Ads 468x60px

الثلاثاء، 15 مايو، 2012

امتحانات اللغة العربية للصف الثانى الثانوى من 1996وإجاباتها


امتحان الدور الأول1996
أولا : التعبير : اكتب في واحد فقط من الموضوعات التالية :
 1- ما أسعد الإنسان في ظل السلام ، حب ونعيم وإخاء ، وما أتعسه في ظل الحروب ، بؤس وشقاء ودموع . اكتب في ذلك داعياً ساسة العالم إلى نبذ الفرقة والخلاف.
1- هاجر في شبابه بحثاً عن المال والشهرة فحققهما ، ولكنه لم يحقق السعادة إلا بعد أن عاد إلى وطنه . اكتب قصته.
1- شهدت مناظرة بين طالبين ، أحدهما يؤيد عرض آثارنا بالخارج جلباً للمال ، وتعريفاً بحضارة الأجداد ، والآخر يرفض صيانة لها ، واحتراماً لحضارة يُسعى إليها ولا تسعى لأحد . سجل هذه المناظرة.
ثانيا : القراءة      المجموعة الأولي : من كتاب(وا إسلاماه) :
 أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين الآتيين:
 1- " قالت أم موسى : تعلمين يا جلنار أن ليس لي من الأمر شيء ، وإنك والله لأعز عليّ من ابنتي …… . وكان قطز واقفاً ينظر إليهما ويبكي ، حتى إذا رأى موسى قد أقبل ومعه السمسار وجماعته ، كفكف دمعه وكتم جزعه".
(أ) - تخير الإجابة الصحيحة مما بين الأقواس لما يأتي :
    - كفكف دمعه .. مرادف " كفكف " : (أخفى - مسح - أوقف - حبس).
    - كتم جزعه .. مضاد " الجزع " : (القوة - الحلم - الحزم - الرقة).
    - كان قطز واقفاً ينظر إليهما ويبكي .. تعبير يوحي بـ :(المذلة - الضعف - الحزن - الرقة)
(ب) - مات الشيخ غانم المقدسي ، فلقي قطز وجلنار العنت والاضطهاد . وضح ذلك .
(جـ) -  تحقق في نهاية المطاف حلم قطز بالزواج من جلنار . فكيف تم ذلك ؟
2- " فلما قرئ الكتاب على السلطان ، اغرورقت عيناه بالدموع ، لا جزعاً من غارة الفرنج وتهديدهم ، بل أسفاً وحسرة أن يحول مرضه المدنف دون ما تشتهي نفسه من كمال الاضطلاع بدفع هذا الخطب العظيم".
(أ) - تخير الإجابة الصحيحة مما بين الأقواس لما يأتي :
     - مرادف " الاضطلاع " : (الرغبة - النهوض - العزم - الصمود)  .
     - هذا الخطب العظيم . جمع " الخطب " : (الخُطَب - الخُطباء - الأخطاب - الخطوب)  .
     - مضاد " الأسف " : (الفرح - الأمل - السعادة - التفاؤل)  .
(ب) - علامَ تدل العبارة السابقة من صفات الملك الصالح ؟ وما وصيته إلى زوجته شجرة الدر ورجاله عندما دنا أجله ؟
(جـ) -  علل لما يأتي : دخول الفرنج دمياط ، والاستيلاء عليها بدون مقاومة .
المجموعة الثانية : من كتاب القراءة ذي الموضوعات المتعددة
أجب عن سؤال فقط من السؤالين الآتيين :
 1- من موضوع " ثقافتنا بين الشفاهية و التدوين " :
 " وكان عدة من كتب لرسول الله زهاء أربعين كاتباً ، تكفل ابن سيد الناس بذكر أسمائهم ، وفي صدرهم الخلفاء الأربعة الراشدون".
(أ) - ضع مرادف " زهاء " في جملة من تعبيرك ، ثم بين المقصود بقوله :" في صدرهم ".
(ب) - لم تنتشر الكتابة بين العرب إلا بدعوة الإسلام وبصنع الإسلام . وضح ذلك .
(جـ)  -   علل لما يأتي :
    - تأليف النحو العربي في زمان الدولة الأموية .
    - تدوين الحديث الشريف بعد أن كان في منأى عن الكتابة.
4 - من موضوع  " بين البيئة والإنسان ":
 " وكان من الطبيعي - طبقاً لسنة الخلق - أن تقلب البيئة للإنسان ظهر المجن علَّه يرتدع ، ويعلم أنه مجرد أحد أنواع الأحياء التي تحنو هي عليها ، فبيئة الأرض أقدم في الخلق .. ومن عاداها مدحور بلا أدنى شك ".
(أ) - ضع مضاد " مدحور" في جملة من تعبيرك ، ثم بَّين ما توحي به عبارة :" تقلب البيئة للإنسان ظهر المجن ".
(ب) - بيئة الأرض أقوى من الإنسان ومن جميع الأحياء الأخرى . وضح ذلك  .
(جـ)  -   علل لما يأتي :
     - عدم انقراض أي نوع من الحيوانات بسبب افتراسه من قِبَل الضواري .
     - كاد الجاموس الأمريكي ينقرض لولا أن تداركه المعنيون بشئون البيئة .
ثالثاً : الأدب و المكتبة العربية والبلاغة :
(أ) - كان المديح على رأس الموضوعات التي تطورت في العصر العباسي الأول . ما ملامح قصيدة المديح القديمة ؟ وما ملامحها في هذا العصر ؟
 (ب) -  يعد كتاب الأغاني من خير ذخائر التراث العربي . فلماذا ؟ ولم سُمى بـ" الأغاني "
 6 - البلاغة: قال حافظ إبراهيم في عمر بن الخطاب:
                   يا رافعاً راية الشورى وحارسها *** جزاك ربك خــيراً عن محبيها
                    لم يلهك النزع عن تأييد دولتها  *** و للمنية آلام تعــــــانيها
                     رأي الجماعة لا تشقى البلاد به  *** رغم الخلاف ورأي الفرد يشقيها
                                               (النزع : حضور الموت)
(أ) - ما الغرض من النداء في قوله :" يا رافعاً راية الشورى" ؟
(ب)  -  ما نوع الأسلوب في قوله :" جزاك ربك خيراً " ؟ وما الغرض منه ؟
(جـ) - استخرج من الأبيات مع التوضيح صورة جميلة ، أو محسناً بديعياً .
رابعاً : النصوص :
 أجب عن سؤالين فقط مما يأتي على أن يكون منهما الأول :
 8 - من نص " مناجاة من الغربة " :
هل تذكرون غريباً عاده شـجن *** من ذكركم وجـفا أجفانه الوسن؟
يخفي لواعجه والشوق يفضحه *** فقد تساوى - لديه - السر والعلن
يا ويلتاه ، أيبقى في جـوانحه *** فـــؤاده وهو بالأطلال مرتهن؟
(أ) -  ضع مضاد " الوسن " ، وجمع " فؤاد " في جملتين من تعبيرك .
(ب)  -  تفيض الأبيات بحزن الشاعر وأنينه وحنينه . وضح ذلك .
(جـ) -  استخرج من الأبيات لوناً بلاغياً ، وبين نوعه ، وقيمته الفنية .
 9 - من نص " بطولة صلاح الدين الأيوبي " :
وجيش به أســد الكريهة  غضب *** وإن شئت عقبان المنية حوم
يعفون عن كسب المغانم في الوغى *** فليس لهم إلا الفوارس مغنم
إذا  قاتلوا كانوا سكوتاً شــجاعة *** ولكن ظباهم في الطلى تتكلم
(أ) - ضع مفرد " عقبان  " ، و مرادف " الكريهة" في جملتين من تعبيرك .
(ب) - وصف الشاعر جيش صلاح الدين بصفات عظيمة . وضحها من خلال الأبيات السابقة
(جـ)  -   استخرج من الأبيات صورة جميلة ، وبين نوعها ، وسر جمالها .
 خامساً : النحو :
 10 - (الأمم العظيمة هي التي تنجب العظماء ، وتمد الإنسانية بالمصلحين الذين يبعثون كوامن الحياة فيها ، فالعظماء لا شك هم المصابيح على طريق التقدم ، فالرافعون راية الحق . إن آثارهم لا تقف عند حدود أوطانهم ، بل تتجاوزهم إلى أبعد الآفاق الرحيبة) .
(أ) - اضبط ما تحته خط مبيناً سبب الضبط.      
(ب) -  استخرج من الفقرة السابقة :
1 - مصدراً صناعياً .                      
3 -  اسم فاعل عاملاً ، وأعرب معموله .    " (جـ)  -   ضع كلمة " العظماء " في جملة بحيث تكون مخصوصاً بالمدح مع الضبط.  "
(د) -  اجعل " الإتقان " مغري به في أحد أساليب الإغراء مع الضبط (هـ) -  " لا يرفع قدر الأمم سوى المصلحين" ضع " إلا " مكان " سوى " وغير ما يلزم .   (و) -  " يفوز بالجنة المؤمنون ". اجعل الفعل واجب التوكيد بالنون ، وغير ما يلزم.  
نموذج إجابة الدور الأول 1996       أولاً : التعبير :
يكتب الطالب في موضوع واحد :(للأفكار 4 درجات ، وللأسلوب 4 درجات ، ولخلو الموضوع من الأخطاء الإملائية والنحوية 2 درجتان) .
ثانياً : القراءة :من كتاب(وا إسلاماه) :
(أ) - - مرادف (كفكف) : مسح .    - مضاد (الجزع) : الصبر .  
    - (كان قطز واقفاً ينظر إليهما ويبكي) تعبير يوحي :  بالحزن .
(ب) -  جد موسى في الكيد لقطز وجلنار بأن اتصل بجماعة من فقهاء السوء فأبطلوا له وصية أبيه بصدد عتقها ، والأملاك التي أوصى بها لهما ، كما فرق بينهما بأن ذهب إلى وصى أبيه ، وادعى أن جلنار كانت سبب الفرقة والخصام بينه وبين والدته وأنه سيعود إلى بر والدته وطاعتها إذا بيعت هذه الجارية النمامة ، فما كان من الوصي إلا أن باع الجارية للسمسار الذي أحضره موسى .
(جـ)  -   كانت شجرة الدر قد وعدت قطز أن تزوجه جلنار حينما ارتقت أريكة السلطنة ثناء على صنيعه يوم قتل الكنددراتو ، وذلك بعد انقضاء الحزن على السلطان وعندما أرادت أن تتخلص من أقطاي ذكرت له أنها تريد الوفاء بوعدها وحرضته على قتله ، وقد وفت بوعدها حينما خلصها وخلص أستاذه الملك عز الدين أيبك من أقطاى بقتله ، وزوجته جلنار .
2- إجابة السؤال الثاني : من قصة(واإسلاماه) :
(أ) -مرادف (الاضطلاع) : النهوض  جمع (الخطب) : الخطوب .- مضاد (الأسف) : الفرح
(ب) -  ما تدل عليه العبارة من صفات الملك الصالح : الوطنية ، وحب التضحية في سبيل الوطن 
أوصى الملك الصالح زوجته شجرة الدر ورجاله بأن يكتموا موته إذا مات لئلا تضطرب قلوب المسلمين وتذهب ريحهم .
(جـ) -  دخول الفرنج دمياط والاستيلاء عليها دون مقاومة ؛ لأن الأمير فخر الدين سحب العساكر ليلاً من دمياط فارتاع أهلها ، فتركوا ديارهم فارين إلى أشمون بمن معهم من الأطفال والنساء ، حتى لم يبق بالمدينة أحد .
 3- من موضوع " ثقافتنا بين الشفاهية و التدوين " :
(أ) -  - مرادف (زهاء) : حوالي   . - المقصود بقوله : (في صدورهم) : في مقدمتهم . 
(ب) -  لم تنتشر الكتابة بين العرب إلا بدعوة الإسلام وبصنع الإسلام ففي أعقاب غزو بدر كان من طرق مفاداة أسرى المشركين أن يعلم الأسير عشرة من المسلمين الكتابة ، فكان (زيد بن ثابت) كاتب رسول الله - - أحد هؤلاء الذين علمهم الأسرى ، تعلمها في جماعة من الأنصار .   
(جـ)  -   تأليف النحو في زمان الدولة الأموية ؛ وذلك لأن الإسلام اتسعت رقعته اتساعاً ظاهراً ، وأدى ذلك إلى اختلاط العرب بالأعاجم .  
 - تدوين الحديث الشريف بعد أن كان في منأى عن الكتابة ؛ وذلك لأن الفتن ثارت ، وتفرعت المذاهب ، وكثرت الفتاوى الدينية ، فكان لابد للناس من كتب في الدين يرجعون إليها خشية من أقوال العلماء الذين توجههم الأهواء ونوازع السياسة والعصبية .  
 4 - من موضوع " بين البيئة والإنسان " : (أ) - 
    - مضاد (مدحور) : منصور .         
    - (تقلب البيئة للإنسان ظهر المجن) توحي : بمعاداة البيئة للإنسان بعد مودة .  
(ب) -  بيئة الأرض أقوى من الإنسان ، ومن جميع الأحياء الأخرى ، فهي الأقدم في الخلق ، والأثبت ، والأطول نفساً ، والأكثر قدرة على تحمل الضربات وردها الصاع صاعين وثلاثة وأكثر إذا لزم الأمر .    
(جـ) - لأن التأثير في البيئة محسوب ومتوازن لا ضرر من ورائه ، وهذا يشمل الحيوانات الضارية ، إذ من المعروف أن معظم الشعور بالجوع لديها من أجل سد الحاجة الغذائية فحسب
 - كاد الجاموس الأمريكي ينقرض لولا أن تداركه المعنيون بشئون البيئة بسبب هواية الصيد عند الرجل الأبيض ، فكان الصيادون يمطرون هذه الحيوانات بوابل من الرصاص ، ثم يتركونها صرعى ، وهذا لمجرد إشباع رغبة القتل . 
 5- الأدب والمكتبة العربية 
(أ) - من ملامح قصيدة المديح القديمة البدء بوصف الأطلال وتصوير الرحلة الشاقة إلى الممدوح .  
- ومن ملامحها في العصر العباسي البدء بنفس البداية القديمة أحياناً ، وأحياناً أخرى البدء بوصف الرياض والبساتين أو بوصف الخمر .  
- وقد كثرت الحكم والأمثال في مديحهم ، وأعلوا من القيم الإسلامية في ممدوحيهم سواء وجدت أو لم توجد فيهم
 (ب) -  يعد " الأغاني " من خير ذخائر التراث العربي ؛ لأنه لولاه لضاع الكثير من أخبار الجاهلية وصدر الإسلام وأيام بني أمية .  
 - وسمي بالأغاني ؛ لأن مؤلفه بنى مادته في البدء على مائة صوت كان هارون الرشيد قد أمر مغنيه إبراهيم الموصلي أن يختارها له ، وضم إليه أصواتاً زيدت للخليفة الواثق ، وأصواتاً اختارها هو بنفسه .
6 - البلاغة : (أ) -  الغرض من النداء : التعظيم .
(ب) - (جزاك ربك خيراً) الأسلوب خبري لفظاً إنشائي معنى .   والغرض منه : الدعاء .
(جـ)  -   من الألوان البلاغية :
- (راية الشورى) : تشبيه بليغ … حيث شبه الشورى بالراية ليعلي من شأنها .
- (وحارسها) : استعارة مكنية حيث صور الشورى بشيء مادي ثمين تقام عليه الحراسة .
- (عن تأييد دولتها) : تشبيه بليغ حيث شبه الشورى بالدولة التي لها أنصار يؤيدونها .
- وفي البيت الثالث مقابلة بين رأي الجماعة ورأي الفرد حيث جعل رأي الجماعة لا تشقى البلاد به ، ورأي الفرد تشقى به البلاد مما يؤكد أهمية رأي الجماعة .
8- من نص " مناجاة من الغربة "  :
(أ)   - مضاد (الوسن) : اليقظة .                    - جمع (فؤاده) : أفئدة .  
(ب) - الشاعر في غاية الحزن وذلك لغربته عن وطنه وأهله ، فهو من حزنه الذي يعاوده في أرق مما جعل النوم لا يعرف إلى جفنه سبيلاً - وكثيراً ما حاول إخفاء ما لديه من حب شديد وحنين جارف ، إلا أن شدة شوقه تكشف حقيقة أمره ، وما يعانيه من ضعف ، فلا يستطيع أن يخفي أسراره وهو في حسرته يتساءل : كيف يسكن فؤاده بين جوانحه ، وهو أسير هواه وذكرياته الغالية ؟   
(جـ) - الأبيات الثلاثة حافلة بالألوان البلاغية مثل :
 - (هل تذكرون غريباً عاده شجن ؟) : الأسلوب إنشائي استفهام يوحي بسيطرة الحزن عليه .
 - (جفا أجفانه الوسن) : استعارة مكنية فيها تشخيص للوسن كأنه إنسان يهجر ويبعد .
 -  بين (جفا وأجفانه) : جناس ناقص يكسب الكلام جرساً موسيقياً .
 - (يخفي لواعجه) : استعارة مكنية تصور اللواعج بشيء يمكن إخفاءه .
 - (والشوق يفضحه) استعارة مكنية فيها تشخيص للشوق كأنه إنسان يفضح ، ويكشف سر صاحبه ، وتوحي بسوء حاله .
 -  بين (يخفي ويفضح) : طباق يؤكد المعنى وكذلك بين(السر والعلن) .
 - (يا ويلتاه) : أسلوب استغاثة يوحي بحالة الشاعر السيئة .
 - (أيبقى في جوانحه فؤاده … ؟) : أسلوب إنشائي استفهام الغرض منه الحسرة والتعجب .
 - (أجفانه) : مجاز مرسل عن العيون ، وعلاقته الجزئية .
 - (الجوانح) : مجاز مرسل عن الصدر ، وعلاقته الجزئية .
 - (وهو بالأطلال مرتهن) : استعارة مكنية فيها تشخيص لفؤاده وكأنه أسير مقيد بالأطلال ولا يستطيع الفكاك ، وهذه الصورة تدل على اعتزازه بوطنه وتعلقه به.
 9 -  من نص " بطولة صلاح الدين " :
(أ) - - مفرد (عقبان) : عُقاب .   - مرادف (الكريهة) : الحرب .   
(ب) - وصف الشاعر جيش صلاح الدين (بالشجاعة) ، فيشبههم بالأسود الكواسر والطيور الجوارح - ويصفهم (بالعفة) و(الترفع عن كسب الغنائم) ، فغايتهم الأعداء أنفسهم لا سقط أمتعتهم - كما يصفهم (بالجلد) في القتال ، فهم يحاربون في صمت بينما سيوفهم ورماحهم تصطك برقاب الأعداء .       
(جـ) -  الأبيات الثلاثة حافلة بالصور البلاغية ، مثل :
 - (أسد) : استعارة تصريحية ، وكذلك عقبان ، وسر جمالها توضيح الفكرة برسم صورة لها
 - (الكريهة) : كناية عن موصوف وهي الحرب  .
 - (يعفون عن كسب المغانم) كناية عن شرف هدفهم ، فهم يحاربون من أجل الحق لا من أجل الغنائم ، وسر جمال الكناية الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه .
 - (ظباهم تتكلم) استعارة مكنية ، حيث شخص الظبا وجعلها إنساناً يتكلم .
 خامساً : النحو :
(أ) - الإعراب :- كوامن : مفعول به .      - شَك : اسم (لا) مبني على الفتح فى محل نصب       - المصابيح : خبر المبتدأ .. .       - حدود : مضاف إليه... .    
(ب) - الاستخراج :
1 - المصدر الصناعي : الإنسانية .     2 - اسم التفضيل : أبعد    
3 - الرافعون : اسم فاعل عامل .     - راية : معمول اسم الفاعل مفعول به منصوب بالفتحة
    (جـ) -   نعم الرجال العظماء أو حبذا العظماء .    
(د) - الإتقان أيها الطالب - أو الإتقان الإتقان أيها الطالب  أو  الإتقان والإخلاص أيها الطالب
(هـ) - لا يرفع قدر الأمم إلا المصلحون .     (و) - والله ليفوزنَّ بالجنة المؤمنون .   

 امتحان الدور الثاني 1996م
أولا : التعبير : اكتب في واحد فقط من الموضوعات التالية :
 1 - الثروة البشرية هي قوام الأمة ، وسبيل نهضتها ، وسر بقائها ، وعلى قدر رعايتها لهذه الثروة في مختلف أعمارها تشرق شمسها ، أو يأفل نجمها .
2 - مشكلات الشباب متنوعة ، ولكنها تختلف باختلاف المجتمعات . تخير مشكلة يعانى منها الشباب المصري ، واعرضها من وجهة نظرك مقترحاً وسائل العلاج .
3 - كان يخدع البسطاء والحمقى ، ويوهمهم أنه يعالج الأمراض المستعصية ، و
 يرد الأشياء الضائعة ، ويكتب أوراقاً تمنع الحسد . وها هو ذا الآن يبكي ندماً وراء القضبان . اكتب قصته .
ثانيا : القراءةالمجموعة الأولي : من كتاب( وا إسلاماه) :
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين الآتيين :
 1 - " وكأن الله شاء أن يعاقب جلال الدين على ما أنزل ببلاد المسلمين من الخسف والدمار ، وارتكب في أهلها الأبرياء من العظائم ، وآتى ما يأتيه التتار من قتل الرجال ، وسبي النساء ، واسترقاق الأطفال ، ونهب الأموال " .
(أ) - تخير الإجابة الصحيحة مما بين الأقواس لما يأتي :
     - مضاد " يعاقب" :( يمنح - يُرشد - يساعد - يكافئ).
     - " ما أنزل ببلاد المسلمين من الخسف والدمار " تعبير يوحي بـ :( القوة - الطغيان - الشجاعة - الجرأة).
(ب) - لماذا قرر جلال الدين قتال المسلمين قبل التتار ؟ وما رأيك في ذلك ؟
(جـ) -  علل لما يأتي : إغراق جلال الدين نساء أسرته في نهر السند
 2-  " كان أنصار الشيخ ابن عبد السلام قد صدعوا بأمره من المضي فيما فرضه الله عليهم من دفع الباطل ، فدأبوا على اغتيال من يقدرون عليه من الفرنج ، كلما دخل وفد منهم دمشق لشراء الأسلحة " . (أ) - تخير الإجابة الصحيحة مما بين الأقواس لما يأتي :
     - مضاد " الباطل " : ( الإيمان - الصدق - الحق - اليقين).
     - " قد صدعوا بأمره " تعبير يوحي بـ : (الطاعة - الاحترام - الحب - التعظيم).
(ب) - ماذا فعل صاحب دمشق ليقضي على الثورة التي أشعلها الشيخ ؟
(جـ) -  علل لما يأتي : سَعْى قطز إلى الالتحاق بخدمة الصالح أيوب بمصر .  
المجموعة الثانية .. من كتاب القراءة ذي الموضوعات المتعددة :
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين التاليين:
 3- من موضوع  " الكلام والصمت " :
" إن الشرط الأول من شروط الكلام أن يكون القول لداع يدعو إليه ؛ إما في اجتلاب نفع ، أو دفع ضرر ، والشرط الثاني المتكلم بقوله في موضوعه ، ويتوخى به إصابة فرصته ".
(أ) - ضع مرادف " يتوخى" ، وجمع " موضع " في جملتين من تعبيرك.
(ب) - اذكر الشرطين الآخرين من شروط الكلام .
(جـ) -  علل لما يأتي : شغل الأدباء والشعراء مكانة كبرى في الحياة الاجتماعية والسياسية للأمة العربية .
ثالثاً : الأدب و المكتبة العربية والبلاغة :
(أ) - تميز الشعر المصري في مرحلة النضج والازدهار بوضوح اتجاهين فنيين . وضحهما بإيجاز.
6-البلاغة:  يقول أحمد شوقي :
                       ولم أر مثل جمع المال داء *** ولا مثل البخيل به مُصـاباً
                       فلا تقتلك شـهوته و زنها *** كما تزن الطعام أو الشرابا
                      وخذ لبنيك و الأيام ذخـراً *** وأعط الله حصته احتسـاباً.
                    (احتساباً : طلباً للثواب ، وادخاراً للأجر عند الله تعالى)
(أ) - ما نوع الأسلوب في البيت الثاني ؟ وما الغرض البلاغي منه ؟
(ب) - استخرج من البيت الأول صورة جمالية ووضحها .
(جـ) -  عين في البيت الثالث محسناً بديعياً ، وبين سر جماله .
رابعاً : النصوص : أجب عن سؤالين فقط مما يأتي على أن يكون منهما الأول :
 7 - من نص " اختيار الصديق " :
 " وسوء الأصدقاء أضر من بغض الأعداء ، فإنك واصلت صديق السوء أعيتك جرائره ، وإن قطعته شانك اسم القطيعة ، وألزمك ذلك من يرفع عيبك ولا ينشر عذرك ، فإن المعايب تنمي والمعاذير لا تنمي".
(أ) - تخير الإجابة الصحيحة مما بين الأقواس لما يأتي :
     - معنى "أعيتك" : ( أساءتك - أعجزتك - أمرضتك - آلمتك) .
     - مضاد " شانك" : ( لامك - أسعدك - زانك - سرك)  .
(ب) - اعتمد "ابن المقفع" في التأثير على التوكيد … اذكر من الفقرة السابقة ما يدل على (جـ) -  " أعيتك جرائره " ، وضح ما في هذا التعبير من جمال ، وبين أثره.
(د) -  يرى الكاتب أن علاقة الصديقين أقوى من علاقة الرجل بزوجته … فهل توافقه فيما ذهب إليه ؟ ولماذا ؟
8 - من نص " بين المتنبي وسيف الدولة" :
    أنا  الذي نظر الأعمى إلى أدبي *** و أسمعت كلماتي  من به صــمم
    فالخيل والليل و البيداء تعرفني *** والسيف والرمح والقرطاس والقلم
    يا من يعـز علينا أن  نفارقهم *** وجداننا كل شيء بعدكم عـــدم
(أ) -  مرادف " البيداء" في جملة من تعبيرك ، ثم اذكر معنى "القرطاس".
(ب) -  تمزج الأبيات بين الفخر والألم ، بَين ذلك.
(جـ) -  وضح الصورة الجميلة في البيت الأول مبيناً سر جمالها .
 خامساً : النحو :
 10- قال حكيم لولده : يا بني إن القلب لا يصفو إلا بالمحبة ، فكن للناس محباً ، واعلم أن الفرد الذي يجد كل شيء سهلاً لا يصلح لشيء فالناجح في الحياة هو الذي عركته الشدائد طويلاً فجعلته أقوى عوداً ، وإن ترد معرفة النفوس فلتعرفها وقت الشدة ، ولا تغضب فتفقد صواب الرأي.
(أ) - أعرب ما تحته خط.   
(ب) - استخرج من الفقرة :
1 - مضارعاً منصوباً ، وبين سبب النصب .   
3 - جواب شرط مقترناً بالفاء ، وبين سبب اقترانه بها .   
4 - اسم تفضيل وزنه
(جـ) -  صُغ من كلمة(الفرد) مصدراً صناعياً ، وضعه في جملة .    
(د) -  حذر من(الكراهية) بأحد أساليب التحذير ، واضبط المحذر منه .
(هـ) -  تعجب من (صفاء قلب المحب) .     (و) -  اجعل (المحب) مخصوصاً بالمدح
نموذج إجابة الدور الثاني 1996م
أولاً : التعبير :
يكتب الطالب في موضوع واحد :( للأفكار 4 درجات ، وللأسلوب 4 درجات ، ولخلو الموضوع من الأخطاء الإملائية والنحوية 2 درجتان) .
من كتاب( وا إسلاماه) :
(أ) -   - مضاد "يعاقب" : يكافئ .   
    - "ما أنزل ببلاد المسلمين من الخسف والدمار" : تعبير يوحي بالطغيان  .
(ب)  - قرر جلال الدين قتال المسلمين قبل التتار ؛ لأنهم رفضوا نجدته وتأييده في جهاده لصد خطر التتار عن بلاد الإسلام جميعاً.   
- والرأي الصحيح : أن جلال الدين أخطأ لقتال إخوانه المسلمين .  
(جـ)  - إغراق جلال الدين نساء أسرته في نهر السند ؛ حتى لا يقعن أسيرات في أيدي العدو.
إجابة السؤال الثاني من المجموعة الأولى :
(أ) -    - مضاد " الباطل " : الحق.   
- " قد صدعوا بأمره " :  تعبير يوحي بالطاعة.   
(ب) -   فعل صاحب دمشق ؛ ليقضي على الثورة التي أشعلها الشيخ :
1 - في البداية أمر بالإفراج عن الشيخ ابن عبد السلام ، على ألا يفارق داره ، وألا يفتي أو يتصل بأحد                2 - ولكن الثورة استمرت فطرده من البلاد ونفاه ، ثم قبض على أنصاره ، فسجن بعضهم ، ونفى بعضاً وصادر أموال بعض .   
(جـ) - سعى قطز إلى الالتحاق بخدمة الصالح أيوب بمصر ؛ لعله يستطيع أن يقوم فيها بعمل يرضي الله ويخدم به الإسلام ، كما كان يطمح إلى ملك مصر ليحقق به أمله في الحكم الصالح ، ويلتقي بحبيبته جلنار .   
من موضوع " الكلام والصمت" :
(أ) -   - مرادف "يتوخى" : يقصد ، أو يتحرى.    - جمع "موضع" : مواضع .   
(ب) - الشرطان الآخران من شروط الكلام هما:
 1 - أن يقتصر من القول على قدر حاجته .     2 -أن يتخير اللفظ الذي يتكلم به.   
(جـ) - شغل الأدباء والشعراء مكانة كبرى في الحياة الاجتماعية والسياسية للأمة العربية ؛ لأن بلاغة اللسان ، وقوة البيان ، وسحر الكلمة ، شروط أساسية لابد من توافرها في السياسي الناجح ، والحاكم النابه ، ورجل الدولة المرموق.
ثالثاً : الأدب والبلاغة :أولاً : الأدب و المكتبة العربية :
(أ) - تميز الشعر المصري في مرحلة النضج والازدهار بوضوح اتجاهين فنيين هما :
1- أحدهما يميل إلى الصنعة ، وهو اتجاه متأثر بأسلوب كتاب الدواوين ، ويعتمد على الموسيقى اللفظية ، واختيار ألفاظ ذات جرس موسيقي فخم ، وعلى رأس هذه المدرسة القاضي الفاضل.  
2- الاتجاه الآخر يميل إلى الرقة ويمثله ابن النبيه ، ويتميز هذا الاتجاه باختيار الألفاظ السهلة ، والميل إلى المقطوعات القصيرة ، والاهتمام بالتعبير عن العواطف بطريقة أقرب إلى ذوق العامة لا الخاصة ، وقد صبغ هذا الأدب بألوان البديع ، وقد غلبت التورية على فن القول في هذه المرحلة
ثانياً : البلاغة :(أ) - الأسلوب في البيت : الثاني أسلوب إنشائي .    
   -  والغرض البلاغي منه : النصح والإرشاد.  
(ب) -  الصورة في البيت الأول (ولم أر مثل جمع المال داء) تشبيه حيث صور جمع المال بالداء ، وهي صورة توحي بالتنفير من جمع المال .   
(جـ) - في البيت الثالث محسن بديعي(طباق) بين : ( خذ ، وأعط)  . 
- وسر جماله : توضيح المعنى وتأكيده  . 
رابعاً: النصوص:- السؤال الأول : من نص " اختيار الصديق " :( إجباري) .
(أ) -     - معنى "أعيتك" : أعجزتك .     - مضاد "شانك" : زانك .    (ب) -  الدليل :
- فإنك …   وسيلة التوكيد إِنّ              إِن المعايب …   وسيلة التوكيد إِنّ. - الأصدقاء و الأعداء الطباق - ووصلت و قطعت الطباق   
(جـ) -  " أعيتك جرائره " كناية عن كثرة أضراره وسر الجمال الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل . أو استعارة مكنية ، شبه الجرائر بأشخاص ، وسر الجمال : التشخيص .   
(د) -  لا أوافقه ؛ لأن العلاقة بين الزوجين أقوى من علاقة الصديقين ؛ لأنها تجمع بين الرباط المقدس والصداقة المتينة.   
السؤال الثاني :
من نص " بين المتنبي وسيف الدولة " :(اختياري) .
(أ) -    - مرادف " البيداء " : الصحراء    - "القرطاس" : الورقة أو الصحيفة التي يكتب عليها
(ب) - تمزج الأبيات بين الفخر والألم :
  فالشاعر يفخر معتزاً بشخصيته ومكانته الشعرية قائلاً : إن منزلتي معروفة غير خافية فقد اشتهر شعري وذاع بين الناس وما يبقيني لديك يا سيف الدولة إلا الحب والمودة ، وإنني لجدير بالرحيل إلى أي مكان ، فالخيل تعرف فروسيتي ، والليل يعرف كثرة رحيلي فيه دون خوف .   
- وكذلك فإن الصحراء تعرف خبرتي بها ، والقرطاس والقلم يعرفان علمي وشعري ، والسيف والرمح قد خبرا قوتي وشجاعتي . ويتمثل الألم في قول الشاعر لممدوحه : إن فراقكم صعب علينا ، وكل شيء بعدكم ليس له قيمة.   
(جـ) -  أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي … وأسمعت كلماتي من به صمم .
البيت كناية عن مقدرة الشاعر وكفاءته في تجسيد حي لمكانته التي لا تخفى على أعمى ولا أصم فكيف بالسامعين المبصرين.   
- والشاعر باستخدام أسلوب الكناية يؤكد المعنى الذي يريده بواسطة المبالغة ، وسر جمال الكناية : الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه
خامساً : النحو:
( أ) - الإعراب :-  محباً : خبر(كن) منصوب.    - الشدائد : فاعل مرفوع .   
- عوداً : تمييز منصوب .    - الشدة : مضاف إليه مجرور.   
(ب) - الاستخراج :
1 - مضارعاً منصوباً : فتفقد - وبين سبب النصب : فعل مضارع منصوب بعد فاء السببية.
2 - اسماً مصغراً : بني [مُلغى]. - مكبره : ابن  [مُلغى].
3 - جواب شرط مقترناً بالفاء : فلتعرفها  .- سبب اقترانه بها : جملة طلبية .
4 - اسم تفضيل : أقوى  .- وزنه : أفعل .
(جـ) - الفردية لا تليق بإنسان القرن العشرين.
(د)  -  الكراهية أيها اللاعب - الكراهية الكراهية. -  الكراهية والنفور - إياك الكراهية - إياك من الكراهية. -  إياك والكراهية - إياك إياك الكراهية.    [يُكتفى بصورة واحدة] .
(هـ) -   ما أصفى قلب المحب - ما أشد صفاء قلب المحب - يا لصفاء قلب المحب .- أجمل بصفاء قلب المحب .     [يُكتفى بصورة واحدة] .  
(و) - نعم الرجل المحب - نعم رجلاً المحب - نعم من تصاحب المحب - نعم صديق المرء المحب - حبذا المحب .    [يُكتفى بصورة واحدة] .
 امتحان الدور الأول 1997م
أولا  : التعبير  :
اكتب في واحد فقط من الموضوعات التالية  :
1 - الخروج من الدلتا حلم قديم ، يتحول الآن إلى حقيقة في جنوب الوادي ، تتمثل في مجتمعات زراعية وصناعية وعمرانية ، تتدفق بالخير وتنبض بالحياة .
2 - الشعوب القارئة هي الشعوب المتقدمة .
3 - انساق إلى أصدقاء السوء الذين زينوا له الشر ، ولكنه عاد إلى رشده ، وعرف أن التمسك بقيم المجتمع وأخلاقياته ، هو طريق النجاة . اكتب قصته .
ثانيا  : القراءةالمجموعة الأولي  : من كتاب(وا إسلاماه)  :
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين الآتيين  :
1  - " وخفق العلم المصري على أسوار دمياط ، وعادت كلمة التوحيد ترن على مآذنها ، وشهادة الحق تجلجل في فضائها ، وأفرج عن الملك الأسير بعدما فدى نفسه بأربعمائة ألف دينار".
(أ) - تخير أدق إجابة مما بين الأقواس لما يأتي  :
    - (خفق العلم) - مرادف " خفق "  : (ظهر - تحرك - وضح) . 
    - (كلمة التوحيد ترن) - مضاد " ترن " : (تناجي - توسوس - تهمس) . 
(ب) - كيف تمت هزيمة لويس التاسع ملك فرنسا على أيدي المصريين ؟
(جـ) -  بين ما انتهت إليه مفاوضات المندوب المصري مع العاهل الفرنسي المعتقل .               
2 - " فلم يكد نائب السلطنة المصرية يسمع بما حل ببغداد من نكبة التتار ، وبتحفز هولاكو للانقضاض على سائر بلاد الإسلام ، حتى ثارت شجونه ، وتمثلت له ذكريات خاله جلال الدين ، وجده خوارزم شاه".
(أ) - تخير أدق إجابة مما بين الأقواس لما يأتي :
    - (تحفز هولاكو) - مرادف " تحفز "  : (اهتمام - إسراع - استعداد) . 
    - (ثارت شجونه) - مفرد " شجون "  : (شجي - شجن - شجوا) . 
(ب) - وضح النكبة التي حلت ببغداد على أيدي التتار .
(جـ) -  ما وقع سقوط بغداد على شعور المصريين  ؟ وما دور نائب السلطنة في ذلك ؟
المجموعة الثانية .. من كتاب القراءة ذي الموضوعات المتعددة  :
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين التاليين :
 3 -  من موضوع " العدل "  :
" يشتد القرآن في النهي عن الظلم ، كما يشتد في الأمر بالعدل ويبين عاقبة الظلم في الأمم بأساليب شتى . والظلم في لغة القرآن وضع الأمر في غير موضعه ، أو الخروج عن الحق ".
(أ) - ضع مرادف (عاقبة) ، وجمع (الأمر) في جملتين من تعبيرك .
(ب) - الشروط التي يجب توافرها في العدل كثيرة . اذكر شرطين منها .
(جـ) -  عاقبة الظلم هلاك ودمار . فعلى من يكون الجزاء  ؟ وكيف يظلم الإنسان نفسه ؟
 5 -  الأدب والمكتبة العربية  : * علل لما يأتي :
(أ) - اقتصار النثر في عصر الإمارة بالأندلس على الفروع التقليدية كالخطب وغيرها .
 6 - البلاغة :
قال حافظ إبراهيم في حفل جمعية الطفل في مايو 1928:
أَيُّها الطِفلُ لا تَخَف عَنَتَ الدَهـ*** ـر وَلا تَخشَ عادِياتِ اللَيالي
(عنت : مشقة - عاديات : مصائب)
قَيَّضَ اللَهُ لِلضَعيفِ نُفوســـاً*** تَعشَقُ البِرَّ مِن ذَواتِ الحِجالِ (ذوات الحجال : النساء)
فَاِصنَعوا البِرَّ مُنعِمينَ وَجـودوا*** أَيُّها القادِرونَ  قَبلَ السُـؤالِ
(أ) - في البيت الأول صورة بيانية . عينها واشرحها .
(ب) - ما علاقة البيت الثاني بالبيت الأول ؟
(جـ) -  ما نوع الأسلوب في البيت الثالث  ؟ وما الغرض البلاغي منه ؟
رابعاً  : النصوص  :
 أجب عن سؤالين فقط مما يأتي على أن يكون منهما الأول  :
 7  -  من نص " اختيار الصديق "  :
" واعلم أن انقباضك عن الناس يُكسبك العداوة ، وأن انبساطك إليهم يكسبك صديق السوء . وسوء الأصدقاء أضر من بغض الأعداء ؛ فإنك إن وصلت صديق السوء أعيتك جرائره ، وإن قطعته شانك اسم القطيعة) . 
(أ) - تخير أدق إجابة مما بين الأقواس لما يأتي :
    - مرادف " انبساطك "  : (انطلاقك - انتشارك - امتدادك - اتصالك) . 
    - مضاد " شانك "  : (زانك - مدحك - فضلك - قدرك) . 
    - مفرد " جرائر "  : (جرة - جرار - جار - جريرة) . 
(ب) - حدد سلوك المرء مع الناس من واقع هذه الفقرة .
(جـ) -  اذكر ثلاث مميزات لأسلوب ابن المقفع  .
(د) -  استخرج محسناً بديعياً  ، وبين أثره على المعنى   8 - من نص " الربيع الفتان "  :

    يا صاحبي تقصيا نظريكـما ***  تريا وجوه الأرض وكيف تصور
    تريا نهاراً مشمساً قد شابه ***  زهر الربا فكأنما هو مقـــمر
    دنيا معاش للورى حــتى ***  إذا جلي الربيع فإنما هي منظـر
(أ) - ضع معنى " تقصيا نظريكما " ، ومفرد " الربا " في جملتين من تعبيرك .
(ب) -  استخرج من البيت الثاني لوناً بديعياً ، وبين دوره في أداء المعنى .
(جـ) -  للربيع قيمة في حياة الناس . وضح ذلك من خلال البيت الثالث .
 9 - من نص " جنة الحسن "  :
    أسكان مصر إن قضى الله بالنوى *** فثم عــــهود بيننا و مواثق
    فلا تذكروها  للنســــيم فإنه *** لأمثالها من نفحة الروض سارق
    إلى كم جفوني بالدموع قريحة ؟  *** وحــتام قلبي بالتفرق خافق ؟
(أ) - ضع مرادف(النوى) ، وجمع (قريحة) في جملتين من تعبيرك .
(ب) -  ما رأيك في استخدام الشاعر لكلمة (سارق) في فكرة البيت الثاني ؟
(جـ) -  استخرج من البيت الثالث صورة بيانية ، وبين علاقتها بعاطفة الشاعر .
 خامساً  : النحو  :
10 -  " نحن - العرب - نؤمن بالسلام ، ونسعى إلى تحقيقه ؛ لأنه لا سعادة للبشرية إلا في ظل سلام عادل وشامل ، تتحقق فيه المبادئ الإنسانية . وما كنا لنفرط في مبادئ السلام كي تنال أمتنا حقوقها في عالم اختلطت فيه الحقائق . فبئست الصفة التزييف . الاتحاد الاتحاد أمام قوى البغي ؛ فإن تتحدوا فسوف يسعى لكم الفوز".
(أ) - أعرب ما تحته خط "(ب) - استخرج من الفقرة  :
1 -  اسماً للا النافية للجنس .        2 -  أسلوب إغراء "            3 -  أسلوب ذم .                   
4 -  مضارعاً منصوباً بعد لام الجحود .               5 -  أسلوب اختصاص الاختصاص"
(جـ) - (لا ينال الحقوق إلا الأقوياء) . ضع كلمة (غير) مكان (إلا) وأعربها .  (هـ) -  (فإن تتحدوا فسوف يسعى لكم الفوز) . احذف (فسوف) وغير ما يلزم. 
(و) - (تتحقق المبادئ الإنسانية) . اجعل الفعل المضارع واجب التوكيد بالنون.
نموذج إجابة الدور الأول 1997م
ثانياً  : القراءة  :إجابة السؤال الأول من المجموعة الأولى  :
من كتاب(وا إسلاماه)  : (أ) -    - مرادف " تخفق " : تحرك   . - مضاد " ترن "  :  تهمس   .
(ب) -  تمت هزيمة لويس التاسع ملك فرنسا على أيدي المصريين بأمرين :
1 - محاولة لويس التاسع الاستيلاء على تل جديلة الذي نصب المسلمون عليه مجانيقهم وأبراجهم و جمعوا فيه قواتهم و عددهم ولكن المسلمين استيقظوا من سباتهم وانتبهوا من غفلتهم وغلت الحمية حمية الإسلام في قلوبهم ووطنوا (هيئوا وأعدوا) أنفسهم على بذل أرواحهم فداء لله ولمصر وحملوا حملة واحدة مزقت صفوف الأعداء. 
2 - كانت الميرة (الطعام) ترد للفرنج من معسكرهم بدمياط في بحر النيل ، فصمم المسلمون على أن يقطعوها فيقضوا بذلك عليهم فصنعوا سفناً جديدة .. وشحنوها بالمقاتلة .. فلما جاءت مراكب الفرنج خرجت لها من مكمنها فنازلتها وغنم المسلمون سفناً مشحونة بالأرزاق والأقوات . 
(جـ) -  انتهت المفاوضات بالاتفاق بينهما على الآتي :
    1 - تسلم دمياط إلى المسلمين . 
    2 - يخلي عن الملك ليذهب إلى بلاده (أفرج عن الملك)  .
    3 - يؤدي نصف ما عليه من الفدية (أربعمائة ألف دينار)  .
إجابة السؤال الثاني من المجموعة الأولى  :(أ) -  
    - مرادف " تحفز "  : استعداد     - مفرد " شجون "  : شجن  .
(ب) -   النكبة التي حلت ببغداد على أيدي التتار هي  :
    1 - قتلوا الخليفة أشنع قتلة .      2 - مضوا يسفكون الدماء وينتهكون الأعراض . 
    3 - ينهبون الدور ويخربون الجوامع والمساجد .      4 - يلقون الكتب في نهر دجلة . 
(جـ) -  كان وقع سقوط بغداد على شعور المصريين في الآتي  :
    1 - سرى الخوف في نفوس المصريين  . 
   2 - شاع في المصريين اعتقاد قوي بأن التتار قوم لا يغلبون فانتشر بينهم الذعر وعزم فريق منهم على الرحيل عن مصر إلى الحجاز أو اليمن وعرضوا أملاكهم ليبيعوها بأبخس الأثمان .
- أما دور نائب السلطنة فتمثل في  :
1 - أن يبذل جهوداً عظيمة لطمأنة الناس وتسكين خواطرهم وإفهامهم أن التتار ليسوا إلا بشراً مثلهم
2 - بل هُم بما أعزهم الله به من الإسلام أقوى من أولئك الوثنيين وأجدر أن يثبتوا للبأس وأن يبيعوا نفوسهم غالية في سبيل الوطن ودينه . 
* إجابة السؤال الثالث " العدل"  :(أ) -   - مرادف " عاقبة" : جزاء أو نتيجة . 
    - جمع " الأمر " الأولى في القطعة  : الأوامر ، أما جمع " الأمر" الثانية  : الأمور .
(ب) -  من شروط العدل أن لا يتأثر بحب الإنسان لنفسه أو الوالدين أو الأقربين أو ميله لغنى أو فقير  ، ومن شروط العدل أن لا يتأثر ببغض وكراهية لأحد . 
(جـ) -  عاقبة الظلم تكون على الفرد والجماعة والأمة .
- يظلم الإنسان نفسه عندما يرتكب من الذنوب ما يستحق عليه العقاب . وظلم الإنسان نفسه أي إبعادها عن الحق والعدل .
* إجابة السؤال الرابع  : أولاً  : الأدب و المكتبة العربية  :
(أ) -  اقتصر النثر في عصر الإمارة بالأندلس على الفروع التقليدية ؛ لأنها تلائم حياتهم وتناسب ظروفهم السياسية والاجتماعية والثقافية ، كما أنها كانت مألوفة في المشرق في تلك الآونة . 
 (ب) -  أنه لولا كتاب الأغاني لضاع الكثير من أخبار الجاهلية وصدر الإسلام وأيام بني أمية ، كما أنه اشتمل على أكثر أيام العرب ووقائعهم وغزواتهم وأخبار قبائلهم وأنسابهم ومياههم ، كما وصف البادية وما عليها من حيوان وشجر والبدو وما يحكمهم من عادات وتقاليد … إلى غير ذلك من أنماط الحياة التي كانت تسم (تصف) هذا العصر ، إلى جانب ما حواه من الأغاني وصنعة الشعر وسببها .
ثانياً  : البلاغة  :
(أ) -  الصورة البيانية هي  : " عنت الدهر " أو " عاديات الليالي " ، وهما استعارتان مكنيتان ، حيث شبه الدهر أو الليالي بإنسان يعاني من المشقة والشدة ثم حذف المشبه به وهو الإنسان وذكر شيئاً من لوازمه وهو كلمة (عنت) أو(عاديات) . 
(ب) -  التفسير أو التوضيح أو التعليل . 
(جـ) -  أسلوب إنشائي ، والغرض منه الحث أو الالتماس أو الرجاء . 
رابع : النصوص :من نص " اختيار الصديق "  : (إجباري) .
(أ) مرادف " انبساطك " : انتشارك . - مضاد " شانك " : زانك   .- مفرد " جرائر "  : جريرة .
(ب) -  يتحدد سلوك المرء  : بأن البعد عن الناس يكسب المرء العداوة والكبر ، وأن انتشارك إلى الناس يوقعك في صديق السوء ،  ولذا ينبغي أن يعتدل الإنسان في تعامله مع الناس ، ليس بالبعد الشديد وليس بالاختلاط الشديد .
(جـ) -  ثلاثة مميزات لأسلوب ابن المقفع .
    1 - التعبير عن الفكرة بدون تعقيد ، وتوضيح المعنى من غير تصنع أو تكلف .
    2 - الإيجاز ، فكل جملة تؤدي معنى لا يتكرر ولا يعود إليه .
    3 - يسمى أسلوب ابن المقفع بالسهل الممتنع .
    4 - التنوع بين الأساليب الخبرية والأساليب الإنشائية .
    5 - يعتمد الكاتب على التشبيهات التوضيحية التي تهدف إلى توضيح الفكرة لا إثارة الانفعال
(د) -  الطباق بين : (انقباضك عن الناس - انبساطك إليهم) ، (الأصدقاء - الأعداء) ، (وصلت - قطعته) يوضح المعنى بالتضاد .
السؤال الثاني  :
من نص " الربيع لأبي تمام "  : (أ) -  - معنى " تقصيا نظريكما "  : انظرا في دقة .  - مفرد " الربا "  : ربوة  .(ب) - اللون البديعي الطباق في " مشمساً - مقمر " . 
ودوره أنه يضيف المعاني التي تفتقدها كلمة " مشمس " وتحملها كلمة " مقمر " ؛ لتسهم بذلك في وصف نهار الربيع المعتدل . 
(جـ) -   إن الدنيا في كل أزمنتها للسعي من أجل الرزق والحياة ، اما في زمن الربيع فإنها تتحول إلى لوحة بديعة ويصبح أهم عمل للإنسان أن ينظر إلى هذا الجمال ويمتع نفسه برؤيته .
السؤال الثالث  : من نص "جنة الحسن"  : (أ) -   - مرادف " النوى "  : البعد أو الفراق . 
    - جمع  " قريحة "  :  قرحى  .
(ب) - كلمة (سارق) لا تناسب وصف النسيم ؛ لأن النسيم فيه رقة وجمال ، والشاعر يخاطب أهل مصر بألا يذكروا العهود والمواثيق للنسيم العليل حتى لا يسرقها النسيم الذي يمر على الرياض فيحمل الرياحين .
(جـ) - الصورة البيانية هي : (جفوني بالدموع قريحة) وهي كناية عن كثرة البكاء . أما علاقتها بعاطفة الشاعر فتظهر في الحزن على فراقه لمصر المصحوب بالدموع التي تجرح العين .
خامساً  : النحو : (أ) - الإعراب  :- عادل  : نعت مجرور  .- حقوقها  : مفعول به منصوب . 
- البغى  : مضاف إليه مجرور .- الفوز  : فاعل مرفوع  .(ب) -   الاستخراج  :
1 -  اسم لا النافية للجنس : (سعادة)  2 -  أسلوب إغراء : الاتحاد الاتحاد. 
3 -  أسلوب ذم : فبئست الصفة التزييف.  4 -  مضارعاً منصوباً بعد لام الجحود : لنفرط . 
5 -  أسلوب اختصاص : نحن - العرب - نؤمن بالسلام  .(جـ) - (لا ينال الحقوق غير الأقوياء) غير  : فاعل مرفوع.  (هـ) - (فإن تتحدوا يسع لكم الفوز) (و) - (والله لتتحققن المبادئ الإنسانية)  
امتحان الدور الثاني 1997م
أولا : التعبير (أ) - الخضرة ضرورة صحية للمواطنين ، ومظهر جمالي ، يجب الحفاظ عليها ، والإكثار من زراعتها. (ب) - المعاملة الحضارية للسائح تحقق لمصر عائداً اقتصادياً ، وسمعة طيبة. (جـ) -  يحقق المعوقون نجاحات متعددة ، بفضل إيمانهم القوي ، وإرادتهم الصلبة .
ثانيا : القراءة
المجموعة الأولي : من كتاب (وا إسلاماه) : أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين الآتيين :
1- " وكان جلال الدين رابط الجأش ، ولم ينبس ببنت شفة ، وما أتم الكردي كلمته ، حتى هز حربته ، فسددها بقوة إلى السلطان ، فحاص عنها ، فنبشت في الجدار خلفه ، وأسرع جلال الدين فاختطفها منه ، وقال له : (الآن سألحقك بأخيك)".
(أ) - تخير أدق الإجابة مما بين الأقواس لما يأتي :
    - معنى " رابط الجأش" : (قوي العزيمة – واثق النفس – ثابت القلب).
    - مضاد " حاص عنها " : (واجهها – دفعها – أوقفها).
(ب) - (الآن سألحقك بأخيك) بم توحي هذه العبارة ؟
(جـ) -  كيف خدع الكردي السلطان جلال الدين حتى تمكن من قتله ؟
2- " قضى الملك عشرة أشهر من ملكه ، ولم يعرف للراحة طعماً ، ولم ينم إلا غروراً ، بل ساعاتها كلها بجهود تنوء بها العصبة أولو القوة ، فقد كان عليه أن يوطد أركان عرشه ، بين عواصف الفتن ، وزعازع المؤامرات". (أ) - تخير أدق إجابة مما بين الأقواس لما يلي :
    - مرادف " تنوء" : (تثقل – تصعب – تشتد).- مضاد " يوطد" : (يقلل – يخفف – يضعف).
(ب) - (لم ينم إلا غراراً) بم توحي هذه العبارة ؟
(جـ) -  ما الإجراءات التي قام بها الملك المظفر في مواجهة التحديات ؟
المجموعة الثانية .. من كتاب القراءة ذي الموضوعات المتعددة :
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين التاليين :- من موضوع " من الأدب النبوي " :
" تهدف الشرائع السماوية إلى سعادة الإنسان ورقيه ، ولن يتأتى ذلك إلا بجهاد النفس ومقاومة رغباتها ، في حب السيطرة ، والفوز بإعجاب الناس بأي ثمن ، والثرثرة دون التروي من أجل تحقيق الذات ، وطمعاً في الملذات".
(أ) - ضع معنى " الثرثرة " ومضاد " التروي " في جملتين من تعبيرك ؟
(ب) - في العبارة مبدأ وشرط لتحقيقه ، فما هما ؟
(جـ) -  وضح الرسول – صلى الله عليه وسلم – بعض الجوانب الأساسية في تربية النفس . اشرح اثنين منها
 4 - من موضوع  " أصالة القصة العربية " :
" إني لأومن اليوم بأننا نزاول فن القصة بألوان شتى ، من وراثات عربية أصيلة ، فأعمالنا القصصية العصرية تحمل لقاحها من أدبنا العربي العريق ، ومن قصصنا الشرقي التليد".
(أ) - ضع مرادف " العريق" ، ومضاد " التليد" في جملتين من تعبيرك .
(ب) -  ما رأي محمود تيمور في أصل فن القصة العصرية ؟
- بين القيمة الجمالية في قوله : " تحمل لقاحها".
(جـ) -  لماذا أنكر النقاد وجود فن القصة في الأدب العربي ؟
ثالثاً : الأدب و المكتبة العربية والبلاغة :
(أ) - دلل على أن العصر العباسي الأول هو العصر الذي كثرت فيه فنون النثر.
 6-البلاغة : قال الشاعر :
                      أبيات شعرك كالقصور          ولا قصور بها يعوق
                      ومن العجـائب لفظها           حر ومعناها رقـيق
(أ) -  ما نوع الأسلوب في البيتين  ؟ وما الغرض البلاغي منه ؟
(ب) - عين الصورة البيانية في البيت الأول ، واشرحها.
(جـ) -  هات من البيت الثاني محسناً بديعياً ، وبين نوعه.
رابعاً : النصوص :
 أجب عن سؤالين فقط مما يأتي على أن يكون منهما الأول :  7 - من نص " المقامة الحلوانية "
" حدثنا عيسى بن هشام قال : لما قفلت من الحج فيمن قفل ، نزلت حلوان مع من نزل ، قلت لغلامي : أجد شعري طويلاً ، وقد اتسخ بدني قليلاً ، فاختر لنا حماماً ندخله ، وحجاماً نستعمله".
(أ) - أكمل ما يأتي بوضع الإجابة الصحيحة مكان النقط :
- مضاد " قفلت " : ………… - " حلوان " مدينة جنوبي : ……………
- جمع " غلام " : …………………… - المراد بـ " حجاماً " : ……………
(ب) - ما صفات الحمام الذي يريده " عيسى بن هشام" ، وما صفات الحجام الذي يفضله ؟
(جـ) -  للعبارة السابقة جرس موسيقي جميل … فما مصدره ؟
(د) -  ما النظام الذي التزمته المقامة في موضوعها ، ولغته ؟
 8 - من نص " موشح محيي الدين بن عربي " :
   
