر ، ويحمل إليهم الغنائم ، ثم لا يجد منهم إلا الإنكار . ولا يسمع في ندائهم إلا قولهم : عبد شداد . وكانوا يستأثرون بالغنائم التي كان يتسبب هو فيها ولا يحملون له إلا نصف سهم من الغنائم ، مع أنه هو الذي غنمها .
س3-كان حب شداد يملأ قلب عنترة مع أن شداد كان يعامله بالقسوة. بماذا تعلل ذلك؟
تعليل ذلك أن حب عنترة لشداد يرجع إلى أنه هو أبوه وهذه الصلة الأبوية جعلته يحبه حبا فطرياً برغم من أنه هو الذي يقسو عليه .
س4- ما القرار الذي اتخذه عنترة ؟ و ما أثره على نفسه
ج- استقر على أن يذهب إلى أمه " زبيبة " فيسألها و يعرف منها حقيقة نسبه فإذا كان عبدًا كما يزعمون وضع السيف في صدره فخلص من الحياة ، و أما إذا كان ابن شداد فلم يرضى أن يكون بين الناس عبدًا . و أدى ذلك إلى شعوره بزيادة بهاء نور القمر في عينيه ، و جمال نسيم الربيع على جبينه و أن رائحة الزهر أطيب عطرًا و منظر الطبيعة من حوله كأنها قطعة من عالم سحري يفيض جمالا و يحثه على التعلق بالحياة .
س5- ما صفات شيبوب التي تعجب عنترة و ما الصفات التي لا تعجبه ؟
يعجب عنترة من شيبوب أنه سريع كذكر النعام شجاع القلب طيب النفس . و لا يعجبه الرعب الذي يصيبه إذا رأى منظر الدماء .
س6- قال عنترة لشيبوب أنه يمقت أمه . فلماذا ؟
ج- يكره عنترة أمه لأنه كلما سألها عن أبيه تراوغه في الجواب و لا تجيبه
س7- كيف كانت العلاقة بين الأخوين ؟
ج- كانت العلاقة علاقة أخوة صادقة فعنترة يعرف أن شيبوب يحبه أشد الحب و أخلصه و يثق في عطفه إذا تحدث إليه و يأمن جانبه إذا إذا انصرف عنه و يشاركه الحرب و يحمي ظهره و مكانته عنده أكرم من السادة المتكبيرين و لا يساوون شيئًا في نظر عنترة ، و كان شيبوب يحب عنترة و يرثي لحاله من الوساوس التي تؤرقه و يحنو عليه فهو رفيق عمره سعادته من سعادته و مجده من مجده
س8-ما الأمر الذي يوشك أن يصير إلى عقدة ؟
الأمر الذي يوشك أن يصبر إلى عقدة : هو اكتشاف حب عنترة لعبلة . وذلك لأنه يقول الشعر في محاسنها ، وهذا غير مقبول لأن عنترة كان في نظر الناس عبد شداد وعند عبلة لأنها بنت أخيه
س9- ما نصيحة شيبوب لأخيه عنترة ؟
رأى شيبوب في حاله : أن يكف عنترة عن قول الشعر في عبلة ، والتقرب إليها خوفاً من والدها وأخيها . رأى عنترة : أنه في نظر نفسه سيد عبس كلها ، وأنه بطل الأبطال ، وأنه جدير بحب عبلة ، وأنه لا يهمه عدم رضا والدها أو أخيها ، وأنه يحس نحو شداد بعاطفة قد تكون عاطفة الأبوة فإن أمله يكون قريب الوقوع ، وله من مكانته في الشعر ، وفى البطولة ما يجعله جديرا بكل تقدير .