                     عندما لاح لعيني المتكا ذبت شوقاً الذي كان معي
              
                       أيها البيت العـتيق المشـرف
               
                  جاءك العبد الضعيف  المسرف
               
                     عينه  بالدمــع دوماً  تذرف
   
                     فرية منه ومكر ، فالبكا ليس محموداً إذا لم ينفع
(أ) - ضع مرادف " المسرف" ومضاد " فرية" في جملتين من تعبيرك.
(ب) -  عبر الشاعر عن عاطفته باللفظ ، والعبارة الموحية ، وضح ذلك .
(جـ) -  "أيها البيت" حدد نوع الأسلوب ، وغرضه ، والصورة البيانية وقيمتها الفنية .
9 - من نص " رثاء " :
   
           طواه الردى عني فأضحى مزاره ***  بعيداً على قرب قريباً على بعد
   
           لقد  أنجـزت فيه المنايا وعيدها *** وأخلفت الآمال ما كان من وعد
   
           ألح عليه النزف حتى أحاله  إلى  *** صفرة الجادي عن حمرة الورد
(أ) - ضع مفرد " المنايا" ومرادف " أنجز" في جملتين من تعبيرك .
(ب) -  وظف الشاعر بعض المحسنات البديعية للتعبير عن عاطفته . وضح ذلك .
(جـ) -  ما أثر استخدام اللون في تصوير فكرة البيت الثالث ؟
 خامساً : النحو :
10- " اقرأ ما شئت تستفد . فإذا كان لك فكر قادر ، أو معدة عقلية تستطيع أن تهضم ما يلقى فيها من الموضوعات ؛ فما أجمل القراءة ، وأجداها ! اجعل ميولك القرائية حكماً لك فيما تختار ؛ لأن الجسم – في الغالب – لا يغذيه إلا ما يشتهيه . نعم الهواية القراءة ، وموعدها الرغبة فيها".
(أ) - أعرب ما تحته خط.    (ب) - استخرج من الفقرة : 2 - مخصوصاً بالمدح .        3 - اسم زمان 4 -  أسلوب تعجب
            5 -  أسلوب استثناء
( (د) -  اجعل الفعل (يقرأ) جائز التوكيد بالنون .  (هـ) -  (تغذي عقلك بالقراءة – تسمو روحك) اربط بين الجملتين بأداة شرط جازمة ، وغير ما يلزم.  
(و) -  أدخل كلمة (القراءة) في أسلوب إغراء 
نموذج إجابة أغسطس 1996م
أولاً : التعبير :  ثانياً : القراءة :إجابة السؤال الأول من المجموعة الأولى : من كتاب (وا إسلاماه)
(أ) -     - معنى "رابط الجأش " : ثابت القلب .  - مضاد " حاص عنها " : واجهها  .
(ب) -  توحي العبارة (الآن سألحقك بأخيك) بالثأر أو بالتهديد أو بالانتقام أو ما يفيد هذا المعنى.
(جـ) -  خدع الكردي السلطان جلال الدين عندما قال له  :" إن تقتلني كما قتلت أخي فقد شفيت نفسي باختطاف ولديك". فقد زلزلت هذه الكلمة كيان السلطان وأفقدته تماسكه وجعلت الحربة تضطرب في يده . واستمر في خداعه بقوله (إنهما عندي ولن أسلمهما إليك حتى تؤمنني) . وانخدع السلطان بكلام الكردي فألقى السلطان الحربة على الأرض ، ولكن الكردي أراد أن يحطم نفس السلطان . فأعلن أنه باع ولديه لتجار الرقيق من الشام ولن يعودا إليه أبداً . فسقط السلطان على جنبه . فالتقط الكردي الحربة فطعن بها جنب جلال الدين .
إجابة السؤال الثاني من المجموعة الأولى :
(أ) -   - مرادف " تنوء" : تثقل  .- مضاد " يوطد" : يضعف .
(ب) -  توحي العبارة (لم ينم إلا غراراً) بالإجهاد أو القلق أو التوتر ، أو ما يفيد هذا المعنى .
(جـ) -  الجهود التي بذلها الملك المظفر لمواجهة التحديات :
1 - القضاء على عناصر الفوضى والاضطراب والضرب على أيدي المفسدين والدساسين.
2 - معالجة الأمراء المماليك واستعمال اللين مع بعضهم والشدة مع آخرين.
3 - تقوية الجيش ومضاعفة عدده وأسلحته وعدده وجمع المؤن والذخائر.
4 - تسكين القلوب الوجلة من قدوم التتار ونفخ روح العزم فيها على مقاومتهم.
المجموعة الثانية من الكتاب ذي الموضوعات المتعددة ::من موضوع "الأدب النبوي":
(أ) -   - معنى " الثرثرة " : كثرة الكلام الخارج عن الحد أو ما يفيد هذا المعنى.
    - مضاد " التروى" : العجلة أو السرعة بدون تفكير أو ما يفيد هذا المعنى .
(ب) -  المبدأ هو أن الشرائع السماوية تهدف إلى سعادة الإنسان ورقيه ، والشروط لتحقيقه هو جهاد النفس ومقاومة رغباتها … إلخ .
(جـ) -  الجوانب الأساسية في تربية النفس هي :
1 - ألا يسعى الإنسان لطلب المسئولية وتولي الأمور جرياً وراء حب الظهور.
2 - الحرص على إرضاء الله ، وإن كان في إرضائه سخط الناس.
3 - السيطرة على اللسان بما هو خير في ألفاظنا ومعانيها ومطابقة كلامنا لمقتضى الحال.
4 - العمل الحقيقي للإنسان في الدنيا ينبغي أن يتجه إلى ادخاره في الآخرة.
* إجابة السؤال الرابع : من موضوع " أصالة القصة العربية"  :
(أ) -     - مرادف " العريق" : الأصيل .   - مضاد " التليد" : الحديث أو الجديد .
(ب) -  يؤمن محمود تيمور بأن فن القصة له أصل عربي أصيل ومن قصصنا الشرقي القديم والجمال في قوله (تحمل لقاحها) لأنه صور الأدب بالأشجار التي يتم في أزهارها اللقاح.
(جـ) -  أنكر النقاد وجود فن القصة لأنهم وضعوا نصب أعينهم القصة الغربية في صياغتها الخاصة بها ، وإطارها المرسوم لها واتخذوها المقياس والميزان.
ثالثاً : الأدب والبلاغة :أولاً : الأدب و المكتبة العربية :
(أ) -  الدليل على كثرة النثر في العصر العباسي الأول أنه وجد النثر العلمي والنثر الفلسفي والنثر التاريخي وتشعب النثر الفني إلى خطب ومواعظ وقصص ورسائل ديوانية وإخوانية وأدبية.
ثانياً : البلاغة :
(أ) -  الأسلوب في البيتين خبري وغرضه البلاغي المدح أو التقرير أو الإشادة أو ما يفيد هذا .
(ب) -  الصورة البيانية في البيت الأول (أبيات شعرك كالقصور) وهي تشبيه حيث شبه الشيء المعنوي وهو بيت الشعر بشيء مادي وهو القصر في العظمة .
(جـ) -  المحسن البديعي هو التورية في استعمال كلمة (رقيق) أي المملوك وهي المضاد لكلمة (حر) وهو المعنى القريب غير المقصود ، واستعمال كلمة (رقيق) أي لطيف ولين ، وهو المعنى البعيد المقصود ، وكلمة (حر) ترشيح للمعنى.
رابعاً : النصوص :- السؤال الأول : من نص " المقامة الحلوانية " :
(أ) -  - مضاد : قفلت " : ذهبت. -" حلوان" مدينة جنوبي بغداد. - جمع " غلام" غلمان .
    - المراد بـ (حجاماً) : حلاقاً .(ب) - صفات الحمام : أن يكون واسعاُ نظيفاً ، هواؤه طيب وماؤه مناسب . - من صفات الحجام : أن يكون ماهراً ، وأن تكون شفرة حلاقته حادة ، وأن تكون ملابسه نظيفة ، وكلامه قليلاً .
         (جـ) -  للعبارة جرس موسيقي جميل ، مصدره :
1- السجع ، وهو اتفاق أواخر الفواصل ، كما في :
" … قفل ، … نزل"  و " … طويلاً ، …  قليلاً " و " ندخله  ، … نستعمله" .
2- الجناس الناقص : وذلك بين " حماماً  و حجاماً"
(د) -  النظام الذي التزمته المقامة :
- بالنسبة للموضوع : تعتمد المقامة في موضوعها على حكاية حادثة في موقف لشخص ، وتنتهي بفكاهة أو موعظة.
- بالنسبة للغة : فقد اختلفت طريقة الأداء اللغوي بين الرقة والخشونة والغرابة . كما كثرت المحسنات البديعية ، وبخاصة السجع .
السؤال الثاني : من نص  " موشح محيي الدين بن عربي " :
(أ) -  مرادف " المسرف " : المخطئ أو المذنب .
    مضاد " فرية" : صدق .
(ب) -  عبر الشاعر عن عاطفته باللفظ والعبارة الموحية مثل كلمة " المتكا" وما تحمله من نبضات وجدانية تجسم أمامه مشاهدة أهل الجنة ، ومثل عبارة : " جاءك العبد الضعيف المسرف " حيث تمثل الضعف الإنساني أمام عفو الله سبحانه ورحمته ، ومثل :"عينه بالدمع دوماً تذرف" تحس معها الندم.
(جـ) -  الأسلوب إنشائي نداء للتعظيم - الصورة البيانية استعارة مكنية حيث شخص الكعبة وجعلها إنساناً يناديه ، وقيمتها الفنية التشخيص.
السؤال الثالث : من نص " رثاء"  :
(أ) - مفرد " المنايا" : منية - مرادف " أنجز" : أتم أو حقق .
(ب) -  الطباق في قوله : (بعيداً على قرب – قريباً على بعد) وقوله : (أنجزت – أخلفت) وقوله : (المنايا – الآمال) وقوله : (وعيدها – وعد) ، وعاطفته هي العذاب والألم الذي أحسه عندما وجد مزاره قريباً ، ولكن رؤيته بعيدة والآمال كاذبة بينما وجد الموت صادقاُ .
(جـ) -  ظل ابنه ينزف حتى تحول لونه الوردي دليل الحيوية والنشاط إلى لون أصفر خال من النضارة وفوران الحياة ، وهكذا صور الموت عندما يأتي يتغير لون الإنسان.
خامساً : النحو:
(أ) - الإعراب :- تستفد : فعل مضارع مجزوم في جواب الأمر .- فكر : اسم كان مرفوع.
- القرائية : نعت منصوب.           - حكماً : مفعول به ثان منصوب.
(ب) -  الاستخراج :
1 - الاسم المنسوب (عقلية)
2 - مخصوص بالمدح : (القراءة)
3 - اسم الزمان : (موعدها)
4 - أسلوب تعجب : (ما أجمل القراءة)
5 - أسلوب استثناء : (لأن الجسم لا يغذيه إلا ما يشتهيه) .
(جـ) -  (معيدة) مع ذكر الجملة. [مُلغى] .
(د) -  يجوز توكيد الفعل (يقرأ) بالنون ، إذا سبقه واحدة من الآتي :
لام الأمر – لا الناهية – استفهام – تمن – ترجٍّ  .
(هـ) -  إن تغذ عقلك بالقراءة تسمُ روحك ، أو أي أداة شرط جازمة.
(و) -  القراءة القراءة.  القراءة والفهم.-  القراءة أيها الشباب.
امتحان الدور الأول 1998م
أولا : التعبير : اكتب في واحد فقط من الموضوعات التالية :
1 -  ليست المدرسة مكاناً لتلقي العلم فحسب ، وإنما هي - أيضاً - البيئة الشاملة لتنمية المواهب .
2 -  بصدق الولاء للوطن وشدة الانتماء إليه ، يتحقق الأمن والاستقرار والرخاء لأبنائه .
3 -  لم يتمكن من مواصلة تعليمه ، ولكنه نجح في العمل الحر . اكتب قصة هذا الشاب .
ثانيا : القراءة
المجموعة الأولي : من كتاب(وا إسلاماه) :
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين الآتيين :
1 - ( قال السلطان جلال الدين ذات ليلة للأمير ممدود ابن عمه وزوجه أخته ، وكان يلاعبه الشطرنج في قصره بغزنة : " غفر الله لأبي وسامحه ! ما كان أغناه عن التحرش بهذه القبائل التترية المتوحشة ، إذن لبقيت تائهة في جبال الصين وقفارها ، ولظل بيننا وبينهم سد منيع ") .
(أ) -  تخير الإجابة الصحيحة مما بين الأقواس لما يلي :
    - مرادف " منيع " : (فاصل - عال - ويل - قوي)
    - مضاد " تائهة " : (مستقرة - متجهة - مهتدية - مطمئنة)
    - مفرد " قفارها " : (قفراء - قَفْر - قَفُور - قافرة)
(ب) -  كيف برر الأمير ممدود تصرف عمه تجاه التتار ؟
(جـ) -  ما الأمور التي سببت الحزن للسلطان جلال الدين ؟
2  - " فتربصت الملكة حتى رأت بعينها صدق الوشاية ، فعاقبت جاريتها على ما صنعت ، وتوعدتها بأن ترفع أمرها إلى السلطان إذا هي عادت لما نُهيت عنه ، فلم تُجب المظلومة بغير دموعها ، وسكتت على مضضها ، ولم تستطع أن تدلي بحجتها في حب ابن عمتها وأليف صباه
(أ) -  تخير الإجابة الصحيحة مما بين الأقواس لما يلي:
    - مرادف " تربصت" : (اختبأت - لاحظت - انتظرت - وقفت) .
    - مضاد " مضضها " : (راحتها - هدوئها - شفائها - سعادتها) .
    - جمع " أليف " : (ألالف - ألفاء - أوالف -  أُلوف)
(ب) -  لماذا عاتبت الملكة جاريتها " جلنار " ؟
(جـ) - كيف استطاعت الملكة أن تُفرق بين الحبيبين ؟
المجموعة الثانية .. من كتاب القراءة ذي الموضوعات المتعددة :
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين التاليين:
 3 -  من موضوع " الكلام والصمت ":
" وقديماً قال سقراط - لشاب كان يديم الصمت - " تكلم حتى أراك" وإلى هذا المعنى أيضاً ذهب الإمام على - كرم الله وجهه -  حين قال : " تكلموا تُعرفوا ؛ فإن المرء مخبوء تحت لسانه … " .
(أ) -  ضع مرادف " مخبوء " ، ومضاد " يديم " في جملتين من تعبيرك .
(ب) - " تكلموا تُعرفوا " . اشرح هذا القول .
(جـ) -  وضع حكماء العرب للكرم أربعة شروط . اذكرها 
 -  الأدب والمكتبة العربية :
(أ) -  تطور الشعر في العصر العباسي الأول . وضح ذلك من حيث الأسلوب والفكرة .
 (ب) -  قصد الأصفهاني بكتابة " الأغاني " الإمتاع لا التاريخ . وضح ذلك .
 6 - البلاغة: قال إبراهيم ناجي داعياً إلى البذل والتضحية من أجل مصر :
    أجل إن ذا  يوم لمن يفتدي مصرا ***  فمصر هي المحراب والجنة الكبرى
    حلفنا نولي وجهنا شــطر حبها ***  و ننفد فيه الصبر و الجهد و العمرا
    نبث بها روح الحيــــاة قوية ***  و نقتل فيها الضنك و الذل و الفقرا
(أ) -  ما نوع الأسلوب في الأبيات ؟ وما الغرض البلاغي منه ؟
(ب) -  ما علاقة البيتين الثاني والثالث بالبيت الأول ؟
(جـ) -  استخرج من الأبيات صورة بلاغية ووضحها ، ثم اذكر قيمتها الفنية .
رابعاً : النصوص :  أجب عن سؤالين فقط مما يأتي على أن يكون منهما الأول :
 8  -  من نص " مناجاة من الغربة " :
    وأرق العين والظـلماء عاكفة  ***  ورقاء قد شفها - إذ شفني -  حزن
    فبت أشكو وتشكو فوق أيكتها  ***  و بات يهفو ارتياحاً بيننا الغصــن
    يا هل أجالس أقواماً أحبهم ؟   ***  كنا وكانوا - على العهد - فقد ظعنوا
    أو تحفظون عهوداً لا أضيعها  ***  إن الكرام - بحــفظ العهد - تمتحن
(أ) -  هات معنى " أرق " ، ومضاد " ظعنوا " في جملتين من تعبيرك .
(ب) -  وصف الشاعر إحساسه من خلال مقارنة رقيقة بينه وبين الحمامة . وضح ذلك .
(جـ) -  عين في البيت الثاني صورة خيالية ، ووضحها ، ثم اذكر أثرها في المعنى .
 9 - من نص " شكوى أسير":
    إذا الليل أضواني بسطت يد الهوى  ***  وأذللت دمعاً من خلائقه الكبر
    تكاد تضئ النار بين جـــوانحي ***  إذا هي أذكتها الصبابة والفكر
    معللتي بالوصــول والموت دونه ***  إذا مت ظمآناً فلا نزل القـطر
(أ) -  هات معنى " أضواني " ، ومضاد " أذكتها " في جملتين من إنشائك .
(ب) -  تعبر الأبيات عن عاطفة الشاعر الفياضة . وضح هذه العاطفة .
(جـ) -  استخرج من الأبيات صورة بيانية ، ووضحها ، ثم اذكر قيمتها الفنية .
 خامساً : النحو :
10 - " كان حافظ إبراهيم شاعر النيل محدثاً بارعاً حلو الروح ، يقبل عليه الأصدقاء والأدباء ليستمعوا إليه ، ويستدرجوه للحديث بما يستحسنه من الشعر فيستهلك الحديث طاقته النفسية إلا قليلاً منها ، أما أمير الشعراء أحمد شوقي فقد كان يُؤثر الصمت ، وتميز بقصائد استحق بها التخليد ، وقد امتاز شعْر حافظ إبراهيم بسلاسته ووضوحه ، ورنين موسيقاه وتعبيره عن آلام مصر وآمالها ، فلا شك أن مصر ثرية بأدبائها وما أفضل شاعري مصر" .

(أ) -  أعرب ما تحته خط .       " راجع كيف نجيب سؤال الإعراب"
(ب) -  استخرج من القطعة السابقة: 1 - اسم فاعل لفعل رباعي .   2 - مصدراً ، واذكر فعله 3 - خبراً لفعل ناسخ ، وبين نوعه .    4 - أسلوب تعجب ، وأعرب المتعجب منه .
(جـ) -  اذكر نوع الأسلوب في الجملتين التاليتين :
1 - إياك وإهمال القراءة . 2 - نحن - الشرقيين - نقدر الأدباء والشعراء .
(د) -  صغر كلمة " شاعر" ، وانسب إلى كلمة " الروح" في جملتين في تعبيرك . 
(هـ) -  تزور مكتبات القراءة للجميع - ترى ثروة هائلة من القصص والكتب والدواوين .  
    صل بين الجملتين بأداة شرط جازمة مناسبة ، وغير ما يلزم .    
                                     (و) -  اذكر نوع المشتق في الجملة التالية ، وعين معموله ، وأعربه :
    - أحريص الطالب على القراءة 
نموذج إجابة الدور الأول 1998مأولاً : التعبير : ثانياً : القراءة :إجابة السؤال الأول من المجموعة الأولى : من كتاب(وا إسلاماه) :
(أ) - مرادف " منيع " : قوي .  - مضاد " تائهة " : مهتدية .- مفرد " قفارها " : قَفر .
(ب) -  برر الأمير ممدود تصرف عمه تجاه التتار بما قال لابن عمه السلطان جلال الدين : إن عمي خوارزم شاه كان لابد له من التوسع المطرد ؛ لئلا يعطل جنوده وجحافله العظيمة عن العمل ، فآثر أن يكون ذلك في بلاد لم يدخلها الإسلام بعد ؛ حتى يجمع بذلك بين خدمة دنياه بتوسيع رقعة ملكه ، وخدمة دينه بنشر الإسلام في أقصى البلاد .
(جـ) -  الأمور التي سببت الحزن للسلطان جلال الدين هي :
    1 -  فقدان الجزء الأعظم من مملكة أبيه .
    2 -  إغراق الإسلام بهذا الطوفان العظيم من التتار المشركين .
    3 -  ما وقع لنسوة من أهله فيهن أم خوارزم وأخوته ، فقد قبض عليهن التتار ، وأرسلوهن مع الذخائر والأموال التي معهن إلى جنكيزخان بسمرقند .
إجابة السؤال الثاني من المجموعة الأولى :
(أ) - مرادف " تربصت " : انتظرت . - مضاد " مضضها " : راحتها .- جمع " أليف " : ألفاء  .
(ب) -  عاتبت الملكة جاريتها جلنار  على لقائها سراً بمملوك الأمير عز الدين أيبك بعد أن وشى بها الواشي عند شجرة الدر .
(جـ) -  استطاعت الملكة أن تفرق بين الحبيبين ، بإرسالها إلى عز الدين أيبك بما كان من مملوكه ، وأوصته بأن يتخذ رسولاً غيره إلى القلعة حفظاً لحرمة السلطان الغيور وارتقاء لغضبه .
من موضوع " الكلام والصمت " :
(أ) - مرادف " مخبوء " : مستور . - مضاد " يديم " : يقطع .
(ب) -  " تكلموا تُعرفوا " معنى هذا القول أن عقل الإنسان مخبوء تحت لسانه ، فلا شيء أولى بطول حبس من لسان يقصر عن الصواب ، ويسرع إلى الجواب ، ولا حاجة للعاقل إلى التكلم إلا لعلم ينشره أو غنم يكسبه . (جـ) -  وضع حكماء العرب للكلام أربعة شروط هي :
    الأول : أن يكون القول لداع يدعو إليه : إما في اجتلاب نفع أو دفع ضرر .
    الثاني : أن يأتي المتكلم بقوله في موضعه ، ويتوخى به إصابة فرصته .
    الثالث: أن يقتصر منه على قدر حاجته .
    الرابع : أن يتخير اللفظ الذي يتكلم به  .
أولاً : الأدب و المكتبة العربية :
(أ) -  تطور الشعر في العصر العباسي الأول من حيث الأسلوب :
    1 - ابتعد الشعراء عن البداوة في اختيار اللفظ ، وهجروا الغريب منه .
    2 - والتمسوا ألفاظاً أقرب إلى حياتهم الحضرية يحسن وقعها في الأسماع .
- ومن حيث الفكرة:
- اهتم الشعراء بالفكرة وتوليد الأفكار منها في شيء من الجهد العقلي الذي يبدو واضحاً في بعض أشعار هذا العصر  .
(ب) -  قصد الأصفهاني بكتابه " الأغاني " الإمتاع لا التاريخ ؛ لأنه يهمل من الأخبار ما ليس جذاباً ، حتى ولو كانت فيه فائدة ، إلى ما هو شائق ومسلٍّ من القصص والحكايات ، حتى ولو كان قليل الأهمية .
ثانياً : البلاغة :
                    (أ) -  الأسلوب في الأبيات : خبري .
-  الغرض البلاغي منه : حث المصريين وتحميسهم للبذل والتضحية من أجل مصر .
(ب) -  علاقة البيتين الثاني والثالث بالبيت الأول علاقة سببية تؤكد حبهم لمصر ، وإصرارهم على البذل والتضحية في سبيلها .
(جـ) -  الصورة البلاغية : " يكتفى بواحدة فقط "
    - التشبيه البليغ في قوله : " مصر هي المحراب والجنة الكبرى" .
    - الاستعارة المكنية في قوله : " نولي وجهنا شطر حبها" .
    - الاستعارة المكنية في قوله :" نقتل فيها الضنك والذل والفقرا"  .
- والقيمة الفنية للصورة البلاغية هي : توضيح المعنوي وتجسيمه كما في(الأولى والثانية) أو توضيح المعنى وتشخيصه في (الثالثة) .
رابعاً: النصوص:- السؤال الثاني :
من نص " مناجاة من الغربة" :
(أ) -  - معنى " أرق " منع عنها النوم . - مضاد " ظعنوا" : أقاموا  .
(ب) -  كل ما حولي يذكرني بكم ، ويجذبني إليكم ، وما إن تقف حمامة تنوح على غصن ، إلا وذكرتني بما أنا فيه من هم وحزن ، فحالها كحالي ، إذ تعاني - وإن اختلف الجنس - لوعة الشوق وألم الفراق مثلي .
(جـ) -  في قوله : " تشكو فوق أيكتها " صورة خيالية (استعارة مكنية) فقد شبه الحمامة بفتاة تشكو ألمها ، وحذف المشبه به ، وأتى بصفة من صفاته (تشكو) ، وأثرها في المعنى : توضيح المعنى وتشخيصه.
السؤال الثالث : من نص " شكوى أسير"(اختياري) :
(أ) - - معنى " أضواني " خَيَّم عليَّ  .- مضاد " أذكتها " : أطفأتها .
(ب) -  حينما ينفرد الشاعر بنفسه ويضمه الليل ، تتناوب عليه الأفكار والذكريات ، فيعطي للحب قياده ، ويترك دموعه تسيل ، عساها تخفف من هذه النار المشتعلة في قلبه والتي تكاد تضيء الليل حوله . ويناجي الشاعر حبيبته … يناديها كم منيت قلبي باللقاء ووعدته به وكم أخلفت وعودك ، وإذا مات عاشق صادق الحب وفيّ العهد مثلى دون أن يروي ظمأه ويشفي غلته ، فلا جدوى من الحب لأي إنسان.
(جـ) -  في قوله : " تكاد تضئ النار بين جوانحي" صورة بيانية(كناية) ، ويريد بها الشاعر المبالغة في وصف معاناته في حبه ، فكنى عن هذه المعاناة بالنار إشارة إلى عذابه من معاملة حبيبته له .
- وفي قوله : " بسطت يد الهوى" استعارة مكنية ، فقد شبه الهوى بإنسان ، وحذف المشبه به ، وأتى بلازمة من لوازمه (يد) . - وقيمتها الفنية : توضيح المعنوي وتشخيصه .
خامساً : النحو:
(أ) - الإعراب : - شاعر : صفة " حائط " مرفوعة ، وعلامة رفعها الضمة الظاهرة  .
 - الروح : مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
 - قليلاً : مستثنى ، منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
 - شك : اسم " لا " النافية للجنس مبنى على الفتح فى محل نصب
(ب) -  الاستخراج :
1 - اسم الفاعل لفعل رباعي : محدثاً ، فعله : حدَّث . 2 - المصدر : تعبير ، وفعله : عَبَّر أو التخليد : خلَّد . 3 - خبر الفعل الناسخ " كان " : محدثاً ، ونوعه : مفرد . - أو " يؤثر الصمت " ، ونوعه :  جملة فعلية . 4 -  أسلوب التعجب : ما أفضل شاعري مصر .
- شاعري : متعجب منه ، وهو مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الياء ؛ لأنه مثنى .
(جـ) - 
1 -  إياك وإهمال القراءة : (أسلوب تحذير) .
2 -  نحن الشرقيين نقدر الأدباء والشعراء : (أسلوب اختصاص)  .
(هـ) -  أيان تزرْ مكتبات القراءة للجميع ترَ ثروة هائلة من القصص والكتب والدواوين .
(و) -  المشتق : حريص ، ونوعه : صيغة مبالغة .
- معموله : الطالب ، وهو فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .

 امتحان الدور الثاني 1998م أولا : التعبير : اكتب في واحد فقط من الموضوعات التالية :
1 - من أجل مستقبل أفضل ، لابد من تربية الطفل تربية صالحة ، وتشجيعه على استثمار أوقات الفراغ في مكتبة القراءة للجميع .
2 - بالعلم والعمل ، والكفاح والأمل ، استطاع شعبنا أن يتقدم ويتطور ، ويأخذ موقعه في خريطة الدول المتقدمة . اكتب قصة هذا الشعب العظيم .
3 - إن السلام لا يكون إلا بالحوار الهادف البناء ، والاعتراف بالحقوق المشروعة . اكتب مقالاً في مضمون هذه العبارة.
 
ثانيا : القراءة المجموعة الأولي : من كتاب(وا إسلاماه) :
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين الآتيين :
1 - " ولم يعد " جلال الدين " يشعر بما كان يشعر به من قبل من الغضاضة والخوف أن ينقطع الملك عن ولده ، وينتقل إلى ولد (ممدود) ابن عمه ، فقد أصبح يعتبر محموداً كابنه ، بل ربما كان أعز عليه وأحب إليه من ابنه ، لما كان يمتاز به الأمير الصغير " .
(أ) - اختر مما بين الأقواس لما يأتي :
    - مرادف " الغضاضة"  :(الحقد - القلق - الألم - العيب)
    - المراد بـ " توقد الذهن"  :(حسن التصرف - سرعة الفهم - عمق الفكر - سلامة الرأي).
(ب) -  لماذا تغير شعور جلال الدين تجاه محمود ؟
(جـ) -  علل لما يأتي :
    - تقديم سكان القرى المجاورة الولاء والطاعة لجلال الدين .
    - قوة رجاء جلال الدين في استعادة ملكه وملك آبائه .
2 - " أما قطز لا يعد لشجرة الدر ما تعلم من مناقب أستاذه وخلاله ، بل يجزئ في ذلك بالإشارة إلى دينه وعفته ، وصدقه وأمانته ، وإخلاصه ووفائه ، ثم يفيض في شرح حبه وبث غرامه ".
(أ) - تخير الإجابة الصحيحة مما بين الأقواس لما يأتي :
    - معنى " مناقب"  : (تجارب كثيرة - أفعال كريمة - خواطر سريعة - آراء سليمة)  .
    - مفرد " خلال "  : (خُلاله - خلّ - خَلة - خليلة) .
(ب) - كان قطز يستحضر حبيبته جلنار في الحديث عن أستاذه . وضح ذلك ، مبيناً تأثير كلماته في شجرة الدر.
(جـ) -  ماذا خطر لجلنار حين نظرت إلى بيبرس ، وهو يمدح سيده أمام شجرة الدر ؟ وما أثر ذلك
-  من موضوع " ثقافتنا بين الشفاهية و التدوين":
" ثم استفاض الإسلام ، واتسعت رقعته اتساعاً ظاهراً في زمان الدولة الأموية ، وأدى ذلك إلى اختلاط العرب بالأعاجم ، وكان طبيعياً أن يؤلف النحو وتوضع فيه أوائل الكتب ، ويظل الحديث في منأى عن الكتابة ، إنما تعيه صدور الرواة وتكتبه قلة قليلة منهم في خوف وإشفاق".
(أ) - هات مرادف " تعيه " ، ومضاد " منأى " في جملتين من تعبيرك.
(ب) - كان لابد للناس في الدولة الأموية من كتب في الدين . علل لذلك .
(جـ) -  فيم تمثلت الجهود في التأليف المبكر في زمان الدولة الأموية ؟
ثالثاً : الأدب و المكتبة العربية والبلاغة :
 5 -  الأدب والمكتبة العربية :
(أ) - كثرت فنون النثر في العصر العباسي الأول . اذكرها . ثم وضح السمة الأساسية لأسلوب النثر عامة في هذا العصر. (ب) - يعد كتاب " الأغاني" من خير ذخائر التراث العربي ، لكن الأصفهاني لم يسلم من المآخذ عليه . وضح هذه المآخذ .
 6 - البلاغة:
قال أحمد شوقي :
    أحبك مصر من أعماق قـلبي *** وحبك في صميم القلب نامي
    سيجـمعني  بك التاريخ يوماً *** إذا ظـهر الكرام  على اللئام
    لأجلك  رحت بالدنيا شــقيا *** أصــد الوجه والدنيا أمامي
    وهبتك – غير هياب – يراعا *** أشد على العدو من الحسـام
                                (أصد الوجه : أصرفه عما يسعدني - يراعا : قلما - الحسام : السيف).
(أ) - بم يوحي قوله : " من أعماق قلبي" ؟ وماذا أفاد قوله :" غير هياب " ؟
(ب) - ما نوع الأسلوب في الأبيات ؟ وما الغرض البلاغي منه؟
(جـ) -  عين في البيت الأول لوناً بيانياً ووضحه ، ثم اذكر أثره في المعنى .
رابعاً : النصوص :   7 - من نص " المقامة الحلوانية " :
" فاختر لنا حماماً ندخله ، وحجاماً نستعمله ، وليكن الحمام واسع الرقعة ، نظيف البقعة ، طيب الهواء معتدل الماء ، وليكن الحجام خفيف اليد ، حديد الموسى ، نظيف الثياب ، قليل الفضول ، فخرج ملياً ، وعاد بطياً ، وقال : قد اخترته كما رسمت ، فأخذنا إلى الحمام السمت".
(أ) -  تخير الإجابة الصحيحة مما بين الأقواس لما يلي:
    - معنى " السمت"  : (الوقت المناسب - المنظر الحسن - الطريق الواضح -  الملبس الجميل)  .
    - المراد بـ " قليل الفضول"  : (لا يطلب إلا ما يكفيه - لا يدعي ما ليس فيه - لا يتدخل فيما لا يعنيه - لا ينصرف عما يؤديه)
(ب) -  ما مفهوم المقامة ؟ وما نوع الحياة التي صورتها المقامة الحلوانية ؟
(جـ) -  لأسلوب المقامات عند " بديع الزمان " خصائص عديدة : اذكر اثنتين من هذه الخصائص
(د) -  عين في الفقرة محسناً بديعياً ، ووضحه ، ثم اذكر سر جماله.
 8  -  من نص" بطولة صلاح الدين":
    و جيش به أسد الكريهة غضــب ***  وإن شئت عقبان المنية حوم
    يعفون عن كسب المغانم في الوغى ***  فليس لهم إلا الفوارس  مغنم
    إذا قاتلوا كانوا سكوتاً شـــجاعة *** و لكن ظباهم في الطلى تتكلم
(أ) - هات معنى " يعفون " ، ومفرد " الطلى " في جملتين من إنشائك .
(ب) -  استخرج من البيت الثالث لوناً بديعياً ، ووضحه ، ثم بين رأيك فيه .
(جـ) -  اشرح الأبيات بأسلوبك ، ثم ضع لها عنواناً مناسباً من عندك .
 خامساً : النحو :
10 - " قال حكيم لولده : يا بني ، دعني أتحدث إليك بما يخطر في البال ، والناس يا بني أحاديث ، فإن استطعت أن تكون أحسنهم حديثاً فافعل وأرجو أن تكون حذراً في اختيار الأصحاب ، فعليك أن تصاحب الزميل المجد في دراسته ، وإياك والكسل والضجر ، فإنك إذا كسلت لم تؤد واجباً ، وما كنت لتفوز بحق إذا ضجرت".
(أ) -  أعرب ما تحته خط.    " راجع كيف نجيب سؤال الإعراب"

(ب) -  استخرج من الفقرة : 
1 - مصدراً لفعل خماسي 2 - فعلاً مضارعاً مجزوماً ، واذكر علامة الجزم . 
  3 - جواب شرط مقترناً بالفاء                   4 - أسلوب تحذير
(د) -  " يتفوق المجد " . اجعل المضارع واجب التوكيد بالنون .    
(هـ) -  اجعل " مصاحبة الزميل المجد " مخصوصاً بالمدح في أسلوب مدح . 
(و) -  " لا يدرك الواجب إلا المجدون" . ضع " سوى " مكان " إلا " ، وغير ما يلزم
نموذج إجابة الدور الثاني 1998مأولاً : التعبير :
ثانياً : القراءة :: من كتاب(وا إسلاماه) :
(أ) -  - مرادف : " الغضاضة ": العيب .- المراد بـ" توقد الذهن " : سرعة الفهم .
(ب) -  تغير شعور جلال الدين تجاه محمود ؛ لأنه رأى أن التتار قد قتلوا الأمير بدر الدين ابنه الوحيد وولي عهده ، فلم يبق من أهل بيته من أحد أجدر بوراثة الملك عنه من محمود ابن أخته . ولعل الله لم ييسر لمحمود النجاة من الموت بالغرق في النهر أو بسيوف العدو إلا لما ينتظره في المستقبل .
ومن ثم تأكد جلال الدين من صدق قول المنجم فيه - وهو بعد جنين - بأنه سيصير ملكاً عظيماً ، يملك بلاداً عظيمة ويهزم التتار هزيمة ساحقة .
(جـ) -  لأن السلطان جلال الدين أمر بالكف عن غزو بلادهم وإعفائها من الخراج .
 - لأنه عثر على ولديه الحبيبين (محمود وجهاد) .
إجابة السؤال الثاني من المجموعة الأولى :
(أ) - - معنى " مناقب " : أفعال كريمة . - مفرد " خلال" خلة .
(ب) -  كان قطز إذا ما أخذ في هذا الحديث نسى أنه ينوب عن أستاذه ويقول على لسانه ، واستحضر حبيبته جلنار كأنها جالسة أمامه حيث تجلس شجرة الدر على أريكتها ، وكأنه يبثها ما في قلبه من لواعج الحب ومرارة الشكوى ورقة الحنين .  فكانت كلماته تؤثر في شجرة الدر ، وتقع منها مواقع الماء من ذي الغلة الصادي ، فما تملك شجرة الدر نفسها أن تتنهد مسارقة من حين إلى حين ، ولولا أنفتها أن يظهر عليها الضعف أمام المملوك الرسول ، وقدرتها على امتلاك عواطفها والاحتفاظ بهدوئها ، لأرسلت دموعها وعلا صوتها بالنحيب .
(جـ) -  خطر لجلنار أن سيدتها قد تزوجها من بيبرس إذا غلب (قطز) ، وتزوجت شجرة الدر من أقطاي .
- فأصابها الدوار وكاد يغشى عليها في موقفها ذلك ، لولا أنها سحبت نفسها إلى مخدعها ، فارتمت على سريرهاالمجموعة الثانية من الكتاب ذي الموضوعات المتعددة :
* إجابة السؤال الثالث :من موضوع " ثقافتنا العربية بين الشفاهية و التدوين" :
(أ) - - مرادف " تعيه " : تحفظه .  - مضاد " منأى " : قرب  .
(ب) - كان لابد للناس في الدولة الأموية من كتب في الدين ؛ ليرجعوا إليها وتكون لهم إماماً ؛ خشية أن يكون عمادهم أقوال العلماء ومذاهبهم التي قد توجهها الأهواء ونوازع السياسة والعصبية ؛ فلذلك دونوا الحديث .
(جـ) -  تمثلت الجهود في التأليف المبكر في زمان الدولة الأموية ، فيما ترجم خالد بن يزيد بن معاوية من علوم اليونان ، و ما ألف هو من كتب في الطب والكيمياء .
* إجابة السؤال الرابع :
ثالثاً : الأدب والبلاغة :أولاً : الأدب و المكتبة العربية :
(أ) - النثر العلمي ، والنثر الفلسفي ، والنثر التاريخي ، وتشعب النثر الفني إلى خطب ومواعظ وقصص ورسائل ديوانية وإخوانية وأدبية.
- والسمة الأساسية لأسلوب النثر عامة في هذا العصر : تيسير القوالب اللغوية العربية وإخضاعها للمعاني العلمية والفلسفية الدقيقة ، وكان من نتيجة ذلك أن نشأ أسلوب عربي جديد أطلق عليه الأسلوب المولد.
(ب) -  المآخذ التي تؤخذ على الأصفهاني ، هي أنه - وقد تأثر بأخلاقه الشخصية ، وبمنهجه في التأليف - اهتم بسرد الجوانب الإنسانية الضعيفة في حياة الشعراء ، وركز على جانب الخلاعة والمجون في تصرفاتهم ، وأهمل الجاد الرزين المعتدل منها ، مما يوهم القارئ - وقد أوهم بعضهم فعلاً - بأن بغداد لم تكن على أيامه غير مدينة حافلة بالمجان والخلعاء والقيان والسكارى ، مع أنه كانت توجد في مقابل هذا الجانب وعلى نحو أكثر إشراقاً ، حياة علمية جادة ، ودعوات صوفية زاهدة  .ثانياً : البلاغة :
(أ) - يوحي قوله : " من أعماق قلبي " بشدة حب الشاعر لمصر .
 - وأفاد قوله : " غير هياب " شجاعة الشاعر في الدفاع عن مصر بقلمه الأشد من السيف .
(ب) -  نوع الأسلوب في الأبيات : خبري . والغرض منه : تأكيد حبه لمصر ، وشجاعته في الدفاع عنها.
(جـ) -  في قوله :" أحبك مصر" لون بياني ، وهو استعارة مكنية ، فقد شبه مصر بفتاة يناديها ، ويعبر لها عن حبه الشديد ، ثم حذف المشبه به " الفتاة" ، وأتى بلازمة من لوازمه ، وهي(أحبك و " يا " وهي أداة نداء حذفت لوزن الشعر).
- وأثرها في المعنى : توضيح المعنى وتشخيصه .
- وفي قوله :" وحبك في صميم القلب نامي " لون بياني ، وهو استعارة مكنية ، فقد شبه الحب بنبات ينمو ، ثم حذف المشبه به وهو " النبات" ، وأتى بلازمة من لوازمه ، وهي " نامي".
- وأثرها في المعنى : توضيح المعنى وتجسيمه .
- ويقبل من الطالب قوله : فقد شبه الحب بطفل ينمو إلخ … وأثرها في المعنى : توضيح المعنى وتشخيص
رابعاً: النصوص:- السؤال الأول : من نص  " من المقامة الحلوانية " :
(أ) -  - معنى " السمت "  : الطريق الواضح .  - المراد بـ " قليل الفضول" : لا يتدخل فيما لا يعنيه . (ب) - مفهوم المقامة : المقامة تدور حول قصة يكون مكانها مجلس أو جماعة.
 - نوع الحياة التي صورتها المقامة الحلوانية ، هي الحياة الاجتماعية في القرن الرابع الهجري.
(جـ) - خصائص أسلوب المقامات عند " بديع الزمان" هي :
    1 - كثرة الأشعار المقتبسة أو التي يؤلفها .
    2 - تراوح الأسلوب بين الرقة والعذوبة والخشونة والتعقيد وغرابة الألفاظ .
    3 - كثر الاستعارات ، وتعدد الجناس .     4 - التلاعب بالألفاظ .    5 - غلبة السجع عليها .
    6 - النزعة الوعظية والجدل حول العقائد الدينية أحياناً .    7 - الألغاز والأحاجي
    8 - الأخبار الأدبية    9 - توفر كثير من خصائص القصة في بنائها الفني في بعض المقامات .
            [يُكتفى بذكر اثنتين من هذه الخصائص].
(د) -  المحسن البديعي في قوله : " حماماً " و" حجاماً " هو الجناس الناقص بينهما ، وهو اختلافهما في المعنى ، واتفاقهما في معظم الحروف ، وسر جمال الجناس : إعطاء جرس موسيقي يُطرب الأذن ، ويسعد النفس.
السؤال الثاني : من نص " بطولة صلاح الدين":
(أ) -     - معنى " يعفون" : يأنفون أو يترفعون. - مفرد " الطلى" : طلية أو طلاة.
(ب) - في البيت الثالث لون بديعي . فبين حالة الجند يقاتلون صامتين ، والرماح تقاتل متحدثة .. ونوعه : مقابلة.
 - وفي سكوت الجند ما يدل على الصبر ، وفي الصبر دلائل القوة ، ويحمد السكوت بالنسبة للجند الأقوياء ، كما أن في كلام الأسلحة دماء ودماراً .
 - و لذلك فإني أرى أن الشاعر قد وفق في هذا التعبير الجميل .
(جـ) -  الشرح : 
- يا له من جيش أبطاله كالأسود المفترسة الغاضبة ، أو الطيور الجارحة الكاسرة التي تطوف بساحة الحرب حاملة الموت لأعدائها .
- إنهم يحاربون في سبيل الحق ، يترفعون في الحرب عن جمع الغنائم ، فكل هدفهم القضاء على فرسان الأعداء ، وليس الظفر بجمع المال .
- ومما يدل على شجاعتهم الفائقة أنهم يقاتلون في صمت ، ويتركون الإفصاح لرماحهم التي تشهد على مدى شجاعتهم عندما تنطلق لتقطع أعناق أعدائهم .
 - العنوان المناسب : " عظمة الجيش المصري وبسالته ".
خامساً : النحو:
(أ) - الإعراب : - أحاديث : خبر المبتدأ  مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- الأصحاب : مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة . - حديثاً : تمييز ملحوظ منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة . - لتفوز : اللام لام الجحود . تفوز : فعل مضارع منصوب بلام الجحود ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
(ب) -  الاستخراج :1 - مصدر الفعل الخماسي : اختيار .
2 - الفعل المضارع المجزوم : تؤد علامة الجزم : حذف الياء .
3 - جواب الشرط المقترن بالفاء : فافعل .
4 - أسلوب التحذير : إياك والكسل والضجر .
(د) -  والله ليتفوقن المجد. (هـ) -  نعم العمل مصاحبة الزميل المجد.
(و) -  لا يدرك الواجب سوى المجدين  .
امتحان الدور الأول 1999م
أولا : التعبير :
اكتب في واحد فقط من الموضوعات التالية :
1 - تخطو مصر بثبات لبناء مكانتها اللائقة بها في قرن جديد ، وتشهد أرضها ، كما يشهد الفضاء من حولها دلائل مقدرتها وإرادتها .
2 - التنظيم والإخلاص شرطان لتقدم العلم ونجاح العمل ، وأساسان لبناء الفرد والمجتمع .
3 - تحدى ما كان فيه من فقر وإعاقة بالاهتمام بالعلم حتى صار واحداً من أعلامه . اكتب قصته مبيناً مشاعره .
 ثانيا : القراءةالمجموعة الأولي : من كتاب( وا إسلاماه) :
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين الآتيين :
1  - " وأراد الكردي نزع الحربة الناشبة بين الضلوع فلم يستطع حتى ساعده جلال الدين على ذلك وهو يقول : عجل بموتي حنانيك  . وسدد الكردي الحربة إلى صدر جلال الدين فدقها فيه ".  
(أ) -  تخير الإجابة الصحيحة مما بين الأقواس لما يلي:
    - مرادف " الناشبة "  : ( النافذة - القوية - المتعلقة - المخترقة) .
    - جمع " الحربة "  : ( الحروب - الحراب - الحرائب - المحاريب) .
    - " عجل بموتي " أمر غرضه البلاغي : ( التمني - التهديد - التعجيز - الالتماس) .
(ب) - كيف استطاع الكردي الموتور أن يخدع السلطان ويتمكن من قتله ؟
(جـ) -  لماذا طلب جلال الدين من الكردي أن يعجل بموته ؟
2 - " وقد كان عزيزاً على قطز المعزي أن يخلع ابن المعز أستاذه وولي نعمته وتردد طويلاً في ذلك ، وود لو استطاع أن يمضي في عمله مع بقاء المنصور في السلطنة ولكنه رأى استحالة ذلك في مثل هذا الموقف العصيب ".
(أ) - اختر الإجابة الصحيحة مما بين الأقواس لما يلي :     - جمع " نعمة "  : (نعم - أنعام - نعام - نعائم) . - مضاد " بقاء "  : ( طرد - زوال - تناول - تحول) .
    - " تردد طويلاً " تعبير يوحي بـ  : ( الرجاء - الوفاء - الخوف - الحزن) .
(ب - لمَ استقل الأمير قطز بحكم مصر ؟ ومن الذي شجعه على ذلك ؟
(جـ) -  علل لما يأتي : - مبالغة قطز في مجاملة بيبرس . - فتوى الشيخ عبد السلام بمصادرة أموال الأمراء .
 3 -  من موضوع " العدل":
" ويشتد القرآن في النهي عن الظلم كما يشتد في الأمر بالعدل ويبين عاقبة الظلم في الأمم بأساليب شتى ؛ والظلم في لغة القرآن وضع الأمر في غير موضعه".
(أ) - هات مفرد " أساليب " ، وجمع " عاقبة " في جملتين من تعبيرك.
(ب) - ما مفهوم العدل في القرآن ؟ ولماذا أمرنا الله به ؟
(جـ) -  كيف يظلم الإنسان نفسه ؟ وما عاقبة الظلم على الإنسان والجماعة ؟
 5 -  الأدب والمكتبة العربية :
(أ) -  اذكر أربعة من أغراض الشعر التي تطورت وازدهرت في العصر الأندلسي .
 (ب) -  ما المصادر التي اعتمد عليها الأصفهاني في جمع الأخبار ؟ وما المآخذ التي عدها النقاد عليه ؟
 6 - البلاغة: قال شوقي) داعياً إلى الوحدة بين عنصري الأمة:
               عيدُ المَسيحِ وَعيدُ أَحمَدَ أَقبَلا *** يَتَبارَيانِ وَضاءَةً وَ جَــمالا
                ميلادُ إِحسانٍ وَهِجرَةُ سُـؤدَدٍ *** قَد غَيَّرا  وَجهَ البَسيطَةِ حالا                                                                                                    
                 قُم لِلهِـلالِ قِيامَ مُحـتَفِلٍ  بِهِ *** أَثني وَبالَغَ في الثَناءِ وَغالي
                                سُؤْدُد، سُؤْدَد : مجد ، شرف
(أ) - ماذا أفاد عطف(عيد أحمد) على ( عيد المسيح) ؟
(ب) - عين في البيت الثاني صورة خيالية واشرحها ، وبين أثرها في المعنى .
(جـ) - (قم للهلال) أسلوب إنشائي . ما نوعه ؟ وما الغرض البلاغي منه ؟
رابعاً : النصوص : أجب عن سؤالين فقط مما يأتي على أن يكون منهما الأول :
 7 - من نص " في تربية الأبناء " :
" من كان مرباه بالعسف والقهر من المتعلمين ، حمله على الكذب والخبث ، وهو التظاهر بغير ما في ضميره ، خوفاً من انبساط الأيدي بالقهر عليه ، وعلمه المكر والخديعة لذلك ، وصارت هذه عادة وخلقاً ".
(أ) -  تخير الإجابة الصحيحة مما بين الأقواس لما يلي :
    - مرادف " القهر "  : ( الإهانة - الإهمال - الغلبة - الظلم) .
    - جمع " عادة "  : ( عوائد - عاديات - عُواد - عادات) .
    - " التظاهر بغير ما في ضميره " تعبير يدل على  : ( المجاملة – النفاق – المرونة – التكلف).
(ب) -  يعالج ابن خلدون في هذا النص قضية تربوية لها أثرها في تربية الشباب . حدد هذه القضية وبين رأيه فيها .
(جـ) -  اذكر الخصائص الفنية لأسلوب ابن خلدون .
(د) -  قدم ابن خلدون نصيحته للآباء والمعلمين في معاملتهم لأبنائهم وتلاميذهم . اكتب مما حفظت من النص ما يدل على ذلك .
 8 - من نص" رثاء" لابن الرومي :
- بُكاؤكما يشْفي وإنْ كانَ لايُجـدِي *** فَجُودا ، فقدْ أوْدَى نظيرُكما عندي
- توخَّى حِمامُ الموتِ أوْسطَ صِبيَتَي *** فللهِ كيف اختارَ  واسِطةَ العِقْدِ ؟!!
- طَواهُ الردَى عنِّي فأضْحَى مزارُه  *** بعيداً على قُرْبٍ قريباً على بُعْدِ !!
- هات مفرد " صبيتي " ، ومضاد " طواه " في جملتين من تعبيرك .
(ب) -  تصور الأبيات حسرة الشاعر لفراق ولده ، وقسوة الموت الذي اختار أحب أبنائه . وضح
(جـ) -  عين في البيت الثالث محسناً بديعياً ، وبين نوعه ، واذكر أثره في المعنى .
 9 - من نص "بين المتنبي وسيف الدولة":

- وما انتفاع أخي الدنيا بناظره  *** إذا اسـتوت عنده الأنوار و الظلم
- أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي *** وأسمعت كلماتي من  به صــمم
- فالخيل والليل والبيداء تعرفني *** والسيف والرمح والقرطاس والقلم
(أ) -  هات مرادف " ناظره " ، وجمع " البيداء " ، في جملتين من تعبيرك .
(ب) - انثر الأبيات بأسلوب أدبي يكشف الجوانب التي كان المتنبي دائم الاعتزاز بها .
(جـ) -  في البيت الثاني خيال ، وضحه ، واذكر قيمته الفنية .
 خامساً : النحو :
10 – " المثقف ساع دائماً في إشباع حاجته إلى القراءة والاطلاع ، متحقق أن في الناس من هو أكثر منه معرفة وهو من أجل ذلك متواضع دائماً . فالقراءة القراءة حتى تهواها وتكون معها علاقة نفسية ذهنية تهيئ لك أن تنمو بالقراءة كما ينمو جسمك بالطعام ، من يجعل الكتاب صاحبه منذ الصغر فسيعلو قدره في الكبر".
(أ) -  أعرب ما تحته خط.       (ب) -  استخرج من الفقرة:
2 - اسم تفضيل وزنه .    3 - جواب شرط ، واذكر سبب اقترانه بالفاء .    
4 - اسم مفعول ، وعين فعله
(جـ) -  ضع مكان النقط ما هو مطلوب بين القوسين :
1 - نحن ……… نطمع دائماً إلى المزيد من المعرفة . ( اسماً مختصاً ، واذكر علامة إعرابه) .
2 - أحب المثقفين خلا ………(مستثنى مناسباً ، وأعربه)
(د) -  اجعل " صحبة الكتب " مخصوصاً بالمدح في أسلوب مدح واضبطه .    
(هـ) -  " يكتب الله لك النجاح " . أجعل الفعل المضارع واجب التوكيد وغير ما يلزم .    
نموذج إجابة الدور الأول 1999مأولاً : التعبير :
من كتاب( وا إسلاماه) :
(أ) –  - مرادف " الناشبة " : المتعلقة . - جمع " الحربة " : الحراب .   - " عجل بموتي " (أمر) الغرض منه :  التمني .
(ب) -  كان للكردي ثأر عند جلال الدين فحاول قتله ولكن حربته انحرفت عن صدر السلطان جلال الدين فاختطفها السلطان قائلاً للكردي : " الآن سألحقك بأخيك " ولما أيقن الكردي أنه مقتول دبر خدعة للسلطان جلال الدين فقال له : " إن تقتلني كما قتلت أخي فقد شفيت نفسي باختطاف ولديك ! " فزلزلت هذه الكلمة كيان السلطان وأفقدته توازنه وقال للكردي :" ماذا صنعت بهما يا هذا ؟ " فقال الكردي وقد زال عنه بعض الخوف :" إنهما عندي ولن أسلمهما إليك حتى تؤمنني " فأمنه السلطان وألقى حربته على الأرض قائلاً " اذهب فأتني بهما " … وصاح الكردي : " أيها المخبول نجوت منك ! لقد بعت ولديك لتجار الرقيق من الشام فلن يعودا إليك أبداً " وهنا تمايل السلطان ، والتقط الكردي الحربة وطعن السلطان فقتله .
(جـ) - لأنه لا خير في الحياة بعد وفاة ولديه " جهاد ومحمود " .
إجابة السؤال الثاني من المجموعة الأولى :
(أ) - - جمع " نعمة " :  نِعَم  .- مضاد " بقاء " :  زوال - " تردد طويلاً " تعبير يوحي :  بالوفاء  
(ب) - لأن الملك المنصور كثرت مفاسده وشغل عن شئون الحكم باللعب ومناقرة الديكة وتحكمت أمه فاضطربت الأمور وكرههما الناس .
- فأراد جمع الكلمة وسرعة البت في الأمور لدفع غائلة (شر) التتار الذين قتلوا الخليفة في بغداد وتحفزوا للقضاء على سائر البلاد الإسلامية .
- وقد شجعه الشيخ ابن عبد السلام على خلع الملك والاستقلال بالسلطة دونه ، بل جعل يوجب ذلك عليه .
(جـ) - بالغ قطز في إكرام بيبرس لينزع حقده ويتخذه عضداً في جهاد أعداء الإسلام لما يتصف به بيبرس من شجاعة وبأس .
- الفتوى بمصادرة أموال الأمراء وأخذ أملاكهم وذلك لتدبير المال اللازم لتقوية الجيش المصري ، وتكثير عدده ، وتجهيزه بالأسلحة والعدد وآلات القتال وجمع الذخائر والأقوات .
من موضوع "العدل": (أ) -    - مفرد " أساليب " : أسلوب .  - جمع " عاقبة " : عواقب .
(ب) - مفهوم العدل في القرآن الكريم ، أن يصرف الإنسان أمور نفسه وأمور الناس على قانون لا عوج فيه ولا زيغ  ولا استثناء ولا ظلم ولا محاباة ، وأن يسير أعماله على قانون إلهي لا تبديل فيه ولا تحويل .
- ولقد أمرنا الله بالعدل ، لتستقيم أمور الناس وتعتدل معايشهم فليس عدل الله أمر يسير تتصرف فيه الأهواء .
(جـ) - الإنسان يظلم نفسه بالانحراف عن الطريق المستقيم والبعد عن الحق والعدل .
- عاقبة الظلم هلاك ودمار للفرد والجماعة والأمة وقل أن يذكر القرآن هلاك أمة أو بلد إلا بيّن أنها أهلكت بظلمها .
أولاً : الأدب و المكتبة العربية :
(أ) -  أربعة من أغراض الشعر التي تطورت وازدهرت في العصر الأندلسي :
        1 - اشتهر شعر الغزل على يد ابن زيدون .
        2 - تطور الخمريات والوصف ولا سيما وصف الطبيعة .
        3 - كما سجلت الموشحات نهضة هائلة  .
        4 - ظهور مراثي المدن والمماليك الأندلسية في عصر المرابطين .
        5 - ازدهار الشعر الصوفي وكان من أعلامه محيي الدين بن عربي .
(ب) - المصادر التي اعتمد عليها الأصفهاني في جمع الأخبار :
 - ما سمعه شفاهاً من عامة المثقفين أو في ندوات الأدب التي يعقدها الخاصة ، أو رواه له شيوخه ، أو قرأها في كتاب ونقل منه مباشرة .
- أما المآخذ التي عدها النقاد عليه :
1 - اهتم بسرد الجوانب الإنسانية الضعيفة في حياة الشعراء وخاصة جانب الخلاعة والمجون في تصرفاتهم وأهمل الجانب الرزين .
2 - قصد بكتابه الإمتاع لا التاريخ ، ولذلك فهو يهمل من الأخبار ما ليس جذاباً حتى و لو كانت فيه فائدة ، ويعمد إلى ما هو شائق ومسل حتى لو كان قليل الأهمية.
ثانياً : البلاغة :
(أ) - أفاد العطف  الدلالة على توحد وتماسك عنصري الأمة من مسلمين ومسيحيين وأنه لا وجود ولا مكان للفرقة بينهما وهذا نابع من اعتراف الإسلام بجميع الأنبياء .
(ب) -  " ميلاد إحسان " شخص الإحسان وجعله شيئاً مادياً يولد على سبيل الاستعارة المكنية  .
- " هجرة سؤود " شخص السؤدد وهو المجد والشرف والعظمة بإنسان هاجر من مكان وهذا تأكيد على منزلة الرسول .
(جـ) -  " قم للهلال " أمر الغرض منه التعظيم  ، وهذا يدل على مكانة الهلال وما يرمز إليه من الدعوة الإسلامية .
رابعاً: النصوص:- السؤال الأول : من نص  " في تربية الأبناء" :
(أ) –  - مرادف " القهر" : الغلبة . - جمع " عادة " : عادات .
    - " التظاهر بغير ما في ضميره " تعبير يدل على  : النفاق .
(ب) - " القضية التي يعالجها ابن خلدون " في نصه :
- هي قضية " ضرب التلاميذ " وقسوة الآباء والمعلمين وما يترتب عليه من آثار .
- رأيه في قضية الضرب : يرى أن الضرب يؤثر على المتعلم ، ويدفعه إلى الكذب ، والنفاق ، ويتعود على ذلك حتى تصبح هذه الصفات المذمومة من أخلاقه ، وبالتالي يؤثر الضرب على شخصيته ويقتل فيه روح الجماعة .
(جـ) -  الخصائص الفنية لأسلوب ابن خلدون :
    1 - سلامة الأسلوب .
    2 - يسر العبارة وسهولتها وقرب تناولها .
    3 - بعدها عن التكلف والمبالغة .
    4 - أفكاره تمتاز بالعمق والاستقصاء والدقة والتحليل .
(د) - " فينبغي للمعلم في متعلمه ، والوالد في ولده ألا يستبدَّا عليهما في التأديب ".
السؤال الثاني : من نص " رثاء" :
(أ) –    - مفرد " صبيتي " صبيي .- مضاد " طواه " أظهره .
(ب) -  الأبيات تدل على حسرة الشاعر فهو يخاطب عينيه ويدعوهما أن يكثرا البكاء ، وإن كان ذلك لا يجدي عزاء ولا يرد ميتاً ، وينوه الشاعر بمكانة ولده عنده فهو مصدر الفرح والسعادة لقد اختاره الموت فأخفاه في ظلمات القبر حيث صار مزاره قريباً ولكن رؤيته بعيدة .
(جـ) -  المحسن البديعي في البيت الثالث المقابلة بين " بعيداً على قرب - قريباً على بعد " والهدف من هذه المقابلة توضيح المعاني مع الإيحاء بالحسرة وتأكيد استحالة اللقاء.
من نص  " بين المتنبي وسيف الدولة" :
(أ) -  - مرادف " ناظره " : عينه .         جمع " البيداء " : بيد .
(ب) - يعتب الشاعر على سيف الدولة اختلاط الأمر عليه قائلاً له : إن فائدة العين أن ترى الفرق بين النور والظلمة فمحبة الشاعر لسيف الدولة واضحة وضوح النور وجلائه .
- والخيل تعرف فروسيته ، والليل يعرف كثرة رحيله فيه دون خوف والصحراء تعرف خبرته بها ، والقرطاس والقلم يعرفان عمله وشعره والسيف والرمح قد خبرا قوته وشجاعته .
(جـ) -  البيت الثاني كله كناية عن مقدرة الشاعر وتجسيد حي لمكانته الشعرية التي لا تخفى على أعمى ولا أصم فكيف بالسامعين المبصرين .
خامساً : النحو: () - الإعراب :
-  معرفة :  تمييز ملحوظ منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
-  القراءة : مفعول به منصوب لفعل محذوف على الإغراء تقديره الزم .
-  تنمو :  فعل مضارع منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
(ب) -  الاستخراج :.
2 - جواب الشرط :  فسيعلو  .  - سبب اقترانه بالفاء : أنه جملة فعلية سبقت بالسين .
3 - اسم مفعول : " مُثقف "  - فعله : ثقف .
(جـ) - نحن - المثقفين - نطمع دائماً إلى المزيد من المعرفة ، والاسم المختص نصب بالياء ، لأنه جمع مذكر سالم ، وعامل النصب هو الفعل المحذوف وجوباً تقديره : " أعني أو أخص".
- أحب المثقفين " خلا متكبراً " بالنصب على المفعولية وفي حالة النصب تكون خلا من الأفعال الماضية ويجوز خلا " متكبر " وتكون خلا من حروف الجر .  ونوعه: (جملة فعليه).
(د) -  " نعم العمل صحبة الكتب " برفع صحبة وهو المخصوص بالمدح على أنه مبتدأ مؤخر والجملة قبله من الفعل والفاعل خبر مقدم ويجوز نعم عملا صحبة الكتب.
(هـ) -  " والله ليكتبن الله لك النجاح ".
 
امتحان الدور الثاني 1999م
أولا : التعبير :
اكتب في واحد فقط من الموضوعات التالية :
1 - في كل صباح يغرس الرئيس زهرة في بستان مصر ، يفتتح طريقاً جديداً ، يؤسس مصنعاً ، يتابع إصلاحاً للأرض ، يزور دولة فاتحاً أبواب العلم والمال ، كل ذلك من أجل مستقبل مشرق للشباب.
2 - التعليم والدين ضروريان معاً لغرس القيم الفاضلة وتأكيد القدوة الحسنة .
3 - سافر في رحلة سياحية إلى مصر وزار الآثار القديمة والمنجزات الحديثة ، تحدث عن مشاهداته ومشاعره.
ثانيا : القراءة
المجموعة الأولي : من كتاب (وا إسلاماه) : أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين الآتيين :
1 - " وفرح السلطان جلال الدين بجيشي بخاري وسمرقند وأثنى عليهم ، وكان مما قاله لهما : [ إنكم جنود الله حقاً ، وما أنتم إلا ملائكة بعثهم الله من السماء لتأييد المسلمين ، وإننا مدينون لكم بحياتنا وانتصارنا ] ".
(أ) -  تخير الإجابة الصحيحة مما بين الأقواس لما يلي :
    - مرادف " تأييد" : (ستر - عون - تقوية - ملجأ) .
    - مضاد " أثنى عليهم " : (تكبر عليهم - أهانهم - احتقرهم - ذَّمهم) .
    - " جنود الله " هذا التعبير أفاد : (الكثرة - اليقظة - الرهبة - التعظيم).
(ب) -  ما أسباب النصر الذي تشير إليه العبارة  ؟
(جـ)  -  بم توعد جنكيز خان المسلمين حين علم بمقتل ابنه وهزيمة جيشه  ؟
2 - " فاستأذن الصبي أن يتقدم للقتال فابتسم له السلطان ، وقال له( تقدم يا ملك التتار!) فشق الصبي جيوش المسلمين أمامه ، ثم اندفع في صفوف التتار يضرب بسيفه يميناً وشمالاً فيقتل أربعة منهم أو خمسة ، ثم يخلص منهم عائداً إلى صفوف المسلمين حتى يقف في موضعه الأول".
(أ) -  تخير الإجابة الصحيحة مما بين الأقواس لما يليك
    - مضاد" ابتسم" : (تشاءم - كره - عبس - حزن) .
    - جمع " موضع" : (أوضاع - وضائع -  مواضع - موضوعات).
    - "استئذان الصبي للقتال " يدل على : (ذكائه - شجاعته - سذاجته - خداعه).
(ب) -  دفعت السلطانة جلنار حياتها فداء السلطان والوطن ، وضح ذلك.
(جـ)  -  كيف عجل قتل كتبغا قائد التتار بوضع نهاية هذه المعركة  ؟
المجموعة الثانية .. من كتاب القراءة ذي الموضوعات المتعددة :
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين التاليين:
  4 - من موضوع " أصالة القصة العربية":
" إني لأومن اليوم بأننا نزاول فن القصة بألوان شتى ، من وراثات عربية أصيلة ، فأعمالنا القصصية العصرية تحمل لقاحها من أدبنا العربي العريق ، ومن قصصنا الشرقي التليد".
(أ) -  هات معنى " العريق" ، ومضاد " التليد" في جملتين من تعبيرك .
(ب) - كيف أثبت كاتب هذا المقال أن الفن القصصي العربي الحديث مستمد من أدبنا العربي القديم  ؟
(جـ)  -  اذكر المراحل التي مرت بها القصة العربية الحديثة في رأي النقاد .
ثالثاً : الأدب و المكتبة العربية والبلاغة :
 5 -  الأدب والمكتبة العربية :
(أ) -  اذكر اثنين من أغراض الشعر التي جددها شعراء العصر العباسي الثاني واثنين من الموضوعات التي أبدعها شعراء هذا العصر  ؟
 6 - البلاغة: عن العلم والتعليم قال شوقي (1868 - 1932 م ) :
                    سُبحـــانَكَ اللَهُمَّ  خَيرَ مُعَلِّمٍ  *** عَلَّمـتَ بِالقَلَمِ القُرونَ الأولى                                                      
                   أَخـرَجتَ هَذا العَقلَ مِن ظُلُماتِهِ *** وَهَدَيتَهُ النورَ المُبينَ سَـبيلا
                  أَرسَلتَ بِالتَوراةِ موسى مُرشِداً  *** وَاِبنَ البَتولِ فَعَلِّمِ الإِنجــيلا
                 وَ فَجَرتَ يَنبوعَ البَيانِ مُحَـمَّداً ***  فَسَقى الحَديثَ وَناوَلَ التَنزيلا
(أ) -  عين في البيت الثاني محسناً بديعياً ، واذكر قيمته الفنية .
(ب) -  ما علاقة البيت الثاني بالبيتين الثالث والرابع  ؟
(جـ) -  استخرج من البيت الرابع صورة خيالية ، واشرحها ، وبين أثرها .
  7 - من نص  " اختيار الصديق" :
" وإذا نظرت في حال من ترتئيه لإخائك ، فإن كان من إخوان الدين فليكن فقيهاً غير مراء ولا حريص ، وإن كان من إخوان الدنيا فليكن حراً ليس بجاهل ولا كذاب ولا شرير ولا مشنوع ، فإن الجاهل أهل أن يهرب منه أبواه".
(أ) -  خير الإجابة الصحيحة مما بين الأقواس لما يلي:
    - معنى " مراء" : (منافق - نمام - فاسد - بخيل) .
    - جمع " جاهل " : (جُهل - جهلاء - مجاهل - مجاهيل) .
(ب) -  ما الشروط الواجب توافرها فيمن يختاره المرء صديقاً له  ؟
(جـ)  -  اذكر اثنتين من خصائص أسلوب ابن المقفع.
(د) -  " العزلة عن الناس تجلب عداوتهم والتساهل مع الجميع يوقع المرء في صديق السوء ". اكتب مما حفظت من نص ابن المقفع ما يدل على هذه المعاني.
 8 - من نص " شكوى أسير " :
إذا الليلُ أضْواني بَسطْتُ يَدَ الهَوَى *** وأذللتُ دمعاً من خـلائقِه الكِبْرُ
تكادُ تضِيءُ النارُ بينَ جَوانِحــي *** إذا هي أذكتْها الصـبابةُ والفِكرُ
معللتي بالوصــل و الموت دونه *** إذا مت ظـمآنا فلا نزل القـطر
(أ) -  هات معنى " أضواني" ، ومفرد " جوانح" في جملتين من إنشائك.
(ب) -  تعكس الأبيات إحساس الشاعر بالألم حين يخلو بنفسه ليلاً ويخشى الموت قبل لقاء محبوبته . اشرح ذلك من خلال الأبيات.
(جـ)  -  عين في البيت الأول صورة خيالية ، وشارحها ، وبين أثرها في المعنى .
 9 - من نص" بطولة صلاح الدين":
                    ألفت ديار الكفر غزوا فقـد غدا *** جوادك إذ يأتي إليها يحـمحم
                    تقــاد لك الأبطـال قبل لقائهم *** لأنهم من نقع جيشك قد عموا
                   وما يعصم الكفار عنك حصونهم *** ولا شئ بعد الله غيرك يعصـم
(أ) -  هات جمع " جواد" ، ومعنى " تقاد" في جملتين من إنشائك.
(ب) -  صلاح الدين الأيوبي فارس مقاتل ، وضح ذلك من خلال الأبيات  .
(جـ)  -  " من نقع جيشك قد عموا" اشرح الخيال في هذه العبارة وبين رأيك فيها.
 خامساً : النحو :
10 - " نحن - العرب - مؤهلون لكل عظيمة لا ريب في ذلك ، ولن تمثل الأقطار العربية قوة اقتصادية إلا إذا استصلحت أراضيها واستثمرت أموالها ، وقد سعى المسئولون مسعى حثيثاً إلى تكامل أسباب اقتصادها لأنهم أدركوا أن الوحدة أمر ضروري لرخائهم وسعادتهم ، ولا ينكر هذه الحقيقة إلا الجاحد منهم ، وما مخفقة جهود المسئولين في تحقيق هذا الهدف إن شاء الله".
(أ) -  أعرب ما تحته خط.       (ب) -  استخرج من القطعة :
1 - فعلاً منصوباً ، واذكر أداة النصب ، وعلامة النصب .   
3 -  مصدراً ميمياً ، وزنه                4 - اسم فاعل وحدد معموله "
(جـ)  -  ضع مكان النقط ما هو مطلوب بين الأقواس:
1 - نعم صنعاً ……… (مخصوص بالمدح ، واضبطه مع بيان سبب الضبط) . 
2 - العلماء يستغلون ……… المختلفة للثروات (اسم مكان) "
(د) -  " يتحد العرب"  -  " لن تغلبهم دولة " اربط بين الجملتين بأداة شرط مناسبة . 
(هـ) -  حذر من الفرقة - مستخدماً أسلوب التحذير ، واضبط المحذر منه. 
نموذج إجابة الدور الثاني 1999م
أولاً : التعبير : ثانياً : القراءة :إجابة السؤال الأول من المجموعة الأولى : من كتاب (وا إسلاماه) :
(أ) -   - مرادف " تأييد" : تقوية.  - مضاد " أثنى عليهم " : ذمهم   - " جنود الله " أفاد : التعظيم.
(ب) - أسباب النصر الذي تشير إليه العبارة :    
1 - صمود وشجاعة جلال الدين لعدوه رغم قلة عدد جيشه.
2 - تحريضه للمسلمين وحثهم على الصمود مع جمع صفوف الجيش وتنظيمها.
3 - جيش بخارى وسمرقند ووصوله في الوقت المناسب.
4 - ارتفاع أصوات أهل بخارى وسمرقند خلف جيش المسلمين "الله أكبر".
(جـ)  -  حينما بلغ جنكيز خان نبأ هذه الكسرة الشنيعة ، وقتل ابنه ، غضب أشد الغضب ، وتوعد بالمسير بنفسه لقتال جلال الدين ، وألا يرجع حتى يقتله ، ويقتل ولى عهده ويذبح المسلمين رجالهم ونساءهم وأطفالهم ذبح الخراف.
إجابة السؤال الثاني من المجموعة الأولى :(أ) - 
- مضاد" ابتسم " : عبس .- جمع " موضع" : مواضع . - "استئذان الصبي" يدل على : خداعه.
(ب) -  كانت السلطانة جلنار قد جعلت همها حماية زوجها من الفيلة ، فلاحظت الصبي التتري ، ووسوس لها خاطرها من جهته ، وعجبت كيف يخوض صفوف التتار ثم يخلص منها سالماً ، ثم رأته يتوجه كالسهم إلى جهة السلطان ويرميه بسهم من خلفه فأخطأه وأصاب الفرس ولم يصب السلطان ، وكاد الفارس التتري الآخر يعلو السلطان بسيفه لو لم تبرز لهما جلنار على هيئة فارس ملثم ، فتطير عنق الصبي التتري وشغلت الفارس الذي كاد يعلو السلطان ، فتضاربا ، ثم سقطت من على فرسها جريحة وهي تصيح :" صن نفسك يا سلطان المسلمين " وبعد فترة تذكر السلطان صوت الفارس الملثم فارتاب في أمره فقصد إليه ، وكشف عن وجهه فإذا السطانة جلنار وهي تجود بنفسها.
(جـ)  -  عجل قتل بوضع نهاية المعركة بين المسلمين والتتار فقد كبر المسلمون بصوت واحد ألقى الرعب في قلوب التتار ، فازداد هلعهم واختلت صفوفهم وأخذوا يتقهقرون ، فأوقع بهم المسلمون وأفنوهم ضرباً بالسيوف وطعناً بالرماح حتى امتلأ الغور بجيشهم ولم يسلم منهم إلا القليل وانتهت المعركة وفرح المسلمون بما أنعم الله عليهم من هذا النصر الكبير.
من موضوع  "أصالة القصة العربية" :
(أ) -  - معنى " العريق" : كريم الأصل أو الأصيل .  - مضاد " تليد" : حديث.
(ب) -  الدليل أن الفن القصصي العربي الحديث مستمد من أدبنا العربي القديم :
1 -  ما رواه الإخباريون في مختلف العصور من صور تحمل الحياة الاجتماعية والقيم الأخلاقية وأسباب المعاش.
2 -  بر الأقدمين بهذا التراث وحفظه واستيعابه ، وعده لوناً من الأدب حقيقاً بالحفاوة والتقدير.
3 -  للأدب العربي قصص ذو صبغة خاصة به ، وإطار مرسوم له وهو يصور نفسية المجتمع العربي وخلاله فلا يقصر في التصوير وإننا لنشهد فيه ملامحنا وسماتنا واضحة.
4 -  لم نفقد في مجتمعنا العربي حتى اليوم ما يكشف عنه ذلك القصص من ملامح وسمات على الرغم من تعاقب العصور وتطاول الآماد.
(جـ)  -  المراحل التي مرت بها القصة في خلال القرن الماضي هي مراحل متعاقبة من الترجمة - المحاكاة - الابتداع ، وهي عندهم ثمرة البعث الجديد الذي تمخضت عنه صلات الشرق بالغرب.
ثالثاً : الأدب والبلاغة :
(أ) -  الموضوعات القديمة التي تم تجديدها :
- الرثاء : الذي اتسعت دائرته حتى شمل الأمم بل امتد حتى شمل الحيوان.
- العتاب : الذي ينفسح ليضم خطرات نفسية وتأملات فكرية.
- الزهد : الذي تطور على أيدي الزهاد والمتصوفة.
* الموضوعات الجديدة : 1 -  وصف الطعام.  2 -  وصف أنواع من اللهو  .
3 -  وصف الحيوانات الضارية في حركتها.
4 -  الشعر التعليمي فقد حاول الشعراء كتابة التاريخ شعراً.
ثانياً : البلاغة :
(أ) - المحسن البديعي  الطباق بين ظلماته والنور ، والطباق يؤكد المعنى ويبرزه ويبين أثر العلم.
(ب) -  العلاقة هي التفصيل بعد الإجمال.
(جـ)  -  الصورة الأولى : التشبيه في قوله :" ينبوع البيان " حيث شبه البيان في قوة أثره بالينبوع الصافي لما له من أثر طيب.
الصورة الثانية : هي الاستعارة المكنية في قوله " سقى الحديث".
رابعاً: النصوص:- السؤال الأول : من نص  "اختيار الصديق":
(أ) - معنى " مراء " : منافق .                       - جمع " جاهل" : جهلاء.
(ب) -  الشروط الواجب توافرها فيمن يختاره المرء صديقاً له :
    1 -  إن كان من أهل الدين فليكن غير منافق ، وغير حريص يميل إلى البخل.
    2 -  إذا كان من أهل الدنيا فليكن حراً غير جاهل أو كذاب أو مشتهر بين الناس بنقيصة.
(جـ)  -  من خصائص أسلوب ابن المقفع : عدم التعقيد في التعبير - توضيح المعنى وإدراكه - تحديد الفكرة دون اللجوء إلى الزخرفة - الإفصاح والإفهام - العبارة الصافية الجلية - الإيجاز - السهولة - التنوع بين الأساليب الخبرية والإنشائية.
(د) -  " واعلم أن انقباضك عن الناس يكسبك العداوة وأن انبساطك إليهم يكسبك صديق السوء . سوء الأصدقاء أضر من بغض الأعداء فإنك إن واصلت صديق السوء ، أعيتك جرائره " .
من نص " شكوى أسير " :
(أ) - معنى "أضواني " خيم على وضمنى. - مفرد" جوانح" : جانحة
(ب) -  الشاعر محب مثل كل المحبين ، يتألم مثلهم غير أنه يظهر الصبر والجلد ، حتى إذا ضمه الليل تناولت عليه الأفكار والذكريات فأعطى للحب قياده وترك دموعه لتسيل ، عساها تخفف من هذه النار المشتعلة في قلبه ، والتي تكاد تضئ الليل من حوله ، ويناجي الشاعر حبيبته … يناديها كم منيت قلبي باللقاء ووعدته به ، ولم أخلفت وعودك   ؟ وإذا مات عاشق صادق الحب ، وفي العهد مثلي دون أن يرى ظمأه ويشفى غلته فلا جدوى من الحب لأي إنسان.
(جـ)  -  الصورة الأولى : الاستعارة المكنية في قوله " يد الهوى " تصور الهوى إنساناً لد يد مبسوطة ، توحي بقوة الحب.
الصورة الثانية : في قوله " أذللت دمعاً من خلائقه الكبر " استعارة مكنية تصور الدمع إنساناً ذليلاً بعد أن كان متكبراً وتوحي بقوة العاطفة.
من نص " بطولة صلاح الدين": (أ) -
    - جمع " جواد" : جياد .                                - معنى " تقاد" : تساق .
(ب) -  لقد مارست كثيراً من محاربة الكفار ، وغزو بلادهم حتى أصبحت عادتك وعادة فرسك ، فهو من كثرة ترداده عليهم يعرفهم إلى حد أنه إذا اقترب من ديارهم صاح صياح الحرب وهو الحمحمة ، ولكثرة جيوشك الجرارة أثر في هزيمة أعدائك ، فإن كثرة الغبار المثار من وقع أقدامك تحجب الرؤية عن عدوك ، وتصيبهم بالعمى فتحل بهم الهزائم ، ويساقون إليك أسارى قبل القتال ، ومهما احتمى أعداؤك بالحصون فليست معاناتهم منك شيئاً فلا أحد ولا مكان يحمي غيرك بعد حماية الله القوي العزيز.
(جـ)  -  الخيال  في " من نقع جيشك قد عموا " كناية عن كثرة الغبار المثار ، وبالتالي كثرة الرجال والخيل وفيها مبالغة في قوله " عموا " ؛ لأن الغبار لا يصيب بالعمى مباشرة وإنما يحجب الرؤية فقط ولزمن محدود ، والعمى صفة لازمة لمن يتصف بها وهذه المبالغة مناسبة ؛ لأنها تفصح عن عاطفة الشاعر البغض والكره.
خامساً : النحو: (أ) - الإعراب :
-  العرب : مفعول به منصوب على الاختصاص لفعل محذوف تقديره أخص ، وعلامة النصب الفتحة الظاهرة.
- ريب : اسم لا النافية للجنس مبنى على الفتح.
- الجاحد : فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
(ب) -  الاستخراج :
1 - فعل منصوب " تمثل" فعل مضارع منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة وأداة النصب " لن ".2 - الاسم المنسوب : اقتصادية ، والمنسوب إليه - اقتصاد  (مُلغى) .
3 - المصدر الميمي : مسعى - مفعل. 4 - اسم الفاعل : مخفقة - معموله: جهود.
(جـ)  - " نعم صنعاً التكامل " مبتدأ مؤخر
.  - " العلماء يستغلون المجالات أو المصادر المختلفة للثروات "
(د) - " إن يتحد العرب فلن تغلبهم دولة "
(هـ) - " الفرقة " ، أو " الفرقة - أو إياكم والفرقة ".
امتحان الدور الأول 2000 م
أولا : التعبير :
اكتب في واحد فقط من الموضوعات التالية :
1  - على أرض لبنان يعلو صوت الحق على أصوات المدافع وأزيز الطائرات بثبات العزيمة ، ومساندة الشرفاء .
2  - تُعنى الدولة بالموهوبين من أبنائها ، وتهيئ لهم فرص الإبداع باعتبارهم الطليعة الواعية للجيل الصاعد .
3  - اكتب قصة تنتهي بهذه العبارة  : " وأقبلت عليه أمه تقبله ، ودموع الفرح تنهمر من عينيها وهي تقول : الحمد لله ، اليوم قد تحقق حلم حياتي " .
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين الآتيين :
1  - " جاشت هذه الخواطر كلها بقلب الشيخ المكلوم ، فشعر بهم عظيم يسد ما بين جوانحه ، ويأخذ بأكظامه ، فمل الحياة وتمنى لو اخترمه الموت فأراحه من همومه وآلامه ، وبقي أياماً لا يذوق الطعام الذي يقدم إليه حتى وهنت قوته ، وساء حاله".
(أ) -   تخير الصواب ما بين القوسين فيما يلي : 
    - " المكلوم " مرادفها :  (المذبوح - المجروح - المهموم - المخزون) .
    - " جوانح " مفردها : (جنحة - جناح - جانحة - مجنحة) .
    - " تمنى لو اخترمه الموت " تعبير يوحي بـ : (اليأس - الألم - الضعف - الغيظ)  .
(ب) -   تشير العبارة السابقة إلى معاناة الشيخ ، وسلامة ، وسوء حاله ، فما أسباب ذلك ؟
(جـ) -   الجزاء الذي ناله " جلال الدين " من جنس ما فعله ببلاد المسلمين ، وضح ذلك .
2 - " قضى الملك المظفرة عشرة أشهر من ملكه لم يعرف للراحة طعماً ، ولم ينم إلا غراراً بل ملأ ساعاتها كلها بجهود تنوء بها العصبة أولو القوة ، فقد كان عليه أن يوطد أركان عرشه بين عواصف الفتن ، وزعازع المؤامرات ويدير ملكه ، ويقضي على عناصر الفوضى والاضطراب
(أ) -   تخير الصواب مما بين القوسين فيما يلي :  
    - " غرار" تعني : (صغيراً - قليلاً - نادراً - قلقاً)  .
    - " جهود تنوء بها العصبة أولو القوة " تعبير يراد به : (كثرة الهموم - ثقلها - تنوعها - فظاعتها)  .
 - " يوطد " مضادها : (يهزم - يعدم - يُضعف - يُدمر)  .
(ب) -   ما المهام العظيمة إلى قام بها السلطان " قطز " استعداداً للمعركة الفاصلة بينه وبين التتار
(جـ) -   " وراء كل عظيم امرأة " وضح ذلك من خلال ما قدمته " جلنار " لزوجها قطز .
 4 - من موضوع " بين البيئة والإنسان" :
" ولقد بادر إنسان القرن العشرين بالعدوان على بيئة الأرض ، ولم يكن الدافع من وراء عدوانه هذا شرا متأصلاً في نفسه ، إنما وقع هذا التعدي من باب الغفلة ، في غمرة تقدمه العلمي والصناعي ، وكان من الطبيعي - طبقاً لسنة الخلق - أن تقلب البيئة للإنسان ظهر المجن عله يرتدع " .
(أ) -   تخير الصواب مما بين القوسين فيما يلي : - " الغفلة " مضادها  : (العلم - الانتباه - الفهم - التركيز)  .       - " قلبت البيئة للإنسان ظهر المجن " عبارة توحي بـ :
        (العداوة بعد المودة - القلق بعد الهدوء - الاضطراب بعد الأمن - الاعتراض بعد الموافقة) .
    - " يرتدع " معناها  : (يفكر - يتعظ - يكف - يتردد)  .
(ب) -   ما المقصود بالبيئة  ؟ وكيف نحافظ عليها  ؟
(جـ) -   كل كائن حي يؤثر في البيئة ويتأثر بها . وضح ذلك .
 5  -  الأدب والمكتبة العربية :
(أ) -   من الأغراض القديمة التي تطورت في العصر العباسي الأول غرض المدح ، وضح ملامح هذا التطور . (ب) -   يُعد كتاب الأغاني من ذخائر التراث العربي . لمَ سمي هذا الكتاب بالأغاني  ؟ وما قصد الكاتب من تأليفه ؟
- البلاغة :  على لسان الشهيد يقول الشاعر عبد الرحيم محمود
                 سَأَحمِلُ روحــي عَلى راحَتي *** وَأَلقي بِها في مَهاوي الرَّدى    
                 فَإِمّا حَياةٌ تَسُــــرُّ الصَديقَ *** وَ إِمّا مَماتٌ يَغيظُ العِــدَى
                 وَنَفسُ الشَــريفِ لَها غايَتانِ *** وُرودُ المَـنايا و َنَيلُ المُنى
                  وَما العَيشُ-لاعِشتَ- إِن لَم أَكُن *** مَخَوفَ الجِنابِ حَرامَ الحِمى
                                        (الرَّدى : الهلاك والموت)
(أ) -   ما نوع الأسلوب في الأبيات  ؟ وما الغرض البلاغي منه ؟
(ب) -   في البيت الثاني محسن بديعي بينه ، واذكر أثره في المعنى .
(جـ) -   حدد موضع الإطناب في البيت موضحاً قيمته الفنية .
 8 - من نص " الربيع " :
- يا صَاحِبَيَّ تَقصَّيا نظـريْكما  *** تريا وجوهَ الأرضِ كيفَ تُصوَّرُ
- ترَيا نَهاراً مُشْمِساً قد شـابَه *** زَهْرُ الرُّبا فكأنَّما هو مُقْــمِرُ
- دُنيا معاشٍ للورَى حـتَّى إذا ***  جُلِيَ الربيعُ فإنَّما هي منْـظرُ
(أ) -   تخير الصواب مما بين القوسين فيما يلي : 
    - " تقصيا " أمر غرضه  : (التمني - الالتماس - الدعاء - التعجب)  .
    - " الربا " مفردها : (رابية - ريبة - ربوة - ربَّة)  .
    - " جُلِي " معناها  : (جُمل - أظهر - لمع - انتشر)  .
(ب) -   في الأبيات دعوة مقرونة بأسبابها .. وضح ذلك .
(جـ) -   بين سر الجمال في قول الشاعر  : " فإنما هي منظر " .
(د) -  لماذا لُقب أبو تمام بشاعر الصنعة ؟
 9 - من نص " مناجاة من الغربة" :
               هل تذكرون غريباً عاده شـجن *** من ذكركم وجـفا أجفانه الوسن؟
               يخفي لواعجه والشوق يفضحه *** فقد تساوى - لديه - السر والعلن
               يا ويلتاه ، أيبقى في جـوانحه *** فـــؤاده وهو بالأطلال مرتهن؟
(أ) -   تخير الصواب مما بين القوسين فيما يلي : 
    - " هل تذكرون " استفهام غرضه  : (التحسر - التعجب - التمني - التشويق)  .
    - " لواعجه " المراد منها  : (أفكاره - أسراره - أحزانه - أشواقه)  .
    - " الأطلال " مفردها  : (طل - طلل - طلة - طليل) .
(ب) -   تصور الأبيات الشاعر في غربته وقد حركت الذكرى مشاعره . وضِّح ذلك .
(جـ) -   بين سر الجمال في قول الشاعر  : " جفا أجفانه" و " السر والعلن ".
(د) -  كشفت ألفاظ الشاعر عن عاطفته الحزينة ، هات من الأبيات أربعة ألفاظ تشير إلى ذلك .
 خامساً : النحو :
10  -  " إن مشروع مدينة العلوم والتكنولوجيا بالسادس من أكتوبر سيكون نقطة تحول في التاريخ العلمي الحديث بمصر والمنطقة العربية ، والمتقدمون للجامعة التكنولوجية سوف يخضعون لفترة تأهيل مدتها ستة شهور يجرى بعدها اجتياز اختبار خاص للالتحاق بالدراسة . وإنشاء هذه المدينة لم يكن وليد الصدفة وإنما نتيجة لدراسات تستهدف إيجاد مجتمع علمي جديد وفلسفة مختلفة فيا حبذا هذا المشروع " .
(أ) اضبط ما تحته خط مبيناً سبب الضبط (ب) استخرج من الفقرة السابقة ما يلي : 
1  - اسماً ممنوعاً من الصرف واذكر علامة إعرابه
2  - تمييزاً وبين علامة إعرابه
3  - نعتاً جملة وبين موقعها .        
4  - أسلوباً للمدح وعين فيه المخصوص . 
(جـ) " ما أعظم مشروع مدينة العلوم " - حول أسلوب التعجب إلى أسلوب تفضيل واضبط فيه كلمة (مشروع) . 
(د) " لا تستهدف الدراسة إلا إيجاد مجتمع علمي جديد " . ضع (غير) مكان (إلا) ثم أعرب كلمة (إيجاد) في الجملة الجديدة . 
(هـ) -  " المتقدمون للجامعة سوف يخضعون لفترة تأهيل " حول هذه الجملة إلى أسلوب شرط أداته جازمة .
(و) -  في أي مادة تكشف عن كلمة "اجتياز" ؟  "
نموذج إجابة الدور الأول 2000م
من كتاب(وا إسلاماه) :
(أ) -   - " المكلوم " مرادفها : المجروح  .           - " جوانح " مفردها : جانحة .
    - " تمنى لو اخترمه الموت          " تعبير يوحي بـ : اليأس  .
(ب) -  إنه تذكر أيامه في خدمة السلطان خوارزم شاه والسلطان جلال الدين من بعده ، والأحداث التي أفضت بالأميرين الصغيرين إلى ذل العبودية ، واستغلال نفوذه على الصغيرين واطمئنانهما إليه في حملهما على الرضا بالهوان ، وكذلك استغلال سذاجتهما فقد خدعهما عن حقيقة حالهما ، وكنه (حقيقة) مصيرهما.