س10- علل : تمتلئ نفس شيبوب كبرًا كلما تذكر الماضي .
ج- لأنه يذكر الأيام التي كان فيها حرًا في بلاده و يذكر أباه و هو عائد إلى البيت يلبس جلد النمر فوق كتفه حيث يتمتع بالحرية و يسعد لأنه لم يولد عبدًا
س11- لشيبوب رأي في المرأة و الحب . وضح ذلك .
لا يعترف شيبوب بالحب و النساء عنه سواء كلهن يرقصن و يغنين و يضحكن و يثرثرن و يأكلن و يشربن و كل منهن تتطلع إلى من يحب غيرها لكي تكيد لها و تهزمها و لا فرق بين واحدة و أخرى إلا أن يكون أنف إحداهن أطول أو يكون فمها أوسع أو أضيق .
س12- ما مضمون هذا الحوار الذى دار بين الأخوين ؟
مضمون الحوار الذي دار بين الأخوين : تحذير شيبوب أخاه عنترة من التمادي في حب عبلة وقول الشعر فيها ، لأنه يرى أن عنترة بموقفه هذا من عبلة يعذب نفسه دون طائل ولكن عنترة كان تحت سيطرة حب عبلة عليه والذي يهون له كل الصعاب لأنه يرى أنها تبادله نفس الشعور ، ومادام الأمر كذلك فلن يخشى شيئاً ، وسيحقق أمله إن لم يكن عاجلاً فآجلاً وهو أن يتزوج من عبلة .
س13-قال شيبوب(جاداً)وقال عنترة(ساخراً !) . لماذا عبر عن شيبوب بأنه(جاد)وعن عنترة بأنه(ساخر)؟
عبر من شيبوب بأنه كان جاداً في قوله : لأنه كان ينصح عنترة،وكان يخشى عليه من الخطر المحدق به. وعبر عن عنترة بأنه كان ساخراً : لأن عنترة كان واثقاً من شجاعته ، وفى طهر حبه، فهو لا يهتم بتهديد قومه لأنه أعظم شخص فيهم ،وهو الذييدافع عنهم ويحوز لهم الغنائم فمما خشيته إذن ؟
س14- لماذا يعتقد شيبوب أن عبلة تخدع عنترة و لا تحبه ؟
ج- يعتقد شيبوب عبلة تخدع عنترة ببسماتها و لا ترى فيه إلا عبدًا مطربًا و تشتهي إلا حديثه و شعره لأنها فتاة معجبة بنفسها .
الفصل الثالث " الطريق إلى الحقيقة "
ملخص الأحداث :
**
في هذا الفصل يحاول عنترة معرفة حقيقة نسبه ووضعه ، وفى هذا الفصل نرى :
عودة الركب إلى ديار عبس في يوم احتفالهم بعيد آلهتهم … وفى هذا العيد يلهو الشباب ويعبث ما شاء لهم أن يعبثوا . ولكن عنترة ينصرف إلى بيت أمه زبيبة ، وبالرغم من لقائها له بالترحاب إلا أنه جلس غاضباً حزيناً ولا شك أن هذا الغضب وسيلة يلجأ إليها الكاتب لتطوير الأحداث تطويراً طبيعياً . فالغضب مدعاة إلى تساؤل أمه عن سر غضبه وهو وسيلة لإيجاد السبيل إلى ثورة عنترة على أمه ، لدرجة القسوة عليها لتصدقه القول فيما يتعلق بحقيقة نسبه ، فيصفها بأنها سبب شفائه وأنها أم يائسة ، وأنها جنت عليه إذ ولدته وأنها مراوغة مخادعة.
وينفجر الكلام من زبيبة ، يحمل عاطفة الحب لابنها بالرغم من قسوته عليها فى الحوار
ويلقى إليها بالسؤال الذي يقلقه : مَن أبى ؟ وتجيبه أنه ابن شداد من صلبه ، ولكنه يتمادى في إهانته لها محملاً إياها وزر عبوديته ولكنها تستنكر منه ذلك ، كما تستنكر منه قسمه بآلهتهم الصماء لأنها على دين المسيح الذي يمنع القذف بالوليد .
ويتعاور الحوار بينهما،ويسألها : أنا ابن شداد حقاً ؟وتجيبه : نعم . وقد قلت لك ذلك منذ صغرك
وأصر عنترة على أن يذهب إلى شداد ليحمله على الاعتراف .
وتسأله أمه ألا يفعل ، وتخبره أنها كانت تراوغه حتى لا يثور ويورد نفسه المهالك .
وتسوق له قصة اختطافها مع أخويه ، كيف أن شداداً وقومه أغاروا على مختطفيها وخلصوها منهم وأن شداداً كان أرحم بها من المختطفين ، وأنها كانت حرة في بلادها قبل اختطافها .
وتهدأ ثائرة عنترة وتخبره بأن شداداً اعترف ببنوته وهو صغير عندما أراد أحد بنى عبس أن ينسبه إليه فقال : إنه ولدى .
ويعتذر عنترة عن إهانته لأمه وقسوته عليها ويقرر أنه سيذهب إليه، فلعله يلحقه بنسبه ، ويزيل عنه معرة الضياع ، فلن أبقى رقيقا في عبس وأنا من صلب شداد .
ولكن أمه تنصحه ألا يفعل من أن يجيبه بأنه عبده ولكنه يطمئنها ، ثم يضع رأسه بين كفيه وجعل يتغنى بأهازيج شعره ، وذهب مسرعا وأمه تئن قائلة : ولدى …… ولدى

اللغويات
أجش : غليظ / يجديني : يفيدني / جِرائها : أولاد الكلبة م جرو / نياط القلب : ما علق به إلى الرئتين ج أنْوطة / المسعورة : المجنونة ج المساعير / تعساً : هلاكاً / عقوقاً : غاضباً / أمقتهم : أكرههم / أتملق : أتودد وأتقرب / الأمة : العبدة ج إماء / المنكودة : البائسة / تخاذلت : ضعفت / لاتحفل : لا تهتم / الحملان م. حمل : ولدالنعجة / الفصيل : ولد الناقة / تعتريه : تصيبه / الغطارسة : المتكبرين م غطريس / العتاة : القساة م. العاتي / ماآثرت : ما فضلت / تشهق : المراد تتألم ألماً شديداً وهى تبكى / أجرعكالغصص : الغصص ما وقف فى الحلق من طعام وشراب والمراد أعذبك / العقور :كثير العض / تضرع : تتذلل / متهدج : متقطع / أواه : اسم فعل بمعنى أتوجع / معرة : عار / تهانفت : تهيأت للبكاء / تريث : تمهل / لججت : تماديت / جزعت : خافت / أهازيج : كل صوت له رنين / تئن : تتوجع .

 س1 متى عاد عنترة من الرحلة إلى عبس مع الركب ؟
ج1عاد يوم العيد السنوي الذي تقيمه القبيلة في موسم الحج في شهر رجب .
س2 لماذا كان عنترة ثائراً على أمه ؟
-
ج 2ـ1 لأنها ولدته عبداً وجنت عليه . 2 ـ لأنه لا يعرف من أبيه الحقيقي .
س3 ما مظاهر عطف الأم على ابنها ؟
ج3؟ـ1 بالاستعداد بالتضحية بنفسها في سبيل راحته . 2 ـ احتمالها لانفعاله عليها .
4-
لماذا كانت الأم تذهب إلى سمية ومروة ؟ وما رد عنترة عليها ؟
حتى تتجسس عليهما وتنقل لعنترة ما يقولان وما يقول نساء عبس ولكن عنترة سخر منها وعنفها لأنها تذهب إليهما كما تذهب الأمة إلى سيدتها .
5-
متى أخبرت زبيبة عنترة بحقيقة أبيه ؟ ولماذا ؟ ثم لماذا امتنعت الآن ؟
أخبرته عندما كان صغيرا والأولاد يعيرونه بهاو بأن أمه زبيبة . وامتنعت عن إخباره بعد ذلك خوفا من أن يصطدم عنترة بأبيه .
6-
ثارت الأم على عنترة فلماذا ؟ وما مراحل نموه كما ذكرتها ؟
لأنه ناداها " بامرأة " وكان عنيفاً معها في الحديث ومراحل نموه كما ذكرتها :
1
ـ طفل صغير يحبو مرحا ضاحكا يعبث بالكلاب والحملان ، ويندفع كأنه فتى يافع .
2
ـ صبى يجبذ فصيل الناقة كأنه قط يداعب فأراً
3
ـ فتى يهز الحربة كما يهزها خاله وجده .
انتبه