(جـ) -  بعد أن هدد جنكيز خان بالانتقام جلال الدين ، فكر بالاستنجاد بملوك المسلمين وأمرائهم في مصر والشام ليساعدوه ولكنهم خيبوا رجاءه كما فعلوا مع والده ، فعزم على قتالهم قبل قتال التتار تأديباً لهم وطمعاً في الاستيلاء على ثرواتهم ليستعين بها في قتال التتار ، وزحف إليهم ، ونهب أموالاً كثيرة ، وقتل النساء والأطفال .  وعقاباً له على ما أنزله ببلاد المسلمين من دمار ، اختطف الأعداء طفليه محمود وجهاد وهو في بلاد الأكراد ، فاشتد حزنه عليهما حتى فقد صوابه وعكف على الخمر ولم يتمكن من مواجهة التتار ، وانتهت حياته على يد الكردي الذي اختطف ولديه وباعهما لتجار الرقيق .
إجابة السؤال الثاني من المجموعة الأولى :(أ) - 
    - " غرار" تعني : قليلاً .- " جهود تنوء بها العصبة أولو القوة " تعبير يراد به : كثرة الهموم .
    - " يوطد " مضادها : يضعف .
(ب) -  المهام العظيمة التي قام بها السلطان قطز استعداداً للمعركة الفاصلة بينه وبين التتار هي : 
    1  -  توطيد أركان عرشه الجديد ضد عواصف الفتن والمؤامرات .
    2  -  القضاء على عناصر الفوضى والاضطراب .
    3  -  مصالحة الأمراء المماليك باستعمال الشدة واللين .
    4  -  تقوية الجيش ومضاعفة عدده وأسلحته .
    5  -  جمع الأموال الكافية لجلب المؤن والذخائر والأقوات .
    6  -  تشجيع القلوب الخائفة على الاستماتة في القتال .
(حـ) -   وقفت جلنار مع زوجها قطز تشد من أزره ، وتشجعه على المضي وكانت تسهر الليل معه ، وتشاطره همومه وآلامه كلما ضاق صدره بتخاذل الأمراء عن طاعته ، وكان ربما أنساه انهماكه في عمله الدائب طعامه وشرابه فتقدم إليه بنفسها ، وإذا أنهكه السهر قامت إليه فأخذت بيده وقادته إلى فراشه ؛ ليأخذ نصيبه من الراحة ، وكانت تملأ صدره ثقة بالفوز … ثم خرجت معه إلى ميدان القتال وأنقذته من خديعة الصبي التتري ، وضحت بنفسها.
المجموعة الثانية من الكتاب ذي الموضوعات المتعددة :
من موضوع " بين البيئة والإنسان" :
(أ) -    - " الغفلة " مضادها  : الانتباه . - " قلبت البيئة للإنسان ظهر المجن " عبارة توحي بـ : العدوان بعد المودة .- " يرتدع " معناها  : يكف .
(ب) -  المقصود بالبيئة : إنها الطبقة الرقيقة من كوكب الأرض التي تشمل سطح هذا الكوكب وتمتد إلى أمتار قليلة تحت هذا السطح ، كما تشمل الغلاف الجوي المحيط بهذا الكوكب إلى ارتفاع عشرات قليلة من الكيلومترات .
- ونحافظ عليها بالمحافظة على أنواع النباتات من القضاء عليها ، والمحافظة على شتى الحيوانات من الانقراض - والمحافظة على التربة والمياه والهواء وطبقات الجو العليا من التلوث . والمحافظة على الإشعاعات النووية من التسرب.
(حـ) -  ليس هناك كائن حي واحد لا يؤثر في البيئة ويتأثر بها ، على أنه تأثير يمكن أن يُسمى التأثير " الغريزي" الذي يقع بدون تدبير أو قصد من الكائن الحي ، فالأحياء حين تتنفس الأكسجين وتزفر ثاني أكسيد الكربون إنما تؤثر في كيمياء الجو ، وميكروبات التربة التي تهضم المادة العضوية فيها لتتغذى بها فارزة مواد معينة إنما تؤثر في كيمياء التربة ، ومثل هذا أيضاً يحدث في الماء وباستمرار.. على أن هذا التأثير الغريزي في البيئة محسوب ومتوازن ولا ضرر من ورائه.
- أما النوع البشري فقد أثر أيضاً - في البيئة تأثيراً عميقاً أدى إلى اختلال الموازين السائدة بين شتى الأحياء على الأرض عدة مرات ، فقد قضى على كثير من النباتات والحيوانات ، ولوث التربة والمياه والهواء بمخلفات المصانع والأدخنة المتصاعدة من المصانع وعادم السيارات وغيرها بالإضافة إلى تسرب الإشعاعات النووية وإلقاء نفاياتها في البحار ، الأمر الذي أدى إلى انتشار التلوث الذي أدى بدوره إلى أضرار وخيمة تعود على الأرض والإنسان .
ثالثاً : الأدب والبلاغة :أولاً : الأدب و المكتبة العربية :
(أ) -  إذا كانت ملامح قصيدة المديح القديمة تبدأ بوصفها الأطلال ، وتصور الرحلة الشاقة إلى الممدوح ، فقد بدأت قصيدة المديح في العصر العباسي نفس البداية أحياناً ، وأحياناً أخرى بدأت بوصف الرياض والبساتين أو بوصف الخمر.
- في مقدمة وصفية لمديحه يقول " أبو تمام ".
        رقت حواشي الدهر فهي تمرمر *** وغدا الثرى في حليه يتكسر
- وفي مقدمة خمرية لمديحه يقول " مسلم بن الوليد " : 
        أديري على الراح ساقية الخمر *** ولا تسأليني واسألي الكأس في أمري
وقد كثرت الحكم والأمثال في مديحهم ، وأعلوا من القيم الإسلامية في ممدوحيهم سواء وجدت أم لم توجد فيهم : 
        بورك هارون من إمام *** بطاعة الله ذي اعتصام  .                      
(ب) -  سماه الأغاني ؛ لأنه بنى مادته في البدء على مائة صوت كان هارون الرشيد قد أمر مغنيه إبراهيم الموصلي أن يغنيها له ، وضم أصواتاً زيدت للخليفة الواثق وأصواتاً أخرى اختارها هو بنفسه .
- وقد قصد بكتابه الإمتاع لا التاريخ - ولذلك فهو يهمل من الأخبار ما ليس جذاباً حتى ولو كانت فيه فائدة ، ويعمد إلى ما هو شائق ومسل من القصص والحكايات حتى ولو كان قليل الأهمية ، ومن ثم فإن أخباره على أهميتها تمثل جانباً واحداً من الحياة أرخ له لا كل الجوانب .
ثانياً : البلاغة :
(أ) -  الأسلوب خبري ، والغرض منه : الفخر والاعتزاز  .
(ب) -  فيه مقابلة بين حياة تسر الصديق ، وممات يغيظ العدى ، فكل كلمة من الكلمات الثلاث تقابل ضدها .
- ومن المعروف أن الضد يظهر حسنه الضد فالشهيد راض باقتحام المهالك فالغاية على أي حال سعيدة . حياة تسعد الصديق أو ممات يكيد العدو ، وكلاهما يبعث على الرضا على ما بينهما من مفارقة .
(جـ) -  في قوله  : (ورود المنايا ونيل المنى) تفصيل بعد إجمال في قوله (غايتان) وقيمته الفنية أن النفس تتوقف عند الإجمال متشوقة إلى تفصيله باحثة عن حقيقته ، فإذا ما جاء هذا التفصيل صادف نفساً مشوقة إليه فيتمكن منها ويرسخ فيها .
رابعاً :  النصوص - السؤال الثاني : من نص " الربيع الفتان " :
(أ) -     - " تقصيا " أمر غرضه  : الالتماس . - " الربا " مفردها : ربوة .
    - " جُلِي " معناها  : أُظهر .
(ب) -  طلب الشاعر من صاحبيه أن ينظرا حولهما ليريا كيف تأخذ الأرض زينتها وتظهر في أجمل صورة ، فهذا هو النهار وقد أشرقت الشمس فاختلطت ألوان الأزهار فوق المرتفعات بضياء الشمس ، فكأن القمر هو الذي يضيء النهار لاعتدال الحرارة وجمال الجو والعطر الذي ينتشر في جميع الأنحاء .. إن الدنيا في كل أزمنتها دنيا سعي من أجل الرزق والحياة ، أما دنيا الربيع فإنها تتحول إلى لوحة بديعة ، ويصبح أهم عمل للإنسان أن ينظر إلى هذا الجمال ويمتع نفسه برؤيته بعد توفر أسبابه .
(جـ) -  فيه (كناية) عن جمال الطبيعة في الربيع ، والكناية تعمل على تجاوز الصورة الواقعية والتعبير عنها بصورة أكثر إحاطة بها ، فتعبير الشاعر عن الحياة بأنها (منظر) يجمع من المعاني الكثير الذي يدل على جمال الطبيعة في الربيع … هذا بالإضافة إلى (القصر) الذي يدل على أن الطبيعة في الربيع أصبحت منظراً فقط ولا شيء معه .
(د) -  لأنه يهتم اهتماماً كبيراً في شعره بالصور البلاغية ويحرص على تجميله بالمحسنات البديعية .
السؤال الثالث : من نص "مناجاة من الغربة" :
(أ) -  - " هل تذكرون " استفهام غرضه  : التمني .
    - " لواعجه " المراد منها  : أشواقه .  " الأطلال " مفردها  : طلل  .
(ب) -  إنني لا أدري ، أما زلتم تذكرونني وقد صار حالي إلى سوء لا أدري مصيره : فالحزن مخيم ، والنوم عزيز ، وحبي لكم لا يخفى على أحد سواء كتمته أو أظهرته .
- عزة نفسي تمنعني أن أبوح بما أعانيه ، وشوقي يغلبني على أمري فيظهر ضعفي ويبوح بأسراري ، وإنني لأتساءل - والألم يعتصرني " كيف يسكن فؤادي بين جوانحي وهو أسير هواكم ، وذكرياتكم الغالية ؟ ".
(حـ) -  في " جفا - أجفانه " جناس ناقص : موسيقاه تبعث على النشوة ، واختلاف المعنى بين لفظيه يبعث على التفكير . وفي " السر والعلن " طباق يفيد الشمول والإحاطة .
(د) -  من الألفاظ الحزينة  : (الشجن - جفا - لواعجه - يا ويلتاه  -  مرتهن - الأطلال) .
خامساً : النحو: (أ) - الإعراب :
- مدينة : مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الكسرة .
- نقطة : خبر يكون منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة .
- اجتياز : فاعل مرفوع  ، وعلامة رفعه الضمة أو نائب فاعل .
- المدينة : بدل مجرور بالكسرة .
(ب) -  الاستخراج :1  -  أكتوبر : مجرور وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة.
2  -  شهور : مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
3  - (تستهدف) في محل جر . أو(مدتها ستة شهور) في محل جر أو(يجرى) في حل جر.
4  -  يا حبذا هذا المشروع . والمخصوص(هذا)
(جـ) -  مشروع مدينة العبور أعظم من غيره / أو أعظم مشروع .
    - مشروع : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة .
    - مشروع : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.
(د) -   " لا تستهدف الدراسة غير إيجاد مجتمع علمي جديد " .
    - إيجاد : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.
(هـ) -  " من يتقدم للجامعة فسوف يخضع لفترة تأهيل ".
            أو : إن تتقدموا للجامعة فسوف تخضعون لفترة تأهيل.
(و) -   في مادة (ج و ز)  .

  امتحان الدور الثاني 2000 م

أولا : التعبير :
اكتب في واحد فقط من الموضوعات التالية :
1 - لم يعد المؤهل الدراسي عائقاً يحجب الشباب عن اقتحام مجالات الاستثمار بعد أن هيأت لهم الدولة الظروف المناسبة ووفرت لهم الإمكانات المادية.
2 - التدخين عادة سيئة ، تدمر الصحة ، وتضيع المال ، وتشل الإرادة.
3 - (… وهكذا تنتهي حياة كل من استبد به الغرور وتمكن العناد من نفسه) . اكتب قصة تنتهي بالعبارة السابقة.  
ثانيا : القراءةالمجموعة الأولي : من كتاب (وا إسلاماه) : أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين الآتيين :
1 -  قال السلطان (جلال الدين) :" حياك الله يا هازم التتار ، لقد هزمتهم يا بني إلى غير رجعة … لكن حذرا يا بني أن تجازف مرة أخرى بحياتك ، كان عليك وقد هزمت عدوك في الغابة أن تكتفي بذلك وألا تكلف نفسك مشقة الجري وراءه ، بل تعنى بتنظيم جيشك ، والاستعداد للقائه إذا حاولت فلول جيشه أن تكر عليك ".
(أ) -  تخير الصواب مما بين القوسين فيما يلي:
    - " تجازف " مرادفها : (تهاجم - تخاطر - تزاحم)
    - " تكر " مضادها : (تبعد - ترجع - تفر)
    - " فلول " مفردها : (فلية - فل - فِلة).
(ب) - وضح النصائح التي تضمنتها العبارة ، مبيناً أهميتها في مجالات الاشتباك .
(جـ) - " حياك الله يا هازم التتار" ما المناسبة التي قال فيها (جلال الدين) عبارته تلك .
2 - " وانتصف الليل ، وانفضت جموع المدعوين والمدعوات ، وسكنت أصوات الغناء ، وألحان المزاهر والعيدان ، وخفقت الطبول … وتناعست عيون المصابيح ، وأخذ الخدم يرفعون الموائد ويطوون الأخونة ، وأرخيت الستائر على الجناح الميمون ، وخلا الحبيبان السعيدان.
(أ) - تخير الصواب مما بين القوسين فيما يلي:
    - " انفضت " مرادفها : (انهزمت - ابتعدت - انصرفت).
    - " تناعست عيون المصابيح " تعبير يوحي بـ : (انطفاء أضوائها - انعكاسها - ضعفها)
    - " الأخونة " مفردها : (خائن - خوان - خوَنة).
(ب) -  كافأ (المعز) و (شجرة الدر) المملوك (قطز) لشجاعته في تخليصهم من عدوهم . وضح ذلك.
(جـ) -  بين لمَ دب الخلاف بين (المعز) و (شجرة الدر) واذكر وسائل كل منهما للتخلص من الآخر.
 3 -  من موضوع " الكلام والصمت " :
" وهكذا كان جمال الرجل - في رأي الرسول - وثيق الصلة بفصاحة لسانه ، ورجاحة عقله ، ولم يكن الصحابة بغافلين عن صلة اللغة بالفكر ، فكانوا يعدون كلام المرء برهان أصله ، وترجمان عقله ، وإلى هذا المعنى ذهب الإمام (علي) حين قال :" لسان العاقل وراء قلبه وقلب الأحمق وراء لسانه".
(أ) - تخير الصواب مما بين القوسين فيما يلي:
    - معنى " وثيق" : (قوي - دائم - واضح)  .
    - " رجاحة العقل " تعنى : (توسط التفكير - نمو التفكير - علو التفكير)  .
    - جمع " أصل " : (أصائل - أصول - أصيلات).
(ب) -  اشرح عبارة الإمام (على) ، وبين رأيك فيما تتضمنه .
(جـ) -  للكلام الجيد شروط عند حكماء العرب ، اذكر هذه الشروط.
ثالثاً : الأدب و المكتبة العربية والبلاغة :
(أ) -  من المراحل التي مر بها الأدب العربي بمصر مرحلة التأليف والتجميع . تحدث عن حال الأدب في تلك المرحلة
 6 - البلاغة: قال الشاعر إيليا أبو ماضي ( 1890 - 1957 م) في قصيدته الشجاع:
                  لا  أحـب الإنسان يرضخ للوهـ***  ــم و يرضى بتفاهات الأماني
                   إن حـــيّا يهاب أن يلمس النو***  ر كميت في ظلمة الأكـــفان
                   و حـــــياة أمد فيها التوقي *** لا توازي في المجد بضـع ثوان
                   الشجاع الشجاع عندي من أمسـ*** ــى يغني و الدمع في الأجفان
(أ) -  ما الفكرة الأساسية للأبيات ؟ وما نوع الأسلوب فيها ؟
(ب) - من البيت الثاني صورة بيانية ومحسن بديعي ، اذكرهما وبين سر جمالهما .
(جـ) - في البيت الثالث توكيد ، عينه ، وبين قيمته في المعنى .
 رابعاً : النصوص :
 أجب عن سؤالين فقط مما يأتي على أن يكون منهما الأول :  7 - من نص " في تربية الأبناء" :
" من كان مرباه بالعسف والقهر من المتعلمين ، حمله على الكذب والخبث ، وهو التظاهر بغير ما في ضميره ، خوفاً من انبساط الأيدي بالقهر عليه ، وعلمه المكر والخديعة لذلك ، وصارت هذه عادة وخلقاً ، وفسدت معاني الإنسانية التي له من حيث الاجتماع والتمدن ، وهي الحمية ، والمدافعة عن نفسه ومنزله .. وكسلت نفسه عن اكتساب الفضائل والخلق الجميل".
(أ) -  تخير الصواب مما بين القوسين فيما يلي:
    - (نوع الأسلوب في العبارة) : (أدبي - علمي - علمي متأدب).
    - (انبساط) مضادها : (ارتداد - انقباض - اقتراب).
    - (الفضائل) مفردها : (الفضل - الفضلة - الفضيلة) .
(ب) -  تشير العبارة إلى قضية تربوية سبق لها (ابن خلدون) عصره ، وضحها مبيناً أثرها في الفرد والمجتمع.
(جـ) - ليست اللغة العربية لغة أدب فقط ، وإنما هي أيضاً لغة علم ، اذكر الدليل على ذلك من نص "ابن خلدون".
 8 - من نص " شكوى أسير " لأبي فراس :
                            معللتي بالوصل والموت دونه *** إذا مت  ظمآناً فلا نزل القطر
                          وفيت وفي بعض الوفاء مذلة *** لآنسة في الحي شيمتها الغدر
                          وقور وريعان الصبا يستفزها ***  فتأرن أحياناً كما يأرن المهر
(أ) - تخير الصواب مما بين القوسين فيما يلي :
    - " القطر " معناها : (السحاب - المطر - الضباب) .
    - " الغدر " مضادها : (الحب - الوفاء - الأمانة) .
    - " المهر " جمعها : (المهور - المهارى - الأمهار).
(ب) -  تشير الأبيات إلى ارتباط الشاعر بمن يحب على الرغم من أذاه اشرح ذلك .
(جـ) -  (فتأرن أحياناً كما يأرن المهر) . وضح الصورة البيانية في هذه العبارة مبيناً سر جمالها .
 9 - من نص" بطولة صلاح الدين " :
               وجيش به أســد الكريهة  غضب *** وإن شئت عقبان المنية حوم
              يعفون عن كسب المغانم في الوغى *** فليس لهم إلا الفوارس مغنم
             إذا  قاتلوا كانوا سكوتاً شــجاعة *** ولكن ظباهم في الطلى تتكلم
(أ) -  تخير الصواب مما بين القوسين فيما يلي:
    - (الكريهة) مراد بها : (الغضب - الحرب - الموت).
    - (العقبان) مفردها : (العقاب - العقبة - العقبول) .
    - (يعفون عن كسب المغانم) مقابلها : (يشتهونها - يتناولونها - يحتفظون بها) .
(ب) -  بم وصف الشاعر الجيش المصري في الأبيات السابقة ؟

(جـ) -  (وجيش به أسد الكريهة غضب) . وضح الصورة البيانية السابقة مبيناً ارتباطها بموضوع القصيدة.
 خامساً : النحو :
10 -  عن قيمة العمل يقول الدكتور زكريا إبراهيم :
" إن العمل يحفظ كرامة الإنسان ، وينمي شخصيته ، ويقوم سلوكه ، ويرفع مستواه الخلقي ، ويزيد إحساسه بالتضامن مع المجموع ، ويشعره بجدارته في أن يعيش ، وإنه لا شيء أكثر ضرراً على الإنسان ، وأدعى إلى انتشار المفاسد والرذائل من حياة البطالة ".
(أ) -  أعرب ما تحته خط .    (ب) - استخرج من العبارة ما يلي :
 1 - اسم تفضيل واذكر فعله
 2 - مصدراً خماسياً.
 3 - اسم (لا) النافية للجنس وبين نوعه .    
 4 - مصدراً مؤولاً وحوله إلى مصدر صريح (جـ) -  (العمل - البطالة) . أغر بالعمل ، وحذر من البطالة في أسلوبين مختلفين.  "
(د) -  (يحفظ العمل كرامة الإنسان) . اجعل الفعل المضارع واجب التوكيد وغير ما يلزم.  
(هـ) -  (ما قصرت في العمل فأندم) . بين نوع الفاء ، ثم حول الجملة إلى أسلوب شرط .              (و) - (نحن نعرف قيمة العمل) . اجعل الجملة في أسلوب اختصاص واضبط المختص .   
(ز) -  في أي مادة تكشف في معجمك عن كلمة (التضامن) ؟  "راجع استخدام المعاجم"
 
نموذج إجابة أغسطس 2000 م:
من كتاب (وا إسلاماه) :
(أ) -   - " تجازف " مرادفها : تخاطر .  - " تكر " مضادها : تفر .   - " فلول " مفردها : فل .
(ب) -  النصائح :
1 - التحذير من المجازفة بالحياة ، فمجازفة القائد بحياته خسارة كبيرة ؛ لأنه المحرك للمعركة والمدبر لسيرها والمخطط لتحريكها فبقاؤه لازم .
2 - توفير المشقة والجهد فلا يلاحق العدو المهزوم فيبدد طاقة الجيش.
3 - العناية بتنظيم الجيش لملاقاة الأعداء إذا ما فكروا في إعادة الكرة.
- ولا شك أن هذه النصائح لها دورها الكبير في مجالات الاشتباك ، فعدم المجازفة بحياة القائد ضمان لوحدة الكلمة وتماسك الصف وتوفير المشقة حفاظاً على القوة وادخارها لوقت الحاجة إليها - والعناية بتنظيم الجيش بقاء لقوته.
(حـ) -  المناسبة هي أن الأمير (محمود) قد أصيب وهو صغير بعد أن سقط به جواده في حفرة وكان الأمير يركضه في معركة وهمية يهاجم الصغير فيها التتار.
وقد عاد السائس بالأمير المجروح فقلق السلطان عليه وأحضر الطبيب فعالجه. ثم نام الأمير واستيقظ بارئاً مما أصابه ولم يعد به إلا العصابة الملفوفة حول رأسه فلما رآه (جلال الدين) سر به وقال له هذه العبارة.
إجابة السؤال الثاني من المجموعة الأولى :
(أ) -  - " انفضت " مرادفها : انصرفت .
   - " تناعست عيون المصابيح " تعبير يوحي بـ  : ضعفها  .  - " الأخونة " مفردها : خوان  .
(ب) -   عرف الملك (المعز) لمملوكه الشجاع الأمين فضله عليه وعلى ملكه - بعد أن صرع بيده (أقطاي) - فزاد في تقريبه وترقيته حتى أعتقه وقلده أكبر منصب في الدولة وهو منصب نائب السلطنة ، ولم تنس الملكة (شجرة الدر) فضل هذا المملوك الشجاع عليها فبرت له بوعدها وأنعمت عليه بـ (جلنار) فزوجتها له ، وتولت بيدها إصلاحها وتزيينها وزفتها بنفسها إليه.
(حـ) -  رأى المعز أن (شجرة الدر) تتشبث بالسلطة وتحاول أن تستأثر بها فترفع من تشاء وتضع من تشاء ، وترد أوامر (المعز) وتنفذ ما تراه … أما (شجرة الدر) فقد غارت من ضرتها(أم علي) التي عاد إليها (المعز) بل وجعل يفكر في مستقبل ابنه منها ، ورأت (شجرة الدر) أن سلطتها أصبحت مهددة بالزوال.
- أما (شجرة الدر) فقد بعثت أحد أمناء سرها بهدية فاخرة إلى الملك الناصر صاحب (دمشق) وأرسلت معه كتاباً تعرض فيه على الملك الناصر التزوج بها على أن تملكه (مصر) وتتكفل بقتل (المعز) وأما (المعز) فقد بعث يخطب أخت الملك المنصور بن الملك (المظفر) صاحب حماة ، ولما امتنعت بعث إلى صاحب الموصل (بدر الدين لؤلؤ) يخطب ابنته فقبل الملك طلبه وكتب إليه يحذره من (شجرة الدر) ويعلمه باتصالاتها بالملك الناصر.
المجموعة الثانية من الكتاب ذي الموضوعات المتعددة :
* إجابة السؤال الثالث :من موضوع " الكلام والصمت " :
(أ) - - معنى " وثيق" : قوي .- " رجاحة العقل " تعنى : علو التفكير .
    - جمع " أصل " : أصول  .
(ب) -  معنى العبارة : أن العاقل يفكر قبل أن يتكلم ، أما الأحمق فيتكلم ثم يفكر فيما تكلم به ، فالأول لسانه يتبع عقله ، والثاني عقله يتبع لسانه.
(حـ) - شروط  الكلام الجيد عند حكماء العرب :
* الشرط الأول : أن يكون الكلام لداع يدعو إليه (جلب نفع أو دفع ضرر). * الشرط الرابع : أن يتخير الكلام الذي يتكلم به.
* الشرط الثاني : أن يأتي المتكلم بقوله في موضعه ويتوخى إصابة فرصته. * الشرط الثالث: أن يقتصر منه على قدر حاجته.
* إجابة السؤال الرابع :
أولاً : الأدب و المكتبة العربية :
(أ) -  في هذه المرحلة أصبح الشعر صناعة لفظية بعد أن كان نابعاً من قريحة فطرية واختلط إبداع الشعر بالتأليف في الأدب ، ولم يجد الأدباء تشجيعاً من الحكام فاتجهوا إلى الاشتغال بحرف يرتزقون منها ، ونضج في هذا العصر لون من ألوان الشعر العامي يسمى (المواليا) ، كذلك ظهر التأريخ بالشعر.
- أما النثر المصري فقد شهد تطوراً ملحوظاً في تلك المرحلة ، فظهرت السير الشعبية ودونت القصص المعروفة بألف ليلة وليلة.
ثانياً : البلاغة :
(أ) -  تقوم الأبيات على كراهته الخاملين الذين يرفضون الطموح ويخافون المصاعب ويتوقون المخاطرة في الحياة . والأسلوب في الأبيات خبري .
(ب) - يشبه الحي الذي ليس له غاية نبيلة يسمو إليها ويخاطر من أجلها بالميت في ظلمة الأكفان ، والصورة توضح المعنى وتقويه.
- والمحسن البديعي (المقابلة) حيث يقابل بين الحي والميت والنور والظلمة وفيها نفور من تلك الحياة الضعيفة التي تقارب الموت وظلمته .
(حـ) -  التوكيد في تكرير كلمة (الشجاع) وفيه لفت للسمع والنظر إلى المعنى المراد.
رابعاً: النصوص:- السؤال الأول : من نص  " في تربية الأبناء " :
(أ) -    - " نوع الأسلوب في العبارة " : علمي متأدب . - " انبساط "  مضادها : انقباض .
    - " الفضائل " مفردها : فضيلة  .
(ب) -  القضية التربوية في العبارة : أن التربية التي تقوم على القهر والقسوة تؤدي بالمتعلم إلى اكتساب صفات سيئة ، منها الكذب والخداع والخوف من الصراحة في القول ، والمكر والدهاء ؛ لأنه قد اعتاد كبت مشاعره خوفاً ورعباً فلم يعد يُرجى منه دفاع عن نفسه أو وطنه أو حقه ، وهانت عليه نفسه ، ونفر من كل الفضائل .
- ولا شك أن الإنسان المخادع الماكر الضعيف عن المطالبة بحقه والمتدني عن التمسك بمعالي الأخلاق يعود ضرره على نفسه ، وأقل شيء في ذلك أنه قد هان على نفسه فلم يألم لجرح يصيبه ولم يثأر لإهانة تلحقه .. وأما ضرره على الجماعة فهو السلبية في مواقف النجدة والبعد عن كل إصلاح .
(حـ) -  إن النص في مجال التربية ، ومع هذا فقد وسعت اللغة العربية كل ما تريد أن يوصله ابن خلدون ، فاللغة العربية ليست لغة أدب تتناول شعره ونثره ، وإنما هي لغة علم أيضاً يعبر بها عن قضايا العلوم المختلفة ، وما ضاقت يوماً عن علوم الفيزياء أو الكيمياء أو الرياضيات أو الطب أو الفلك يوم أن كانت أداة لهذا العلوم .. وكيف تضيق عن ذلك وقد وسعت كتاب الله لفظاً وغاية ؟
السؤال الثاني : من نص " شكوى أسير "
(أ) -  - " القطر " معناها : المطر . - " الغدر " مضادها : الوفاء . - " المهر " جمعها : الأمهار .
(ب) -  إن حبيبة الشاعر تمنيه بالوصال ، وكم تمنى هذا اللقاء ولكنها أخلفت وعدها ، يقول : وإذا مات شاعر وفي العهد مثلي دون أن يروي ظمأه. ويشفي غلته (عطشه) فلا جدوى من الحب لأي إنسان ، لقد وفيت لفاتنة تغدر بحبها ، وعلى الرغم من أن في وفائي مذلة لي ومهانة ؛ لأنه يقابل بالغدر ولكن لا أستطيع إلا الوفاء .. إن هذه الحبيبة وقور ساكنة دائماً وأحياناً يثيرها شبابها وجمالها فتثور نشاطاً وحيوية مثل المهر الصغير غير المروض .
(حـ) -  شبه حبيبته بالفرس الصغير الذي لم يروض بعد في حركتها النشيطة وسرعة هذه الحركة التي لا يتحكم فيها أحد .. وفي التشبيه إيحاء بعنف الحبيبة في معاملتها للشاعر.
السؤال الثالث :
من نص " بطولة صلاح الدين": (أ) -  - (الكريهة) مراد بها : الحرب .
- (العقبان) مفردها : العقاب .- (يعفون عن كسب المغانم) مقابلها : يتناولونها .
(ب) -  يصف الشاعر جنود (صلاح الدين) بالشجاعة ، فيشبههم بالأسود الكواسر ، والطيور الجوارح ، ويصفهم بالعفة والترفع عن كسب الغنائم فمغانمهم الأعداء أنفسهم لا سقط متاعهم ، كما يصفهم أيضاً بالجلد في القتال فهم يحاربون في صمت ، بينما رماحهم تصطك برقاب الأعداء فتحدث جلبة كأنه الكلام.
(حـ) -  شبه الأبطال بالأسد الغاضبة واكتفى بالمشبه به على سبيل الاستعارة التصريحية والصورة لتكريرها في الشعر العربي القديم أوشكت أن تكون أقرب إلى الحقيقة منها إلى المجاز . وهي تدور في إطار القصيدة ، فالقصيدة عن الحرب والدفاع والشجاعة ، وفي الصورة إيحاء بكل ذلك.
خامساً : النحو:
(أ) - الإعراب :
- سلوك :  مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة - والهاء مضاف إليه.
- الخلقي : صفة منصوبة ، وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة.
- المجموع : مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
- ضرراً : تمييز منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
(ب) -  الاستخراج :
1 - اسم تفضيل : أكثر - وفعله كثر - (أدعى)  والفعل دعا
2 - مصدراً خماسياً أضيف إلى معموله : (انتشار) والمفاسد معموله . مُلغى .
3 - اسم (لا) النافية للجنس : (شئ) ، نوعه : مفرد
4 - مصدراً مؤولاً : (أن يعيش)
- وتحويله إلى مصدر صريح  : ويشعر بجدارته في العيش.
(حـ) -  يا شباب ، العمل العمل ، وإياكم والبطالة.
(د) -  والله ليحفظن العمل كرامة الإنسان.
(هـ) -  الفاء سببية - إن قصرت في عملك تندم.
(و) -  نحن - رجال الأقتصاد - نعرف قيمة العمل .
(ز) -  مادة (ض م ن).
امتحان الدور الأول 2001 م
أولا : التعبير : اكتب في واحد فقط من الموضوعات التالية :
1- العرب اليوم في مفترق الطرق ، تحيط بهم التحديات والأخطار ، ولا سبيل أمامهم إلا تجاوز ما بينهم من خلافات ، والعمل على توحيد صفوفهم ، لدرء هذا الأخطار ، واستعادة مكانتهم بين الأمم
2 - ما أحوج مصر اليوم إلى جهود كل أبنائها ، حتى تعوض ما فاتها من تقدم بسبب ما خاضته من حروب ، وتحقق انطلاقتها الكبرى في مجال البناء والتعمير .
3 - اكتب رسالة إلى أخيك المناضل في فلسطين ، تحيى جهاده ، وتشد من أزره ، وتؤكد له أن الأمة كلها معه ، حتى يتحقق النصر والتحرير .
ثانيا : القراءة
المجموعة الأولي : من كتاب (وا إسلاماه) : أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين الآتيين :
1- ".. رأى جلال الدين أن لا فائدة من حجاجه ، وشعر بشيء من الخجل ، لما بدا منه من الارتياب بطفل صغير لا ذنب له ، حتى عاتبته عينا أخته النفساء ذلك العتاب الحاني المستعطف الذي كان أفعل في نفسه من وقع السهام ".
(أ) -  في ضوء فهمك لسياق الفقرة تخير الصواب مما بين القوسين لما يلي :
    - " حجاجه " مرادفها : (تبريره - جداله - حديثه - تعصبه) .
    - " أفعل في نفسه " المراد هنا : (قوة التأثير - سرعته - نتيجته - عنفه) .
    - " الحاني " مضادها : (الظالم - القوي - الساخط - القاسي) .
(ب) -  لماذا ارتاب جلال الدين من الطفل ؟ وما سبب تراجعه عن ارتيابه ؟
(جـ)  -  ماذا فعل جلال الدين بعد عتاب أخته له  ؟
2- "... ولم يكد قطز يتم كلمته حتى مرق من صفوف الشاميين ، وتبعته جماعته إلى صفوف المصريين ، فما لبث الشاميون أن تسللوا من صفوفهم في القلب والميسرة ، وانحازوا إلى المصريين ، حتى لم يبق مع الصالح إسماعيل إلا شراذم قليلة من حثالة جيشه ".
(أ) -  في ضوء فهمك لسياق الفقرة تخير الصواب مما بين القوسين لما يلي:
    - " ميسرة " جمعها : (ميسورات - مياسير - موسرات - مياسر) .
    - " حثالة " مرادفها : (خبيث - رديء - بغيض - طريد) .
    - " مرق " مضادها : (رجع - أبطأ - انتظر - تردد) .
(ب) -  ما الخطة التي اتفق عليها قطز مع سيده ابن الزعيم ؟
(جـ)  -  علل لما يأتي :
    - شك المصريين في اندفاع قطز نحوهم .
    - اطمئنانهم إليه بعد ذلك .
المجموعة الثانية .. من كتاب القراءة ذي الموضوعات المتعددة  :
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين التاليين :
 3 -  من موضوع "العدل"  :
"... هذا العدل المطلق الذي بينه القرآن ، وأمر به ، يقتضي الجزاء الحتم ، فكل إنسان مجزي بعمله خيراً أو شراً . العدل يقتضي أن يميز الخير من الشر ، والمحسن من المسيء ". قال تعالى : (ولا تستوي الحسنة ولا السيئة) .
(أ) -  في ضوء فهمك لسياق الفقرة تخير الصواب مما بين القوسين لما يلي :
    - " الحتم " مرادفها : (الكامل - اللازم - العادل - الآجل) .
    - " المطلق " مضادها : (الناقص - السيئ - المقيد - البطيء) .
    - علاقة قوله " فكل إنسان " بما قبلها هي : (التفصيل - التوكيد - الترتيب - التعليل) .
(ب) -  ما الذي يتطلبه العدل المطلق ؟ وما أثر تحقيقه في المجتمع ؟
(جـ) -  " وعاقبة الظلم هلاك ودمار للفرد والجماعة والأمة " وضح ذلك ، ثم بين لماذا يعد الكاذب ظالم .
 4 - من موضوع "ثقافتنا بين الشفاهية و التدوين" :
"... استفاض الإسلام ، واتسعت رقعته اتساعاً ظاهراً في زمان الدولة الأموية ، وأدى ذلك إلى اختلاط العرب بالأعاجم ، وكان طبيعيا أن يؤلف النحو ، وتوضع فيه أوائل الكتب ، ويظل الحديث في منأى عن الكتابة إنما تعيه صدور الرواة وكتبه قلة قليلة منهم في خوف وإشفاق".
(أ) -  في ضوء فهمك لسياق الفقرة تخير الصواب مما بين القوسين لما يلي:
    - " تعيه " مرادفها : (تعرفه - تحفظه - تفهمه - تقبله) .
    - " رواة " مفردها : (روية - ريان - راوٍ - رواء) .
    - " استفاض " مضادها : (انهزم - تراخى - انكمش - تأخر) .
(ب) -  ما الذي دفع العرب إلى تأليف النحو ؟ وماذا أفادت اللغة من ذلك ؟
(جـ)  -  بين العوامل التي أدت إلى تدوين الحديث النبوي ، موضحا الغاية من تدوينه .
ثالثاً  : الأدب و المكتبة العربية والبلاغة  5 -  الأدب والمكتبة العربية  :
(أ) -  مر الشعر المصري في مرحلة النضج والازدهار باتجاهين ، وضحهما واذكر سمة لكل اتجاه .
(ب) -  ما الموضوعات التي تضمنها كتاب " الأغاني " ؟ وما المصادر التي اعتمد عليه " الأصفهاني " في تأليفه ؟
 6 - البلاغة : للشاعر محمود حسن إسماعيل على لسان الشرق:
                  أنا البعث مهما قاوم الغرب ثورتي *** أنا النور مهما قاوم الليل يقظتي  
                 أنــا الحـر يدري حـر مواقفي *** ويشهد لي التاريخ في كل صفحة
                 أنا العزة الكبرى  أنا الشرق فليعد *** إليّ كياني بعد طــــول التفتت
(أ) -  وضح عاطفة الشاعر ، مبيناً أثرها في ألفاظه .
(ب) -  هات من الأبيات ما يلي :- أسلوبا إنشائيا ، وبين غرضه البلاغي .
                                   - محسناً بديعيا ، ووضح سر جماله .
رابعاً  : النصوص  :
 أجب عن سؤالين فقط مما يأتي على أن يكون منهما الأول  :  7  -  من نص " اختيار الصديق " 
"... اجعل غاية تشبثك في مؤاخاة من تؤاخي ، ومواصلة من تواصل توطين نفسك على أنه لا سبيل لك إلى قطيعة أخيك ، وإن ظهر لك منه ما تكره ، فإنه ليس كالمملوك تعتقه متى شئت أو كالمرأة التي تطلقها إذا شئت ، ولكنه عرضك ومروءتك ".
(أ) -  في ضوء فهمك لسياق الفقرة تخير الصواب مما بين القوسين لما يلي :
    - " توطين " مرادفها : (وضع - حمل - تمكين - تقوية) .
    - " تشبثك " مضادها : (تعصبك - تحملك - تفريطك - تباطؤك) .
    - عطف " المروءة " على " العرض " يفيد : (الترتيب - التفصيل - الترادف - التنويع) .
(ب) -  وضح من خلال هذه الفقرة حق الصديق على صديقه ، مبيناً القيمة الفنية لقوله . " وإن ظهر لك منه ما تكره".
(جـ)  -  في قول الكاتب " فإنه ليس... كالمرأة التي تطلقها إذا شئت " ، صورة بيانية ، ما قيمتها الفنية ؟ وما رأي النقاد فيها ؟
(د) -  اكتب من النص ما يدل على صفات الصديق إذا كان من أهل الدين ، وإذا كان من أهل الدنيا
 8 - من نص "بين المتنبي وسيف الدولة " :
- وَاحـَرَّ قَلْبَـاه مِمَّنْ قَلْبُه شبِمُ *** ومَنْ بِجسْمِي و حَالِي عندَه سَقَمُ
- مالي أُكَتِّم حبّاً قد بَرَى جَسَدِي *** وَتدَّعِي حُبَّ سَيْفِ الدولةِ الأُمَمُ ؟
- إنْ كانَ يجمعُنا حُــبٌّ لِغُرَّتِه *** فَلْيــتَ أنَّا بقَدْرِ الحُبِّ  نَقْتَسِمُ!!
(أ) -  في ضوء فهمك لسياق الأبيات تخير الصواب مما بين القوسين لما يلي:
    - " برى " مرادفها : (شفى - قوى - أنحل - أسعد) .
    - " غرة " جمعها : (غر - أغرار - أغرة - غرر) .
    - " شبم " مضادها : (شديد - حار - قاس - جاف) .
(ب) -  وضح في أسلوب أدبي فكرة الأبيات ، مبيناً ما تضمنته من عواطف مختلفة .
(جـ)  -  لكل من الكلمات : (أكتم - تدعي - إن) دور في إبراز عاطفة الشاعر . وضح ذلك .
(د) -  استخرج من الأبيات محسناً بديعيا ، واذكر نوعه ، مبيناً أثره في المعنى .
 

 خامساً  : النحو  :
10- (نحن العرب نسعى جاهدين إلى تحقيق السلام ، وما كنا لنغلق باباً من أبوابه عن جبن أو ضعف ، بل نسعى إليه مدركين أنه لا سعادة للبشرية بدونه ، فنعم ما نصبو إليه السلام. فيا زعماء العالم اسعوا إلى السلام تنشروا الأمن والرخاء ، وتوثقوا الصلة بين الشعوب ، وتنطفئ بجهودكم نيران الحروب".
(أ) -  أعرب ما تحته خط في الفقرة السابقة (ب) -  استخرج من الفقرة ما يلي :
1 -  أسلوب اختصاص ، وأعرب المختص .   
2 -  مضارعا منصوباً ، وبين سبب نصبه .                  
3 -  " لا " النافية للجنس ، وأعرب اسمها
4 -  فعلاً للمدح ، وعين فاعله
(جـ)  -   -  " يحقق السلام بالسعي إليه " صُغ من الفعل " يحقق " اسم مفعول كاملاً ، ثم أعرب معموله . "
2 -  "السلام يوثق الصلة بين الشعوب" تعجب من مضمون هذه الجملة بإحدى صيغتي التعجب القياسية
(هـ) -  اجعل " الجبن " محذراً منه في جملة ، ثم أعربه .    
 (و) -  كيف تكشف في المعجم الوجيز عن كلمة " الرخاء " 
نموذج إجابة الدور الأول 2001م
أولاً  : التعبير  : ثانياً  : القراءة  :من كتاب(وا إسلاماه)  :
(أ) -   - " حجاجه " مرادفها : تبريره .- " أفعل في نفسه " المراد هنا : قوة التأثير .
    - " الحاني " مضادها : القاسي .
(ب) -  ارتاب جلال الدين من الطفل ؛ لأنه خاف أن يرث الملك عنه ، فينقطع عن ولده ، وقد تراجع عن ارتيابه ؛ لأنه وجد أن الطفل صغير لا ذنب له ، ولا ذنب لأمه ، بالإضافة إلى عتاب عيني أخته العتاب الحاني المستعطف .
(جـ)  -  كان لعتاب أخته أكبر الأثر ، فسكت برهة ، كأنه يعاقب نفسه ، ثم دنا من سريرها ، والدموع تغلبه ، فطبع على جبينها الأبيض قبلة حارة كأنه يستغفرها ، وفي داخل القبلة وعد بألا تمتد يده إليها بسوء .
إجابة السؤال الثاني من المجموعة الأولى  :
(أ) -   - " ميسرة " جمعها :  مياسر . - " حثالة " مرادفها :  رديء . - " مرق " مضادها : رجع
(ب) -   الخطة التي اتفق عليها قطز مع سيده ابن الزعيم :
اتفق ابن الزعيم مع قطز على أن يخرج في غمار (داخل) جيوش الصالح إسماعيل كأن قطز واحد منهم ، حتى إذا تصاف الفريقان صاح بأعلى صوته في الفريق المنضم إليه بأن جيش الصالح أيوب يقاتل الصليبين ، وجيش الصالح إسماعيل مع الكفار يقاتل المسلمين ، وقد حث المسلمين من جيش الصالح إسماعيل على انحيازهم لإخوانهم ، وأمر ابن الزعيم قطز بأن يتقدم هو وجماعته المخلصون ، وسينحاز الباقون معه للقضاء على هذا الملك الخائن ، وأحلافه الفرنج .
(جـ)  -  التعليل :
1 - شك المصريون أن ما تم خدعة يراد بها تطويقهم ، فتقهقروا ، حتى تبينوا حقيقة الأمر.
2 - لما أحس قطز بشك المصريين تدارك الموقف ، ودفع جواده إلى ميسرتهم تجاه الصليبيين ، وتبعه الشاميون ، وقاتل بهم الفرنج ، وبهذا تحقق المصريون من أن الأمر ليس بخدعة ، فتجمعوا وتقدموا وانتصروا.
المجموعة الثانية من الكتاب ذي الموضوعات المتعددة  :
* إجابة السؤال الثالث " العدل"  :(أ) -   - " الحتم " مرادفها : اللازم .
    - " المطلق " مضادها : المقيد .- علاقة قوله " فكل إنسان " بما قبلها هي :  التعليل .
(ب) -  يتطلب العدل المطلق أن يتحقق بدون عوج أو ميل عن الحق ، ودون استثناء أو ظلم أو محاباة وأن يبعد القائمون به عن الهوى ، فلا يميلهم عنه حب ولا كره .
(جـ)  -  كما أمر الله بالعدل  ، نهى عن الظلم ، وبين عاقبته ، فكم من قرية على مر التاريخ ظلمت ، فهُلكت ، ودمرت ، وباد ساكنوها ، وتحولت خراباً ، كما حدث لعاد وثمود ...
- ويعد الكاذب ظالماً ؛ لأنه يضع الأمر في غير موضعه ، وبكذبه يتحول المظلوم ظالماً ، والظالم مظلوماً ، ولذلك عد القرآن الظالمَ من المجرمين .
* إجابة السؤال الرابع  : من موضوع " ثقافتنا بين الشفاهية و التدوين " :
(أ) -  - " تعيه " مرادفها : تحفظه .- " رواة " مفردها :  راوٍ .- " استفاض " مضادها : انكمش .
(ب) -  لما اتسعت رقعة الإسلام اتساعاً ظاهراً في زمان الدولة الأموية ، أدى ذلك إلى اختلاط العرب بالأعاجم وبدأ اللحن في لسان العرب ، فكان طبيعياً أن يؤلف النحو ؛ حفاظاً على لغة القرآن من هذا اللحن .
- وقد أفادت اللغة من تأليف النحو بأن حُفِظ اللسان العربي ، واعتبرت الكتب المؤلفة في النحو مرجعاً ، لاستمرار ضبطه المؤلفات بعد ذلك .
(جـ)  -  ثارت الفتن ، وتفرعت المذاهب ، وكثرت الفتاوى في زمان الدولة الأموية ، فكان لابد للناس من كتب في الدين يرجعون إليها ؛ لتكون لهم إماماً ، خشية أن يكون عمادهم أقوال العلماء ومذاهبهم التي قد توجهها الأهواء ، ونوازع السياسة والعصبية . وكانت الغاية من تدوين الحديث تنقيته من الشوائب والادعاءات .