**
زبيبة هي الحرة الحبشية (تانا) ابنة (ميجو ) وتدين بالمسيحية التي تعظ الناس ألا يكونوا كهؤلاء الغطارسة العتاة .
7-
لماذا تعجب عنترة بعد أن عرف الحقيقة ؟
يسأل في تعجب " أأكون ابنه ويبعدني ؟ أأكون ولده ويجعلني عبدا ويرضى لى أن أكون بين الناس ذليلا ؟ إنني أطعن أعداء عبس وأدافع عنهم ، وأتكبر أن أقاسم أحداً منهم فى غنيمة ، ومع ذلك يسمونني عبدا وأنا ابن شداد
8-
بماذا هدد عنترة بعد أن عرف حقيقة نسبه ؟
بأن يكون له مع أبيه شأن تتحدث به القبائل ،ويضرب في الأرض يقطع السبل على كل عابر و يسلب الأموال من مالك ، ولن يستقر حتى منيته كالكلب العقور .
9-
كيف حصل شداد على زبيبة وأولادها ؟
جاءت زبيبة وابنيها جرير و شيبوب مع قوم خطفوهم ، وجاءوا بهم إلى هذه الأرض يلقون إليهم بفضلات الطعام حتى كادوا أن يموتوا بعد أن مات من قومها الكثير ، فلولا أن شدادا وعبس أنقذوهم من الهلاك وأكرموهم .
10-
ماذا قرر عنترة ؟ ومارد فعل أمه ؟
لن يبقى فى ذل بعد أن عرف حقيقته ، وسيحاوره حتى يلحقه به ويزيل عنه معرة الضياع ، ولكن أمه خشيت عليه بأن يرفض شداد معه الحديث فيهلك أحدهما
معلومات عامة :" استراحة "
س و ج
1-
كم عدد السور المكية ؟ 86 سورة
2-
كم عدد السور المدنية ؟ 28 سورة
3-
كم عدد أحزاب القرآن ؟ 60 حزب
5-
كم آية في القرآن الكريم ؟ 6236 آية
6-
كم عدد كلمات القرآن الكريم ؟ 79000 كلمة
7-
كم عدد أحرف القرآن الكريم ؟ 323670 حرفا
8-
كم سجدة في القرآن الكريم ؟ 15 سجدة
9-
ما هي السورة التي نزلت في يهود بني النضير ؟ الحشر
10-
ما هي أطول آية في القرآن ؟ آية الدين
11-
ما هي أطول كلمه في القرآن ؟ فأسقيناكموه
الفصل الرابع " حوار ساخن "
ملخص الاحداث :
**
هذا فصل يعرض صورة جذابة لمنظر القمر حيث انتحى أهل الحبشة براحا في ظاهر النجع ليحتفلوا ببوم مناة …. وقد خرج عنترة من بيت أمه بعد أن اعترفت له بأنه ابن شداد .
واقترب عنترة من مكان الحفل ، وقد خطرت له صورة عبلة وخيل إليه أنه يسمع صوت غنائها ، ويتساءل مستنكرا أن تكون عبلة مع اللاهى ولا يخطر ببالها أنه وحده يناجى آلامه وأحزانه .
وتسوقه قدماه إلى موضع الزحام وقد تحلقت كل بكن حول نار لها ، والشباب يدعونه
لمجالستهم حتى اقترب من سرادق الملك زهير بن جذيمة ويعرض علينا الكاتب صورة لما يحدث في مثل هذا اليوم من شراب الخمر وتبارى الفرسان ، وتناشد الأشعار .
ويعرض عنترة عن كل شيء ويتساءل في نفسه عن سبب ذهابه إلى هذا الحشد أهى صورة عبلة أم ضيق صدره ؟ أم الأمل فأن يلقى حتفه ؟
ويمشى على غير هدى حتى يرى نفسه أمام عبلة فتلاقت عيناهما وتبسمت عبلة ، وصمت الجميع ، وليشعر الجميع ويكشف الجميع عنترة وعبلة ، ولكنها تركها واندفع نحو سرادق الملك زهير ، وحيا الملك
ولا يجد عنترة مكان للجلوس فيحتك به عمارة بن زياد ويكاد السلاح أن يكون الحكم ،ويختلط الحابل بالنابل ، ويأتي شداد فيأخذ بيده ، ويخرج به بعد أن تفرق الجميع . ولعلك لاحظت أن الشخصيتين متعارضتان وهما عنترة وعمارة )
وعند شعب من الوادي يجلس عنترة عند قدمي شداد ويدور بينهما حوار يحاول عنترة خلاله أن ينزع من شداد ما يؤيد قول أمه من أن شداد أبوه ، ويحاول شداد أن يهرب منه بأنه يعامله معاملة خاصة تتساوى ومعاملة الأب ابنه وهو يدافع عنه ويجلسه في مجلسه ويأخذ رأيه في أموره الجليلة .
ولكن عنترة صمم على أن يخلع رداء العبد عن نفسه ..... فمازال به حتى اعترف بأنه أبوه ، وأنه لا يستطيع أن يلحقه به خوفا من المعرة ومعارضة القبيلة له .... ويثور عنترة فهو صاحب قضية حريته ومعاملته كإنسان حر، وينتهي الأمر بينهما بذهاب عنترة إلى البرية معتزلا القوم ليقوم بما يقوم به العبيد ، ولن يشاركهم الغزو أو الدفاع عن القبيلة .
اللغويات
الإماء : الجواري م أمة / سياج : سور / كمده : حزنه / بطنا : فرعاً ج أبطن ، وبطون / الحانق : الشديد الغيظ / هبوا إليه : أسرعوا إليه / انفلت : تخلص / النمارق : الوسائد م نمرقة / طنافس م طنفسة : البساط / تريث : تمهل / ويحك : هلاكا لك / لم يلتئم : لم يجتمع كما كان / جاهما : حزيناً / ملاذ : ملجأ وحمى / الوغد : الدنيء ج أوغاد / سباً : شتماً / مولاه : سيده / متبرما : متضجرا / تلج لجاجة : تلح إلحاحاً سيئاً / الأغلال : القيود م غُل / صريعاً : قتيلاً / تجرعني : تسقيني / جمر: قطع ملتهبة م جمرة / الحمم : المحترق بالنار م.حممة / مندوحة : عذراً أو مهربا / أذود : أدافع / عقوقاً :عصياناً / يتحاماه : يتحاشاه / ...يدّعونِ : ينسبوني إليهم / جيب القميص