ثالثاً  : الأدب والبلاغة  ::
(أ) - مر الشعر المصري في مرحلة النضج والازدهار باتجاهين هما :
1- الاتجاه الأول : يميل إلى الصنعة ، وهو اتجاه متأثر بأسلوب كتاب الدواوين .
- ومن سماته الاعتماد على الموسيقى اللفظية ، واختيار ألفاظ ذات جرس موسيقي فخم .
2- الاتجاه الثاني : يميل إلى الرقة .
- ومن سماته : اختيار الألفاظ السهلة ، والميل إلى المقطوعات القصيرة ، والاهتمام بالتعبير عن العواطف بطريقة أقرب إلى ذوق العامة لا الخاصة ، والميل إلى المحسنات البديعية ، وبخاصة التورية.
 1 -  الأغاني ، وصناعة الشعر وسببها .
2 -  أكثر أيام العرب ، ووقائعهم وغزواتهم ، وأخبار قبائلهم وأنسابهم ، ومياههم .
3 -  وصف البادية وما عليها من حيوان وشجر .
4 -  وصف البدو وما يحكمهم من عادات وتقاليد .
- المصادر التي اعتمد عليها " الأصفهاني " في تأليفه هي :
1 -  ما سمعه مشافهة من عامة المثقفين ، أو في ندوات الأدب التي يعقدها الخاصة .
2 -  ما رواه له شيوخه .
3 -  ما قرأهُ في الكتب ، ونقل منها مباشرة ، وكان غالباً لا يذكر اسم الكتاب مكتفيا بذكر مؤلفه لأهمية ذلك في الثقة بأخباره .
ثانياً  : البلاغة  :
(أ) -   تبدو في الأبيات عاطفة الحماسة ، كما تبدو عاطفة الفخر والاعتزاز ، فالشرق العربي ثائر على الاستعمار ، كما أنه مصدر الحضارة والمعرفة ، والحرية والعزة ، ولذا يسعى جاهداً إلى استعادة هذه المكانة ، وقد ظهر أثر هذه العاطفة في ألفاظه مثل : " البعث ، ثورتي ، يقظتي ، النور ، الحر ، العزة " .
(ب) -  - الأسلوب الإنشائي هو : " فليعد إليّ كياني بعد طول التفتت " ، وغرضه : الرجاء.
- المحسن البديعي هو : الطباق في : " النور - الليل " ، " الغرب - الشرق " ، وسر جماله أنه يوضح المعنى ويؤكده.
رابع : النصوص :- السؤال الأول  : من نص " اختيار الصديق "  : (إجباري) .
(أ) -  - " توطين " مرادفها :  حمل .- " تشبثك " مضادها : تفريطك .
    - عطف " المروءة " على " العرض " يفيد :  التنويع .
(ب) -  ما تشير إليه الفقرة من حق الصديق على صديقه هو أن يجعل المرء هدفه الذي يتمسك به في اختيار من يستحق لقب الصديق إعداد نفسه لمؤاخاته ، واستمرار مواصلته، وأنه لا سبيل إلى مقاطعته .
- والقيمة الفنية لقول الكاتب : " وإن ظهر لك منه ما تكره " الحث على عدم مقاطعة الصديق ، حتى وإن أساء إلى صديقه ، ولابد من التجاوز عن زلات الأصدقاء .
(جـ)  -  في قول الكاتب : " فإنه ليس... كالمرأة التي تطلقها إذا شئت " صورة بيانية هي : نفي تشبيه الصديق بالمرأة التي يطلقها زوجها إذا أراد ، وقيمته الفنية إعلاء الكاتب من شأن علاقة الصداقة ، ليؤكد وجوب استمرارها .
وللنقاد رأي في هذه الصورة : هو أن الكاتب لم يوفق في هذا التشبيه ؛ لأنه يوحي بأن علاقة الرجل بزوجته علاقة مؤقتة ، وهذا لا يتفق مع مبادئ الدين ؛ لأنها علاقة تقوم على الثبات والاستمرار .
(د) -  العبارة المطلوبة هي : " وإذا نظرت في حال من ترتئيه لإخائك ، فإن كان من إخوان الدين ، فليكن فقيها غير مراء ولا حريص. وإن كان من إخوان الدنيا ، فليكن حرا ، ليس بجاهل ولا كذاب ، ولا شرير ولا مشنوع ".
السؤال الثاني  :
من نص " بين المتنبي وسيف الدولة " :
(أ)  - " برى " مرادفها : أنحل .- " غرة " جمعها :  غرر  - " شبم " مضادها : حار .
(ب) -  يعاتب المتنبي سيف الدولة قائلاً : إن قلبي يحترق حزناً ، بسبب حبي الشديد للأمير الذي قسا قلبه وبردت عواطفه نحوي ، حتى أنه يرى ما أصابني من ضعف بسبب ذلك الحب ، فيظنه مرضاً ألم بي . وإنني لأعجب رغم ذلك من إصراري على حبه الذي أضعف جسمي ، بينما يتظاهر الكثيرون بحبه ، وإنني لآمل في عدل الأمير ، وأتمنى لو أنني وهؤلاء المدعين نقتسم عطاياه وحبه بقدر حب كل منا له ، إذن لكنت أوفرهم نصيباً .
(جـ)  -  - كلمة (أكتم) توحي بالمبالغة في إخفاء الحب الصادق .
- كلمة (تدعي) توحي بكذب المتظاهرين بحب الأمير .
- كلمة (إن) توحي بالشك في حب هؤلاء المنافقين للأمير .
(د) -  في الأبيات من المحسنات البديعية الطباق في كل من :
- (حر - شبم) ، وأثره في المعنى : بيان الفرق الكبير بين حب الشاعر ، وجفاء الأمير له.
- (أكتم - تدعي) ، وأثره في المعنى : توضيح الفرق بين صدق الشاعر في حبه للأمير ، وكذب المنافقين في ذلك الحب بالإضافة إلى توضيح المعنى وتوكيده فيهما .
خامساً  : النحو :
(أ) - الإعراب  :
- مدركين : حال منصوبة بالياء.
- تنشروا : فعل مضارع مجزوم في جواب الطلب بحذف النون ، وواو الجماعة فاعل.
- بين : ظرف مكان منصوب بالفتحة.            - نيران : فاعل مرفوع بالضمة.
(ب) -   الاستخراج  :
1- أسلوب الاختصاص : (نحن - العرب - نسعى ...) ، (العرب): مختص مفعول به لفعل محذوف تقديره أخص منصوب بالفتحة.   
2- المضارع المنصوب : (نغلق) ، سبب نصبه أنه مسبوق بلام الجحود.
3- (لا) في جملة : (لا سعادة للبشرية بدونه) ، (سعادة) اسمها مبنى على الفتح في محل نصب.
4- فعل المدح : (نعم) ، وفاعله : (ما) الموصولة وهو مبني في محل رفع.
(جـ)  - 
1- الجملة المطلوبة ، مثل : أمحقق السلام بالسعي إليه ؟ والمعمول (السلام) نائب فاعل مرفوع بالضمة.            2- التعجب بالصيغة الأولى مثل: ما أعظم توثيق السلام الصلة بين الشعوب!
- أو بالصيغة الثانية ، مثل : أعظم بتوثيق السلام الصلة بين الشعوب .
(د) -  تصغير : (صلة) : (وصيلة) والجملة مثل : اجعل وصيلة بينك وبين منافسيك . مُلغى .
(هـ) -  أسلوب التحذير : الجبن . أو : الجبن الجبن . أو : الجبن والتخاذل . أو : إياك والجبن وإعراب المحذر منه : مفعول به منصوب بالفتحة ، لفعل محذوف تقديره : احذر.
(و) -  يكشف عن الرخاء في باب : (الراء مع الخاء والواو) ، أو في مادة : (الراء - الخاء - الواو) .
امتحان الدور الثاني 2001م
أولا : التعبير : اكتب في واحد فقط من الموضوعات التالية :
1  -  لمصر مواقف خالدة تجاه أمتها العربية عبر التاريخ ، فما تخلفت يوما عن أداء هذا الواجب ، وإن في مؤازرتها الشعب الفلسطيني لخير مثال على ذلك .
2  -  امتدت مياه النيل إلى سيناء ؛ لتروى ظمأها ، وتحول رمالها إلى جنة خضراء ، تجتذب أبناء الوادي ، وتضيف بُعداً أمنيا يحول دون الطمع فيها.
3  -  انساق إلى أصدقاء السوء ، الذين زينوا له الشر ، ولكنه عاد إلى رشده ، وعرف أن التمسك بقيم المجتمع وأخلاقه الفاضلة هو طوق النجاة. اكتب قصته.
ثانيا  : القراءةالمجموعة الأولي  : من كتاب(وا إسلاماه)  : أجب عن سؤال واحد فقط من
1  -  "... وأخذ الزحام يشتد على حلقة الدلال حينما تهيأ لعرضهما ، وكان في الحاضرين رجل دمشقي جميل الهيئة ، تبدو عليه مخايل النعمة واليسار ، قد وخطه الشيب في رأسه ولحيته ، فزاده وقارا وهيبة ، وقد حضر إلى سوق الرقيق من الصباح الباكر فظل زمنا يطوف على حلقات السماسرة ، يجيل بصره في وجوه الرقيق".
(أ) -  في ضوء فهمك لسياق الفقرة تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلي :
    - " خط " مرادفها :(زاد - غطى - أصاب - فشا).
    - "سوق الرقيق" كان في :(لاهور - خلاط - حلب - بغداد).
(ب) -  ما هدف الرجل الدمشقي من حضور السوق  ؟ وما مظاهر اهتمامه بتحقيق هذا الهدف ؟
(جـ) -  اختلفت معاملة غانم المقدسي لقطز وجلنار عن معاملة ولده لهما. بين ذلك ، معللا ما تقول.
2  -  "... وقدم السلطان الجديد بعد أن طوى السهول ، وجاب القفاز ، ليخلف أباه السلطان الصالح ، ففرح الناس وقويت شوكة المسلمين ، وكانت الميرة ترد للفرنج من معسكرهم بدمياط في بحر النيل فصمم المسلمون على أن يقطعوها ، فيقضوا بذلك عليهم ، فصنعوا سفنا جديدة ، وحملوها على الجمال إلى بحر المحلة".
(أ) -  في ضوء فهمك لسياق الفقرة تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلي :
    - "السلطان الجديد" هو : (توران شاه - الملك المظفر - الملك المعز - الملك المغيث).
    - "شوكة المسلمين" يراد بها : (أدوات قتالهم - كثرة أعدادهم - روحهم المعنوية - قوتهم وبأسهم).
(ب) -  كان لقدوم السلطان الجديد أثر في نفوس الناس ، أدى إلى مواجهتهم الجريئة لأعدائهم. وضح ذلك.
(جـ) -  علل لما يأتي :1-  تقدم " قطز " لمبارزة " الكنددارتوا" .
                           2- كتمان خبر وفاة " الملك الصالح " .                       
 3  -  من موضوع  " الكلام والصمت " :
"... نزلت الحكمة على رءوس الروم ، وألسن العرب ، وقلوب الفرس ، وأيدي الصين ، وليس في وسع أحد أن يُنكر أن الحضارة العربية قد خلفت لنا فكرا ، وعلما وفنا ، ولكن أحداً لا يستطيع أن يجحد دور اللغة ، والبيان ، واللسان ، والبلاغة في شتى مرافق الحضارة العربية" .
(أ) -  ضع كلا من مرادف(يجحد) ، ومفرد (مرافق) في جملة من عندك .
(ب) -  للغة العربية وآدابها دور في شتى مرافق الحضارة. بين ذلك.
(جـ) -  كان السياسي العربي - في معظم الأحيان - رجلا حكيما ، اذكر من الموضوع ما يؤكد ذلك
4  -  من موضوع "أصالة القصة العربية"  :
"... فليت شعري ما سر هذه الحظوة التي لقيها القصص الغربي في بيئتنا الشرقية ، فسرعان ما تأثرنا به ، وسرعان ما حاكيناه ، واحتذيناه ، وسرعان ما أزهرت لنا فيه رياحين زكية شرع الغرب يستنشي عبيرها العطر ، ويثبت بها لأدبنا العربي مكانا كريما في عالم الأدب الحي" .
(أ) -  ضع كلا من مرادف(الحظوة) ، ومضاد (يثبت) في جملة من عندك .
(ب) -  الآداب العالمية أخذ وعطاء ، كيف تم ذلك في مجال القصة كم تفهم من الفقرة ؟
(جـ) -  الأمة العربية قصصية بطبعها ، كيف أثبت الكاتب ذلك ؟
ثالثاً  : الأدب و المكتبة العربية والبلاغة  :
  (أ) -  ابتكر الشعراء في العصر العباسي الثاني موضوعات جديدة .
         اذكر موضوعين منها ، مع الاستشهاد.
 6 - البلاغة : للشاعر إبراهيم ناجي:
                    ذلك الحب الذي علمني أن*** أن أحب الناس والدنيا جميعــا
                    ذلك  الحب الذي صور من*** مجــدب القفـر لعيني ربيعـا
                     أنه  بصرني كيف الـورى*** هدموا من قدسه الحصن المنيعا
                      وجلا لي الكون في أعماقه*** أعينا تبكي دمـاء لا دموعــا
(أ) -  ما أثر الحب على نفس الشاعر ؟ وكيف وضح جناية الناس على هذا الحب ؟
(ب) -  استخرج من البيت الثاني صورة بيانية ، ومن البيت الرابع أسلوب قصر ، مبينا أثر كل منهما في المعنى.
رابعاً  : النصوص  : أجب عن سؤالين فقط مما يأتي على أن يكون منهما الأول" المقامة "
"... فأتياني وقالا : لنا عندك شهادة فتجشم ، فقمت وأتيت ، شئت أم بيت ، فقال(الحمامي) : يا رجل ، لا تقل غير الصدق ، ولا تشهد بغير الحق ، وقل لي : هذا الرأس لأيهم ؟ فقلت : يا عافاك الله ، هذا الرأس قد صحبني في الطريق ، وطاف معي بالبيت العتيق ، وما شككت أنه لي ، فقال : اسكت يا فضولي " .
(أ) -  ما الشهادة التي طلبت من  " عيسى بن هشام "  ؟ وكيف أداه ؟ وما موقف الحمامي منه ؟
(ب) -  بين غرض كل أسلوب مما يلي:
    - الأمر في كل من :  " تجشم " ، " اسكت " .
    - النداء في كل من :  " يا رجل " ، " يا فضولي " .
(جـ) -  هات من الفقرة استعارة مكنية ، وطباقا وبين فائدة كل منهما.
(د) -  ظهرت في هذه المقامة اثنتان من خصائص مقامات  " بديع الزمان الهمذاني " ، وضحهما.
 8 - من نص " مناجاة من الغربة " :
                   - إن كانَ عادَكُمُ عيدٌ فَرُبَّ فتًى *** بالشَّوْقِ قد عادَهُ من ذِكْرِكُمْ حزَنُ
                   - و أَفْرَدتْه اللَّيالِي من أَحِـبَّته *** فباتَ يُنْشِدُها مما جــنى الزَّمَنُ
                    - بِمَ التَّعلُّل ؟ لا أهـلٌ ولا وطنٌ *** ولا نَديمٌ ، ولا كأسٌ ، ولا سَــكَنُ
(أ) -  في ضوء فهمك لسياق الأبيات تخير الصواب مما بين القوسين لما يلي:
-  " التعلل "  مرادفها :(التعالي - التشاغل - العلة - العلا).
-  " نديم "  جمعها :(أندام - نوادم - ندماء - ندام).
(ب) -  وضح فكرة الأبيات ، مبينا عاطفة الشاعر فيها.
(جـ) -  بين ما يلي:1  -  علاقة قوله :  " فبات ينشدها ... "  بما قبلها.
                       2  -  غرض الاستفهام في قوله :  " بم التعلل  ؟ " .                                                      
                       3  -  فائدة تكرار  " لا "  في البيت الأخير وتنكير ما بعدها.
(د) -  هات من البيت الأول لونا بيانيا وآخر بديعيا ، وبين أثر كل منهما.
9 - من نص " جنة الحسن " :
                    - يُحرِّك وَجْــدِي في  الأراكةِ طائرٌ *** ويَبْعَثُ شَجْوِي في الدُّجُنَّةِ بارقُ
                     - وأقسِمُ ما فارقْتُ في الأرضِ منزلاً  *** ويُذْكَرُ إلا و الدُّموعُ سَــوابِقُ
                     - وعِنْدِي مِنَ الآدابٍ في البُعْدِ مُؤْنِسٌ *** أفَـارِقُ أوطـانِي وليْسَ يُفَارِقُ
(أ) -  في ضوء فهمك لسياق الأبيات تخير الصواب مما بين القوسين لما يلي :
    -  " بارق "  جمعها : (بيارق - بوارق - أبارق - أبراق).
    -  " منزلا "  تنكيرها يفيد : (التعظيم - التقليل - التهويل - العموم).
(ب) -  تشير هذه الأبيات إلى خصيصتين من خصائص الشخصية المصرية ، بينهما بأسلوبك.
(جـ) -  أكد الشاعر صدق حبه لبلاده في البيت الثاني بوسيلتين ، وضح ذلك.
(د) -  هات من الأبيات لونا بيانيا وآخر بديعيا ، وبين قيمة كل منهما.
 خامسا : النحو :
10  -  (أي بني ، إن المستقبل أمامك مفتوحة أبوابه ، فاسع إليه متسلحا  بوسائلك الشرعية ، واثقا من عون الله ، فإنك إن تؤد واجبك فستحقق التفوق إن شاء الله ، فلا متقنا عمله يضيع  جهده ، ونحن المصريين على موعد دائم مع الكفاح والجدية ، فالصبر في مسعاك الدءوب ، حتى تسمو  إلى أعلى منزلة " .
(أ) - أعرب ما تحته خط .                     (ب) -  استخرج من الفقرة ما يلي :
1  -  مصدراً لفعل رباعي ، وآخر لفعل خماسي "
2  -  اسم مفعول عاملا ، ووضح عمله .   3  -  أسلوب اختصاص ، وأعرب المختص .           
4  -  أسلوب إغراء ، وبين صورة المغري به ."  
5  -  جواب شرط ، واذكر سبب اقترانه بالفاء 6  -  اسما منسوبا [مُلغى] ، ومصدرا صناعيا .   
(د) - (اسع إلى مستقبلك بالجد والإخلاص) : أكد الفعل في هذه الجملة بالنون ، مبينا حكم توكيده. 
(هـ) -  بين نوع كل من الصيغتين :  " موعد " ، " مسعى "  حسب استعمالهما في الفقرة.
(و) -  في أي مادة تكشف عن كلمة(وسائل) في المعجم الوجيز ؟      
نموذج إجابة الدور الثاني 2001م
من كتاب(وا إسلاماه)  :
(أ) -    -  " خط  "  مرادفها :  فشا .-  " سوق الرقيق "  كان في :  حلب .
(ب) -  هدف الرجل الدمشقي من حضور السوق هو البحث عن غلامين يشتريهما ويأخذهما إلى قصره ؛ ليكون أحدهما عوضا عن ولده العاق موسى ، الذي أتعبه كثيرا ، وليكون الآخر مؤنسا له ، ولزوجه العجوز.
- ومظاهر اهتمامه بتحقيق هذا الهدف هو ذهابه إلى السوق منذ الصباح الباكر ، وطوافه على حلقات السماسرة ، وإجالة بصره في وجوه الرقيق حتى يحصل على بغيته
(جـ) -  عامل غانم المقدسي الدمشقي الكريم كلا من قطز وجلنار معاملة طيبة ، ملؤها الحب والطمأنينة والرعاية ، ووكل بهما من ساعدهما على تعلم اللغة العربية ، وذلك لكرم أخلاقه ، واستيائه من ولده.
-  أما موسى فكان يعاملهما معاملة قاسية ، يُصيبهما بلسانه ويده : بالسب والضرب ، وبعد وفاة والده أهمل قطز وجلنار ، وألغى وصية والده برعايتهما ، وذلك لسوء أخلاقه ، وفساد طبعه .
إجابة السؤال الثاني من المجموعة الأولى  :
(أ) -    -  " السلطان الجديد "  هو : توران شاه .-  " شوكة المسلمين "  يراد بها :  قوتهم وبأسهم
(ب) -  أثر قدوم السلطان الجديد في نفوس الناس : فرح الناس ، وقويت شوكة المسلمين بقدوم سلطانهم الجديد توران شاه  ، فقد تشجعوا على قطع الطعام والمؤن عن الفرنج ، وذلك بأن صنعوا سفنا جديدة ، حملوها مفصلة على الجمال إلى بحر المحلة ، فألقوها فيه ، وشحنوها بالمقاتلة ، وكمنت عند مجمع البحرين ، وفاجأت مراكب الفرنج ، وأخذتها أخذا وبيلا ، وغنموا سفنا كثيرة مشحونة بالأرزاق ، والأقوات وقتلوا من العدو أكثر من ألف .
(جـ) -  التعليل :
1  -  جعل قطز كل همة مشاغلة الكنددارتوا ، ومضاربته بالسيف حتى يهيج ، ويحمل عليه ؛ ليضربه الضربة القاضية ، فيحيد عنه الشاب ، يكاد الكند يقع عن فرسه ، فيعود قطز لمناوشته ؛ ليبعده عن باب القصر السلطاني ليحمي من فيه ، وتحقق له ما أراد ، وأنقذ بيبرس من القتل ، كما أنقذ القصر ومن فيه ، بعد قتل الكنددارتو.
2  -  كتمت شجرة الدر خبر وفاة الملك الصالح ؛ لئلا تضطرب قلوب المسلمين ، وتذهب ريحهم ، وبذلك حافظت على مصلحة الدولة ، كما حفظت شمل المسلمين ، وأبقت هيبتهم في صدور أعدائهم وافرة .
* إجابة السؤال الثالث  " الكلام والصمت "   :
(أ) -  - مرادف :  " يجحد " :   ينكر  ، والجملة مثل : ينكر الإسرائيليون حقوق فلسطين.
    - مفرد :  " مرافق "  :  مرفق  ، والجملة مثل : مرفق المواصلات يؤدي خدمة جليلة.
(ب) -  عن طريق اللغة العربية سُجل الفكر والعلم والفن ، وبها اتسعت دائرة الحضارة العربية ، ولولا آدابها ، ما عرفنا تراثنا ، وبالبيان واللسان العربي تبوأت حضارتنا مكانة مرموقة بفنون النثر والشعر والمؤلفات المتنوعة ، في العلوم والمعارف المختلفة
(جـ) -  من بين السمات الأصيلة للسياسي العربي أن يملك لسانه ، ويعرف كيف يأتي بالكلام في موضعه ويدرك أن الكلام في غير وقته لا يفيد ، والتحدث بما لا ينفع من الكلام هذيان وخطأ ، كما يدرك أن لكل مقام قولا ، وأن للكلام شروطا ، وأن لكل من الصمت ، والتطويل ، والإيجاز وقته.
* إجابة السؤال الرابع  :
من موضوع " أصالة القصة العربية "  :
(أ) -  - مرادف :  " الحظوة "  :  المكانة  ، والجملة مثل : حقق زويل المكانة العالية بعلمه.
    - مضاد :  " يثبت " : ينفي ، والجملة مثل : ينفي مجتمعنا المتخاذلين.
(ب) -  تأثر الشرقيون بالقصص الغربي بسرعة ، فبدءوا يحاكونه ويحتذونه ، حتى استطاع الشرقيون أن يأتوا بقصص عربي لا يقل مكانة عن هذا القصص الغربي ، وأعجب به الغربيون بعد أن وجدوا فيه رياحينه الزكية ، وعبيره العطر ، فأخذوه وترجموه إلى آدابهم ، مما يؤكد مكانة القصص العربي الذي احتل مكانة عالمية ، نتيجة الإبداع .
(جـ) -  أثبت محمود تيمور أن الأمة العربية قصصية بطبعها ، وذلك بصياغتها قوالب للتعبير عن القص والإشعار به ، ولم تنافسها في ذلك أمة أخرى في مثل :(قال الراوي - يُحكى أن - زعموا أن - كان يا ماكان) ، وهي فواتح يمهد بها القصاص العربي في مختلف العصور لما يسرده من أقاصيص ، وهذا يؤكد أن أمتنا قصصية بالطبع ، هواها للقصة منجذب ، وروحها إلى الرواية تهفو.
أولاً  : الأدب و المكتبة العربية  :
(أ) -  من الموضوعات التي ابتكرها الشعراء في العصر العباسي الثاني ما يلي :
1  -  وصف أنواع من الطعام ، كقول ابن الرومي :
                          وأتت قطائف بعد ذلك لطائف ترضى اللهاة بها ويرضى الحنجَرُ
2  -  وصف أنواع من اللهو ، كقول ابن الرومي أيضاً :
                         غلط الناس لست تلعب بالشطرنج لكن أنفس اللعباء
3  -  وصف الحيوانات الضارية في حركتها ، كقول البحتري في وصف معركة بين أسد والفتح بين خاقان :                 فلم أر ضرغامين أصدق منكما عراكا *** إذا الهيابة النكس كذبا
4  -  الشعر التعليمي ، حيث حاول الشعراء كتابة التاريخ شعرا ، وكان رائدهم(على بن الجهم) ومما قاله في بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم:
                              ثم أزال الظلمةَ الضياءُ *** وعاودت جدتها الأشياء
المطلوب موضوعان فقط ، مع الاستشهاد ببيت على الأقل ، لكل موضوع .
ثانياً  : البلاغة  :
(أ) -  كان للحب بمعناه السامي أثر عظيم على نفس الشاعر ، فقد علمه أن يحب الناس جميعا والدنيا كلها ، كما جعله يرى الأرض القاحلة المقفرة ربيعا جميلاً ، لما يغمر نفسه من الحب ، وقد وضح جناية الناس على هذا الحب بأنهم لم يحفظوا قداسته وطهره ، بل هدموا حصنه المنيع الذي يحميهم مما يثور بينهم من بغضاء وعداوات ، حتى أصبح الكون حزينا لما آل إليه حالهم ، يبكي من أعماقه دماء لا دموعا.
(ب) -  - الصورة في البيت الثاني هي :(ذلك الحب الذي صور ...) حيث صور الحب فنانا يصور المناظر الجميلة... وفائدتها : بيان عظمة الحب وأثره الجميل في النفوس.
- وكذلك قوله :(صور من مجدب القفر لعيني ربيعا) حيث شبه مجدب القفر بالربيع ، وهو تشبيه بليغ ، يوضح الأثر العظيم لذلك الحب... يكتفي بصورة واحدة.
- أما أسلوب القصر فهو : العطف بلا في قوله :(دماء لا دموعا). وأثره في المعنى هو التوكيد.
رابع : النصوص :- السؤال الأول  : من نص " المقامة الحلوانية " :
(أ) -  الشهادة التي طلبت من عيسى بن هشام هي أن يقر أمام صاحب الحمام ، أي هذين العاملين اختص برأسه ، وبإجراء استحمامه ؛ ليستحق وحده الأجرة.
وقد أدى هذه الشهادة بحكمة ولباقة ؛ ليتخلص من هذا الموقف الحرج ، حيث قرر أن هذا الرأس قد صحبه في الطريق ، وطاف معه بالبيت الحرام ، ولذا لا يشك في أنه له وحده.
- أما موقف الحمامي منه فهو أنه لم يقبل شهادته ، بل نهره واتهمه بأنه شاهد زور ، وأن كلامه لا قيمة له
(ب) - غرض الأمر في :(تجشم) هو: النصح. - غرض الأمر في :(اسكت) هو : الزجر والتهديد.
- غرض النداء في :(يا رجل) هو : التنبيه.   - غرض النداء في :(يا فضولي) هو الذم والتحقير.
(جـ) -  - الاستعارة المكنية في :(هذا الرأس قد صحبني في الطريق ، وطاف معي بالبيت العتيق) ، وفيها تشخيص ، وتفيد تأكيد أن هذا الرأس له دون غيره.
والطباق وفائدته.- الطباق في :(شئت أم أبيت) ، وفائدته بيان قوة السيطرة على عيسى بن هشام ، واضطرابه عند الذهاب للشهادة ، فضلا عن تأكيد الطباق للمعنى.
(د) -  من خصائص مقامات بديع الزمان التي ظهرت في هذه المقامة ما يلي :
1  -  كثرة المحسنات البديعية ، وبخاصة السجع والجناس.
2  -  تنوع الأداء اللغوي بين رقة الأسلوب وعذوبته ، وبين ميله أحيانا غلى الخشونة ، وغرابة الألفاظ بغرض إظهار المقدرة اللغوية .
من نص " مناجاة من الغربة " :
(أ) -  -  " التعلل "  مرادفها : التشاغل . -  " نديم "  جمعها :  ندماء أو ندَّام.
(ب) -  فكرة الأبيات : يعقد الشاعر مقارنة بين حاله في غربته ، وحال أهله عند قدوم العيد ، حيث يأتيهم بالسرور والبشر ، بينما يأتيه بالهموم والأحزان فقد أبعدته ليالي الغربة عن أحبابه ، فأخذ يعبر عن آلامه مرددا قول المتنبي : كيف التشاغل عن هذه الآلام ، وليس له في غربته أهل ولا وطن ، ولا رفيق يشاركه أحزانه ، ولا زوجة يسكن إليها.
- وبهذا تبدو عاطفة الشاعر في الأبيات ، وهي الحزن والأسى .
(جـ) -  1 - علاقة :(فبات ينشدها) بما قبلها هي : النتيجة.
2 - غرض الاستفهام في قوله :(بم التعلل  ؟) هو : النفي والتحسر.
3 - فائدة تكرار(لا) في البيت الأخير هي : العموم والشمول
- اللون البياني : في البيت الأول استعارتان :
- الاستعارة المكنية في :(عادكم عيد) وفيها تشخيص ، وأثرها في المعنى بيان السعادة والسرور.
- الاستعارة المكنية في :(عادكم حزن) ، وفيها تشخيص ، وأثرها في المعنى بيان الحزن والألم.
       (المطلوب لون بياني واحد).
- المحسن البديعي : في البيت الأول محسنان :
- الجناس غير التام في :(عاد - عيد) ، وأثره هو أنه يطرب الأذن ، ويثير الذهن.
- الطباق في :(عيد - حزن) ، وأثره بيان المفارقة بين حال الشاعر ، وحال أهله ، بالإضافة إلى تأكيد المعنى.  (المطلوب محسن بديعي واحد).
السؤال الثالث  : من نص " جنة الحسن " :(أ) -
 -  " بارق "  جمعها :  بوارق .            -  " منزل "  تنكيرها يفيد :  العموم .
(ب) -   الخصيصة الأولى هي : تعلق المصريين بوطنهم ، وحرصهم على البقاء فيه ، وكراهية الاغتراب عنه ، ويظهر ذلك في البيتين : الأول والثاني.
- الخصيصة الثانية هي : الروح الطيبة السمحة التي تربط بين أبناء مصر ، حيث يظلون على الوفاء لها عند اغترابهم عنها ، يربطهم بها ما تزودوا به من الآداب والفضائل المصرية. التي تؤنسهم في هذه الغربة ، ويظهر ذلك في البيت الثالث.
(جـ) -  أكد الشاعر صدق حبه لبلاده في البيت الثاني بوسيلتين :
1  -  القسم في قوله :(وأقسم ما فارقت في الأرض موطنا.... إلخ).
2  -  أسلوب القصر في قوله :(... ما فارقت .... إلا والدموع سوابق).
(د) -  - اللون البياني :(المطلوب لون بياني واحد مما يلي) :
- الكناية في البيت الأول عن شدة حزنه لفراق وطنه ، والكناية في البيت الثاني عن شدة حزنه للاغتراب ، وقوة ولائه لوطنه ، وقيمة الكناية الإتيان بالمعنى مصحوبا بالدليل مع الإيجاز.
- الاستعارة المكنية في البيت الثالث وهي :(وعندي من الآداب في البعد مؤنس) ، وفيها تشخيص ، وقيمتها بيان المكانة الطيبة لهذه الآداب في نفس الشاعر ، وتمسكه واعتزازه بها.
- المحسن البديعي : حسن التقسيم بين شطري البيت الأول ، وهو يضيف نغما موسيقيا على الوزن والقافية مما يطرب الأذن.
- طباق الإيجاب في :(الدجنة - بارق) ، وهو يؤكد حزن الشاعر ، واضطرابه في غربته.
- طباق السلب في :(أفارق - وليس يفارق) ، وهو يؤكد عدم نسيان الشاعر وطنه رغم بعده عنه.
    (المطلوب محسن بديعي واحد).
 خامساً  : النحو :
(أ) - الإعراب  :
- متسلحا : حال منصوبة بالفتحة.- تؤد : فعل الشرط مجزوم ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة.
- عمله : مفعول به منصوب بالفتحة ، وهو مضاف والهاء مضاف إليه مبني في محل جر.
- تسمو : فعل مضارع منصوب بعد حتى ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة
(ب) -   الاستخراج  :  -  مصدر الرباعي : الكفاح.
   -  مصدر الخماسي : التفوق         .2  -  اسم المفعول العامل : مفتوحة.
 - عمله : رفع نائب الفاعل :(أبوابه)    3  -  أسلوب الاختصاص : نحن المصريين على موعد ...
- وإعراب المختص : (المصريين) مفعول به لفعل محذوف تقديره(أخص) ، منصوب بالياء.
4  -  أسلوب الإغراء :(فالصبر في مسعاك). - وصورة المغرى به:(الصبر) : مفرد.
5  -  جواب الشرط : (فستحقق التفوق). - سبب اقترانه بالفاء أنه جملة فعلية مسبوقة بالسين.
6  -  الاسم المنسوب :(الشرعية). - المصدر الصناعي :(الجدية)..
(د) -  تأكيد الفعل بالنون : اسعين إلى مستقبلك.... وحكم توكيده بالنون جائز .
(هـ) -    - "موعد"  في الفقرة : اسم زمان . - "مسعى"  في الفقرة : مصدر ميمي .
(و) -  نكشف عن كلمة(وسائل) في المعجم الوجيز في مادة : الواو مع السين واللام (و . س . ل).
                                       