1-
ما سبب تجمع القبيلة ؟وأين تجمعوا ؟وما مظاهر تجمعهم ؟
تجمعت القبيلة للاحتفال بيوم مناة في براح في ظاهر النجع ، وكان احتفالاًً كبيراًً نتعالى فيه أصوات الغناء والصياح ،والجموع الزاخرة تحيط بالنيران في حلقات كل منها تضم بطناً من بطون القبيلة ، والفتيات يرقصن ، والملك زهير بن جذيمة جالسا على تخت منصوب قد فرشت عليه النمارق والوسائد والأمراء والشيوخ وأبناء السادة يجلسون حوله ومن ورائه في صفوف مزدحمة ، فوق طنافس من صناعة المدائن وشيراز والعبيد يدورون بكئوس من الفضة ، يصبون فيها خمر الشام والعراق من أباريق أنيقة منقوشة بصور الطير والحيوان .
2-
لماذا ذهب عنترة إلى هذا الاحتفال ؟
لم يكن عنترة يعرف ماذا يريد أن يفعل بذهابه إلى شهود ذلك العيد فإنه لم يذهب إلى هناك : ـ

1-
لكي يشرب الخمر مع الشاربين .
2-
ولا لكي يتبارى مع الفرسان .
3-
ولا لكي ينشد أشعاره كما اعتاد في هذا اليوم .
*
وإن كان يتساءل ـ أكانت صورة عبلة هي التي تجذبه وتدعوه ؟
1-
أم كان ضيق صدره يدفعه إلى الهروب من الوحدة .
2-
أم ذهب يرجو أن يلقى شداد بن قرار ؟ وهذا هو الأرجح ، فكان يتمنى أن يراه ليسأله عن حقيقته ويحمله على الاعتراف به .
3-
ما مظاهر غضب عنترة و ثورته و هو في طريقه إلى مكان الاحتفال بالعيد ؟
كان عنترة يسير و هو يطعن الأرض برمحه و لا يلتفت إلى من يدعونه إلى الجلوس و عندما تلاقت عينه و عين عبلة فابتسمت له و لم يبتسم عنترة إليها
4-
ما موقفه عندما تجمع حوله الفرسان ؟وما موقفه عندما رأى عبلة؟ وعلى أي شيء يدل؟
بالنسبة للفرسان ! ارتسمت على وجهه ابتسامة فيها شيء من السخرية وشيء ، من الحنق والتفت إليهم قائلاًً سوف أعود إليكم بعد تحية سادتي " أما بالنسبة لعبلة فعندما رآها تغنى والكل ينظر إليها حتى وثب وطعن الرمل برمحه ، فما هي إلا لحظات حتى كان على خطوة منها ، فالتفت إليه وتلاقت عيناهما ، فتبسمت عبلة ، ومالت برأسها خجلاًً وسكت عن الغناء ، فصمت الجميع وتعلقت الأنظار بعنترة لكنه لم يبتسم ومضى حانقا ( دل هذان الموقفان على ثورة وحنق عنترة ، كما أنه أظهر صراحة حبه الشديد لعبلة أمام لجميع .
5-
ألا تجد مكانا يا عنترة"من صاحب هذا لقول؟وما أبرز صفاته؟وما غرض الاستفهام؟ وما نتيجة هذا القول ؟
صاحب هذا القول عمارة بن زياد . وأبرز صفاته الجمال والكرم أعلى العرب حسبا وأشرفهم نسبا . والغرض من الاستفهام السخرية ونتيجة أن رد عبلة بأنه لو أنصف لقام من مكانه وأجلسه . فهب الفتى ثائرا وقال : ـ تعال فخذ مكاني يا ابن زبيبة " فأجابه عنترة : ـ " لم تأت بجديد يا عمارة فكل عبس تعرف أمي كما تعرف أمك ، ولكني هنا أنا وأنت فتعال إلى يا عمارة ، فجرد عمارة سيفه وأقبل عليه عنترة يدوس الجالسين للوصول إليه وهب الناس يحجزون بينهما وانتفض نظام الميدان كله فاختلط كل من فيه وصاح النساء ... ومضى حين قبل أن يصل إليهما شداد ويأخذ بيد عنترة إلى خارج السرادق... ولكن الجمع لم يلتئم بعد وانفض الناس .
6-
بم حدثت " زبيبة " عنترة ؟ و لماذا ذكر عنترة ذلك لشداد ؟
حدثت زبيبة عنترة عن رحمة شداد و بره بها ، و ذكر عنترة ذلك لشداد ليستميل قلبه و يعامله برحمة و بر .
7-
كيف أجاب شداد على سؤال عنترة أهو أبوه أم لا ؟
هر من الإجابة و راوغ و أخذ يعدد أفضاله على عنترة و أنه يعامله معاملة الابن و أكثر
8-
كيف أجاب شداد على سؤال عنترة أهو أبوه أم لا ؟
هر من الإجابة و راوغ و أخذ يعدد أفضاله على عنترة و أنه يعامله معاملة الابن و أكثر .
9-
دار الحوار بين عنترة وشداد , عنترة يحاول إثبات أنه ابن له و شداد يحاول أن يهرب من ذلك فاستخدم كل منهما أدلة عقلية وأخرى عاطفية وضح ذلك .
أدلة عنترة العقلية
أدله شداد العقلية
أدله عنترة العاطفية
أدله شداد العاطفية
-
عندما كان طفلاًً ، كان الأطفال يعيرونه ويسبونه بأمه فكان يضربهم ولكن هذا لا يزيدهم إلا جرأة عليه وعندما ذهب إلى أمه أخبرته أن أباه شداد ولكنها طلبت منه ألا يخبر أحداً بذلك .
2-
ليس من المعقول أن كل من يقع في الأسر يصبح عبدا ولو وقع شداد في الأسر لهرب منه
3-
عنترة يحمى عبس فكيف يكون فارسا وعبداً
4-
لو خطف شداد فهل سيرضى أن يعيش عبداً كعنترة .
5-
كيف يكون شداد سيد الأحرار ويرضى لابنه أن يعيش عبداًً .
6-
شداد اعترف ببنوة عنترة عندما حاول بعض الأعداء أن يسبوه لكنه رفض حتى كاد يتحول الأمر إلى عداوة وقتال .
7-
ينكر عنترة أن يعير القوم شداد به، وعنترة فارس عبس ، بل يجب أن يشرف أباه أن يكون ابنه عنترة .
8-
ماذا يدفعني أن أحمى قبيلتي التي تنكر حقي في الحرية .
9-
سيترك القتال ويهتم بالأغنام ، فكيف يحافظ على كرامة الآخرين ويهدر كرامته
10-
من الممكن أن يترك عنترة القبيلة ويهمل الدفاع عنها ( مساومة وتهديد ) ولن يرضى أن يكون حامى عبس وعبدها
1-
رفض شداد مخاطبة عنترة بهذه الجرأة وهو عبد له .
2-
إنه يهتم به كاهتمام الابن فلماذا يطالبه بالاعتراف .
3-
خوفه من أن يعايره الناس بأنه أب لعنترة.
4-
شداد كان ينصره سواء أكان ظالما أو مظلوما .
1-
أكد عنترة عاطفة الأبوة والحب من أبيه بأن أثاره ثم عرض عليه بأن يقتله وهو على ثقة بأنه أبوه ولن يقدر على قتله .
2-
تمسكه بعنترة يوم طلب الأعمام عنترة لهم مما يؤكد على هذا الحب .
3-
إذا كنت ابنك فكيف ترضى لى بأن أعيش عبداًً .
4-
إذا لم يعترف به فسيذهب إلى الصحراء ليموت كالكلب العقور .
1-
أخصك بحب لم أخصه لأحد من العبيد.
2-
كاد قومه ينبذونه بسبب حبه له .
3-
يتمهل حتى يحمل قبيلته على رأيه .
4-
صبر شداد على عنف عنترة .

10-
كيف أجاب شداد على سؤال عنترة أهو أبوه أم لا ؟
هر من الإجابة و راوغ و أخذ يعدد أفضاله على عنترة و أنه يعامله معاملة الابن و أكثر .
11-
ما أفضال شداد التي ذكر عنترة بها ؟
كان شداد يكرم مكانته و يدخله بيته و يجلسه معه و يركبه معه و يناجيه و يدعوه لحمايته ، و ينصره إذا ظلم و يدفع عنه الظلم .
12-
ما الذي أثار غضب شداد و ثورته ؟ و ماذا فعل ؟ و كيف رد عنترة على ما فعله شداد ؟
قال عنترة " كذب نفسك إن استطعت أن تقول كذبًا " فغضب شداد و أمسك سيفه يريد قتل عنترة ، و رد عنترة بأن خلع سيفه و ألقى به بعيدًا و كشف عن صدره و طلب من شداد أن يغمد السيف في صدره لنه لا يريد أن يحيا في العبودية .
13-
ما الذي طلبه شداد من عنترة و ؟ و ما موقف عنترة من طلبه ؟ و لماذا فعل ذلك ؟
طلب منه أن يتمهل على طلبه بإعلان أبوته حتى يحمل قومه على رأيه ، و لا يعيد هذا الحديث و يأتي ليحدثه في أمر و لكن عنترة رفض ذلك الحديث لأنه لا شأن له بأحاديث السادة و ما هو إلا عبد يؤمر فينفذ . و فعل ذلك لأن أباه أجل اعترافه به من أجل قومه .
14-
ما الأعمال التي قرر عنترة القيام بها ؟
قرر عنترة أن يقوم بأعمال العبيد فقط و هي رعي الإبل و سقايتها و الامتناع عن المشاركة في الحروب و الغزوات و إطعام الضيوف سخطًا و غضبًا على قومه و مهددًا بعد الدفاع عنهم .
الفصل الخامس " خطبة عبلة "
ملخص الأحداث :
ها هو ذا عنترة بعد أن فشل في حمل والده على الاعتراف ببنوته علنا أمام القبيلة كلها يخرج مغاضبا لا يلوى على شئ ، ضاربا على غير هدى في أرض الله الواسعة حتى تقوده قدماه إلى وادي ذكريات ، الوادي الذي تربى فيه فكان ملعبه وليالي سمره ، ويرعى إبل شداد ويصارع العبيد ويصارعونه . حتى إذا صار فتى راح يسابق الفتيان على ظهور الخيل ويسابقونه ، وكانت مناظره تحرك قلبه ومراعيه في الربيع تبعث فيه النشوة ... وكان كلما ضاق صدره لا يجد ما يفرج كربه غير اللجوء إليه . كان في عزلته تلك يجول في أنحاء الوادي ، يجد العزاء فى صحبة الإبل والخيل ، وصيد الوعول والظباء والذئاب والضباع حتى كاد يسمى الإبل أرض الشر إلا عبلة ، وكان فى كل لحظة يزداد حقداً على قومه وعلى أبيه ويقبل على شرب الخمر لينسى .
وفى يوم كان يركب فرسه ، يملأ صدره من هواء الربيع وتذكره الطبيعية بعبلة ، فيحس بحوافر فرس . . وكان فرس شيبوب ويلتقي الأخوان ويتحاوران ، ويسرد شيبوب نبأ خطبة عبلة من عمارة بن زياد . ويدور الحوار بين عقليتين : عقلية شيبوب التي استكانت إلى واقـعها المرير ، تحاول أن تقنع الآخرين بقبول الواقع ! وعقلية عنترة التي قررت رفض الظلم والحصول على الحرية بمنطق الحوار والسيف. ويقرر عنترة الرجوع إلى منازل عبس لينتصف لنفسه بسيفه . ولعلك لاحظت بعد أن فشل في عزلته قرر أخيراً الرجوع إلى ميدان العراك .

اللغويات

يناصبونه العداء : يظهرون له العداء - ناط : علق - يضمرون : يخفون × يظهرون - النجم الساري : السائر ليلاً - حنق : غيظ وغضب × رضا - طالما : كثر ودام - يبارى : يسابق - متون : ظهور الخيل م متن - مباهجها : مفاتنها وزينتها م مبهج - وجداً : حزناً - النشوة : الفرح والسعادة - يجول : يسبح ويطوف - يزدرونه : يحتقرونه - يؤثر : يفضل - حال لونه : تغير وتبدّل - العصماء : القوية - المروج الخضراء : السهول الفسيحة م المرج - نوْرة : زهرة- العرار : نوع من النبات الطيب الرائحة - نازعته : حدثته – الربوة : مكان عالٍ ج الرّبا - ساهماً : حزيناً - يزخر : يموج ويضطرب - مهَّد لنفسه : أعدَّ -الشطط : المراد مجاوزة الحد والمخاطرة - الوعر : الصعب - الخسف : الظلم والذل - ضنّ : بخل - قسراً : قهراً وجبراً - بداً : مفراً - صدر الليل : أول الليل - مسيل : مجرى ج مسايل - مناة : اسم صنم كان يعبد في الجاهلية - هلمّ : اسم فعل بمعنى أقبل .