                                              امتحان الدور الأول 2002 م
أولاً : التعبير :اكتب في واحد فقط من الموضوعات التالية
1 -  تدعو الأديان جميعها إلى مكارم الأخلاق ، وتؤكد مبادئ المحبة والسلام ، وتحذر من العداوة والحروب ؛ حتى تنطلق البشرية إلى البناء والتعمير .
2 -  المرأة نصف المجتمع ، وهي مربية الأجيال ، لذلك يجب أن ننشئها تنشئة صالحة على أساس من قيمنا الفاضلة ، بعيدا عن التيارات الضالة الغريبة عن مجتمعنا .
3 -  لم تمنعه إعاقته من انطلاق قدراته النفسية والعقلية ، إلى مجالات الإبداع والتفوق ، حتى صار ذا مركز مرموق ، يشارك بكفاءة نادرة في بناء وطنه . اكتب قصته .
ثانياً : القراءة :المجموعة الأولى : من كتاب (وا إسلاماه) :أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين
1 -  " وهكذا قدر له أن يعيش وحيداً في هذه الدنيا ، لا أهل له فيها ولا ولد ، فكأنما بقي حياً ليتجرع غصص الألم والحسرة بعدهم ، وما هذه الرقعة الصغيرة التي ملكها بالهند إلا سجن نفي إليه بعد زوال ملكه ، وتفرق أهله وأحبابه ، ولمن يعيش بعدهم . . ؟!! " .
(أ) - في ضوء فهمك سياق الفقرة تخير الإجابة الصحيحة مما بين الأقواس لما يلي :
    - جمع " الرقعة " هو : (الرقعاء - الرقع - الرقائع - الرقع) .
    - عطف " أحبابه على أهله " يفيد : (التعليل - التوكيد - التفصيل - التنويع) .
(ب) - ما الذي عاناه جلال الدين بالهند ؟ وما الأمنية التي عزم على تحقيقها ؟
(جـ)  - (الجزاء من جنس العمل) . كيف أكدت نهاية جلال الدين صدق هذا القول ؟
2 -  " وشاء الله ألا تخطئ فراسة الشيخ في الصبيين ، فلم تمض عليهما في حوزته إلا أيام قلائل ، حتى تبين إخلاصهما في حبه ، وتعلقهما الشديد به ، فأحبهما ، وأنزلهما من نفسه منزلاً كريماً ، وبالغ في رعايتهما ، والحدب عليهما ، ووكل بهما من ساعدهما على تعلم اللسان العربي " .
(أ) - في ضوء فهمك لسياق الفقرة تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلي  :
     -  " الفراسة " المراد بها : (عمق الخبرة - معرفة الغيب - اليقين الثابت - الظن الصائب) .
     -  " الحدب " مضادها : (القسوة - الإهمال - النفور - القطيعة) .
(ب) - لماذا حرص غانم المقدسي على شراء كل من  " قطز " و " جلنار " ؟ وما الذي نالاه عنده
(جـ)  - طلب قطز من ابن الزعيم أن يبيعه للصالح أيوب ، فما هدفه من ذلك ؟
المجموعة الثانية .. من كتاب القراءة ذي الموضوعات المتعددة :
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين التاليين:
5 -  الأدب و المكتبة العربية :
(أ) -  مما نتج عن تطور النثر في العصر العباسي الأول نشأة ما أطلق عليه " الأسلوب العربي المولد " . إلامَ اتجه هذا الأسلوب ؟ وما الذي حرص الكتاب على اتباعه فيه ؟
(ب) -  لم يكن " الأصفهاني " منصفاً في تصويره " بغداد " في كتابه " الأغاني " . وضح ذلك ، مبينا السبب
 6 - البلاغة :
لفاروق جويدة يخاطب المصريين المغتربين :
عودوا إلى مصر غوصوا في شواطئها*** فالنيل أولى  بنا نعطيه  يعطينا
عودوا إلى مصر صــدر الأم  يعرفنا*** مهما هجرناه في شوق يلاقينا
فكسرة الخبز بالإخلاص تشــــبعنا*** و قطرة الماء بالإيمان  تروينا
(أ) - إلامَ يدعو الشاعر في هذه الأبيات ؟ وما هدفه من دعوته ؟
(ب) - هات من الأبيات :     - أسلوباً إنشائياً ، وبين غرضه البلاغي .
    - محسناً بديعياً ، ووضح سر جماله
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين التاليين: - من نص "الربيع " :
                  لولا الذي غـرس الشتاء بكفه   **** لاقى المصيف هشــائما لا تثمر
                   ما كانت الأيام تســلب  بهجة  ****  لو أن حسن الروض كان يعـمر
                  أولا ترى الأشياء إذ هي غيرت  ****  سمجت وحسن الأرض حين تغير
(أ) - ضع كلا من مفرد (الروض) ومضاد (تسلب) في جملة تامة .
(ب) - ما الذي يقرره الشاعر في الأبيات ؟ ولماذا لم يوفق في فكرته بالبيت الثالث ؟
(جـ)  - وضح القيمة الفنية لكل من :
    - (لا تثمر) بعد (هشائم) . - (حسن) بعد (سمجت) .
(د) - تكثر الصور البلاغية في شعر الوصف :  - اذكر السبب في ذلك .
    - هات من الأبيات صورة تبين العلاقة بين الشتاء والربيع ، ثم وضحها  .           
9 - من نص " بين المتنبي و سيف الدولة " :
                  يا من يعز عـلينا أن نفارقهم *** وجداننا كل شــيء  بعدكم عدم
                  إذا ترحلت عن قوم وقد قدروا *** ألا  تفارقهم  فالراحـــلون هم
                   شر البلاد مكان لا صـديق به *** و شر ما يكسب الإنسان ما يصم
                    هذا  عـــتابك إلا أنه مقـة *** قد ضــــمن الدر إلا أنه كلم
(أ) - ضع كلا من مرادف " يصم " ، ومضاد " مقة " في جملة تامة .
(ب) - تبدو في البيات عاطفتا " الحب الاعتزاز بالنفس " :
    - وضح كلا من العاطفتين .  - اذكر من الألفاظ ما يدل على كل منهما .
(جـ)  - ما المسئولية التي ألقاها المتنبي على سيف الدولة ؟ وما قيمة التعبير بـ(إذا) في البيت الثاني
(د) - هات ما يلي :
    - محسناً بديعياً من البيت الأول ، وبين سر جماله .
    - صورة خيالية من البيت الأخير ، واذكر ما توحي به .
 خامساً : النحو :
10 -  " لنا أبناء العروبة تاريخ عريق ، مسجلة صفحاته فيما شاده أوائلنا من أعظم الحضارات في عصور التخلف الأوروبية ، لكننا اليوم نعيش عصرا سمته التحدي ، وما كنا لنرضى بالاسترخاء والإنسانية حولنا تسابق الزمن في مسيرتها التقدمية ، فإن نتخلف عن الركب فلن نستعيد موقعنا تحت الشمس ".(أ) - أعرب ما تحته خط في الفقرة السابقة .
(ب) - استخرج : 1 - اسم مفعول عاملاً ، وبين عمله "
2 - اسم مكان ، واذكر فعله 3 - مصدراً صناعياً .         
4 - أسلوب اختصاص ، وأعرب المختص 5 - جواب شرط ، واذكر سبب اقترانه بالفاء .       
(جـ)  - [ حضارتنا أعظم حضارة ] ، [ما أعظم حضارة الإسلام ]  .
    ما نوع (أعظم) في كل من الأسلوبين ؟ وما إعراب كلمة (حضارة) فيهما ؟
(د) - (أيها العربي لا تتخلف عن الركب) أكد الفعل في هذه الجملة بالنون ، مبينا حكم توكيده .   
(هـ) - (ما يفوز إلا المناضلون) ضع " غير " مكان " إلا " ، مغيرا ما يلزم ، ثم أعرب " غير " . (و) - في أي مادة تكشف عن كلمة(نستعيد) في المعجم الوجيز ؟  
نموذج إجابة الدور الأول 2002م
من كتاب(وا إسلاماه) :
(أ)  -- جمع " الرقعة " هو : الرقع  .  - عطف " أحبابه على أهله " يفيد : التنويع  .
(ب) - كان يعاني جلال الدين غربته ، وآلامه النفسية التي حلت به بعد تذكره غرق أهله ، وتفرق جموعه ، وتدمير بلاده ، وتشتت شمله ، واختطافه ولديه ، وبقائه وحيداً معزولاً ، لا حول له ولا قوة . - والأمنية التي عزم على تحقيقها هي : مواجهة التتار ، ومحاولة إزاحتهم عن مملكته ، وتطهير بلاد المسلمين من رجسهم وشرورهم .
(جـ)  - رغم محاربة جلال الدين التتار والمشركين ، إلا أنه قاتل مسلمي الشام ، واستحل دماءهم ، جزاء امتناع ملوكهم عن إعطائه المال والسلاح لمحاربة الأعداء ؛ لانشغالهم بمحاربة الصليبيين ، وإزاء ذلك عمد إلى رعايا المؤمنين الآمنين في بلادهم ، فقتل رجالهم ، وسبى نساءهم ، وأسر أطفالهم ، ونهب أموالهم ، وخرب ديارهم ، ومزارعهم ، فكان جزاؤه تشرد أهله ، واغترابه ، وانتقام كردي موتور منه بقتله ، وبيع ولديه في سوق النخاسة .
 إجابة السؤال الثاني من المجموعة الأولى :
(أ) --  " الفراسة " المراد بها : الظن الصائب  .-  " الحدب " مضادها : القسوة  .
(ب) - بعد أن يئس غانم المقدسي من ولده موسى الفاسد الفاجر ، حرص على ابتياع (شراء) غلام وسيم يحسن الطاعة ؛ ليتخذه ولداً يأنس به ، ويطمئن إليه ، ويجد عنده من البر والاستقامة ما فقده في ولده ، فوجد ضالته في قطز كما حرص على شراء جلنار ؛ ليتخذها ابنة تؤنسه ، وتؤنس زوجته العجوز .
- وقد وجد قطز و جلنار من وليهما كل الحب والرعاية والحدب (العطف) عليهما فضلاً عن تعليمهما اللغة العربية وإحلالهما المنزلة الكريمة من نفسه ، ووعده لهما بتزويج أحدهما من الآخر ، وعندما طال مرضه أوصى لهما بجزء من أملاكه ، وبعتقهما إذا مات قبل تزويجهما .
(جـ)  - طلب قطز من ابن الزعيم أن يبيعه للصالح أيوب ، وهدفه من ذلك أن ينتظم في سلك مماليكه فيحقق بذلك حلمه بالصعود إلى المناصب العالية ، وتتحقق رؤياه العظيمة ، التي فسرها له الشيخ العز بن عبد السلام ، ويلتقي بحبيبته جلنار وينصر الله به جيش مصر على أعداء الدين عن طريق الملك .
ثالثاً : الأدب والبلاغة :أولاً : الأدب و المكتبة العربية :
(أ) -  اتجه هذا الأسلوب إلى إخضاع اللغة للمعاني العلمية ، والفلسفية ، واحتفظ للغة بكل سماتها الأصلية ، إلا أنه ابتعد عن الألفاظ الغامضة ، والمعاني غير الواضحة في أداء سليم .
- وقد حرص الكتاب على اتباع أساليب كتابية في هذا الأسلوب تناسب روح العصر ، فاعتنوا بانتقاء اللفظ السهل الواضح المعنى ، ذي الجرس الموسيقي ، واهتموا بالمزاوجة بين الجمل ، كما اهتموا بتخريج الأفكار وتوليدها .
(ب) -  لقد ركز الأصفهاني على ذكر الجوانب الإنسانية الضعيفة في حياة الشعراء من الخلاعة والمجون ، وأهمل الجوانب الجادة المعتدلة من حياتهم ، مما أوهم بعض القراء بأن بغداد لم تكن غير مدينة حافلة بالمجون والخلاعة والقيان ، ورغم وجود ذلك حقاً إلا أنها كانت حافلة بالحياة العلمية الجادة ، وبالدعوات الصوفية الزاهدة .
- والسبب في ذلك هو تأثر الأصفهاني في تأليف كتابه بأخلاقه الشخصية ، كما أنه قصد بكتابه الإمتاع لا التأريخ .  
ثانياً : البلاغة :
(أ) - يدعو الشاعر في هذه الأبيات أبناء مصر المهاجرين أن يرجعوا إلى وطنهم مصر ، وأن يعملوا على استخراج ما فيها من كنوز وخيرات .
- وهدفه من دعوته : السعي إلى رفعة مصر وتقدمها ، والاستفادة بخبرات أبنائها .
(ب) - الأسلوب الإنشائي : " عودوا إلى مصر " ، وغرضه البلاغي : الحث والنصح .
- المحسن البديعي : الطباق بين كلمتي : " هجرنا - يلاقينا " ، وهو يوضح المعنى ويؤكده . :
من نص " الربيع " :(اختياري) . (أ) -- مفرد " الروض " : الروضة  .
- مضاد " تسلب "  : تعطى أو تمنح  .
        (ب) - يقرر الشاعر في أبياته أن للشتاء أثره العظيم في الربيع ، فلولا أمطاره لما ظهرت خضرة الربيع ، وأزهاره ، ولأصبحت أشجاره جافة لا ثمر فيها ، ولو أن جمال الرياض يستمر طوال العام ما كنا نرى الدنيا خالية من الحسن والنضارة ، وإن الأشياء عندما تتغير تقبح ، إلا الأرض ، فعندما تتغير في الربيع تصير جميلة .
- ولم يوفق الشاعر في فكرته بالبيت الثالث ؛ حيث أصدر حكماً عاماً بنى عليه نتيجة خاطئة ، فليس كل تغيير يكون قبيحاً ، كما أن الأرض لا تكون جميلة عندما تتغير في الصيف أو الشتاء مثلاً .
(جـ)  - قيمة " لا تثمر" بعد " هشائم " أنها تؤكد جفاف الهشائم ، وعدم نفعها .
- وقيمة " حسن " بعد " سمجت " هو توضيح المعنى ، وتوكيده عن طريق التضاد بينهما .
(د) - تكثر الصور البلاغية في شعر الوصف ؛ لتمنح الموضوع الحيوية التي يحس بها الشاعر ، وهو يتأمل الواقع الخارجي الذي يريد وصفه .
- والصورة المطلوبة في قوله : " لولا الذي غرس الشتاء بكفه " ، وهي استعارة مكنية ، شبه فيها الشتاء بشخص يغرس النبات ، وحذف المشبه به ، ودل عليه بقوله : " غرس " .
السؤال الثالث : من نص " بين المتنبي وسيف الدولة " :(اختياري) .
(أ)    - المرادف : (يغيب) . المضاد : (كراهيته) . (وتقبل الجملة المناسبة من الطالب)
(ب) - تبدو عاطفة الحب في البيت الأول ، حيث يعلن المتنبي أنه يشق عليه فراق سيف الدولة ، ولا قيمة لأي كسب بعد فراقه ، كما يبدو ذلك في البيت الأخير ، حيث وصف عتابه له بالحب العظيم له .
- وتبدو عاطفة الاعتزاز بالنفس في البيت الثاني حيث يقرر الشاعر أنه لن يخسر برحيله ، وفي البيت الأخير حيث وصف شعره بالدر .
- من الألفاظ التي تدل على " عاطفة الحب " قوله : " يعز علينا أن نفارقهم " و " وجداننا بعدكم عدم " و " . . . إلا أنه مقة " و " قد ضمن الدر "  .
- ومن الألفاظ التي تدل على "عاطفة الاعتزاز بالنفس " قوله : "الراحلون هم " و " قد ضمن الدر إلا أنه كلم " .(يُكتفى بمثال لكل عاطفة) .
(جـ)  - المسئولية التي ألقاها المتنبي على سيف الدولة هي أنه السبب في القطيعة التي وقعت بينهما ، بسبب ظلمه له ، وتصديقه الوشاة .
- وقد أفادت " إذا " تحقق ما قرره الشاعر بعدها من خسارة الذين تسببوا في رحيله مع قدرتهم على استبقائه .
(د) - المحسن البديعي في البيت الأول هو الطباق بين : " وجداننا - عدم " ، وسر جماله : توضيح المعنى وتوكيده .
- والصورة البيانية في البيت الأخير هي الاستعارة التصريحية في كلمة :" الدر " حيث شبه شعره بالدر ، وحذف المشبه وصرح بالمشبه به ، وفيها تجسيم ، وتوحي بسمو بلاغته ، وحبه للأمير .
خامساً : النحو: (أ) - الإعراب :
-   تاريخ : مبتدأ مؤخر مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة -   اليوم : ظرف زمان منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة . -   لنرضى : اللام لا الجحود ، نرضى : مضارع منصوب بعد لام الجحود ، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة . -   الزمن : مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة .
(ب)  -  الاستخراج :
1  -  اسم المفعول العامل : مسجَّلة ، وقد رفع نائب فاعل .(صفاته) .    
2  -  اسم المكان : موقعنا .  -  فعله : وقع .
3  -  همزة القطع كما في بناء ، أعظم . . (ويوجد غير ذلك) .
    -  والمصدر الصناعي : الإنسانية .
4  -  أسلوب الاختصاص :(لنا أبناء العروبة تاريخ عريق) .
 -  والمختص :(أبناء) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة .
5  -  جواب الشرط : ".. فلن نستعيد موقعنا " وسبب اقترانه بالفاء أنه جاء جملة فعلية مسبوقة بلن
    - سبب اقترانه بالفاء  : أنه جاء جملة فعلية مسبوقة بلن .
(جـ)  - " أعظم " في الجملة الأولى : اسم تفضيل ، و" حضارة " بعده : مضاف إليه مجرور.
- " أعظم " في الجملة الثانية : فعل ماض للتعجب ، و " حضارة " بعده : متعجب منه مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة .
(د) - تأكيد الفعل في الجملة بالنون : أيها العربي لا تتخلفن عن الركب ، وهو جائز التوكيد بالنون ؛ لأنه وقع بعد طلب :(لا الناهية) .
(هـ) - وضع " غير " مكان " إلا " :(ما يفوز غير المناضلين) وتعرب " غير " فاعلا مرفوعا ، وعلامة رفعه الضمة .
(و) - نكشف عن كلمة(نستعيد) بالمعجم الوجيز في مادة(ع - و - د) أو : [ باب العين مع الواو والدال ]
                                            امتحان الدور الثاني 2002م
1- حب مصر ليس نشيداً يتردد ، أو هتافاً يعلو ، وإنما هو فكر متفتح ، وعمل جاد ، وإخلاص وتضحية ؛ حتى نسترد مكانتنا العريقة بين الأمم .
2- تزايد السكان يلتهم كل ما نحققه من زيادة الإنتاج ، ولابد من ضبط هذا التدفق البشري الخطير ، إلى جانب التوسع في مجالات إنتاجية جديدة .
3- عزف له الشيطان لحن الغش والخداع ، فتجاوبت معه نفسه الأمارة بالسوء ، حتى فسد وأفسد ، وظن أنه بمنأى عن العقاب ؛ ولكن عدالة السماء كانت له بالمرصاد . (اكتب قصته) .
ثانيا : القراءةالمجموعة الأولي : من كتاب(وا إسلاماه) : أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين
1 - " أجهز عليّ وأرحني من الحياة ؛ فلا خير فيها بعد محمود وجهاد ، وأراد الكردي نزع الحربة الناشبة بين الضلوع فلم يستطع ، حتى ساعده جلال الدين وهو يقول : " عجل بموتي حنانيك " ، وسدد الكردي الحربة إلى صدر جلال الدين فدقها فيه . . . وجحظت مقلتا جلال الدين ورنا إلى جهة الباب . ." .(أ) - في ضوء فهمك سياق الفقرة تخير الصواب مما يلي :
    -  "  جحظت  "  مرادفها : (ظهرت – برزت – نظرت – اتسعت) .
    -  "  عجل بموتي  "  أمر يفيد : (النصح – التنبيه – التهديد – التمني) .
(ب) كان جلال الدين راغبا في الموت ، وكان الكردي حريصا على قتله ، وضح الدافع لكل منهما
  (جـ)  – كيف اختلفت مشاعر الناس نحو موت جلال الدين ؟
    - ما الأمل الذي فقده قطز وجلنار بموته ؟ وما الذي خفف عنهما هذه الصدمة ؟
" وبعثت شجرة الدر إلى مملوك زوجها فقالت له : " إني أريد أن أفي لك بوعدك وأزوجك جلنار ولكنني لا أحب أن يتم عرس وصيفتي الأثيرة عندي في غير قلعة الجبل ، وقد رأيت أننا أخليناه لذلك الذي لا يقدر عليه أحد في مصر ؛ ليسكنها مع زوجته "
(أ) -  في ضوء فهمك سياق الفقرة تخير الصواب مما يلي :
    - " الأثيرة " مرادفها : (الخاصة - الحبيبة - المفضلة - المكرمة) .
    - " الوعد " مضاده : (البعيد - الوعيد - الغدر - البخل) .
(ب) -  ما الذي طلبته شجرة الدر من قطز في شأن عدوها أقطاي ؟ بين أسباب اقتناعه بتنفيذ مطلبها .
(جـ) - ما الأثر الذي وجده قطز لدى الناس نتيجة تنفيذ ما طلب منه ؟ وبم كافأه كل من : (الملك المعز) و (شجرة الدر) ؟
 3 -  من موضوع " الأدب النبوي " :
قال صلى الله عليه وسلم : " من كانت نيته طلب الآخرة جعل الله غناه في قلبه ، وجمع له شمله ، وأتته الدنيا وهي راغمة ، ومن كانت نيته طلب الدنيا جعل الله الفقر بين عينيه ، وشتت عليه أمره ، ولا يأتيه منها إلا ما كتب له "
(أ) - ضع مرادف (راغمة) ومضاد (شتت) في جملتين من عندك .
(ب) - يفرق الحديث الشريف بين سلوكين مختلفين ، لكل منهما نتائجه . وضح ذلك
(جـ)  - من دراستك الأدب النبوي بين ما يلي :- عاقبة من يسخط الله في رضا الناس .
    - جزاء من أرضى الله في سخط الناس .
 5 -  الأدب والمكتبة العربية :
(أ) - كان (عصر الولاة) ثاني مراحل تطور الأدب الأندلسي :
    1 - لماذا تأثر الشعر الأندلسي بالشعر المشرقي في هذه المرحلة ؟
    2 - اذكر مظهرين من مظاهر تطور الأدب الأندلسي في تلك الفترة ؟
 6 - البلاغة: من قصيدة لأحد رجال التعليم :
                   إني أنا العربي ميراثي عريــ *****   ـق في البطولة والسماحة والندى
                   قد كـنت والدنيا ظـلام  دامس *****  للناس نبع هداية بل ســـــيدا
                   ولقد هزمت ممالك الظلم العنيـ *****  ـد و كان سيفي للأعادي حـاصدا
                    و لسـوف أرفع للعروبة عزها *****  وأذيق كل مكابر طعــــم الردى
(أ) - تتضمن الأبيات اعتزازا بالماضي ، وأملا في الحاضر والمستقبل . وضح ذلك .
(ب) - هات من البيت الثالث ما يلي : - أسلوبا مؤكدا ، واذكر وسيلة توكيده .
    - صورة خيالية ، وبين قيمتها الفنية . أجب عن سؤالين فقط مما يأتي على أن يكون منهما الأول
 7  -  من نص "اختيار الصديق " :
" فإن عثر الناس على أنك قطعت رجلا من إخوانك ، وإن كنت معذرا ، نزل ذلك عند أكثرهم بمنزلة الخيانة للإخاء والملال فيه ، وإن أنت مع ذلك تصبرت على مقارته على غير الرضى عاد ذلك إلى العيب والنقيصة . فالاتئاد الاتئاد ! والتثبت التثبت ! "
(أ) - في ضوء فهمك لسياق الفقرة تخير الصواب مما يلي :
    - " قطعت " مرادفه : (فقدت – هجرت – كرهت – ظلمت) .
    - " الاتئاد " مضاده : (الترقب – التطلع – التعجل – التعمد)  .
(ب) - تتضمن هذه الفقرة موقفين لكل منهما نتيجة سيئة ، وضح ذلك ، ثم بين ما يدعونا الكاتب إليه فيها .
(جـ)  - اكتب مما حفظت من النص ما يدل على الفكرة التالية :
(إن اجتناب الناس يؤدى إلى عداوتهم ، والتساهل معهم يجلب أصدقاء السوء ، وهم أشد ضررا من الأعداء ؛ لأنك إن صاحبتهم أعجزتك مساوئهم ، وإن هجرتهم عابك الهجر) .
(د) - يتميز أسلوب ابن المقفع بأنه (السهل الممتنع) ، وضح المقصود بكل من (السهل) و(الممتنع)
 8  -  من نص" رثاء "  :
                  ألح  عليه النزف حتى أحـاله *** إلى صفرة الجادي عن حمرة الورد
                  فيا لك من  نفس تساقط أنفسا *** تساقط در من نظام بلا عقــــد
                  ألام لما أبدي عليك من الأسى *** وإني لأخفي منك أضـعاف ما أبدي
                  محمد ما  شيء توهم سـلوة *** لقلبي إلا زاد قلبي  من الوجـــد
(أ) - ضع مرادف " توهم " ، ومضاد " الوجد " في جملتين من عندك .
(ب) - تكشف الأبيات عن مشاعر الأب في تصويره موت ابنه ، وفى وصف حزنه عليه . وضح ذلك .(جـ) - بين ما يلي :- إيحاء كلمة (ألح) . - دلالة بناء الفعل (ألام) للمجهول .
(د) - وضح الصورة ، وقيمتها الفنية في البيت الثاني .
 9 - من نص " بطولة صلاح الدين " :
                    يعفون عن كسب المغانم في الوغى *** فليس لهم إلا الفوارس مغـنم
                  إذا  قاتلوا كانوا سكوتاً شــجاعة *** ولكن ظباهم في الطلى تتـكلم
                  ألفت  ديار الكفر غزوا فقد غــدا *** جوادك إذ يأتي إليها يحـمحم
                  تقاد لك الأبطال قبل  لقــــائهم *** لأنهم من نقع جيشك قد عموا
(أ) - ضع مرادف (نقع) ، ومضاد (الوغى) في جملتين من عندك .
(ب) - تكشف الأبيات عن بطولة صلاح الدين ، وعن بطولة جيشه ، وضح ذلك  .
(جـ)  - بين ما يلي   - مبالغة الشاعر ، وسببها في (قد عموا)    - دلالة بناء الفعل (تقاد) للمجهول
(د) - وضح الصورة ، وقيمتها الفنية في (ظباهم في الطلى تتكلم) .
 خامساً : النحو :
 (تهتم بلادنا بتطوير التعليم ، كي نلحق بركب الثورة العالمية في العلوم والثقافة ، فلا واصلين إلى تقدم بلا تعليم متطور ، مدروسة برامجه ، بناءة مناهجه ، ونعم عملا الجهود المبذولة في هذا المجال ، وإنه لمسعى حميد لا نتوقع له غير النجاح إن شاء الله).
(أ) - أعرب ما تحته خط في الفقرة .  "
(ب) - استخرج من الفقرة ما يلي :
1 - اسم لا النافية للجنس ، وأعربه .    2 - صيغة مبالغة عاملة ، وأعرب معمولها .            "
3 - مصدرا ميميا ، وزنه .     (جـ)  - ما إعراب الاسم الذي بعد (نعم) في الجملتين التاليتين :
(نعم العمل الجهود المبذولة - نعم عملا الجهود المبذولة
(د) - اربط بين الجملتين بأداة شرط جازمة: (نسعى إلى تطوير التعليم - سنلحق بركب التقدم).
(هـ) - ما المادة التي تكشف فيها عن كلمة (مجال) في معجمك 
نموذج إجابة الدور الثاني 2002 م
من كتاب (وا إسلاماه) :
(أ) -  - " جحظت " مرادفها : برزت . - " عجل بموتي " أمر يفيد : التمني .
(ب) - كان (جلال الدين) قد أصابه الذهول نتيجة يأسه من العثور على ولديه (محمود وجهاد) ، بعد اختطافهما ، وقد رغب في الموت ؛ لأن الكردي أخبره أنه هو الذي اختطفهما ، ثم باعهما بيع الرقيق ، ولن يعودا إليه أبدا .
- أما الكردي فقد كان حريصا على قتله ؛ لأنه كان موتورا منه ، بسبب قتله أخاً له في (خلاط) عندما اقتحمها ، وقتل كثيرا من أهلها المسلمين .
(جـ) - اختلفت مشاعر الناس نحو موت (جلال الدين) ؛ فمنهم من شمت بموته لما ارتكبه في بلاد الملك الأشرف من الأفعال المنكرة ؛ حيث هاجم " خلاط " وقتل أهلها المسلمين ، ونهب أموالهم ، وخرب قراهم . . ، ومنهم من حزن عليه لما قام به وقام أبوه من قبله من جهاد التتار وصد جموعهم عن بلاد الإسلام . 
- الأمل الذي فقده (قطز وجلنار) بموت (جلال الدين) هو أنهما كانا يمنيان أنفسهما بالرجوع إليه ، فانقطع ذلك الأمل ، وأيقنا أنهما سيبقيان في رقهما إلى الأبد ، أما الذي خفف عنهما هذه الصدمة ، فهو ما كانا يجدانه من بر مولاهما وحسن رعايته وإحسانه ، مما جعلهما يكادان ينسيان حزنهما مع الأيام .
إجابة السؤال الثاني من المجموعة الأولى :
(أ) -  - " الأثيرة " مرادفها : المفضلة . - " الوعد " مضاده : الوعيد .
(ب) - الذي طلبته (شجرة الدر) من (قطز) هو قتل (أقطاي) مقابل تنفيذ وعدها له بالزواج من " جلنار " .        - أما أسباب اقتناعه بتنفيذ ذلك فهي : إنه وإن كان هذا مهرا كبيرا إلا أن " جلنار " أثمن من ذلك ، وأن ظلم (أقطاي) وفساده وبغيه هو وأصحابه على الناس ، يجعله يستحل دمه ويتقرب به إلى الله ، كما أن أستاذه " الملك المعز " لن يستقر له أمر ولن يثبت له ملك حتى يزول (أقطاي) من الوجود .
(جـ) - الأثر الذي وجده (قطز) لدى الناس نتيجة قتله (أقطاي) هو راحتهم من بغيه هو وأصحابه ، وإعجابهم بشجاعة (قطز) وبطولته ، وحبهم له .
- وقد كافأه " الملك المعز " بأن زاد في تقريبه وترقيته ، حتى أعتقه وقلده أكبر منصب في الدولة ، وهو نائب السلطنة ، أما " شجرة الدر " فقد كافأته بتنفيذ وعدها له فزوجته " جلنار " ، وتولت تزيينها وزفها بنفسها إليه .
من موضوع " الأدب النبوي " :
(أ) -- مرادف " راغمة " : كارهة ذليلة .- مضاد : " شتت " : جمع .
(ب) - السلوك الأول : سلوك من يعمل الخير قاصدا ثواب الآخرة ؛ فذلك يرضي الله عنه ، فيملأ قلبه غنى بالقناعة ، ويجمع له شمله ، ويجعل الدنيا تأتيه بخيراتها وهى ذليلة  .
- والسلوك الآخر : سلوك من يجعل قصده طلب الدنيا ؛ فذلك يغضب الله عليه ، فيجعل فقره أمام عينيه دائما . ويفرق عليه أموره ، ولا ينال من الدنيا إلا ما كتبه له .
(جـ) - عاقبة من يسخط الله في رضا الناس ، أن الله يغضب عليه ، ويسخط عليه من أرضاهم في إغضاب الله .
- وجزاء من يرضي الله في سخط الناس أن الله يرضى عنه ، ويرضي عنه من أغضبهم فى سبيل رضا الله ، حتى يزينه ويزين قوله وعمله في أعينهم فيحبوه .
أولاً : الأدب و المكتبة العربية :
(أ) - تأثر الشعر الأندلسي بالشعر المشرقي في هذه المرحلة ، بسبب ما كان يتردد منه على مسامع الأندلسيين الراحلين إلى الشرق ، وما يتزودون به منه عند عودتهم .
- مظاهر تطور الأدب الأندلسي في تلك الفترة هي :
    1 - ظهور أول جيل من الأدباء الأندلسيين الحقيقيين .
    2 - ظهور بعض أديبات الأندلس .
    3 - ظهور السمات الأولى للأدب الأندلسي .
    4 - عدم اقتصار الاشتغال بالأدب على الشعب ، بل مشاركة الحكام فيه .
   ثانياً : البلاغة :
(أ) - يعتز العربي في هذه الأبيات بماضيه المجيد الذي يتسم بالشجاعة والسماحة والكرم ، وبأنه كان مصدر الهداية للناس حينما كانوا يعيشون في ظلام التخلف حتى سادهم ، كما استطاع أن يحطم دول الظلم والعدوان . ويأمل العربي أن يستعيد مجد عروبته ، ويرفع شأنها ، وأن يدافع عن حقوقه ملحقا الموت بكل معتد ومكابر .
(ب) - الأسلوب المؤكد في البيت الثالث هو : " ولقد هزمت . . . " .
- ووسيلة توكيد هي : اللام ، وقد .
- الصورة الخيالية في : " وكان سيفي للأعادي حاصدا " ، حيث صور الأعادي بزرع يحصد ، والسيف بآلة الحصاد .
- وقيمتها الفنية : بيان التدمير الكامل للأعداء جزاء عدوانهم ، مع بيان شجاعة العربي وبطولته
رابعاً: النصوص:- السؤال الأول : من نص  " اختيار الصديق " :
(أ) - - " قطعت " مرادفه : هجرت  - مضاد " الاتئاد " : التعجل .
(ب) - الموقف الأول : أن الناس إذا وجدوا صديقا قطع علاقته بصديقه - وإن كان له عذر في قطيعته - اعتبروا ذلك خيانة للإخاء وضيقا به . .
- الموقف الآخر : أن الإنسان إذا تحمل صديقه على كراهية ودون رضا ؛ كان ذلك دليلا على أنه أساء اختياره .
- ولذلك يدعونا الكاتب إلى التمهل والتأني في اختيار الأصدقاء .
(جـ) - العبارة المطلوبة : " اعلَمْ أنَّ انقباضك عن الناسِ يكسبك العدَاوة وأن انبساطك إليهم يُكسبْكَ صديق السُّوءِ ، وسوء الأصدقاء أضر من بغض الأعداء ، فإنك إن واصلت صديق السوء أعيتك جرائره ، وإن قطعته شانك اسم القطيعة ، وألزمك ذلك من يرفع عيبك ولا ينشر عذرك ، فإن المعايب تنمي والمعاذير لا تنمي".
(د) - المقصود بأنه أسلوب سهل : وضوح الفكرة ، ويسرها وسهولة إدراكها .
- والمقصود بأنه أسلوب ممتنع : القدرة على تركيز المعنى ، وانتقاء اللفظ ، واختيار الكلمات .
السؤال الثاني : من نص " رثاء " :
(أ‌) - - مرادف " توهم " : ظن . - مضاد " الوجد " : السرور أو الفرح .
(ب) - صور الأب موت ابنه ، بأن المرض قد اشتد عليه ، فأخذ دمه ينزف باستمرار ، حتى تحول لون وجهه من الحمرة إلى الصفرة ، وتعجب في حسرة من انهياره أمام المرض ، وموته شيئا فشيئا ، وتساقط نفسه كما تتساقط حبات العقد .
-  ووصف حزنه عليه بأنه يحاول التصبر والتحمل ، لكن الناس يعاتبونه على ما يظهر من حزنه ؛ مع أنه يخفي في نفسه أضعافه ، وأنه لا شيء يمكن أن يخفف حزنه ، حتى إن ما يظنه الناس عزاء له يزيد قلبه حزنا .
(جـ)- كلمة " ألح " :  توحي بالقسوة والاستمرار .
- دلالة بناء الفعل (ألام) للمجهول هو بيان كثرة اللائمين ، مع عدم اهتمام الشاعر بهذا اللوم .
(د) - الصورة في البيت الثاني : تشبيه تمثيلي ، فقد شبه نفس ابنه التي ألح عليها النزيف فماتت شيئا فشيئا بعقد تساقطت حباته واحدة بعد أخرى .
- وقيمتها الفنية : بيان شدة معاناة الابن عند موته وحزن أبيه عليه .
السؤال الثالث :
من نص " بطولة صلاح الدين": (أ) - - مرادف " النقع " : الغبار أو التراب .
    - مضاد " الوغى " : السلم أو السلام . (تقبل الجملة المناسبة من الطالب) .
(ب) - تكشف الأبيات عن بطولة (صلاح الدين) ؛ فهو قد تعود على غزو بلاد الكفار حتى صار حصانه خبيرا بها لكثرة تردده عليها ، فكلما جاءها حمحم معلناً حماسته للمعركة ، وإن هزيمة أعدائه لتبدأ قبل لقائهم ، فهم لا يبصرون لكثافة غبار المعركة فيقعون أسرى في يديه .
- كما تكشف عن بطولة جيشه ، فهم يحاربون في سبيل الحق ، لا يبتغون كسبا للغنائم ، فغايتهم قتل الأعداء ، وهم يقاتلون في صمت ، بينما سيوفهم تنطق بشجاعتهم بقطع أعناق أعدائهم .
(جـ) - في قوله : (قد عموا) مبالغة ؛ فالغبار لا يصيب بالعمى مباشرة ، وإنما يحجب الرؤية لزمن محدود ، وسبب هذه المبالغة عاطفة بغض الشاعر للأعداء .
- دلالة بناء الفعل (تقاد) للمجهول ، بيان عجز الصليبيين أمام قوة (صلاح الدين) ، فهم مكرهون على الاستسلام .
(د) - الصورة في : (ظباهم في الطلى تتكلم) : استعارة مكنية ، فقد شبه السيوف وهي تقطع أعناق الأعداء بأشخاص يتكلمون ، وحذف المشبه به وذكر ما يدل عليه وهو (تتكلم) .
- وقيمتها الفنية : بيان كثرة القتلى من الأعداء .
خامساً : النحو:
(أ) - الإعراب :
    - (نلحق) : فعل مضارع منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة .     - (برامجه) : نائب فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة .     - (حميد) : نعت مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة .
    - (غير) : مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة .
(ب) -  الاستخراج :
    1 - اسم (لا) النافية للجنس : (واصلين) ، وهو منصوب بالياء .
    2 - صيغة المبالغة العاملة : (بناءة) ، ومعمولها هو : (مناهجه) ، وهو فاعل مرفوع بالضمة .
    3 - المصدر الميمي : (مسعى) ، ووزنه : (مَفعل) .
(جـ) - - (العمل) في الجملة الأولى فاعل (نعم) ، وهو مرفوع بالضمة .
- (عملا) في الجملة الأخرى تمييز لفاعل (نعم) المستتر ، وهو منصوب بالفتحة .
(د) - الربط بين الجملتين :" إن نسعَ إلى تطور التعليم فسنلحق بركب التقدم .
(ويمكن استخدام أداة شرط أخرى جازمة مناسبة) .
(هـ) - المادة التي نكشف فيها عن كلمة (مجال) في : الجيم مع الواو واللام .

امتحان الدور الأول 2003 م
أولا : التعبير : كتب في واحد فقط من الموضوعات التالية :
1 - " التعليم قضية أمن قومي " شعار ينبغي أن نعمل على تحقيقه ، فهو السبيل إلى مواطن منتج ، واقتصاد قوى ، وسلاح نحمي به الوطن .
2 - تواجهنا مجموعة من التحديات الثقافية والاقتصادية والعسكرية . ماذا يجب علينا لمواجهة هذه التحديات ؟
3 - مما قرأت ؛ اكتب ملخصا لكتاب قرأته مبينا في نهاية العرض ماذا أفدت منه . وما رأيك في الأسلوب المستخدم في ذلك الكتاب ؟
ثانيا : القراءة
المجموعة الأولي : من كتاب (وا إسلاماه) :
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين الآتيين :
1 - " بلغ جنكيز خان نبأ هذه الكسرة الشنيعة ومقتل ابنه ، فغضب أشد الغضب ، وتوعد بالمسير بنفسه لقتال جلال الدين ، وألا يرجع حتى يقتله ، ويقتل ولي عهده ويذبح المسلمين رجالهم ونساءهم وأطفالهم ذبح الخراف " .
(أ) - في ضوء فهمك لمعاني الكلمات في سياق الفقرة تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلي : - المراد ب " الكسرة " : (الحرب - الهزيمة - الخيانة) .
    - مضاد " توعد " : (ترضى - تخطى - تحدى) .
(ب) - يئس جلال الدين من الانتصار عند بداية معركة " سهل مرو " ثم حصل عليه في نهايتها . وضح دور كل من : جلال الدين ومحمود وجيش الخلاص وجيش بخارى وسمرقند في هذا النصر العظيم .

(جـ) - وازن جلال الدين بين خطتين في اصطحاب ولديه قبل سيره لمعركة " سهل مرو " . ما هاتان الخطتان ؟ وأيهما فضل جلال الدين ؟ ولماذا ؟
2 - " وكانت الفتيا صريحة في وجوب أخذ أموال الأمراء وأملاكهم حتى يساووا العامة في ملابسهم ونفقاتهم ، فحينئذ يجوز الأخذ من أموال العامة ، أما قبل ذلك فلا يجوز ، ؛ فحار الملك المظفر في الأمر ؛ لأنه إن سهل عليه الأخذ من أموال العامة فليس من اليسير عليه أن يأخذ من أموال الأمراء دون أن يحدث ذلك شغباً فيهم قد يوقد في البلاد فتنة يصعب إطفاء نارها " .
(أ) -  في ضوء فهمك لمعاني الكلمات في سياق الفقرة تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلي : - مرادف " يوقد " : (يظهر - يشعل - يبهر) .- مضاد " شغبا " : (هلاكا - أمانا - هدوءا) .
(ب) -  لم فكر الملك المظفر في فرض ضريبة على الأمة ؟ ولمَ تخوف من فتوى الشيخ ابن عبد السلام ؟
(جـ)  -  كان للأمير بيبرس رأيان مختلفان في الأخذ من أموال الأمراء ، ما هما ؟ وما غرضه من كل منهما ؟
 3 -  من موضوع  " الكلام والصمت " :
" وقد كان من بين السمات الرئيسية للسياسي العربي أن يملك لسانه ، بحيث يعرف كيف يأتي الكلام في موضعه ؛ لأن تقديم ما يقتضي التأخير عجلة وخرق ، وتأخير ما يقتضي التقديم توان وعجز ، ومن هنا فإن السياسي العربي - في معظم الأحيان - كان رجلاً حكيماً " .
(أ) - ضع كلا من مرادف " خرق " ومضاد " توان " في جملة تامة .
(ب) - وضع حكماء العرب شروطا للكلام . فما هي ؟
(جـ)  - " قدس الإنسان العربي الكلمة وقدر دور اللسان في حياة الإنسان "
    1 -  كيف قدس الإنسان العربي الكلمة ؟
    2 -  برهن على تقدير الإنسان العربي لدور اللسان في الحياة
 4 - من موضوع " بين البيئة والإنسان" :
" وكان من الطبيعي - طبقا لسنة الخلق - أن تقلب الطبيعة للإنسان ظهر المجن عله يرتدع ويعلم أنه مجرد أحد أنواع الأحياء التي تحنو هي عليها ، فبيئة الأرض أقدم في الخلق وأثبت من الإنسان - أحدث الأحياء - بل من جميع الأحياء قاطبة ، ومن عاداها مدحور بلا أدنى شك مهما أوتي من أساليب القوة ".
(أ) - (ضع مرادف " مدحور " ومضاد " تحنو " في جملة تامة .
(ب) - ناقش الفقرة السابقة مبيناً ما فيها من أفكار .
(جـ)  - وضح ما يلي :     1 -  المقصود بالبيئة .    2 -  التأثير الغريزي للكائن الحي في البيئة .:
 5 -  الأدب والمكتبة العربية :
(أ) -  تطور غرضا الرثاء والعتاب في العصر العباسي الثاني ، وضح مدى التطور في هذين الغرضين  

 6 - البلاغة:  قال الشاعر القروي (1887 - 1984 م) من قصيدة " قلب الطفل " :
                              ولي - وإن هاجت الأحقاد -  قلب   كقلب الطفل يغتفر الذنوبا
                                أود الخــير للدنيا جميعا            وإن أك بين أهليها غريبا
                                   إذا نعمة وافت لغيري            شكرت كأن لي فيها نصــيبا
                                    تفيض جوانحي بالحب حتى   أظن الناس كلهم الحبيبا
(أ) - استخرج من الأبيات ما يلي : 1 -  إطناباً  وبين غرضه البلاغي .
2 -  تقديماً ، وبين قيمته .3 -  إيجازاً ، وبين نوعه .
(ب) -  لمَ آثر الشاعر الأسلوب الخبري ؟
7 - من نص  " اختيار الصديق " :
" فالاتئاد الاتئاد ! والتثبت التثبت ! وإذا نظرت في حال من ترتئيه لإخائك فإن كان من إخوان الدين فليكن فقيها غير مراء ولا حريص وإن كان من إخوان الدنيا فليكن حرا ليس بجاهل ولا كذاب ولا شرير ولا مشنوع " 0
(أ) - في ضوء فهمك لمعاني الكلمات في سياق الفقرة تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلي : - " حريص " المراد بها : (بخيل - عنيد - بغيض) .
        - " الاتئاد " مضادها : (الترفع - التعجل - التخلف) .
(ب) - حدد ابن المقفع بعض صفات الصديق الصالح في الفقرة السابقة . اذكرها .
(جـ)  - هات من الفقرة :
    1 - أسلوباً إنشائياً وبين غرضه     2 - طباقاً مبيناً أثره .
    3 - إيجازاً وبين نوعه .    4 - حرف جر زائداً واذكر فائدته .
(د) - لأسلوب ابن المقفع سمات فنية . اذكر اثنتين منها .
 8 - من نص " شكوى أسير "  :
                       معللتي بالوصل والموت دونه *** إذا مت ظمآنا فلا نزل القـطر
                        وفيت وفي بعض الوفاء مذلة *** لآنسة في الحي شيمتها الغدر
                       وقور وريعان الصبا يستفزها *** فتأرن أحيانا كما يأرن المهر
(أ) - ضع مضاد " الوصل " ومرادف " تأرن " في جملتين من تعبيرك .
(ب) - وصف الشاعر محبوبته في الأبيات بصفات ثلاث ، فما هي ؟
(جـ)  - هات من الأبيات تشبيها ، ووضح قيمته الجمالية ، ومحسنا بديعيا وبين أثره .
(د) - لعاطفة الشاعر أثر كبير في اختيار الألفاظ . وضح ذلك
 9 - من نص " مناجاة من الغربة " :
               هل تذكرون غريباً عاده شـجن *** من ذكركم وجـفا أجفانه الوسن؟
               يخفي لواعجه والشوق يفضحه *** فقد تساوى - لديه - السر والعلن
                 يا ويلتاه ، أيبقى في جـوانحه *** فـــؤاده وهو بالأطلال مرتهن؟
(أ) - ضع مضاد (الشجن) ، ومرادف (الوسن) في جملتين من تعبيرك .
(ب) - اكتب الأفكار التي عبر عنها الشاعر في الأبيات الثلاثة .
(جـ)  - هات من الأبيات : استعارة ، وبين قيمتها الجمالية ، ومحسنا بديعيا وبين أثره .
(د) - لعاطفة الشاعر أثرها في اختيار الألفاظ . وضح ذلك .
 خامساً : النحو :
10  - " مصر ما أعظم شأنك ! ونعم حياة العيش فيك . طالما تغنى باسمك الشعراء ؛ فأرضك خصبة ، وزرعك ناضرة ثمارها ، وشمسك أكثر إشراقا ، وربيعك منثورة أزهاره ، ونحن - الأبناء - نحظى بنعيم الحياة فيك ، ولا أمان لنا في أرض سواك ، وأينما نسر نر مظاهر روعتك ، ودلائل نهضتك ، وإننا لنثق بأن الله سيحميك دوما " .
(أ) - أعرب ما تحته خط في الفقرة السابقة .   (ب) استخرج من الفقرة السابقة ما يلي : 
1 - اسم لا النافية للجنس ، وأعربه 2 - اسماً متعجباً منه ، وأعربه
3 - اسم تفضيل وبين حكم مطابقته لما قبله ، مع بيان السبب . 
   4 - اسم مفعول ، واكتب ماضيه ، مضبوطاً بالشكل
(جـ)  - [ توجد المياه ] - [ نروي الزرع ] . اربط بين الجملتين بأداة شرط مناسبة وغير ما يلزم . 
(د) - [ لا حبذا العيش بعيدا عن الوطن ] . اضبط المخصوص بالذم ، وبين سبب الضبط .    "
(هـ) - في أي مادة تكشف عن كلمة " نثق " في معجمك
                                  نموذج إجابة الدور الأول 2003
 
ثانياً : القراءة :إجابة السؤال الأول من المجموعة الأولى : من كتاب (وا إسلاماه) :
(أ) - - المراد بـ(الكسرة) : الهزيمة . - مضاد (توعّد) : ترضى .
(ب) - دور جلال الدين : بعد أن يئس جلال الدين من الانتصار ، صمم على أن يستشهد في المعركة ، وتقدم يحرض رجاله ويجمع صفوفهم ، ويقاتل بنفسه في مقدمة جيشه .
- دور محمود : كان لوجوده واقفا على جواده والسيف في يمينه محارباً بجوار خاله أثر كبير في إثارة حمية جيش المسلمين كما أنه قام بقتل ابن جنكيز خان بعد أسره .
- دور جيش الخلاص : ثارت حميتهم عدما رأوا السلطان يقاتل في مقدمتهم ، والأمير الصغير بجواره فقاتلوا دون السلطان قتالاً عنيفاً مستميتين وصولاً إلى النصر .
- دور جيش بخارى وسمرقند : حملوا على التتار حملة صادقة من خلفهم على غرة منهم ، فكبسوهم فأعمل الفريقان من المسلمين سيوفهم حتى أبادوا التتار عن بكرة أبيهم (أي جميعهم) .
(جـ) الخطتان هما : استصحابه لولديه أو تركهما بالهند .
فأخذ جلال الدين يوازن بين الخطتين ، فإنه إن أخذهما معه عرضهما لأخطار الطريق ، وإن نجا بهما من ذلك رمى بهما إلى ما هو مقدم عليه من الكفاح العظيم . وفضل أن يأخذهما معه ؛ لأن ذلك أهون الخطرين عنده وحيث كان هذا أحب الرأيين إلى نفسه وأقربهما إلى هواه فحسبه أن يراهما دائما معه ، فإذ قدر له النجاح فذاك ، وإذ خانته الحظوظ فلن يبقى له أمل .
 إجابة السؤال الثاني من المجموعة الأولى :
(أ) -المرادف : (يشعل)              - المضاد : (هدوء)  .
(ب) - فكر الملك المظفر في فرض ضريبة على الأمة ؛ لتدبير المال اللازم لتقوية الجيش المصري وتكثير عدده ، وتجهيزه بالأسلحة والعدد ، وآلات القتال وجمع الذخائر والأقوات والأرزاق الكافية لإعاشته وتموينه ؛ إذ ليس ببيت المال ما يكفي للقيام بهذا الأمر وتخوف الملك المظفر من فتوى الشيخ ابن عبد السلام ؛ لأنه إن سهل عليه الأخذ من أموال العامة فليس من اليسير عليه أن يأخذ من أموال الأمراء دون أن يحدث ذلك شغباً فيهم قد يوقد في البلاد فتنة يصعب إطفاء نارها .
(جـ) - استشار الملك المظفر الأمير بيبرس في أخذ الأموال من الأمراء ، ولم يكن بيبرس خالص النية للملك المظفر فكان رأي بيبرس ألا يأخذ الملك المظفر من أموال الأمراء ؛ لأنهم سينقضون عليه ولا يطيعونه وكان غرضه بذلك أن يحمل الملك المظفر على نقض (مخالفة) ما أفتى به ابن عبد السلام ؛ ليغضب هذا العالم لدينه فيثير الناس على المظفر . ولكنه لما بلغه أن المظفر رضى عن تمسك الشيخ بفتياه رجع بيبرس إلى المظفر وقال له : " قد رجعت عن رأيي الأول وأرى أن تمضى ما أفتى به الشيخ ابن عبد السلام وسأكون أول من ينزل عن أملاكه لبيت المال .." . وكان غرضه بهذا أن يثور الأمراء على الملك المظفر ويخلعوه ويولوا بيبرس
من موضوع " الكلام والصمت " :(أ) - مرادف " خرق " : جهل . " حمق " : طيش . - مضاد " توان " : جد - اهتمام - عجلة - إسراع  .(وتقبل من الطالب أي جملة صحيحة ومناسبة) .
(ب) - وضع حكماء العرب شروطا للكلام هي :
    1 - أن يكون القول لداع يدعو إليه ، إما في اجتلاب نفع أو دفع ضرر .
    2 - أن يأتي المتكلم بقوله في موضعه ، ويتوخى به إصابة فرصته .
    3 - أن يقتصر منه على قدر حاجته .
    4 - أن يتخير اللفظ الذي يتكلم به .
(جـ) - قدس الإنسان العربي الكلمة وقدر دور اللسان في حياة الإنسان ، فقد نزه الإنسان العربي الكلمة ؛ لأن الكلمة بمعناها في نفس قائلها لا بمعناها في نفسها فإنها تحكم على قائلها أكثر مما يحكم هو عليها وهي حين تكون محكومة معقولة فإنها تجيء ؛ لتوضح حقاً أو تدحض باطلاً وحينما تكون هوجاء طائشة فإنها قد تكشف عن جهل أو تسبب ضرراً أو تذيع سراً أو تتلف نفساً .
- وقدر الإنسان العربي دور اللسان لأن المرء مخبوء تحت لسانه ، فلا حاجة بالعاقل إلى التكلم إلا لعلم ينشره أو غنم يكسبه ، وتوجد عبارات كثيرة تدل على تقديس الإنسان العربي وتقديره لدور اللسان ، مثل : قول سقراط " تكلم حتى أراك " وقول الأمام على - كرم الله وجهه - تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه . وقول الرسول - - : "رحم الله من قال خيرا فغنم ، أو سكت فسلم " . وقول عمر بن عبد العزيز " من لم يعد كلامه من عمله كثرت خطاياه " .
إجابة السؤال الثاني :
من موضوع (بين البيئة والإنسان) : (أ) - مرادف " مدحور" مهزوم . - مضاد " تحنو" : تقسو .
    (وتقبل من الطالب أي جملة صحيحة ومناسبة) .
(ب) - تتحدث الفقرة عن موقف الإنسان من البيئة بالعدوان عليها وكان من الطبيعي أن ترد البيئة هذا العدوان عنها ، وتدافع عن نفسها بل أخذت البيئة في معاداة الإنسان بعد مودتها له لعله يعرف قدره ، فهو أحدث الأحياء على الأرض التي هي أقدم في الخلق وأثبت من الإنسان بل من جميع الأحياء الأخرى والذي يستعدي البيئة فلا شك أنه سيهزم مهما وجدت لديه من أسباب القوة .
(جـ) - 1 - المقصود بالبيئة : إنها الطبقة الرقيقة من كوكب الأرض التي تشمل سطح هذا الكوكب وتمتد إلى أمتار قليلة تحت هذا السطح ، كما تشمل الغلاف الجوى الذي تعيش فيه شتى الأحياء مؤثراً بعضها في الآخر وفي المادة الصلبة والسائلة والغازية المحيطة بها .
2 - التأثير الغريزي : هو الذي يقع بدون تدبير أو قصد من الكائن الحي ؛ فالأحياء حين تتنفس الأكسجين وتزفر ثاني أكسيد الكربون إنما تؤثر في كيمياء الجو . وميكروبات التربة التي تهضم المادة العضوية فيها لتتغذى بها ، فارزة مواد معينة إما تؤثر في كيمياء التربة ، ومثل ذلك يحدث في الماء وباستمرار على أن هذا التأثير الغريزي محسوب ومتوازن ولا ضرر من ورائه .
ثالثاً : تاريخ الأدب والبلاغة :أولاً : الأدب والمكتبة العربية :
(أ) - من الأغراض التي تطورت في الشعر في العصر العباسي الثاني :  الرثاء والعتاب .
- فأما الرثاء فقد اتسعت دائرته فلم يقتصر على رثاء الأفراد والأمم بل امتد حتى شمل الحيوان الأليف .
- وأما العتاب فقد انفسح (اتسع) لضم خطرات نفسية ، وتأملات فكرية .
(ب) - أهم المآخذ التي أخذت على مؤلف كتاب الأغاني :
1 - سرد الجوانب الضعيفة في حياة الشعراء .
2 - التركيز على جوانب المجون في حياة الشعراء ، وإهمال الجوانب المعتدلة من تصرفاتهم حتى يتوهم القارئ أن بغداد كانت مسرحاً للخلاعة والفجور مع أنها كانت مأوى العلماء والفلاسفة وملتقى العباد والمتصوفين .
3 - لم تكن أخباره عن خلفاء بني أمية دقيقة ؛ لأنه اعتمد على روايات ضعيفة .
4 - أغفل ترجمة أبى نواس ، كما أغفل التنويه بالشاعر ابن الرومي مع أنهما من أبرز شعراء العصر على الرغم من أنه أفاض في أخبار من هم أقل منهما قدراً وأضعف مكانة         
ثانياً : البلاغة :(أ) -
1 - الإطناب في قوله : إن هاجت الأحقاد ، ونوعه جملة اعتراضية .
- غرضه البلاغي : الاحتراس .
- وفي قوله : يغتفر الذنوبا : إطناب غرضه البيان والتفصيل .
2 - التقديم : " بين أهلها " حيث قدم الظرف على خبر (أك) لإفادة التخصيص .
3 - الإيجاز في قوله " شكرت " نوعه : إيجاز بالحذف فقد حذف المفعول به . وحذف جواب الشرط في البيت الأول والثاني وحذف فعل الشرط بعد " إذا " (مع قبول أي إيجاز يأتي به الطالب)
(ب) آثر الشاعر الأسلوب الخبري لإفادة التقرير . وكأن هذه الأفكار واقع لا يقبل الشك .
- السؤال الأول : من نص " اختيار الصديق " : (إجباري) .
(أ) -  - مرادف " حريص " : بخيل .- مضاد "الاتئاد " : التعجل .
(ب) - الصفات التي حددها ابن المقفع في الصديق الصالح :
إذا أراد المرء أن يختار من أهل الدين صديقاً فليكن غير منافق ، وغير حريص . أما إذا أراد أن يختار من أهل الدنيا صديقاً فليكن حراً غير جاهل أو كذاب أو مشتهر بين الناس بنقيصة أو شرير ؛ لأن كل هذه الصفات معيبة لا تصلح معها صداقة .
(جـ) - الأسلوب الإنشائي " فليكن .." نوعه : أمر ، غرضه : النصح والإرشاد .
أو " الاتئاد الاتئاد - التثبت التثبت " نوعه : أمر ، غرضه : النصح والإرشاد .
- الإيجاز في " الاتئاد " و " التثبت " إيجاز بالحذف .
- الطباق بين (الدين ، الدنيا) يوضح المعنى بالتضاد .
- حرف الجر الزائد هو الباء في قوله " ليس بجاهل " لإفادة التأكيد .
(د) - من سمات أسلوب ابن المقفع :    1 - التعبير عن الفكرة بدون تعقيد     2 - توضيح المعنى من غير تكلف .     3 - يرفض تزاحم الصور والمحسنات .
    4 - تحرير الفكرة دون اللجوء إلى زخرفة لفظية أو صور بيانية حتى تصبح كل جملة مكتنزة بمعناها .     5 - اتباع طريقة الترسل .     6 - الإيجاز فكل جملة تؤدي معنى لا يتكرر .
    7 - وضوح الفكرة وسهولة إدراكها .     8 - التنوع بين الأساليب الخبرية والإنشائية .
    9 - الاعتماد على التشبيهات التوضيحية .    10 - الإفادة من الثقافات العربية والفارسية والثقافات القديمة .     (يكتفى بصفتين يختارهما الطالب) .                                           
السؤال الثاني :
من نص " شكوى أسير" : (اختياري) .
(أ) -  - مضاد " الوصل " : الهجر - القطيعة . الجملة متروكة للطالب .
    - مرادف "تأرن " : تنشط - تمرح . الجملة متروكة للطالب .
(ب) - الصفات التي وصف الشاعر بها محبوبته هي :
    1 - التمنع : حيث إنها كانت تمنيه بالوصل ولا تعطيه .
    2 - الغدر : فهي لا تفي مع من تعده بحبها .
    3 - متقلبة المزاج ، لشدة جمالها .
(جـ) - التشبيه : في البيت الأول (ضمني) " إذا مت ظمآنا فلا نزل القطر"
- " تأرن كما يأرن المهر" فقد شبه الحبيبة بالمهر الصغير الذي لم يروض وأفاد التشبيه عنف الحبيبة مع من تحب .
- المحسن البديعى : " وقور - يستفز" ، " الوفاء والغدر " ، " ظمآن - القطر " لتأكيد الفكرة والاقتناع بها .
(د) - العاطفة امتزجت فيها اللوعة والحسرة والإعجاب . أما اللوعة والحسرة فقد اختار الشاعر لها الألفاظ المعبرة عن خداع الحبيبة له وغدرها به رغم وفائه لها . " والموت دونه . مت ظمأنا ". أما الإعجاب بها فقد ذكر ما يناسب وهو "وقور" وتلمَّس لها العذر في قوله " وريعان الصبا " .
  من نص " مناجاة من الغربة " : (اختياري) .
(أ) - - مضاد " شجن" : سرور . وما في معناها والجملة متروكة للطالب بحيث تكون صحيحة .
    - مرادف " الوسن " : النوم . وما في معناها والجملة متروكة للطالب بشرط أن تكون صحيحة .
(ب) - الأفكار التي عبر عنها الشاعر في الأبيات هي :
- الفكرة الأولى : يتمنى أن يذكره أهله في غربته لكثرة حزنه .
- الفكرة الثانية : ابتعاد النوم عن أجفانه ومحاولته إخفاء شوقه ولا يستطيع ذلك .
- الفكرة الثالثة : التحسر على ما صار إليه حاله وكثيراً ما تمنى أن يهدأ قلبه ويقر بين ضلوعه ، ولكن هذه الأمنية صعبة ؛ لأنه أسير الذكريات .
(جـ) الاستعارة : (وهو بالأطلال مرتهن - يبقى في جوانحه فؤاده - عاده شجن - جفا أجفانه الوسن - يخفي لواعجه - الشوق يفضحه) في كل واحدة استعارة مكنية ، وقيمتها الجمالية التشخيص ويذكر الطالب معنى التشخيص .
- المحسن البديعي " جفا ، وأجفانه " جناس ناقص - " يخفي ، ويفضح " طباق وكذلك الطباق في " السر والعلن " . يؤكد المعنى ويوضحه ويذكر الطالب المعنى .
(د) - عاطفة الشاعر حزينة لفقدانه أهله ووطنه تشكلها الألفاظ مثل : (شجن - لواعج - يا ويلتاه) وكلها ألفاظ توحي بالألم والحزن العميق بسبب الغربة .
خامساً : النحو: (أ) - الإعراب :
- الشعراء : فاعل مرفوع ، وعلامة الرفع الضمة الظاهرة . - إشراقا : تمييز منصوب ، وعلامة النصب الفتحة الظاهرة . - الحياة : مضاف إليه مجرور ، وعلامة الجر الكسرة الظاهرة .
- مظاهر : مفعول به منصوب ، وعلامة النصب الفتحة الظاهرة .
(ب) –  الاستخراج : - اسم " لا " النافية للجنس : أمان .  إعرابه : اسم لا مبنى على الفتح ، في محل نصب .           2 - اسم متعجب منه : شأن ، - إعرابه : مفعول به منصوب بالفتحة .
3 - اسم تفضيل : أكثر ، - حكم مطابقته : لا يطابق ، السبب : تجرده من " أل والإضافة " .
4 - اسم مفعول : منثورة . فعله الماضي مضبوطا : نُثِر .
(جـ) - التغيير بحذف حرف العلة من الفعل في جواب الشرط ويكتب (نرو) الجملة بعد الربط مثل
(حيثما توجد المياه نرو الزرع) .
(د) - ضبط المخصوص بالذم : لا حبذا العيشُ بعيدا عن الوطن .  سبب الضبط : لأنه مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة .                  - ضبط كلمة (ثمارُ) بالضمة .
- وسبب الضبط : لأنه فاعل لكلمة (ناضرة) .(هـ) - وزن كلمة ناضرة : فاعلة .
- يكشف عن "نثق" في مادة : وثق .
                                            امتحان الدور الثاني 2003م
أولا : التعبير :
اكتب في واحد فقط من الموضوعات التالية :
1- بعد أحداث العراق الدامية أصبحت الوحدة العربية أمرا لابد منه ؛ الوحدة السياسية والاقتصادية وقبل ذلك وبعد ذلك الوحدة الفكرية والوجدانية .
2- تتطلب المواطنة الصالحة صفات وخصائص تدفع المواطن للعمل الجاد والولاء الملتزم .
3- تواجهنا مشكلات في حياتنا اليومية - سواء كنا في المدينة أم القرية - تخير بعضها مبينا كيف يمكن مواجهتها بالجهود الذاتية مع الجهود الحكومية .
ثانيا : القراءة
المجموعة الأولي : من كتاب(وا إسلاماه) :
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين الآتيين :
1 - " مات الشيخ سلامة الهندي ولم يدر بخلده وهو ينعى نفسه في ذك الجبل النازح أن مولاه وولى نعمته جلال الدين بن خوارزم شاه سيلقى حتفه في ذلك الجبل بعد بضعة أيام من وفاته ويدفن على مرمى حجر من قبره في تربة كل قاطنيها عنهما غريب وليس لهما بينهم من صديق أو حبيب
(أ) - في ضوء فهمك لمعاني الكلمات في سياق الفقرة تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما
    - مضاد " ينعى " : (يبشر - يهنئ - يسعد) .- مرادف " النازح " : (العالي - البعيد - الضخم)
(ب) - كان لخواطر الشيخ سلامة - بعد بيع محمود وجهاد لتاجر الرقيق - أثر في نهايته . وضح
(جـ) - علل لما يلي :
    - كان الغرام بالصيد ذا تأثير في مجرى حياة الأميرين (جهاد ومحمود) .
    - عقد جماعة من أهل " خلاط " العزم على اختطاف ولدى جلال الدين .
2 -  " وكان الأمير بيبرس إذ ذاك يحض بعض أصحابه على القتال ، ولا يدع لهم مجالا للتقهقر مهما اشتد بهم الضغط ، فكأنما كانوا مقيدين بسلسلة طرفاها في يده ، فثبتوا ثبات الرواسي ، وكثر القتل فيهم وفى أعدائهم حتى أنهم ليطئون بحوافر خيولهم على جثث قتلاهم وصرعاهم " .
(أ) -  في ضوء فهمك لمعاني الكلمات في سياق الفقرة تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما
  - مضاد " يحض ": (يثبط - يكدر - يعزز) - مرادف " يطئون ": (يقفون - يركلون - يدوسون) .
(ب) -  وضح دور كل من الملك المظفر والسلطانة جلنار في الإعداد للقاء التتار في "عين جالوت
(جـ) -  علل لما يأتي :
    - تعجب المسلمين من شجاعة وفروسية الصبي التترى في أثناء معركة عين جالوت .
    - اشتراط الملك المظفر ترك حاميات من عسكره على منافذ عكا
 3  -  من موضوع " ثقافتنا من الشفاهية إلي التدوين " :
 " ولما ولى الخلافة أبو بكر - وكان ما كان من قتل القراء باليمامة - عمد أبو بكر إلى جمع القرآن من صدور الرجال ، ومن العسب والرقاع واللخاف والأكتاف والأضلاع ، فحفظ القرآن بذلك . . . لذلك نستطيع أن نقول : إن القرآن الكريم أول نص إسلامي مكتوب وصل إلينا " .
(أ) -  في ضوء فهمك لمعاني الكلمات في سياق الفقرة :
    ضع كلا من مرادف " صدور " ومضاد " وصل " في جملة تامة .
(ب) -  لماذا حرص أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - على جمع القرآن الكريم ؟ وماذا ترتب على هذا العمل العظيم ؟
(جـ) -  علل لما يأتي :
    - كان أساس الرواية العربية الحرص البالغ والدقة الكاملة والأمانة .
    - انتشار الكتابة بين العرب مع بداية الدعوة الإسلامية .
    - تدوين الحديث الشريف في عهد الدولة الأموية .
4 - من موضوع " أصالة القصة العربية " :
" لم يعد بيننا خلاف على أن الأدب العربي في أعصاره الخالية لم يسهم في القصة إلا بالنزر اليسير الذي لا يسمن ولا يغنى ؛ فالقصة العربية - إذن - دخيلة عليه ، ناشئة فيه ، لا أنساب لها في الشرق ولا استمداد لها من أدب العرب " .
(أ) -  في ضوء فهمك لمعاني الكلمات في سياق الفقرة : ضع كلا من مرادف " الخالية " ومضاد " دخيلة " في جملة تامة .
(ب) -  ما سر الحظوة التي لقيها القصص الغربي في بيئتنا الشرقية ؟ وما نتاج ذلك ؟
(جـ) -  علل لما يلي :
    - اتفاق نقاد الأدب على أن القصة العربية الحديثة وليدة مراحل متعاقبة في القرن الماضي .
    - اتجاه قلوبنا وأذواقنا نحو القصة الغربية واصطناع مناهجها .
    - نظر المؤرخين إلى أصول الأمثال على أنها ليست من النثر الفني .
 5- الأدب والمكتبة العربية :
اذكر أربعا من السمات الفنية للنثر العربي في مصر خلال فترة النضج والازدهار
 