س1 : ما الظروف التي أدت إلى خروج عنترة من الحي ؟ ولماذا لم يلتفت إلى الحي ؟
جـ : الظروف تمثلت في أن شداد علَّق اعترافه بعنترة على رضا أخواته وبنى عمومته في القبيلة .
-
ولم يلتفت عنترة إلى الحي لأنه كان يحس بالضيق والألم والأسف على موقف أبيه منه وعجزه عن أن يعلن اعترافه بعنترة ليرد إليه اعتباره
س2 : ما الذي كان يفعله عنترة وهو يسير في شعاب الصحراء ؟
جـ : كان عنترة يسرع في خطاه ويطعن الأرض يزج رمحه في حنق وغيظ .
س3 : لماذا شعر عنترة بالضعف والهزال عندما كان يقيم في شعاب الصحراء ؟
جـ : لأن قلبه لم ينس عبلة لحظة واحدة وقد لجأ إلى الخمر أملاً في أن ينسى حب عبلة وحقده على شداد وقومه .
س4 : ما الذي توقعه عنترة عندما رأى أخاه شيبوب ؟
جـ : توقع أن شيبوباً "أخاه" جاء ليخبره أمراً هاماً .
س5 : بم نصح شيبوب عنترة ؟ وماذا كان موقف عنترة منه ؟
جـ : نصحه شيبوب بألا يفكر في الزواج من عبلة ؛ لأن مالك بن قراد لن يوافق على زواجه من عبلة
-
وكان موقف عنترة منه بأنه قال له لا تحدثني عن نفسي بل حدثني عن عبلة
س6 : بم أخبر شيبوب عنترة ؟
جـ : أخبر شيبوب عنترة بأن عمارة بن زياد قد خطب عبلة .
س7 : صف شعور عنترة عندما علم بخطبة عبلة من عمارة بن زياد .
جـ : لم ينطق عنترة بجواب بل وقف ينظر إلى الفضاء مبهوتاً . ثم أطرق عنترة ساهماً "حزيناًَ" وجعل يخرق الأرض برمحه .
س8 : ما الهدف من إبلاغ شيبوب عنترة بخطبة عبلة ؟
جـ : هو ألا يرتكب عنترة عملاً من الأعمال الخطيرة .
س9 : كيف خفف شيبوب الصدمة على عنترة ؟
جـ : بأن قال له إنك بغير شك فارس عبس وإنك لجدير أن تكون سيدها ولكن قضاءك( أي كونك عبدا ) قد ظلمك ، ولست بأول رجل ظلمته الحياة
س10 : كان عنترة قانعاً بالرق في أول الأمر إلا إنه أصبح رافضاً الرق فبم تفسر ذلك ؟
جـ : عنترة كان قانعاً بالرق في أول الأمر لأنه كان قريباً من عبلة ، لكنه يرفض الرق حالياً ؛ لأنه يبعده عن عبلة .
س11 : ما الحق الذي اكتسبه عنترة في يوم مناة حين خرج مع شداد ؟
جـ : الحق هو اعتراف شداد له بأبوته له مما جعل له الحق في الفوز بعبلة .
س12 : ما الذي قرره عنترة حتى يفوز بعبلة ؟
جـ : قرر أن يحارب بسيفه كل من يقف في سبيل حريته حتى ولو كان شداد نفسه إذا بخل عليه باسمه .
الفصل السادس "البطل الحر "
ملخص الأحداث :
ترى الملك زهيرا في هذا الفصل قد خرج لغزو طي ء في عقر دارهم ، وقد أمروا ( شدادا ) على من بقى لحماية الحي وترى عنترة قاوم رغبته في الخروج للغزو ، كما نراد يخرج كل يوم يجول في الصحراء ثم يعود بالليل إلى خيمته . أما عبلة فق حجبت من يوم أن خطبت لعمارة بن زياد . ويجول بخاطر عنترة سؤال : أراضيه عبلة عن زواجها من عمارة أم غير راضية ؟
وتبدو له صورة عبلة وصورة عمارة بجوارها فيتميز غيظا ويجول بخاطره أن ينزعها بجواده : ويفر بها بعيداًً ولكنه لا يلبث أن يلوم نفسه فما كان يفعل ما يدخل الهم على قلب عبلة . ويسمع صيحة عالية وينظر فإذا خيل تقبل ، وفرسان عبس يخرجون من جوانب الوادي ، وتكاثر الغزاة ، وفرسان عبس يوقفوهم ، وما هي إلا ساعة حتى انتقلت الحرب إلى فم الشعب ... وتحركت نفس عنترة إلى القتال ، وهم أن يهبط ... وفى كل مرة يغالب نفسه ... وانفرط عقد العبسيين . وانفلت الأمر من أيديهم وراحوا يرتدون ، ورحى المعركة تدور بين البيوت ... وقلب عنترة يثب وحقنه يكبح غضبه . وخيل إليه عبلة أن أسرت ، أو قضى عليها تحت سنابك الخيل ... فلم يملك نفسه واندفع نازلا عن الربوة ، ووثب على فرسه الأبجر متجها به نحو المعركة .
وما كاد يسير حتى رأى أباه الذي طلب منه النجدة ودار بينهما حوار انتهي باعتراف شداد بعنترة بعد تمنع عنترة عن القتال حتى يعترف به أبوه وقال الأب : ـ فإذا أردت أن تكون حراً فاعلم أن الحرية لا توهب عطاء ، إنها إذا وهبت كانت كقطعة من العظام تلقى إلى كلب جائع ينتظرها صاغرا " ثم قال له : “ ويك عنترة بن شداد ، إنما العبد لك منذ اليوم غير هذا " فاندفع عنترة في أثره حتى صار ، ثم همز الأبجر فسبقه كأنه طير سابح في الهواء ، وقال لأبيه، الحق بي يا أبى ، وقاتل إلى جانبي .
اللغويات
الشحناء : البغضاء والعداوة . بهيج : يثير .تشفيا : انتقاما. وصمة : عار. ضرب عليها الحجاب : أي لم تعد تظهر على الرجال . أترابها : مثيلاتها في السن والمقصود صديقاتها.م ترب. أنفا: كرهاً. أسخاهم يداً : أكرمهم . يهوى: يندفع من مكان مرتفع .الجوى: ا لحزن.هزيم : صوت . رحى المعركة : شدتها ج أرحاء : وأرحية . العجاج: الغبار. يكبح : يكظم ويمنع .الشكيمة : حديدة في اللجام عند فم الفرس ج شكائم. الجموح : التمرد على صاحبه . يئن : يتألم . سنابك أطراف حوافر الخيل . الأبجر : عظيم البطن . خياله : أمامه . الهراء : كلام لا معنى له . يجللني :يغطينى . أرسف : أمشى فيه ببطء. تستباح : تنتهك وتستذل.الخبل : الجنون . العاق: الجاحد العاصى . ضراعة : تواصل وخضوع . تسبى : تؤسر. هراوة : عصا .أنكل : أعاقب . لا أبا لك : دعاء بفقد الأب . أرهف : استمع باهتمام. وضعت أوزارها : المراد انتهت . الأوزار : الأحمال . جاثيا : جالساً على ركبتيه . الصر: ربط ضرع الناقة حتى لا يرضع منها ولدها. ويك : ويحك والمقصود : عجبا لك.منصبا : مكاناُ.الحتوف : الموت.