 6  - البلاغة : 
يقول " إبراهيم ناجى " في الأطلال :
                        أعطني  حــريتي أطلق يدي    إنني أعطيت ما استبقيت شي
                        آه من قيدك أدمى معصــمي    لِمَ أبقيه ؟ و ما أبقــى عليّ
                        ما احتفاظي بعهود لم تصنها ؟    و إلامَ الأسر ؟ و الدنـيا لديّ
(أ) -  هات من الأبيات ما يلي :
    1 -  أسلوبا إنشائيا مبينا نوعه ، وغرضه البلاغي .
    2 -  كلمة توحي بالتوجع والألم مدللا على ذلك .
(ب) -  -  (أبقيه - ما أبقى) محسن بديعي . ما نوعه ؟ وما أثره البلاغي ؟
     2 -  (أعطني حريتي - أطلق يدي) فيها إطناب بين نوعه وأثره .
رابعاً : النصوص :  - من نص " في تربية الأبناء " :
(. . . وصار عيالا على غيره في ذلك ، بل وكلست النفس عن اكتساب الفضائل والخلق الجميل ، فينبغي للمعلم في متعلمه والوالد في ولده ألا يستبدا عليهما في التأديب) .
(أ) - اختر الإجابة الصحيحة فيما يلي :
- مرادف " كسلت  : (مرضت - تأخرت - فترت)   تستبد " توحي بـ : (العنف - الغلبة - الرعب)
(ب) - استخرج من الفقرة : محسنا بديعيا وبين أثره .
(جـ) - بم تتميز أفكار وعبارات ابن خلدون ؟ وما نوع الأسلوب الذي كتب به هذا الموضوع ؟
(د) - في الفقرة السابقة أثبت ابن خلدون أن اللغة العربية لغة علم وليست لغة أدب فقط . وضح ذلك
 8 - من نص " الربيع " :
                           أضحت تصوغ بطونها لظهورها  ***  نورا تكاد له القـلوب تنور
                          من كل زاهرة ترقرق بالنــدى ***  و كأنها عين إليك  تحــدر
                          حتى غدت وهداتها و نجــادها ***  فئتين في خلع الربيع تبختر
(أ) - ضع مرادف " تصوغ " وجمع " الندى " في جملتين مفيدتين من تعبيرك .
(ب) - ما أثر الربيع في الطبيعة كما فهمت من الأبيات ؟
(جـ) - (وهداتها - نجادها) محسن بديعي . ما نوعه ؟ وما أثره في المعنى ؟
(د) - علل لما يأتي :
    1- تسمية أبى تمام بشاعر الصنعة .     2- استعانة شاعر الوصف بالصور البلاغية .
 9 - من نص " بطولة صلاح الدين الأيوبي" :
                      ألفت ديار الكفـر غزوا فقد غدا *** جوادك إذ يأتي إليها يحـمحم
                     تقـــاد لك الأبطال قبل لقائهم *** لأنهم من نقع جيشك قد عموا
                    وما يعصم الكفار عنك حصونهم *** ولا شيء بعد الله غيرك يعصم
(أ) - ضع مقابل " ألف " وجمع (جواد) في جملتين مفيدتين من تعبيرك .
(ب) - ما مظاهر قوة صلاح الدين كما فهمت من الأبيات ؟
(جـ) - " من نقع جيشك قد عموا " ما نوع هذه الصورة ؟ وما رأيك فيها ؟
(د) - في البيت الثالث محسن بديعي استخرجه وبين نوعه وقيمته في المعنى .
 خامساً : النحو :
(في المكتبة غذاء الروح ، والعقل ، ففيها علوم وثقافات مختلفة تسعد النفوس بها إلا نفسا تبحث عن متعة زائفة . القراءة القراءة ، وإياكم وترك الإطلاع ، فالعلم مسطورة صفحاته أمام كل قارئ ، وأجمل بقارئ يتخذ الكتاب خليلا ، ويعلم أنه لا جاهل مقدر ، فلتسرعوا إلى بستان المعرفة تجنوا قطوفها) .
(أ) - أعرب ما تحته خط في الفقرة "
(ب) - استخرج من الفقرة ما يلي :
1 - لا النافية للجنس ، وأعرب الاسم بعدها .        2 - اسما مغرى به ، وأعربه
3 - أسلوب تعجب ، وأعرب المتعجب منه .        4 - اسم مفعول ، واكتب فعله الماضي مضبوطا
(جـ) - (لا تكسل في دراستك فتتأخر) ، (إن تكسل في دراستك فستتأخر) .
    اضبط آخر الفعل " تتأخر " في الجملتين ، وبين سبب الضبط في كل منهما .    (د) - (القراءة تسعد النفوس بها إلا نفسا تبحث عن متعة زائفة) ضع " غير " مكان " إلا " . واضبط كلا من " غير " و " نفس " ، وبين سبب الضبط
نموذج إجابة الدور الثاني 2003م
ثانياً : القراءة :
من كتاب(وا إسلاماه) : (أ) -  - مضاد " ينعى " : يبشر - مرادف " النازح " : البعيد .
(ب) -  كان لخواطر الشيخ سلامة بعد بيع محمود وجهاد لتاجر الرقيق أثر في نهايته ، حيث جاشت شجونه وتذكر أيامه التي قضاها في خدمة مولاه الكبير السلطان خوارزم شاه ، وخدمة جلال الدين من بعده وما شهدت عيناه من الأحداث والنكبات التي حلت ببيتهما وأدت بهذين الأميرين الصغيرين إلى ذل العبودية وهوان الرق ، حيث يباعان في أسواق النخاسة ويتنقلان في أيدي المالكين ، ومما زاده ألما وحسرة أن حملهما على الرضاء بهذا الهوان بنصحه لهما ليخضعا لمن اشتراهما وخدعهما عن حقيقة حالهما وأوهمهما أن هذه محنة طارئة لا تلبث أن تزول ، إنه لم يرد إلا الخير لهما ولكن فيم الحرص على الحياة إذا فقد الإنسان حريته وشرفه ؟ وكيف بأميرين تقلبا في أعطاف النعمة والعز يراد بهما أن يرضيا بحياة العبودية ؟ والأنكى من ذلك أن الطفلين لا يتصور أحدهما الإبعاد عن الآخر ، ولكن تجار الرقيق لا يرعون الألفة ، وإنما يرعون المال . كل هذه الخواطر جاشت بقلب الشيخ المكلوم فشعر بهم عظيم فمل الحياة وتمنى الموت ؛ ليريحه من همومه وآلامه ، فبقي أياما لا يذوق الطعام الذي يقدم إليه ، حتى وهنت قواه وأصابته حمى شديدة بات يهذي منها طول ليله ، حتى وجدوه في الصباح جسدا هامدا ، فكفنوه في ثيابه وأهالوا عليه التراب . (جـ)  -  1 - كان الغرام بالصيد ذا أثر في أنه حول مجرى حياة الطفلين ؛ فقد استمد محمود هواية الصيد من خاله جلال الدين ، وبينما كان جيش جلال الدين عائدا من الإغارة على بلاد الملك الأشرف ، ومحمود وجهاد يسيران خلفه إذ أبصرا أرنبا بريا فانطلقا في طلبه مع حارسيهما سيرون والشيخ سلامة ، حيث تم اختطاف الطفلين وبيعا لتاجر الرقيق بعد ذلك .
2 - عقد جماعة من أهل خلاط العزم على اختطافه ولدي جلال الدين ، فقد كان ما فعله جلال الدين بأهلهم وأطفالهم مثيرا لهم ، فتعاهدوا على قتل جلال الدين مهما كلفهم ذلك ، ولما يئسوا من قتل جلال الدين ؛ لأنهم لم يجدوا فرصة للهجوم عليه ، عقدوا العزم على اختطاف ولدي جلال الدين .
إجابة السؤال الثاني من المجموعة الأولى :
(أ) - - مضاد " يحض " : يثبط . - مرادف " يطئون " : يدوسون .
(ب) -  كان لكل من السلطان المظفر والسلطانة جلنار دور في الإعداد للقاء التتار في عين جالوت
- قضى الملك المظفر عشرة أشهر لم يعرف للراحة طعما ، بل ملأ ساعاتها بجهود مضنية فقد أخذ يوطد أركان عرشه حيث :
1 - قضى على عناصر الفوضى والاضطراب 2 - ضرب على أيدي المفسدين والدساسين .
3 - عالج الأمراء والمماليك تارة بالشدة وأخرى باللين 4 - قوّى الجيش وضاعف عدده
5 - سكن القلوب الوجلة من قدوم التتار .6 - رفع الروح المعنوية للمعوقين والمستسلمين
7 - إثارة الحمية لدى الجيش والشعب .
- أما جلنار فكانت تشد أزره ، وتشجعه على المضي في هذا السبيل الوعر فكانت تسهر معه الليل تشاطره آلامه وهمومه ، وتمسح بيدها شكواه كلما ضاق صدره بتخاذل الأمراء عن طاعته ، وإلقاء العواثير (العقبات) في طريقه وربما نسى نفسه من الطعام فتقدمه إليه بنفسها ، وكانت لا تفتأ تملأ قلبه ثقة بالفوز فيما ندب نفسه للقيام به فيزداد يقينه ويتضاعف إيمانه .
(جـ)  -  1 - تعجب المسلمون من شجاعة الصبي التتري وفروسيته أثناء معركة " عين جالوت " ، وذلك عندما رأوا هذا الصبي يمرق في صفوف التتار فيضرب بسيفه يمينا وشمالا فيقتل أربعة منهم أو خمسة ، ثم يخلص منهم عائدا إلى صفوف المسلمين ، حتى يقف في موضعه الأول عن يسار المسلطان .
2 - أثناء سير السلطان في طريقه إلى عين جالوت ، وجد أن عكا بيد الفرنج ، وأنهم قد يغدرون بالمسلمين عندما يلقون التتار فيطعنونهم من الخلف ، فرأى أن يقطع عليهم السبيل فتوجه إلى عكا فخرج أهلها بالهدايا وأعربوا له عن إخلاصهم ولما وجد هؤلاء الفرنج انهزام طلائع التتار في غزة اتبعوا سبيل الوفاق مع المسلمين ، ولم يكتف السلطان بوعدهم الحياد بل اشترط عليهم إبقاء حاميات من عسكره ليضمن هذا الحياد .
من موضوع " ثقافتنا من الشفاهية إلي التدوين ":
(أ) -      - مرادف " صدور " : قلوب .    - مضاد " وصل " : رحل .الجملة للطالب
(ب) -  حرص أبو بكر الصديق على جمع القرآن خاصة بعد موقعة " اليمامة " التي قتل فيها عدد كبير من الحافظين للقرآن ، فعمد أبو بكر لجمع القرآن من قلوب الرجال ، ومما كتب على العسب والرقاع واللخاف والأكتاف والأضلاع ، وبذلك حفظ القرآن الكرم .
- وترتب على هذا العمل العظيم حفظ القرآن الكرم ، كما أن القرآن الكريم ، هو أول نص إسلامي وصل إلينا .
(جـ)  -  1- كان أساس الرواية العربية الحرص الدائم والدقة الكاملة والأمانة ؛ لأن الدين ، يدعو إلى ذلك ، ولأن كثيرا من نصوص الكتاب وكثيرا من نصوص السنة كان شاهدا من شواهد التشريع وآية من آيات الفتوى ، فالتزم القوا الأمانة والحرص فيها حين يروون كلام الله وكلام الرسول - صلى الله عليه وسلم - بل حين يروون أشعار الجاهليين .
2 - انتشرت الكتابة بين العرب بصنع الإسلام ، حيث كان من طرق مفاداة أسرى المشركين في أعقاب غزوة بدر أن يعلم عشرة من المسلمين الكتابة ، وكان زيد ابن ثابت كاتب رسول - صلى الله عليه وسلم - أحد هؤلاء .
3 - تم تدوين الحديث الشريف في عهد الأمويين بعد أن كثرت الفتاوى الدينية وتفرعت المذاهب وثارت الفتن حيث كان لابد من وجود كتب في الدين يرجعون إليها لتكون لهم إماما ؛ خشية أن تكون أقوال العلماء ، ومذاهبهم عمادهم في ذلك .
* إجابة السؤال الرابع :
من موضوع "أصالة القصة العربية " :
(أ) -  - مرادف " الخالية " : السابقة أو الماضية . - مضاد " دخيلة " : أصيلة أو ثابتة
 الجملة
(ب) -  سر الحظوة التي لقيها القصص الغربي في بيئتنا الشرقية ، فسرعان ما تأثرنا به وسرعان ما حاكيناه واحتذيناه واندمجنا معه وما كان للعربي ألا يشغف به ويشارك فيه حتى يتسامى ، ونتاج ذلك ظهور قصص عربي له عبيره ورياحينه الزكية ، وله شخصيته التي تجود بالروائع ، وتمضي تحت راية القصة مع الركب العالمي والذي ترجم إلى كثير من اللغات الأجنبية ، والتي تثبت أن لأدبنا العربي مكانا كريما في عالم الأدب الحي .
(جـ)  -  1 - تواطأ نقاد الأدب على أن القصة العربية الحديثة وليدة مراحل متعاقبة في القرن الماضي ؛ لأنهم نظروا إلى ثمرة البعث الجديد نتيجة صلات الشرق بالغرب ، حيث أخذنا نصطنع مظاهر الحضارة في شتى أسباب المعاش ، وفى مختلف ألوان الثقافات ، وقد مرت القصة بمراحل الترجمة فالمحاكاة فالابتداع .
2 - قلوبنا وأذواقنا أشربت حب القصة الغربية واصطناع مناهجها ؛ لأن الأمة العربية قصصية بالطبع ، هواها للقصة منجذب ، وروحها إلى الرواية تهفو .
3 - يتجافي (يبتعد) المؤرخون عن أصول الأعمال في أنواع النشر ؛ لأنها عندهم ليست نصوصا موثوقا بتعبيرها في الدلالة على ذلك العصر ، إذ دونت فيما بعد على أنهم حين يؤرخون أدب العصور التالية التي فيها التدوين يغفلون كذلك هذا اللون من الأدب القصصي .
أولاً : الأدب و المكتبة العربية :
(أ) -  السمات الفنية للنثر العربي في مصر خلال فترة النضج والازدهار . (يذكر الطالب أربعا
1 - صور النثر بعض مظاهر الحياة الاجتماعية ، كما تبدو في الرسائل .
2 - تشيع في أسلوب الرسائل ألفاظ وأفكار شيعية .
3 - شاع في الرسائل الإخوانية أسلوب التضمين والاقتباس .
4 - ظهور لون من الرسائل المتعلقة بوصف الحروب والقلاع والحصون .
5 - ظهور لون من القصص الساخر .
ثانياً : البلاغة :(أ) -  1 - أسلوب إنشائي : " أعطني حريتي " أمر غرضه الرجاء .
- " لم أبقيه ؟ " : استفهام ، غرضه الإنكار . - " إلام الأسر ؟ " : استفهام ، غرضه الاستبطاء .
يجيب المطالب عن أحدها .
2 - " آه " : الدليل أو التعليل ذكر بعدها الأثر وهو " أدمى معصمي " .
(ب) -  1 - (أبقيه - ما أبقيت) طباق بالسلب لإظهار الحسرة والحيرة .
2 - (أعطني حريتي - أطلق يدي) إطناب غرضه توكيد المعنى .
من نص " في تربية الأبناء " :
(أ) -      - (كسلت) : تأخرت .     - (تستبد) توحي بـ : العنف .
(ب) -  المحسن البديعي هو : الازدواج في قوله : فينبغي للمعلم في متعلمه ، والوالد في ولده " ، وهو تماثل واستواء الجملتين في الوزن دون القافية .
- وأثره جذب الانتباه وإثارة الذهن ، وفيه محسن بديعي أخر وهو جناس ناقص (بين المعلم والمتعلم - أو الوالد وولده) .
(جـ)  -  تتميز أفكار ابن خلدون بالعمق والاستقصاء والدقة والتحليل .
- عباراته تتميز بالإشراق والسهولة وأدلته مقنعة ، وقد خلت العبارات من الخيال والمحسنات البديعية . - نوع الأسلوب الذي كتب به المقال ، علمي متأدب .
(د) -  يقرر ابن خلدون حقيقة تربوية وصلنا إليها في عصرنا الحديث ، وهى أضرار الضرب والقسوة بالتلاميذ وبالأبناء ، وقد عرض القضية في أسلوب سلس وعبارة يسيرة قريبة التناول بعيدة عن التكلف والمبالغة ، وبذلك أثبت ابن خلدون أن أمة اللغة العربية كما هي أمة أدب هي أمة علم أيضا ؛ لأنها تستطيع التعبير عن النظريات التربوية والنفسية .
نص " الربيع الفتان" : (أ) -    - مرادف " تصوغ " : تصنع . - جمع " الندى " : أنداء ..
(ب) -  حاك الربيع من الزهور المختلفة الألوان ثوبا قشيبا ، وعندما ارتدته الطبيعة كادت القلوب تضيء فرحة به وكأن كل زهرة فيه ، وقد ترقرقت بالندى وتألقت عين تنظر في رقة وحنان ، وقد بللتها الدموع ، والطبيعة كلها أصبحت وكأنها جماعتان متمايلتان في ثياب الربيع القشيبة المزهرة
(جـ)  -  (وهداتها - نجادها) طباق أفاد الشمول والعموم .
(د) -  1 - سمي أبو تمام بشاعر الصنعة ؛ لأنه اهتم كثيرا بالصور البلاغية والمحسنات البديعية .
2 - استعانة شاعر الوصف بالصورة البلاغية ؛ لكي يمنح الموضوع حيوية يشعر بها الشاعر وهو يتأمل الواقع الخارجي الذي يريد وصفه .

من نص " بطولة صلاح الدين الأيوبي" :
(أ) -    - مقابل " ألف " : كره . - جمع " جواد " : جياد - أجاويد - أجياد .
(ب) -  مظاهر قوة صلاح الدين تتمثل في :    1 - حبه للغزو وأثر هذا الحب في الجواد .
    2 - كثرة الجيش وقوته لها أثرها في هزيمة الأعداء .
    3 - سرعة استسلام الأعداء بمجرد رؤية غبار الجيش ، ومهما احتمى الأعداء بالحصون فلا عاصم ولا حامي لهم بعد الله إلا صلاح الدين .
(جـ)  -  " من نقع جيشك عموا " كناية عن كثرة الغبار ، وبالتالي كثرة الرجيل والخيل ورأي الطالب المطلوب : أن في قوله " قد عموا " أن الغبار لا يصيب بالعمى مباشرة ، وإنما يحجب الرؤية فقط ولزمن محدود والعمى صفة لازمة لما يتصف بها هذه المبالغة تفصح عن عاطفة الشاعر نحو أعداء صلاح الدين ، وهى عاطفة البغض والكراهية والحقد .
(د) -  في البيت الثالث : المحسن البديعي هو : الطباق بن (ما يعصم - يعصم) نوعه طباق سلب قيمته الفنية توكيد المعنى وتوضيحه .
      
                                             خامساً : النحو:
(أ) - الإعراب : - الروح : مضاف إليه مجرور ، وعلامة الجر الكسرة الظاهرة .
- النفوس : فاعل مرفوع ، وعلامة الرفع الضمة الظاهرة .
- أمام : ظرف مكان منصوب ، وعلامة النصب الفتحة الظاهرة .
- تجنوا : فعل مضارع مجزوم في جواب الطلب وعلامة الجزم حذف النون .
(ب) -  الاستخراج :1 - لا (النافية للجنس) : لا جاهل .
- جاهل : اسم لا مبنى على الفتح في محل نصب
             .2 - اسم مغرى به : القراءة .
- مفعول به منصوب بفعل محذوف تقديره الزم ، وعلامة النصب الفتحة .
3 - أسلوب تعجب : أجمل بقارئ .- إعراب المتعجب منه : قارئ : فاعل مرفوع محلاً مجرور لفظا .
    4 - اسم مفعول : مسطورة .             - فعله الماضي مضبوطا : سُطِرَ .
(جـ)  -  فتتأخر : منصوب بالفتحة ؛ لأنه مسبوق بفاء السببية .
- فستتأخر : مرفوع بالضمة ؛ لأنه مسبوق بالسين ، ولا يجزم ويقترن بالفاء .
(د) -  الجملة بعد التغيير :
- القراءة تسعد النفوس بها غيرَ نفس تبحث عن متعة زائفة . - غير : منصوب على الاستثناء .
- نفس : مجرورة لأنها مضاف إليه مجرور ، وعلامة الجر الكسرة .
(هـ)-  وزن (مختلفة) هو : ُمفتعلة ، ونكشف عنها في مادة "خ ل ف " باب " الفاء " فصل " الخاء
 
الدور الأول 2004م
أولاً  : التعبير
اكتب في واحد فقط من الموضوعات التالية :
1 -  مصر كنانة الله في أرضه، وحدت أمتها وضحت بشبابها وبمالها لصد الهجمات البربرية للتتار والأوربيين وما تزال لها الريادة في الدفاع عن أمتها جمع شملها .
        اكتب الدور الذي قامت به مصر ، وتقوم في الدفاع عن الأمة العربية ، وتحقيق وحدتها.
2 -  من أفضل هوايات الشباب قراءة القصص والحكايات ، ويحتفظ كل منهم في ذاكرته بقصة أو حكاية تعبر عن وجهة نظر في الحياة، وفي الناس .
        لخص قصة أو حكاية قرأتها مبدياً أهم الآراء التي طرحت فيها.
3 -  يتجه المجتمع المصري إلي الديمقراطية بخطى حثيثة ، وهذه فرصة طيبة للشباب في التعبير عن آمالهم في مجتمع يعلو فيه شأن العلم والمعرفة ، ويتحقق فيه الرخاء للجميع .
        اكتب عن آمالك في مستقبل زاهر لك ولوطنك.
 المجموعة الأولي : من كتاب(وا إسلاماه) :
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين الآتيين :
1 -  " إن ملوك المسلمين وأمراءهم في مصر والشام مشغولون برد غارات الصليبين الذين لا يقلون عن التتار خطراً علي بلاد الإسلام ، فلهم وحشية التتار وهمجيتهم ، و يزيدون عليهم بتعصبهم الديني الذميم ، وهم لا يغزون أطراف بلاد الإسلام ولكنهم يغزونها في صميمها ".
(أ) -  في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها أجب:
    - مرادف " تعصبهم " : (تكبرهم - تحمسهم - تحبطهم).
    - مقابل " الذميم " : (المحمود - المأمول - المعقول) .
(ب) -  بم وصف الأمير " ممدود " التتار في الفقرة ؟ وما رأيه في مواجهتهم ؟
(جـ) -  علل لما يلي:
    1 - اقتناع السلطان جلال الدين برأي الأمير ممدود في مواجهة التتار .
    2 - انتصار جيش المسلمين بقيادة السلطان جلال الدين علي جيش الانتقام .
2  -  " ومن أصلح لجهاد التتار من زوج جلنار الذي كان كل همه في الحياة أن يعيش حتى ينتقم منهم لأسرته المجيدة ، وهذا حظ نفسه ، وحتى ينتصف منهم للإسلام ، وهذا حظ دينه وملته ، فلم يكد نائب السلطنة المصرية يسمع بما حل ببغداد من نكبة التتار ، وبتحفز هولاكو للانقضاض علي سائر بلاد الإسلام ، حتى ثارت شجونه ".
(أ) -  في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها أجب:
    - مرادف " حـظ "  : (نصيب - قريب - عظيم) . - مقابل " شجون " : (أفكار - آمال - أفراح)
(ب) -  ما دافع قطز لجهاد التتار؟ ولم ثارت شجونه ؟
(جـ) -  علل لما يلي:
    1 - تردد قطز في خلع الملك المنصور والاستقلال بالسلطنة .
    2 - قبول قطز اعتذار بيبرس والسماح له بالعودة إلي مصر
المجموعة الثانية .. من كتاب القراءة ذي الموضوعات المتعددة :
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين التاليين:
 3 -  من موضوع " العدل":
"وليس عدل الله أمراً يسيرا تتصرف فيه الأهواء ، وتتلاعب به الشهوات والعصبيات ، ليس عدل الله أمراً مما يباع باليسير من متاع الحياة الدنيا ، ويهجر للحقير من أهواء النفوس ، ولكنه نظام في العالم ، وفي الاجتماع البشري لا يستقيم شيء دونه".
(أ) -  في ضوء فهمك لمعاني الكلمات في سياقها ، ضع مرادف " يسيراً " ومضاد " اليسير" في جملتين مفيدتين .
(ب) -  تتحدث الفقرة عن العدل ، عبر عنه بأسلوبك .
(جـ) -  ما أثر تطبيق العدل المطلق في حياة المجتمعات الإنسانية ؟ 5 - الأدب والمكتبة العربية :
(أ) - اذكر أربعاً من السمات الفنية للشعر في العصر العباسي الأول .
 (ب) - ما أهمية كتاب الأغاني ؟ وما الموضوعات التي اشتمل عليها ؟
 6 - البلاغة:
قال إيليا أبو ماضي (1890 - 1957 م) في قصيدته " الغبطة فكرة " :
       
                     أيها الباكي رويدا لا يســـد الدمع ثغرة
       
                     أيها العابس لن تعطى على التقطيب أجرة
       
                     لا تكن مرا و لا تجعل حياة الغير مُــرة
       
                      إن من يبكي له حول على الضحك وقدرة
       
                      فتهلـل و تـرنم فـالفتى العابس صخرة
(أ) -  استخرج من الأبيات ما يلي :
    1 - أسلوبا إنشائياً ، مبيناً نوعه ، وغرضه البلاغي .
    2 - أسلوباً خبرياً ، وبين غرضه البلاغي .
(ب) -      1 - (يبكي  - الضحـك) محسناً بديعياً ، ما نوعه ؟ وما أثره في المعنى ؟
    2 - (فتهلل - وتــرنم) إطناب ، بين نوعه ، وأثره في المعنى .
رابعاً : النصوص :  8 - من نص "بين المتنبي وسيف الدولة":
              -  يا أعدَل الناسِ إلا في معاملتي  *** فِيكَ الخِصَامُ وأَنْتَ الخَصْمُ والحَكَمُ
               -  أُعِيذُها نظـراتٍ مِنْكَ صَائِبـةً  *** أنَ تَحْسَبَ الشَّحْمَ فِيمَنْ شَحْمُهُ ورَمُ
               -  وما انتفاعُ أخي الدُّنْيا بِنَاظِـرهِ *** إذا استـَوتْ عندهُ الأنوارُ والظُّلَمُ ؟
                -  أنا الذي نظر الأعمى إلي أدبي  *** و أسمعت  كلماتي  من  به  صمم
(أ) - في ضوء فهمك لمعاني الكلمات في سياقها أجب :
    • مرادف " ناظره " : (رأيه -  فكرة - عينه) .• مقابل " صائبة " : (غائبة -  خاطئة -  شاردة)
(ب) -  بمَ وصف الشاعر سيف الدولة ؟ وبمَ وصف نفسه ؟
(جـ) -  استخرج من الأبيات كناية وبين أثرها في المعنى .
(د) -  لماذا استخدم المتنبي ضمير المتكلم كثيراً في التعبير عن فكره ؟
9 - من نص "موشح" محي الدين بن عربي
       
                       أيهـا البيت  العتيق المشرف
         
                   جاءك العبد الضعيف المسرف
        
                     عيـنـه بالـدمع دوما تذرف
                    فرية منه ومكر فالبكا         ليس محموداً إذا لم ينفع
(أ) - في ضوء فهمك لمعاني الكلمات في سياقها أجب :
    • مرادف " المشرف " : (الظاهر -  الرائع -  العالي).
    • مقـابل " تـذرف " : (تضحك -  تجمد -  تضعف).
(ب) -  بمَ وصف الشاعر البيت العتيق ؟ وبمَ وصف نفسه ؟
(جـ) -  استخرج من الأبيات استعارة ، وبين أثرها في المعنى .
(د) -  لماذا يمثل هذا الدور بعض خصائص الموشحات ؟
خامساً : النحو
10 - (من وصية للإمام علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه - " لِن لمن غالطك ، فإن يوشك أن يلين لك ، وما كان لك لتقسو عليه ، وإن أردت قطيعة أخيك فاستبق له من نفسك بقية ترجع إليها أن بدا له في ذلك يوماً ما ، ومن ظن بك خيراً فصدق ظنه ، ولا ترغبن فيمن زهد عنك ، ولا يكونن أخوك على مقاطعتك أقوى منك على صلته فإن تفعل ذلك تكن من المقربين إلى الله والناس").
(أ) -  أعرب ما فوق الخط
(ب) -  استخرج من الفقرة السابقة :
1 -  اسم مفعول عاملاً ، وبين سبب عمله.      2 -  فعلاً منصوباً، وبين سبب عمله.     
             3 -  فعلاً مؤكداً بالنون ، وبين أداة النصب4 -  اسم تفضيل ، وبين حكم مطابقته لما قبله
5 -  جواب شرط مقتربا بالفاء ، وبين السبب.              
(جـ) -  أجب عما يلي:
1- اجعل كلمة " اللين " مخصوصاً بالمدح ، واجعلها مغرى به في جملتين مفيدتين .
2- صغ من الفعل " ترجع " اسم زمان ، ومصدراً ميماً ، وضع كلاً منهماً في جملة مفيدة.
3- صغر كلمة "صلة" (ملغى) ، واكتب في أي مادة تكشف في معجمك عن كلمة "استبق".    
نموذج إجابة الدور الأول 2004م
من كتاب(وا إسلاماه) :
(أ) -   - مرادف " تعصبهم " : تحمسهم .   - مقابل " الذميم " : المحمود .
(ب) - وصف الأمير ممدود التتار بالوحشية والهمجية وبأنهم يمثلون خطراً على بلاد الإسلام فهم يقومون بغزوها وإحداث الخراب والدمار فيها .
- يرى الأمير ممدود ضرورة جمع الجموع ، والخروج إلى التتار وقتالهم قبل وصولهم إلينا فإن كان النصر فذاك ، وإن كانت الأخرى كانت بلادنا ظهراً لنا نستند إليه ونستعد فيه من جديد ؛ لأنه لا يمكن حماية البلاد منهم إذا غزوها .
(جـ) -  1 - اقتنع السلطان جلال الدين برأي الأمير ممدود في مواجهة التتار ؛ لأنه رأي صائب وسديد صادر من قائد شجاع خبير في شئون الحرب غيور على بلاد الإسلام والمسلمين ، كما أنه يجنب البلاد الحرب على أرضها .
2 - انتصر جيش المسلمين على جيش الانتقام لما أبداه الجيش بقيادة السلطان جلال الدين من المصابرة والمرابطة في قتال التتار ، ولوجود قائد باسل يدعى " سيف الدين بغراق " الذي خدع التتار ، فانفرد بفرقته خلف الجبل المطل على المعركة ، ولم يشعر التتار إلا بسيل من جيش المسلمين ينحدر عليهم فاختلت صفوفهم وهزموا وقتل المسلمون منهم مقتلة عظيمة وغنموا أموالهم
إجابة السؤال الثاني من المجموعة الأولى :
(أ) -      - مرادف " حـظ " : نصيب .     - مقابل " شجون " : أفراح .
(ب) - لقد كان لقطز زوج جلنار دافع قوي في جهاد التتار ؛ حتى ينتقم منهم لأسرتهما المجيدة التي شردها التتار وأبادوا ملك آبائهما - وهذا حظ نفسه - وينتصف منهم للإسلام الذي طالما ناصبوه العداء ، ودمروا بلاد المسلمين - وهذا حظ دينه وملته - .
- وقد ثارت شجونه بعد أن سمع بما حل ببغداد من نكبة التتار ، وبتحفز هولاكو للانقضاض على سائر بلاد الإسلام ، وتمثلت له ذكريات خاله جلال الدين وجده خوارزم شاه ، وما كان من جهادهما لهم في عهد طاغيتهم الأكبر جنكيزخان . فأيقن أن دوره العظيم قد جاء ؛ لينتصف حفيد خوارزم شاه من حفيد جنكيزخان .
(جـ) - 1 - تردد قطز في خلع الملك المنصور والاستقلال بالسلطنة تنفيذاً لمشورة الشيخ ابن عبد السلام ؛ لأنه كان عليه أن يختار بين الوفاء لأستاذه الذاهب ، والوفاء لمصر الباقية ، وفي الأول تعريض سلامة مصر وسلامة سلطانها نفسه لخطر التتار ، وفي الرجاء لحمايتها سائر بلاد المسلمين من هذا الخطر الداهم . فصح عزمه على خلع الملك المنصور لمصلحة الإسلام والمسلمين .
2 - قبل قطز اعتذار بيبرس وسمح له بالعودة إلى مصر ؛ لأنه في حاجة إلى فارس شجاع ومقاتل عنيد ذي بأس . وحين كتب بيبرس من غزة إلى قطز يعتذر ويطلب الإذن بالرجوع إلى مصر ؛ ليشد أزر السلطان في عزمه على قتال التتار قبل اعتذاره وسمح له بالعودة حتى لا يحرم المسلمين فضل بأسه وشجاعته في حرب التتار .
من موضوع " العدل " :  
(أ) -     - مرادف " يسيراً " : سهلاً (وما في معناها) ، الجملة متروكة للطالب .
    - مضاد " اليسير" : الكثير (وما في معناها) ، الجملة متروكة للطالب .
(ب) - العدل ليس أمراً سهلاً تتصرف فيه الرغبات ، وتتلاعب به الشهوات ، والعصبيات وليس أمراً هيناً يباع بالقليل من متاع الحياة الدنيا ويترك للحقير من رغبات النفوس .
- وأقول : إن عدل الله نظام وقانون من قوانين الله في العالم بثه في خليقته ، كل شيء مقدر بقدره ، وكل شيء محدد بحدوده ، فالعدل نظام لجميع الناس ، وقيام للخلق لا يستقيم شيء بدونه .
(جـ) - العدل المطلق يجعل كل إنسان يصرف أمور نفسه وأمور الناس على قانون لاعوج فيه ولا زيغ ، ولا استثناء ولا ظلم ولا محاباة ، وأن يسير أعماله على قانون إلهي لا تبديل فيه ولا تحويل ، وأن تكون أعماله على أساس العدل . مما يقضي على العصبيات والظلم ، ويجعل الإنسان يضع الأمر في نصابه مع الناس ومع ربه ، مما يجعل الحياة بين الناس مستقيمة ، لا ضرر ولا ضرار ، ويقرب الإنسان من ربه فيتقي عقابه .
أولاً : الأدب و المكتبة العربية :

(أ) - السمات الفنية للشعر في العصر العباسي الأول . (يكتفى بأربع سمات)
    1 - تعقد الخيال بعد أن كان يتسم بالوضوح والبساطة .
    2 - استخدام اللغة السهلة الخفيفة على السمع المتداولة بين أوساط الناس .
    3 - الميل إلى التفنن الفكري في الصور والمعاني مما رجح جانب الصنعة .
    4 - التزاوج بين الأفكار وتوليد المعاني والغوص وراء الأفكار الطريفة .
    5 - ظهور موضوعات جديدة كوصف الدور والقصور والحدائق ومجالس الشراب والغناء .
    6 - تطور الموضوعات التقليدية كالغزل والمدح والفخر والهجاء .
(ب) - أهمية كتاب الأغاني :
ترجع أهميته إلى أنه من أبرز ذخائر التراث العربي في أخبار الجاهلية وصدر الإسلام وأيام بني أمية ، ولولاه ما عرفنا عنها شيئاً . أو كان ما عرفناه محدوداً لا يساعد على بناء صورة متكاملة لعصر من أزهى المصور العربية وأثراها بما هو طيب وخبيث على السواء .
- وقد اشتمل الكتاب إلى جانب ما حواه من الأغاني وصنعة الشعر وسببها على أكثر أيام العرب ووقائعهم وغزواتهم وأخبار قبائلهم وأنسابهم ومياههم ووصف البادية وما عليها من حيوان وشجر والبدو وما يحكمهم من عادات وتقاليد وغير ذلك .
ثانياً : البلاغة :
(أ) -أسلوب إنشائي : (أيها الباكي رويداً) أو (أيها العابس لن تعطى) نداء غرضه : التنبيه .
- أو - لا تكن ، ولا تجعل نهي غرضه النصح والإرشاد .
- أو - تهلل وترنم أمر غرضه النصح والإرشاد .
- أسلوب خبري : (إن من يبكي له حول على الضحك وقدرة) غرضه : التقرير والتوكيد على قدرة الإنسان على إسعاد نفسه .
- أو (الفتى العابس صخرة) - غرضه التنفير من العبوس .
(ب) -1 - (يبكى - الضحك) طباق بالتضاد يؤكد ويبرز تحول الإنسان من الحزن إلى السعادة .
2 - (تهلل وترنم) نوع الإطناب بالترادف أثره : التوكيد للمعنى .
رابعاً :  النصوص :
- السؤال الأول :
من نص " بين المتنبي و سيف الدولة " :
(أ) -    - مرادف " ناظره " : عينه . - مقابل " صائبة " : خاطئة .
(ب) - وصف المتنبي سيف الدولة بأنه أعدل الناس ، ولكنه لم يعدل مع المتنبي فسيف الدولة خصمه وحكمه ، ونظراته غير صائبة لا يفرق بين من أحبه حباً حقيقياً وهو المتنبي ، وبين مدعي الحب من الآخرين .
- ووصف نفسه بالتميز والقدرة الفائقة على قرض الشعر حيث إن أدبه لتميزه لا يخفى على أعمى ولا أصم فكيف بالسامعين والمبصرين .
(جـ) - البيت الرابع كناية عن قدرته في التأثير على من حوله ، وأثرها في المعنى : تؤكد المعنى بواسطة المبالغة عن قدرته وتجسيد مكانته الواضحة تجسيداً حياً .
(د) - استخدم المتنبي ضمير المتكلم كثيراً في التعبير عن فكره ؛ لأنه في مجال الاعتزاز والفخر بنفسه وإظهار مكانته عند سيف الدولة فقد مزج بين المديح والفخر .
السؤال الثالث :
من نص " موشح ابن عربي " :
(أ) - - مرادف " المشرف " : العالي .- مقـابل " تـذرف " : تجمد .
(ب) -وصف الشاعر البيت العتيق بأنه بيت الله الحرام الطاهر المقدس الذي يتجه إليه التائبون ، والعالي ، السامي في مكانته .
- ووصف بكاءه : بأنه مستمر ؛ فهو العبد الضعيف الذي قهرته الأيام ، وغلب على أمره ، وهزم أمام بريق الحياة الفانية ، والآن يعود إلى طريق الحق تغلبه دموع الندم والحسرة تدفعه آيات التوبة والإنابة (التوبة والعودة إلى الله) .
(جـ) - الصورة البيانية : (أيها البيت) نوعها : استعارة مكنية
- وأثرها في المعنى : تشخص البيت للدلالة على قربه من نفسه وتعظيمه وتقديسه له .
(د) - يمثل هذا الدور بعض خصائص الموشحات ؛ لأنه :
    1 - يتكون من مقطع وقفل .
    2 - يختلف عن الشعر العربي في تنويع القافية والوزن .
    3 - يتخذ الشاعر الدور وحدة له بدلا من البيت في الشعر العمودي ذي الشطرين
                                                                  خامساً : النحو:
(أ) - الإعراب :
    - علي : بدل مجرور ، وعلامة الجر الكسرة الظاهرة  
- أخيك : مضاف إليه مجرور ، وعلامة الجر الياء .
    - بقية : مفعول به منصوب ، وعلامة النصب الفتحة .
    - أخوك : اسم يكون مرفوع ، وعلامة الرفع الواو .
(ب) -  الاستخراج :
    1 - اسم مفعول عامل : المقربين . - سبب عمله : اقترانه بـ " أل "
    2 - فعل منصوب : يلين ، الأداة  - أو لتقسو ، الأداة : لام الجحود .
    3 - فعل مؤكد بالنون : " لا ترغبن " ، و" لا يكونن " .  - حكم توكيده : يجوز توكيده بالنون
    4 - اسم تفضيل : أقوى ، حكم مطابقته لما قبله : يمتنع مطابقته (مفرد مذكر نكرة) .
    5 - جواب شرط مقترن بالفاء : فصدّق .- السبب : لأنه فعل طلبي " أمر " .- أو - فاستبق السبب : لأنه فعل طلبي " أمر " .
          (جـ) -
1 - المخصوص بالمدح : حبذا اللين - نعم الصفة اللين (الجملة متروكة للطالب) .
   - المغرى به : اللين أو اللين اللين أو اللين والصدق (الجملة متروكة للطالب) .
2 - اسم الزمان : غدا مرجع المسافرين (الجملة متروكة للطالب) .
  - المصدر الميمي : مرجعكم للحق فضيلة (الجملة متروكة للطالب) .
3 - وزن (صلة) : علة ، والكشف في المعجم عن كلمة (استبق) : في مادة (ب ق ي) .
امتحان الدور الثاني 2004م
أولا : التعبير : اكتب في واحد فقط من الموضوعات التالية :
1 - يسافر كثير من الشباب ، ويرتحلون ، ويرون بلاداً كثيرة داخل أوطانهم و خارجها ، و أحياناً يقرءون عن هذه البلاد . اكتب عن بلد زرتها أو قرأت عنها مبيناً عادات أهلها و طباعهم و أهم ما برعوا فيه ، و ماذا يمكن أن تفيد بلدك مما رأيت أو عرفت .
2 - يتقدم كثير من المواطنين لترشيح أنفسهم في انتخابات مجلس الشورى أو مجلس الشعب ، ولكل منهم برنامج معين يتقدم به لأهل دائرته كي ينتخبوه . اكتب عن برنامجك الإصلاحي في دائرتك لو أنك أحد هؤلاء المرشحين .
3 - تحاور اثنان ، يرى أحدهما أن الغلبة في النهاية للقوة و بطش الغزاة ، و يرى الآخر أن الغلبة في النهاية للشعوب التي تريد الحياة . اكتب هذا الحوار مستفيداً من أحداث التاريخ القديم و المعاصر .
المجموعة الأولي : من كتاب (وا إسلاماه) :
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين الآتيين :
1 - "عاش السلطان جلال الدين في مملكته الصغيرة بالهند عيشة حزينة تسودها الذكريات الأليمة ذكريات ملكه الذاهب ، وذكريات أهله الهالكين ؛ من أب مات في الغربة شريدا ، وكان في سلطانه ملء القلوب والأسماع والأبصار ، ومن إخوة ذبحهم التتار وكانوا على عروشهم زينة الملك وعنوان المجد" .
(أ) -  في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها :
    - ضع مضاد " الأليمة " ، ومرادف " شريدا " في جملتين مفيدتين .
(ب) -  كيف عاش السلطان جلال الدين في مملكته الصغيرة ؟ وماذا فعل لاسترداد ملكه الضائع ؟
(جـ) -  علل لما يأتي :
    1 - اتجاه محمود منذ صغره لمواجهة التتار.
    2 - انشغال السلطان جلال الدين عن مواجهة التتار على الرغم من علمه بقدومهم .
2 - " قامت الملكة العظيمة شجرة الدر بتدبير مملكتها أحسن قيام يعاونها في ذلك أتابكها عز الدين أيبك و غيره من مماليك زوجها ووزرائه المحنكين وقواده العظام ، ولكن إن استتبت لها الأمور في الديار المصرية حيث تهيمن عليها روحها فما استتب لها كذلك فيما وراءها من بلاد الشام التابعة لمصر" .
(أ) -  في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها :
   - ضع مضاد " استتب " ، ومرادف " تهيمن " في جملتين مفيدتين .
(ب) - ماذا فعلت شجرة الدر لاستقرار مملكتها ؟ ولماذا لم يستتب لها الأمر في بلاد الشام ؟
(جـ) -  علل لما يأتي :
    1 - جهود قطز في تدعيم مركز الملك المعز أمام منافسيه الأقوياء ؟
    2 - تحريض قطز الملك المعز على قتل الملك الصالح إسماعيل .
:
 3 -  من موضوع " الكلام و الصمت " :
" وهكذا كان جمال الرجل - في رأى الرسول – وثيق الصلة بفصاحة لسانه ، و عقله ، ولم يكن الصحابة بغافلين عن صلة اللغة بالفكر ، فكانوا يعدون كلام المرء برهان أصله ، وترجمان عقله ، والى هذا المعنى ذهب الإمام " علي " حين قال : لسان العاقل وراء قلبه ، وقلب الأحمق وراء لسانه ".(أ) -  تخير الصواب مما بين القوسين :
    - مرادف " برهان " : (دليل - جليل - جميل) .- مضاد "وثيق" : (خفيف - ضعيف - نحيف) .
(ب) -  عمَ تحدث الكاتب ؟ وبماذا أكد ما تحدث عنه ؟
(جـ) -  لقد كان الكلام عند الإنسان العربي سلوكاً ترى فيه شخصيته . وضح ذلك .
(د) -  في تراثنا الأخلاقي كثير من الأقاويل المأثورة في امتداح الصمت . اكتب ثلاثة منها .:
 5 -  الأدب والمكتبة العربية  :
(أ) - تطورت أغراض الشعر وازدهرت في العصر الأندلسي . اكتب أربعة منها .
 6 - البلاغة : قال الشاعر"علي الجندي" تحت عنوان " لا تعتمد على الحظوظ " :
             من قدم الجد في مسـعاه لم يخـب ***  الفوز بالجـنح موقوف على الدأب
           تلك المعالي عروس  أنت خـاطبها ***  فابذل لها المهر من كد ومن نصب
           مشي الهوينى - فلم يظفر بحاجته - ***  مقصر يبتغي مجدا بلا تعــــب
              ولا تقل : سبقوا بالحظ  أو غـلبوا  ***  فما الحظوظ مطايا السبق و الغلب
(أ) -  1 - إلامَ دعا الشاعر؟ وممَ حذر؟
2 - (تلك المعالي عروس) صورة بيانية. وضحها ، وبين قيمتها الفنية؟
(ب) -  1 - في البيت الأول "  طباق " . حدده ، وبين أثره في المعنى .
2 - في البيت الثالث " إطناب " . وضحه ، وبين أثره في المعنى .
من نص : " المقامة الحلوانية " :
" .. وَلِيَكُنْ الحَمَّامُ وَاسِعَ الرُّقْعَةِ ، نَظِيفَ البُقْعَةِ ، طَيِّبَ الهَوَاءِ  ، مُعْتَدِلَ المَاءِ  ، وَلْيِكُنْ الحَجَّامُ خَفِيفَ اليَدِ  ، حَدِيدَ المُوسَى  ، نَظيفَ الثِّيابِ  ، قَليلَ الفُضُولِ .. فَخَرَجَ مَلِيّاً وَعَادَ بَطِيّاً ، وَقالَ: قَدْ اخْتَرْتُهُ كَمَا رَسَمْتَ ، فَأَخَذْنَا إِلَى الحَمَّامَ السَّمْتَ " .
(أ) -  في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها :
    - ضع مرادف " السمت " ، ومضاد " بطيا " في جملتين مفيدتين .
(ب) -  ماذا طلب عيسى بن هشام من غلامه ؟(جـ) -  استخرج من الفقرة كناية ، وبين أثرها في المعنى . (د) -  للمقامة عند بديع الزمان خصائص . اكتب أربعاً منها .
 8 - من نص " رثاء " :
             - بُكاؤكما يُشْفِي وَ إنْ كانَ لا يُجدِي *** فَجُودا ، فقدْ أوْدَى نظيرُكما عندي
             - توَخَّى حِمامُ المَوتِ أوْسطَ صِبيَتَي *** فللهِ كيف اختارَ واسِطةَ  العِقْدِ ؟!!
              - طَواهُ الردَى عنِّى فأضْحَى مزارُه  *** بعيداً على قُرْبٍ قريباً على بُعْدِ !!
(أ) -  في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها - مرادف " يشفي " : (يبيح - يطيح - يريح) .
    - مقابل " يجدي " : (يغر - يضر - يجر) .(ب) -  كيف تحدث الشاعر عن فقد أحب أولاده إليه
(جـ) -  استخرج من الأبيات استعارة تصريحية ، و بين أثرها في المعنى .
(د) -  لشعر ابن الرومي خصائص فنية ظهرت في هذا النص . اكتب أربعاً منها .
                                            9 - من نص " مصر جنة الحسن " :
              - أأرحَلُ  من مصـرٍ وَطِيبِ نَعيمِهَا ؟ *** فأي مكانٍ بَعْدَها لِيَ  شائقُ؟
              - وكيفَ و قَدْ أَضْحَتْ من الحُسْنِ جَنَّةً *** زرَابِيُّها مَبْثُوثَةٌ والنَّمـارِقُ؟
             - وإخوانُ صِدْقٍ يجمعُ الفضلُ شَمْلَهُمْ ***  مجَالسُهم ممَّا حَوَوْهُ  حدائِقُ
(أ) -  في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها :
    - مرادف " شائق " : (يبيح - يطيح - يريح)   - مقابل " أرحل " : (يغر - يضر - يجر).
(ب) -  تحدث الشاعر عن مصر ، نعيمها ، ورجالها . فماذا قال ؟
(جـ) -  استخرج من الأبيات تشبيهاً ، و بين أثره في المعنى .
(د) -  لشعر بهاء الدين زهير خصائص فنية ظهرت في هذا النص . اكتب أربعاً منها .
 خامساً  : النحو  :
10- " يا بني : العلم حق لكل راغب فيه ، وتحصيله ليس صيداً يسهل اقتناصه ، وعليك أن تعرف أن العلم لا يذاب في الكئوس لنشربه ؛ فالطريق إليه صعب يحتاج إلى الهمة الكبرى ، والمهملون وسائله يظلون خلف أسوار الحياة . العلم العلم . اجتهد لتصبح من صانعي الحياة " .
(أ) - أعرب ما فوق الخط.  
(ب) - استخرج من الفقرة :
1 - فعلاً مرفوعاً ،  و اجعله مجزوماً في جملة مفيدة .     2 - فعلاً منصوباً ،  وبين أداة النصب
3 - اسم فاعل عامل ، واضبط معموله 4 - اسم تفضيل وبين حكم مطابقته لما قبله .
5 - أسلوب إغراء ، واضبط المغري به (جـ) - 
1 - اكتب في أي مادة تكشف في معجمك عن كلمة " يذاب 2 - اجعل عبارة " صانعو الحياة " اسماً مختصاً في جملة مفيدة . و بين علامة إعرابه
3 - (تهملون العلم) ، (سوف تظلون خلف أسوار الحياة) . اربط بين الجملتين بأداة شرط جازمة ،
نموذج إجابة الدور الثاني 2004م
من كتاب(وا إسلاماه) :
(أ) - - مضاد " الأليمة " : المريحة . (الجملة متروكة للطالب)  . - ومرادف " شريدا " : طريدا . (الجملة متروكة للطالب)  .(ب) - كانت عيشة السلطان جلال الدين في مملكته الصغيرة ، عيشة حزينة تسودها الذكريات المؤلمة ، ذكريات ملكه الذاهب ، وذكريات أهله الهالكين ، فأبوه مات في غربته طريدا ، وكان في سلطانه ملء القلوب والأسماع والأبصار ، وذكريات إخوته الذين ذبحهم التتار ، وكانوا على عروشهم زينة الملك ، وعنوان المجد .
- ولاسترداد ملكه الذاهب قام بتدبير مملكته ، وتنظيم شئونه ، وتقوية جيشه وتعزيز هيبته ، وهو في ذلك يتنسم أخبار مملكته السابقة ، ويرقب حركات التتار بها ، يتربص بهم الدوائر ، وينتظر الفرص للانقضاض عليهم ، والانتقام منهم ، واسترداد ملكه وممالك أبيه من أيديهم ، أو أيدي أعوانهم وأجرائهم .
(جـ) -
1 - كان محمود يشعر - في قرارة نفسه - بأنه سيقاتل التتار يوما ما إذا بلغ مبلغ الرجال ؛ ليثأر منهم لأبيه ، وينتقم منهم لما أصاب جده وخاله ووالدته وجدته وسائر أهله ، وقد سيطر عليه هذا الشعور ، وملك عليه جميع مذاهبه ، فكان شغله الشاغل وهمه المقعد المقيم ، ولا يفتأ يفكر فيه نهارا ، ويحلم به ليلاً .
2 - انشغل السلطان عن مواجهة التتار على الرغم من علمه بقدومهم ؛ لأنه تحقق أن الأميرين محمود وجهاد اختطفا مع خادميهما ، وأن المختطفين قتلوا سيرون ، وأمر رجاله بالبحث عنهم ، وذهب معهم بنفسه ، فلم يجدوا لهم أثرا ، ولم يسمعوا عنهم خبرا ، فكاد جلال الدين يموت من الغم ، وامتنع عن الطعام وعزم ألا يبرح ذلك المكان حتى يقف على خبرهم .
إجابة السؤال الثاني من المجموعة الأولى :
(أ) -    - مضاد " استتب " : اضطرب . (الجملة متروكة للطالب) .
    - مرادف " تهيمن " : تسيطر . (الجملة متروكة للطالب)  .
(ب) - فعلت شجرة الدر لاستقرار مملكتها : قامت الملكة شجرة الدر بتدبير ملكها أحسن قيام يعاونها عز الدين أيبك وغيره من مماليك زوجها ووزرائه المحنكين وقواده العظام ، وقد استقرت لها الأمور في الديار المصرية حيث تسيطر عليها روحها .
- ولم يستتب لها الأمر في بلاد الشام التابعة لمصر ؛ لأن الأمراء والملوك من البيت الأيوبي طمعوا في الوثوب على دمشق وغيرهما من البلاد التابعة لسلطان مصر ، وكان أعظم هؤلاء شأنا الملك الناصر صاحب حلب الذي جاء إلى دمشق فملكها ، ولم يكتف بذلك بل أعلن أنه سينتقم من شجرة الدر ويثأر لنسيبه الملك المعظم توران شاه من قتلته من الأمراء والمماليك .
(جـ) - التعليل :
1 - قام قطز بجهود كبيرة في تدعيم مركز الملك المعز ؛ لشدة إخلاصه لأستاذه ، ولثقة أستاذه به واعتماده عليه في المهمات ، ولأن أستاذه كان مثله ديّنا (متديناً) عفيفا ، فأحبه لدينه وعفته ، فجمع حوله الأتباع ، واستمال إليه القلوب ليتمكن الملك المعز من مواجهة منافسيه الأقوياء الذين يتربصون به الدوائر ليثبوا عليه ويحكموا مكانه وخاصة الفارس أقطاي .
2 - حرض قطز الملك المعز على قتل الملك الصالح إسماعيل ؛ لأنه تذكر خيانته لله وللرسول - أيام كان ملكا على دمشق - وبيعه بلاد المسلمين لأعداء الله الصليبيين وما كان من اضطهاده لشيخه الشيخ ابن عبد السلام وأنصاره المجاهدين ، ولما رأى تردده استخرج له فتوى من الشيخ ابن عبد السلام باستحقاق هذا الملك للقتل ، فأمر به المعز فقتل خنقا ، ولقي جزاء خيانته لدينه ووطنه .
من موضوع " الكلام و الصمت ":
(أ) -    - مرادف " برهان " : دليل  .    - مضاد "وثيق" : ضعيف .
(ب) - رأى الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن جمال الرجل قوى الصلة بفصاحة لسانه ، ورجاحة عقله ، وكماله واتزانه ، فقد قال لعمه العباس يوما : " يعجبني جمالك " قال : " وما جمال الرجل يا رسول الله ؟ " قال : " لسانه " ، ولم يكن الصحابة بغافلين عن صلة اللغة بالفكر ، فجعلوا كلام الإنسان دليل أصله ، ومعبرا عن عقله وأكد هذا بقول الإمام على - كرم الله وجهه - في قوله : " لسان العاقل وراء قلبه ، وقلب الأحمق وراء لسانه " .
(جـ) - لقد كان الكلام سلوكا صحيحا يعبر به الإنسان العربي عن فكره ، وترجمانا يعبر عن كل شخصيته ، ولسان حاله ينطق باسم ذاته العميقة ولهذا قال حكماء العرب : " إن الكلام ترجمان يعبر عن مستودعات الضمائر ، ويخبر بمكنونات السرائر ، لا يمكن استرجاع بوادره ولا يقدر على رد شوارده " ، ولم تكن الحكمة العربية بغافلة عن دور الكلمة في حياة الإنسان ، فإنها كانت على وعي بما قاله الرسول - صلى الله عليه وسلم - حين نصح معاذا فقال : يا معاذ " أنت سالم ما سكت ، فإذا تكلمت فعليك أو لك " .
(د) - من أهم أقاويل حكماء العرب في امتداح الصمت :
1 - سأل رجل أحد حكماء العرب يوما : " متى أتكلم ؟ " ، فقال : " إذا اشتهيت الصمت " ، وعاد الرجل يسأله : " متى أصمت ؟ " ، فقال : " إذا اشتهيت الكلام " .
2 - قول جعفر بن يحيى : " إذا كان الإيجاز كافيا ، كان الإكثار عيبا ، وإن كان الإكثار واجبا ، كان التقصير عجزا " .
3 - قال الإمام علي - كرم الله وجهه - " بكثرة الصمت تكون الهيبة " .
4 - قال بعض الأدباء : " من أطال صمته اجتلب من الهيبة ما ينفعه ، ومن الوحشة ما لا يضره "
5 - بالغ بعضهم في استحسان الصمت فقال : " عي تسلم منه ، خير من منطق تندم عليه " . (يكتفى بثلاثة) .
أولاً : الأدب و المكتبة العربية :
(أ) -  تطورت أغراض الشعر وازدهرت في العصر الأندلسي كما يلي :
    1 - ازدهر شعر الغزل على يد ابن زيدون .
    2 - تطورت الخمريات والوصف ولاسيما وصف الطبيعة .
    3 - سجلت الموشحات نهضة هائلة وتنوعت أساليبها وطرقها .    4 - ظهور مراثي المدن والممالك الأندلسية في عصر المرابطين ومن أشهرها مرثية ابن الآبار لبلدة بلنسية .
    5 - ازدهار الشعر الصوفي ومن أعلامه محيى الدين بن عربي (يكتفى بأربعة) .
   ثانياً : البلاغة :
(أ)-1 - دعا الشاعر إلى الجد والدأب للفوز بالمعالي ، وحذر من التقصير والاعتماد على الحظوظ
2 - (تلك المعالي عروس) تشبيه بليغ ، شبه المعالي بالعروس في جمالها وعلو قدرها ، وقيمتها الفنية : الترغيب في طلب المعالي .
(ب) -1 - (يخب - الفوز أو النجح) طباق بالتضاد يوضح المعنى ويؤكده .
2 - في قوله : (فلم يظفر بحاجته) إطناب بالاعتراض ، وأثره في المعنى : يظهر نتيجة تقصير من يطلب المجد بلا تعب ، بعدم فوزه بما طلب  .
من نص " المقامة الحلوانية " :
    - مرادف " السمت " : الطريق . (الجملة متروكة للطالب) .- مضاد " بطيا " : سريع . (الجملة
(ب) - طلب عيسى بن هشام من غلامه أن يكون الحجام ماهرا في عمله ، وآلة الموسى حادة ، وثيابه نظيفة ، ولا يتدخل في الكلام كثيرا فلا يكون ثرثارا ، وأن يكون الحمام واسع المساحة ، نظيف المكان ، هواؤه طيب ، وماؤه متوسط الحرارة .
(جـ) - الكناية : (خفيف اليد) ، وأثرها في المعنى الدلالة على مهارة وقدرة وخبرة الحجام في إيجاز وتجسيم
- أو (معتدل الماء) وأثرها في المعنى الدلالة على توسط الماء بين الحرارة والبرودة في إيجاز وتجسيم . (د) - خصائص المقامة عند بديع الزمان هي :
    1 - كثرة الأشعار يقتبسها الهمذاني من الآخرين أو يؤلفها .
    2 - اختلاف الأداء اللغوي من الرقة والعذوبة إلى الخشونة وغرابة الألفاظ .
    3 - كثرة الاستعارات وتعدد صور الجناس والتلاعب بالألفاظ .
    4 - غلبة السجع بصورة ظاهرة على أسلوب المقامة .
    5 - الألغاز والأحاجي .     6 - الأخبار الأدبية .
    7 - النزعة الوعظية والجدلية حول العقائد الدينية أحيانا .
    8 - يمكن أن تكون بعض المقامات قريبة من القصة في بنائها الفني (يكتفى بأربع فقط) .
من نص " رثاء " :
(أ) -      - مرادف " يشفي " : يريح .  - مقابل " يجدي ": يضر .
(ب) - تحدث الشاعر عن فقد أحب أولاده إليه فجعله نظيرا لعينيه ، وأنه كالجوهرة التي توضع وسط العقد وبفقدها يفقد العقد كل جماله ، ويعبر عن أثر فقده عليه بافتقاده لشهوة الحياة وعجزه عن الفرح والسعادة ، بعد أن اختار الموت أحب أولاده إليه ، ولذلك فهو يطلب من عينيه أن يجودا بالدمع لعل ذلك يريحه بعض الشيء .
(جـ) - الاستعارة التصريحية : " واسطة العقد " فقد شبه ابنه الأوسط بالجوهرة الثمينة التي تتوسط العقد ، وأثرها في المعنى : تدل على مكانة الفقيد بين إخواته وانفراط شمل الأسرة بموته .
(د) - الخصائص الفنية لشعر ابن الرومي في هذا النص هي :
    1 - سهولة الألفاظ وإحكام العبارة .
    2 - ترابط المعاني ووضوح الأفكار .     3 - جمال التصوير .
    4 - دقة الوصف .     5 - عدم تكلف المحسنات البديعية .    6 - مزج الشاعر في قصيدته بين الأسلوب العاطفي للتفجع على ابنه وأسلوب الوصف لتأكيد هذا التفجع من خلال بعض الصفات التي يصف بها ابنه ، ويصور موته وأحزان الأب عليه . (يكتفى بأربع فقط)  .
من نص " مصر جنة الحسن " :
(أ) -    - مرادف " شائق " : جاذب .           مقابل " أرحل " : أبقى .
(ب) - تحدث الشاعر عن جمال مصر ونعيمها الطيب وخيرها العظيم ، ولذلك فهولا يرى مكانا يجذبه ويشوقه إلا مصر ، وقد أصبحت من حسنها ، وبهائها جنة مبثوثة الزرابي والنمارق ، وتحدث عن جمال أهلها وسمو أخلاقهم وأنهم أهل مودة وأهل فضل تجمعهم هذه الفضائل في مجالس كأنها حدائق غناء .