س1 : ما الذي فعله عنترة عندما رجع إلى الحلة ؟
جـ : أوقد عنترة في الحلة نار البغضاء حيث كان لا يمر يوم إلاَّ ويثير الخصام والقتل بينه وبين آل عمارة بن زياد .
س2 : لماذا أصرّ عنترة على البقاء في الحلة ولم يخرج مع القوم لغزو قبيلة طيئ ؟
جـ : لأنه أراد بذلك أن ينتقم من قومه الذين لا ينصفونه ولا يزيلون عنه وصمة الذل " العبوديــة " .
س3 : لماذا لم يستطع عنترة لقاء عبلة ؟
جـ : بسبب خطبتها لعمارة بن زياد حيث فرض عليها الحجاب وعدم الخــروج .
س4 : بم أمر مالك بن قراد ابنته عبلة قبل ذهابه مع القوم إلى غزو طيئ ؟
جـ : أمرها ألا تخرج من البيت ولا تزور صديقتها ولا تذهب إلى موضع المـاء
س5: فيم كان يفكر عنترة عندما كان يخلو إلى نفسه ؟ وما الأوهام التي كانت تدور بخاطره ؟
جـ : كان يفكر في عبلة ويتغنى بالشعر في حبها ، أما الأوهام التي كانت تدور بخاطره أنه يخطف عبلة من خيمتها .
س6 : ما الذي دفع عنترة إلى الدفاع عن القبيلة والاشتراك في الحرب ضد طيئ ؟
جـ : هو أنه أحس أن عبلة كادت أن تقع أسيرة لأحد فرسان طيئ وتصبح أمة كما حدث مع أمه زبيبة
س7 : بمَ فوجئ عنترة وهو في طريقه إلى الحلة ؟
جـ: فوجئ عنترة بأبيه شداد مقبلاً نحوه يقود جواده في عنف يطلب منه الدفاع عن القبيلة .
س8: ما موقف عنترة من طلب أبيه ؟
ج8: رفض عنترة فى بداية الموقف النزول معه لأنهم يعاملونه عبدا وهو يجلب لهم النصر ويحوز لهم الغنائم .
س9: وكيف أقنعه شداد ؟
ج9: قال له إن الحرية لا توهب وإذا وهبت تكون كقطعة اللحم التى تلقى إلى كلب جائع ولا بد أن ينالها بكرامته وعندها يصبح عنترة بن شداد .
الفصل السابع " انتصــــــار"
اللغويات  
ينافحوا يضربوا ويكافحوا فلذات م: فلذة. قطع. وفلذات الأكباد(الأولاد)
الكلال التعب أوغل بعد وتعمق.    تتهدي تنحدر يجندل يصرع
المصمتة الجامدة يردف عبلة يجعلها خلفه       تفري تطحن .  متسربلاً لابساً

س1:صور حال قبيلة عبس أثناء المعركة.؟
ج: كان القتال يدور بين البيوت،وقد حطم الأعداء أعمدتها، وقطعوا حبالها، وخرج النساء سراعاً يحملن الأطفال إلي أطراف الشعب يلذن بالفرار، وكان من بقي من الفرسان يحاولون ما استطاعوا الدفاع بالسيوف والرماح.
س2: ما الذي كان يحرص عليه المغيرون علي قبيلة عبس؟
ج: كان يحرصون علي سلب البيوت من كل ما بها من سلاح ومال وكانوا حريصين علي أن يأخذوا النساء أسري ليكن إماء.
س3: صور بطولة عنترة في قتال الأعداء.
ج:أهوي عنترة علي المقاتلين من فرسان طيء منحدراً كأنه صخرة تتهدي من قمة جبل فكان يضرب العدو حيناً برمحه ويصدمه بفرسه الآبجر وتساقط الطائيون واحداً بعد الآخر، وأهوي علي الفرسان يطعن ويقتل حتي فروا جميعاً.
س4: ماذا كان مصير عبلة؟ وكيف عرف عنترة ذلك؟
ج: كان مصير عنترة الاختطاف، وقد عرف ذلك عندما اتجه إلي موضع الجرف ولمح هناك النسوة فأخبرته مروة ابنة شداد أن الأعداء أخذوا عبلة.
س5: من الذي أقبل مسرعاً نحو عنترة؟ وما رأيك في ذلك التصرف؟
ج: الذي أقبل هو شيبوب، وقد تخفي في زي امرأة عندما رأي الأعداء يخطفون عبلة، فانطلق وراءها قائلاً: سيدتي. سيدتي، فأخذه الأعداء، وقد مكنه ذلك من معرفة مكانها.
س6: إلي أين ذهب الأعداء بعد اختطاف عبلة؟
ج: اتجه الأعداء بعد اختطاف عبلة وشيبوب إلي بلاد طيء، ولكنهم أثناء السير عزموا علي قضاء الليلة عند ماء الربابية ليريحوا الأفراس من عناء المعركة, وقد استطاع شيبوب الهرب منهم.
س7: كيف استطاع عنترة أن يخلص عبلة؟
ج: اتجه مسرعاً إلي ماء الربابية والتقي هناك بثلاثة فرسان، فما هي إلا ساعة حتى قتل أحدهم، وفر اثنان منهم بعد أن أصابتهما الجراح، ورجع عنترة عائداً بعبلة، ويدل تخليصه لها بمفرده علي قوته وشجاعته.
س8: (اندفع مثل سيل عنيف)،(رأوا عنترة يحصد في العدو حصداً) ما الجمال في العبارتين السابقتين؟
ج:التعبير الأول: تشبيه يوحي بانتشار الدمار.
التعبير الثاني: استعارة مكنية، تصور العدو زرعاً يحصد. .
مع أطيب الأمنيات بالتفوق الباهر

لغتنا الجميلة بحر عظيم

من أجل جيل يحب اللغة العربية ويفخر بالانتماء إليها ومن أجل تربية الذوق لدى الناشئة والمتعلمين أنشأت هذه المدونة فى الشعر والنثر والعروض والنحو وكل ما يخص اللغة العربية

أبو عبدالله. تدعمه Blogger.

Google+ Followers

تواصل

آخر الفيديوهات!

جميع الحقوق محفوضة لدى مدونة منارة المعلوميات 2014-2015

تصميم : عبد المغيث موراض