(جـ) - التشبيه : (أصبحت من الحسن جنة) . أثره في المعنى : يدل على تفرد مصر بالجمال على الأرض ، ويوحي بحبه الشديد لجمالها .
- أو (مجالسهم مما حووه حدائق) ، أثره في المعنى : يدل على جمال مجالسهم وما تفيض به من العلم والمعرفة وحسن الخلق كأنها ثمرات تمتلئ بها مجالسهم كالحدائق الفيحاء .
(د) - الخصائص الفنية لشعر بهاء الدين زهير في هذا النص :
    1 - سهولة الألفاظ ووضوحها .     2 - ترابط الأفكار .
    3 - التأثر بالقرآن الكريم .    4 - قلة المحسنات البديعية مع عدم التكلف فيها .
    5 - بعض الصور جاءت قديمة ، ولكنها جميلة التصوير .
    6 - الشاعر إمام مدرسة الرقة ، يؤثر المعنى على الزخرف اللفظي ويميل إلى البساطة في التعبير ، واستعان بإيحاء الكلمات والأساليب وأكثر من الاعتماد على الاستفهام الذي يعبر عن الحيرة والقلق التي يعانى منها الشاعر المغترب .(يكتفى بأربع فقط)  .
 خامساً : النحو: (أ) - الإعراب :
    - حق : خبر مرفوع ، وعلامة الرفع الضمة الظاهرة .
    - صيدا : خبر ليس منصوب ، وعلامة النصب الفتحة الظاهرة .
    - الطريق : مبتدأ مرفوع ، وعلامة الرفع الضمة الظاهرة .
    - الحياة : مضاف إليه مجرور ، وعلامة الجر الكسرة الظاهرة .
(ب) -  الاستخراج :1 - الفعل المرفوع : يسهل . جزمه : لم يسهل اقتناصه . (الجملة متروكة للطالب ، وله حق اختيار أداة الجزم) .
- أو (يحتاج) : (لما يحتج الطالب إلا غيره) . (الجملة متروكة للطالب وله حق اختيار أداة الجزم) .
- أو (يظلون) : (إن يظلوا في العمل يصانوا) . (الجملة متروكة للطالب وله حق اختيار الجزم)  .
2 - الفعل المنصوب : (أن تعرف) . الأداة : (أن) . - أو (لتصبح) . الأداة : (لام التعليل) .
- أو (لنشرب) . الأداة : (لام التعليل) .
3 - اسم الفاعل العامل : المهملون . معموله : وسائل منصوب بالفتحة . - اسم التفضيل : الكبرى .
- حكم مطابقته ما قبله : وجوب مطابقته ما قبله .
5 - أسلوب الإغراء : العلم العلم منصوب بفعل محذوف وجوبا تقديره الزم .
(جـ) -
1 - الكشف عن كلمة (يذاب) في مادة (ذوب) .
2 - الاسم المختص من (صانعو الحياة) في جملة " نحن - صانعي الحياة - نبني الوطن " .
- علامة إعرابه منصوب بالياء . (الجملة متروكة للطالب) .
3 - ربط الجملتين بأداة شرط جازمة ، مع تغيير ما يلزم :
" إن تهملوا العلم فسوف تظلون خلف أسوار الحياة " .
 


                                       امتحان الدور الأول 2005
أولا : التعبير :
اكتب في واحد فقط من الموضوعات التالية :
1- يمتلئ تاريخنا القديم و الحديث بشخصيات بارزة في مجال العلوم ، و الأدب و السياسة ، و النضال ، و غيرها . تخير إحدى هذه الشخصيات ، و اكتب عنها مبيناً أبرز ما قدمته للأمة .
2- من الظواهر الملفتة للنظر في الشارع المصري التلوث السمعي . اكتب مقالاً تبين فيه مصادر التلوث السمعي ، وخطورته علي السلوك البشري ، والوجه الحضاري لمصر .
3- تحاور طلبان ، يري أحدهما أن أفضل وقت يقضونه يكون في القراءة . اكتب ما يمكن أن يكون قد دار بين الطالبين من حوار ، معبراً عن رؤيتك الخاصة
ثانيا : القراءة :
المجموعة الأولي : من كتاب (وا إسلاماه) :
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين التاليين :
1 - " وجاشت بهما عاطفة الأمومة ، فأوحت إليهما في ساعة الخطر أن يسلماهما إلي خادم هندي أمين كان قد خدم الأسرة منذ أيام خوارزم شاه ؛ ليهرب بهما من وجه التتار ، ويحملهما إلي مسقط رأسه ، حيث يعيشان عنده في أمن وسلام ، و أرادتا أن تخبرا جلال الدين بما صنعتاه ، و لكن ضاق وقتهما و شغلهما الهول عن ذلك .. " .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها أجب :
    - مرادف  " جاشت " : (تحركت - تمكنت - تحكمت)
    - مضاد " الهول " : (الأوان - البيان - الأمان)
(ب) - لمَ سلمت الأمان (عائشة ، وجيهان) الطفلين إلي خادم هندي ؟
(جـ) -     1 - لمَ قلد أحد خواص رجال السلطان صوت جلال الدين عندما ظن غرقه ؟
    2 - ما تأثير عودة الطفلين الحبيبين جهاد و محمود إلي جلال الدين ؟
2- " وصار قطز بعد ذلك يراها كلما صعد إلي القلعة ، فيعود منها فرحا كأنهما مَلَك الدنيا ، و استيقظت في قلبه ذكريات الحب القديم ، و استبد به الحنين ، وغلبته نشوة الظفر و نوازع الفرح ، واشتاق إلي صديق يبثه ذات صدره ؛ فيشاطره فرحه ، ويحمل عنه بعض همه ، فذهب إلي صديقه ركن الدين بيبرس البندقداري (أي حامل البندق للأمير أو السلطان) " .
(أ‌) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها أجب :
    - مرادف  " صعد " : (ارتضي - ارتقى - ارتجي) .
    - مضاد  " يبثه " : (يكتمه - يكبره - يكتبه)  .
(ب‌) - ما العاطفة التي انتابت قطز حين كان يصعد إلي القلعة ؟ و ما رأي (بيبرس) في هذه العاطفة ؟
(جـ) -     1 - لم اشتاق قطز لرؤية العز بن عبد السلام علي الرغم من أن عز الدين أيبك قد نهاه عن زيارته ؟     2 - ماذا ترتب علي معرفة شجرة الدر صدق الوشاية بالحبيبين ؟
3- من موضوع " ثقافتنا من الشفاهية إلي التدوين " :
" استفاض (انتشر) الإسلام واتسعت رقعته اتساعاً ظاهراً في زمان الدولة الأموية وأدى ذلك إلى اختلاط العرب بالأعاجم وكان طبيعياً أن يؤلف في النحو وتوضع فيه أوائل الكتب و يظل الحديث في منأى عن الكتابة إنما تعيه صدور الرواة و تكتبه قله قليلة منهم في خوف وإشفاق "
(أ‌) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ، ضع مرادف (إشفاق) ، و مضاد (تعي) ، في جملتين مفيدتين .
(ب‌) - ماذا ترتب علي استفاضة الإسلام في عصر الدولة الأموية ؟ ولمَ كانت الكتب الدينية ضرورة للناس ؟
(جـ) - لماذا اهتم الإسلام بنشر الكتابة و الدعوة إليها ؟ و ما تأثير ذلك في كتابة الوحي ، و جمع القرآن الكريم .
4 - من موضوع " بين البيئة و الإنسان " :
(وليس هناك كائن حي واحد لا يؤثر في هذه البيئة و يتأثر بها ، علي أنه تأثير يمكن أن يسمي التأثير الغريزي الذي يقع دون تدبير أو قصد من الكائن الحي ، فالأحياء حين تتنفس الأكسجين و تزفر ثاني أكسيد الكربون ، إنما تؤثر في كيمياء الجو ، و ميكروبات التربة التي تهضم المادة العضوية فيها و لتتغذي بها فارزة مواد معينة إنما تؤثر في كيمياء التربة) .
(أ‌) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ، ضع مرادف (قصد) ، و مضاد (الغريزي) ، في جملتين مفيدتين .
(ب‌) - وضح التأثير المتبادل بين الكائن الحي و البيئة ، و ماذا ترتب علي هذا التأثير المتبادل ؟
(جـ) - ما مبعث عدوان الإنسان علي البيئة ؟ و ما نتيجة ذلك ؟
 5- الأدب والمكتبة العربية :
(أ) - لمَ كان النثر أقدر على استيعاب معظم الثقافات في العصر العباسي الأول ؟ وما السمة الأساسية لأسلوب النثر فيه ؟
 (ب) - ما المنهج الذي اتخذه الأصفهاني في عرض مادته في كتاب الأغاني ؟ وما المصادر التي اعتمد عليها ؟
 6 - البلاغة:  قال أمير الشعراء احمد شوقي :
           
                 إِنَّما مِــصرُ إِلَيكُم وَبِكُم         وَحُقوقُ البِرِّ أَولى بِالقَــضاء
           
                   عَصرُكُم حُـرٌّ وَمُستَقبَلُكُم         في يَمينِ اللَهِ خَـــيرِ الأُمَناء
          
                  لا تَقولوا حَطَّنا الدَهرُ فَما         هُوَ إِلّا مِن خَيالِ الشُــعـَراء
           
                هَل عَلِمتُم أُمَّةً في جَهلِها         ظَهَرَت في المَجدِ حَسناءَ الرِداء
(أ) - استخرج من الأبيات :
    1 - أسلوبا إنشائيا ، مبينا غرضه البلاغي .    2 - أسلوب قصر ، مبينا أثره في المعنى .
(ب) -     1 - (حطنا الدهر) صورة بيانية . وضحها ، وبين قيمتها الفنية .
    2 - في البيت الأخير محسن بديعي ، حدده ، وبين أثره في المعنى .
من نص " اختيار الصديق " :
(فإنَّما مروءةُ الرجلِ إخوانُه وأخدانُه ، فإنْ عثَرَ الناسُ على أنَّكَ قطعْتَ رَجلاً من إخوانِك وإنْ كنْتَ مُعذراً نزَل ذلك عند أكثرِهم بمنزلةِ الخيانةِ للإخاء والملال ِ فيه، وإنْ أنت مع ذلك تصبَّرت على مقارَّتِه على غيرِ الرضا عادَ ذلك إلى العيبِ والنقيْصةِ . فالاتئادَ الاتئادَ! والتثبُّتَ التثَبتَ) .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ، ضع مرادف (أخدان) ، ومضاد (النقيصة) في جملتين مفيدتين .
(ب) - إلامَ دعا الكاتب في الفقرة ؟ وبمَ دلل على دعوته ؟
(جـ) - (نزل ذلك عند أكثرهم بمنزلة الخيانة للإخاء) . وضح هذه الصورة ، وما قيمتها الفنية ؟
(د) - حدد سمتين من سمات النثر عند ابن المقفع .
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين التاليين :
8 - من نص " شكوى أسير "  :
            - أراكَ عَصِىَّ الدَّمعِ شِيمتُكَ الصَّبْرُ      أما للِهوَى نهيٌ عليكَ ولا أمْرُ ؟
            - بلَى، أنا مُشْتاقٌ وعنْدِيَ لـوعـةٌ     ولكـنَّ مِثْلِي لا يُذَاعُ له ســِرُّ
            - إذا الليلُ أضْواني بَسطْتُ يَدَ الهَوَى    وأذللتُ دمعاً من خـلائقِه الكِبْرُ
            - تكادُ تضِيءُ النارُ بينَ جَوانِحـي     إذا هي أذكتْها الصـبابةُ والفِكرُ
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ، تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين :
    - مرادف (عصي) : (ممتقع - منتفع - ممتنع) .
    - مضاد(أذكتها) : (أطربتها - أطفأتها - أطمعتها) .
(ب) - عبر الشاعر عن نفسه في حوار بينه وبين من يحب ، فماذا قال ؟
(جـ) - (بسطت يد الهوى) وضح هذه الصورة ، وبين أثرها في المعنى .
(د) - وصف الشاعر نفسه بالوفاء ، بينما وصف محبوبته بصفات أخري ، اكتب مما حفظت من النص بيتين يعبران عن ذلك.
9 - من نص " بطولة صلاح الدين الأيوبي "  :
            - وجيـشٌ بـه أُسْـدُ الكريهةِ غُضَّبٌ      وإن شئْتَ عِقْبانُ المنيَّةِ حُوَّمُ
            - يَعِفُّون عن كَسْبِ المغانِم في الوغَى       فليسَ لهُم إلا الفوارسَ مَغْنَمُ
            - إذا قاتَـلُوا كانوا سـكـوتًا شجاعةً       ولكنْ ظُباهُمْ في الطُّلَى تتكلَّمُ
            - ألِفْتَ ديـارَ الكُفْرِ غـَزْوًا فَقَدْ غدَا        جوادُكَ إذْ يأِتي إليها يُحَمْحِمُ
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ، تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين :
    - مرادف (الكريهة) : (الحرق - الحرب - الحرث) .
    - مضاد  (يعفون) : (يطعنون - يعلنون - يطمعون) .
(ب) - بمَ وصف الشاعر صلاح الدين ، وجيشه في الأبيات ؟
(جـ) - " ولكن ظباهم في الطلى تتكلم " ، وضح هذه الصورة و بين أثرها في المعنى .
(د) - " حصون الكفار لا تحميهم ، و تحل البركة في كل مكان أو زمان وجد فيه صلاح الدين " . اكتب مما حفظت من النص بيتين يعبران عن ذلك .
خامسا : النحو :

(الحرية روح كل كائن حي ، فالنبات ينمو ويزدهر في الحقول ، لكنه حين يحبس يذوى ويهوى . والطير يشدو في السماء حرا طليقاً ، لكنه حين يوضع في قفص - ولو من ذهب - فإنه لن يشدو . وتعيش الحيوانات في الغابات عمراً أطول مما تعيش في الأقفاص ، كما يقل مرحها وتضعف حركتها ، وتزداد عصبية . أما الإنسان فلا إبداع له ، ولا تعلو البسمة وجهه إلا بالحرية . والشعوب الحرة هي الشعوب المتحضرة ، فما أروع الحرية !) .
(أ) - أعرب ما فوق الخط .     (ب) -  استخرج من الفقرة ما يلي :
1 - اسم تفضيل ، و اذكر فعله .  2 - اسم فاعل غير ثلاثي ، و اذكر فعله
3 - " لا " النافية للجنس ، و أعرب الاسم بعدها 4 - فعلا مضارعا منصوباً ، و اضبطه بالشكل .
5 - أسلوب تعجب ، و أعرب المتعجب منه 
(جـ) - اجعل كلمة " البسمة " مخصوصا بالمدح في جملة مفيدة ، ثم اجعلها اسما مغرى به في جملة.
 (د) - 1 -  اكشف عن كلمة " تزداد " في معجمك .     
2 - (يعتاد الكذب) - (يهوى في الرذيلة) . اربط بين الجملتين بأداة شرط جازمة
نموذج إجابة الدور الأول 2005م
من كتاب(وا إسلاماه) :
(أ) -     - مرادف " جاشت " : تحركت .   - مضاد " الهول " : الأمان .
(ب) -  حين جاشت عاطفة الأمومة بعائشة خاتون وجيهان خاتون ساعة الخطر أوحت إليهما أن يسلما الطفلين إلى خادم هندي أمين كان قد خدم الأسرة منذ أيام خوارزم شاه ؛ ليهرب بهما من وجه التتار ، ويحملهما إلى مسقط رأسه ، حيث يعيشان في أمن وسلام .
- والهول الذي شغلهما عن إخبارهما جلال الدين بما صنعاه هو تيقنهما بالنكبة يوم النهر ، ورؤيتهما أن لا محيص (مفر ، مهرب) من الموت غرقا أو الأسر في يد التتار ، عز عليهما أن تريا الطفلين البريئين يذبحان بخناجر التتار المتوحشين ، أو يغرقان في أمواج النهر.
(جـ) -
1 - قلد أحد خواص رجال السلطان صوت جلال الدين عندما أدرك الخطر بظن البعض موت السلطان غرقا لئلا يستيئس الباقون فأخذ يحدوهم (يحركهم ، يسوقهم) كما كان جلال الدين يفعل ، فكان لعمله هذا أثر جميل في نفوسهم ، إذ انتعشت أرواحهم واستأنفوا صبرهم وجهادهم ، ورجع من عزم منهم على الاستسلام للموت عن عزمه ، وبقوا كذلك ، حتى بلغ السابقون منهم الضفة قبيل منتصف الليل ، فصاحوا بإخوانهم أن قد وصلنا إلى البر .
2 - بعد عثور جلال الدين على ولديه الحبيبين والعودة بهما إلى لاهور عاد إلى وجهه البشر بعد العبوس ، وانتعش في قلبه الأمل ، وشعر كأن أهله وذويه قد بعثوا جميعاً في محمود وجهاد ، وكلما رآهم تذكرهم وتعزى بهما عنهم ، وحمد الله أن لم ينقطع سببه ، و قوي رجاؤه في استعادة ملكه و ملك آبائه ، و الانتقام من أعدائه التتار؛ ليورث محمودا وجهاد ملكاً كبيرا، متين الأساس ، قوي الدعائم ، يخلد به سؤدد (مجد ، شرف) بيته القديم .
إجابة السؤال الثاني من المجموعة الأولى :
(أ‌) -
    - مرادف " صعد " : ارتقى . - مضاد " يبثه " : يكتمه .
(ب) - حين كان قطز يصعد إلى القلعة يرى محبوبته ، فيعود منها فرحا ، كأنما قد ملك الدنيا ، واستيقظت ذكريات الحب القديم في قلبه ، واستبد به الحنين ، وغلبته نشوة الظفر ، واشتاق إلي صديق يخبره بحبه ، ويشاركه فرحه ، ويحمل عنه بعض همه فذهب إلي صديقه بيبرس  .
- أما بيبرس فقد أخبره قطز بأنه عثر على حبيبته جلنار في قصر السلطان من مقصورة الملكة شجرة الدر وقص عليه كيف تم ذلك 0 فلم يجد عنده طرباً لهذا الخبر ، كأن لسان حاله يقول : " أي شيء في هذا ؟ وماذا يعنيك أن ترى جارية ترمي لك بوردة من شرفة عالية في قصر السلطان ، لا سبيل إلى الوصول إليها ؟ " وأخذ يصرفه عن ذلك ، ويخوفه من التعرض لجواري السلطان وجعل يسفه رأيه في شدة التعلق بجارية واحدة مثلها في النساء كثير .
(جـ) -
1 - اشتاق قطز أن يرى شيخه العز بن عبد السلام ؛ ليبثه ما في قلبه ، ويسترشد بنصيحته ، فزاره سرا على الرغم من أمر أستاذه أيبك بعدم زيارة شيخه ، ففرح به الشيخ ، ونصحه ألا يعود إليه لئلا يتغير عليه (ينقلب) أستاذه إذا بلغه أنه يخالف أمره ، ووعده بأنه سيدعو الله له في سره . وأوصاه بالصبر على ما ابتلي به حتى يجعل الله له مخرجاً . فيجمع شمله بحبيبته على ما يحبه الله ويرضاه .
2 - عاتبت شجرة الدر جاريتها على ما صنعت وتوعدتها بأن ترفع أمرها إلى السلطان إذا هي عادت لما نهيت عنه ، فلم تجب المظلومة بغير دموعها وسكتت على مضضها (ألمها ، حزنها) وبعثت الملكة إلى عز الدين أيبك بما كان من مملوكه ، وأوصته بأن يتخذ رسولا غيره إلى القلعة حفظا لحرمة السلطان الغيور . فصدع (استجاب) عز الدين بأمرها . وهكذا حيل بين الحبيبين .
من موضوع " ثقافتنا من الشفاهية إلي التدوين" :  
(أ) -- مرادف " إشفاق " : حذر (وما في معناها) . والجملة متروكة للطالب .
    - مضاد " تعي " " : تنسى (وما في معناها) . والجملة متروكة للطالب .
(ب) - أدت استفاضة الإسلام في عصر الدولة الأموية إلى اختلاط العرب بالعجم ، وألف النحو ، وظل الحديث في منأى عن الكتابة ، وثارت الفتن وتفرعت المذاهب وكثرت الفتاوى الدينية .
- كانت ضروريا أن يكون للناس كتب دينية يرجعون إليها لتكون لهم إماما ؛ خشية أن يكون عمادهم أقوال العلماء ، ومذاهبهم التي قد توجهها الأهواء ، ونوازع السياسة والعصبية فتم تدوين الحديث .
(جـ) - كانت الكتابة شيئا جديداً ، فلم تنتشر الكتابة بين العرب إلا بدعوة الإسلام وبصنع الإسلام ، ففي غزوة بدر كان من طرق مفاداة أسرى المشركين أن يعلم الأسير عشرة من المسلمين الكتابة .
- وكان لذلك أثره في كتابة الوحي قبل وفاة الرسول -
- ولما ولي أبو بكر الخلافة عمد إلى جمع القرآن من صدور الرجال ومن العسب والرقاع واللخاف والأكتاف والأضلاع فحفظ القرآن بذلك ، ثم كان عمر أول من جمع القرآن في مصحف .
من موضوع " بين البيئة و الإنسان " :
(أ) -
    - مرادف " قصد " : عمد (وما في معناها) . والجملة متروكة للطالب .
    - مضاد " الغريزي " : المكتسب ، (وما في معناها). والجملة متروكة للطالب .
(ب) - أثر الكائن الحي في البيئة وتأثر بها ، لكنه تأثير بدون قصد أو تدبير ، فهو تأثير طبيعي مثل تأثيره في كيمياء الجو بتنفسه الأكسجين وزفيره ثاني أكسيد الكربون ، وتأثير الميكروبات في كيمياء التربة بهضم المادة العضوية فيها ؛ لتتغذى بها وتفرزها مواد معينة نتيجة ذلك .
- وترتب على هذا التأثير الغريزي في البيئة توازن محسوب لا ضرر من ورائه ، حتى الحيوانات الضارية لا تؤثر في ميزان الأحياء إلا بميزان محسوب ، فلم نسمع على أن نوعا من الحيوانات انقرض بسبب افتراسه من قبل الضواري .
(جـ) - مبعث عدوان الإنسان على البيئة في الغالب غفلته وجهله ، ففي غمرة التقدم العلمي والصناعي غابت عن الإنسان حقائق كثيرة أو تجاهلها .
- ونتيجة ذلك أنه أصاب بيئته بأضرار بالغة ، فقد لوث الإنسان التربة والمياه والهواء وطبقات الجو العليا ، ولم يشهد الغلاف الجوي في أية حقبة من عمر كوكبنا قدرا من التلوث مثل القدر الذي أصابه خلال العقود القليلة الأخيرة من هذا القرن .
ثالثاً : الأدب والبلاغة :
(أ) - كان النثر أقدر على استيعاب معظم الثقافات في العصر العباسي الأول ؛ لأنه استوعب المؤلفات الأجنبية عن طريق الترجمة ، وأظهرت فيه الأمم الأخرى التي تعربت ما ورثوه من فنون المعرفة المختلفة ، وأوجدت الظروف السياسية والفكرية فيه أنواعا فنية جديدة .
- والسمة الأساسية لأسلوب النثر في العصر العباسي الأول عامة تيسير القوالب اللغوية وإخضاعها للمعاني العلمية والفلسفية الدقيقة ، ولذلك نشأ أسلوب عربي جديد أطلق عليه " الأسلوب المولد "  
(ب) - اتخذ الأصفهاني في كتاب الأغاني منهجاً محدوداً في عرض مادته ، فهو يورد الأخبار مسندة ، ثم لا يقنع بالإسناد وإنما ينتقد الرواة ، ويبين وجه الخطأ والتناقض في روايتهم ، وهو يضم الأخبار المتشابهة بعضها إلى بعض ويمزجها ويتمم بعضها ببعض وينسقها بحذف العناصر المتناقضة فيها .
- أما مصادره ، فقد كانت متعددة منها ما سمعه شفاهة من عامة المثقفين أو في ندوات الأدب التي يعقدها الخاصة ، أو ما رواه له شيوخه أو قرأها في كتاب ونقل منه مباشرة ، وفي الأعم الأغلب لا يذكر اسم الكتاب ، ولكنه لا يهمل اسم المؤلف لأهمية ذلك في الثقة بالخبر وتقويمه .
ثانياً : البلاغة :
(أ) -1 - أسلوب إنشائي : (لا تقولوا حطنا الدهر) ، نهي . غرضه : النصح والإرشاد بعدم التعلل واللجوء إلى الأعذار الواهية .
- أو البيت الرابع : (هل علمت أمة . . . إلخ) ، استفهام . غرضه : النفي ؟ نفي العلم بوجود أمة جاهلة تلبس رداء التقدم .
2 - أسلوب قصر : (إنما مصر إليكم وبكم) ، وسيلته : إنما .
- أثره في المعنى : يفيد التخصيص والتوكيد ، بقصر تقدم مصر على أبنائها فقط .
- أو (فما هو إلا من خيال الشعراء) ، وسيلته النفي والاستثناء .
- أثره في المعنى : التخصيص والتوكيد . يقصر التعلل بالأعذار الواهية على خيال الشعراء .
(ب) -1 – " حطنا الدهر " استعارة مكنية : صور الدهر بشخص يحط .
- وقيمتها الفنية : التنفير من الأعذار الواهية وتحميل الغير مسئولية العجز والفشل في تحقيق الأماني .
2 - بين (علم ، جهل) طباق ، أثره في المعنى يبرز المعنى ويوضحه بالتضاد .
من نص " اختيار الصديق " :
(أ) -     - مرادف " أخدان " : أصحاب . (وما في معناها) . والجملة متروكة للطالب .
    - مضاد " النقيصة " : الفضيلة . (وما في معناها) . والجملة متروكة للطالب .
(ب) - دعا الكاتب إلى استمرار الصداقة مهما كانت عيوب الصديق ودلل على ذلك بأن الناس إذا وجدوا صديقا قطع علاقته بصديقه - وإن كان له عذر - اعتبروا ذلك خيانة للإخاء ، وإذا تحمل صديقه على كراهية ، ودون رضا ، كان ذلك دليلا على أنه أساء الاختيار .
(جـ) – (نزل ذلك عند أكثرهم بمنزلة الخيانة للإخاء) تشبيه ، شبه القطيعة للأخ بالخيانة ، وقيمته الفنية التنفير من قطيعة الأصدقاء ، حتى لا يتهم الصديق بالخيانة .
(د) - سمات النثر عند " ابن المقنع " كثيرة منها :
    1 - التعبير عن الفكرة بدون تعقيد ، وتوضيح المعنى من غير تنميق أو تكلف .
    2 - تحرير النثر من قيود السجع أو الجناس وسواهما .
    3 - يرفض إثقال النثر بالصور البيانية .
    4 - الإفصاح والإفهام والتوضيح ، والعبارة الصافية هي غاية وظيفة النثر .
    5 - الإيجاز ، فكل جملة تؤدي معنى لا يتكرر ولا يعود إليه  6 - يتميز أسلوبه بالسهل الممتنع
    7 - التنوع بين الأساليب الخبرية والإنشائية ، مما يعطي حيوية و تأثيراً .
    8 - تمثل كتابته التقاء الثقافة العربية بالثقافة الفارسية . (يكتفى بسمتين) .
من نص " شكوى أسير " :
(أ) -     - مرادف " عصي " : ممتنع . - مضاد " أذكتها " : أطفأتها .
(ب) - عبّر الشاعر عن نفسه مستخدماً الحوار بيه وبين محبوبته التي تتعجب من صبره وتجلده وتتساءل في دهشة ، أليس للهوى سلطان عليك ؟ ولكن الشاعر محب مثل كل المحبين ، يتألم ويتعذب مثلهم غير أنه يتجلد كاتماً سر شقائه ويأسه ، حتى إذا ضمه الليل تناوبت عليه الأفكار والذكريات فأعطى للحب قياده (أي نفسه) وترك دموعه تسيل ، عساها تخفف عنه هذه النار المشتعلة في قلبه ، والتي تكاد تضيء الليل حوله .
(جـ) - " بسطت يد الهوى " استعارة مكنية ، فقد شبه الهوى بإنسان قوي ، وأثرها في المعنى : تجسد قدرة الهوى على الشاعر حينما يخلو بنفسه ليلاً ، فيأخذ من فكره كل مأخذ ويملك عليه شعوره وأحاسيسه .
(د) البيتان          وفَيْتُ وفي بعضِ الوفاءِ مذلَّةٌ *** لآنسةٍ في الحي شِيمتُها الغَدْرُ
   
                     وَقُورٍ ورَيْعانُ الصِّبا يَسْتِفزُّها ***  فتَأْرَنُ أحْياناً كما يَأْرَنُ المُهْرُ
من نص " بطولة صلاح الدين " :
(أ) -     - مرادف " الكريهة " : الحرب .  - مضاد " يعفون " : يطمعون .
(ب) - يصف الجيش بالشجاعة فيشبههم بالأسود الكواسر والطيور الجوارح ، كما يصفهم بالعفة والترفع عن كسب المغانم ، فغايتهم الأعداء لا سقط المتاع (بقاياهم) ، كما يصفهم بالجلد في القتال وبالصمت والصبر عليه .
- ويصف صلاح الدين بكثرة حروبه مع أعدائه ، حتى صار ذلك عادة له فهو معروف لهم بشجاعته ، كما أن فرسه اعتاد التردد على هذه البلاد فصار - إذا ما اقترب منها - يحمحم ويصيح صيحة الحرب .
(جـ) - " لكن ظباهم في الطلى تتكلم " استعارة مكنية ، صور حد السيف في رقاب الأعداء بإنسان يتكلم .- وأثرها في المعنى : تشخيص للسيوف لقوة ضربها وتأثيرها في رقاب الأعداء فتلقي الخوف والرعب في قلوبهم .
(د) - البيتان :  وما َيَعْصِمُ الكُفَّارَ عنْكَ حصُونُهم *** ولا شَيْءَ بَعْدَ الله غَيْرَك يَعْصِمُ
                و كُلُّ مكـانٍ أَنْتَ فـيِه  مُبارَكٌ ***  و في كُلِّ يومٍ فيه عيدٌ ومَوْسِم
خامساً : النحو:
(أ) - الإعراب :
    1 - كائن : مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
    2 - طليقا : حال منصوب ، وعلامة النصب الفتحة الظاهرة .
    3 - تعلو : فعل مضارع مرفوع ، وعلامة الرفع الضمة المقدرة .
    4 - الشعوب : خبر المبتدأ مرفوع ، وعلامة الرفع الضمة الظاهرة .
(ب) -  الاستخراج :
1 - اسم تفضيل : " أطول " ، فعله : طال .2 - اسم فاعل غير ثلاثي : المتحضرة ، فعله : تحضر
3 – " لا " النافية للجنس : لا إبداع .
          - إبداع : اسم لا مبني على الفتح .
4 - فعل مضارع منصوب : يشدو ، علامة النصب الفتحة الظاهرة .
5 - أسلوب تعجب : ما أروع الحرية !- الحرية : مفعول به منصوب ، وعلامة النصب الفتحة
(جـ) -1 - المخصوص بالمدح : حبذا البسمة . أو نعم ما تفعل البسمة .
أو نعم السلوك البسمة - أو نعم بشاشة البسمة .  (الجملة متروكة للطالب) .
2 ­ المغرى به : البسمة - أو البسمة البسمة - أو البسمة والسعادة . (الجملة متروكة للطالب) .
(د) -1 - الكشف في المعجم عن (تزداد) : في مادة (زيد) باب الزاي مع ترتيب الياء ، ثم الدال .
2 - الربط بين الجملتين بأداة شرط جازمة : من يعتدْ الكذب يهوَ في الرذيلة . (للطالب حق اختيار الأداة) .

                                            امتحان الدور الثاني 2005م
أولا : التعبير :
اكتب في واحد فقط من الموضوعات التالية :
1 - الصدق في القول و العمل من القيم العظيمة التي دعت إليها الأديان السماوية ، وقد ثبت من الواقع العملي أن الصدق سبيل لرفعة شأن كل من الفرد و الجماعة . اكتب عن الصدق و تطبيقاته العملية في بناء المجتمع .
2 - تتجه مصر إلى العناية بزراعة الشجار حول المدن و في الطرق و إنشاء الحدائق العامة لما لها من آثار طيبة في تنقية الهواء و تقليل التلوث و قضاء وقت طيب . اكتب عن أهمية انتشار الأشجار و الحدائق وعلاقتها بالصحة النفسية و الجسمية للمواطنين .
3 - يكسل بعض الناس فلا يزاول الرياضة ، ولا يهتم بها على الرغم من المقولة المشهورة " العقل السليم في الجسم السليم " . اكتب عن الرياضة التي تحبها مبيناً دورها في بناء شخصيتك .
ثانيا : القراءة
المجموعة الأولي : من كتاب(وا إسلاماه) :
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين الآتيين :
1- " وما لبث قطز و جلنار أن شعرا بمكان هذا الشيخ الجميل الهيئة و تكراره النظر و إليهما دون سائر الحاضرين الذين شغلهم التطلع إلى المعروضين قبلهما ، و الاستماع إلى ما ينادى به الدلال الفصيح عليهم من طرائف البيان الممتع فألهاهم ذلك عنهما وهما يمسحان دمعهما الفينة بعد الفينة خلسة الأعين إلا عن ذلك الشيخ الذي كان لا يغفل عنهما لحظة ".
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع مرادف : " شغلهم " ، ومضاد " يغفل " في جملتين مفيدتين .
(ب) - ماذا أثار اهتمام قطز و جلنار في الشيخ الجليل ؟ ولمَ تضايقا منه أول الأمر ثم أخذا يميلان إليه ؟       (جـ) -
1- كيف أثر موت جلال الدين على قطز وجلنار و هما في دمشق ؟
2- ما رأي الحاج " علي " في قطز حين أخبره بحقيقة أمره ؟
2- (لم تنس الملكة شجرة الدر فضل هذا المملوك الشجاع عليها ، فبرت له بوعدها وأنعمت عليه بجلنار ، وكان الذي تولى عقد تزويجها له هو الشيخ عز الدين بن عبد السلام ، وكانت الملكة شجرة الدر هي التي تولت بيدها إصلاحها وتزيينها ، وزفتها بنفسها إلى نائب السلطنة سيف الدين قطز) .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات ضع مرادف : " برت " ، ومضاد " إصلاحها " في جملتين
(ب) -  بمَ كافأت الملكة شجرة الدر سيف الدين قطز ؟ وماذا فعلت لتستأثر بزوجها و تحتفظ بسلطتها ؟
(جـ) - 1 -  ما موقف قطز من الصراع بين الملك المعز وزوجته شجرة الدر ؟
2 -  كيف تصرف الملك المعز حين حذره قطز من كيد الملكة ؟
3- من موضوع " العدل " :
(يبين القران إن الله جعل العدل نظاما للعالم ، و قياما للخلق وأمر به في كثير من آياته و حث المؤمنين على إن يكون دينهم القيام بالعدل بين الناس و الشهادة لله على الناس بالعدل وأن ينزهوا العدل عن الهوى فلا يميلهم عنه حب ولا كره).
(أ) - في ضوء فهمك للمعاني في سياقها ، ضع مرادف " حث " ، و مضاد " ينزهوا " في جملتين
(ب) - كيف وجّه القران الكريم الناس إلى العدل ؟
(جـ) - ماذا يقصد بالعدل في القران الكريم ؟ وماذا يقصد بالظلم فيه ؟
4 - من موضوع " أصالة القصة " :
(تواطأ نقاد الأدب على أن القصة العربية الحديثة إنما هو وليدة مراحل متعاقبة في خلال القرن الماضي من الترجمة فالمحاكاة فالابتداع ؛ فهي عندهم ثمرة البعث الجديد الذي تمخضت عنه صلات الشرق بالغرب ، حيث أخذنا نصطنع مظاهر الحضارة في شتى أسباب المعاش و في مختلف ألوان الثقافات) .
(أ) - في ضوء فهمك لمعاني الكلمات في سياقها. ضع مرادف " تواطأ " و مضاد "الحديثة" في جملتين مفيدتين.
(ب) - كيف وصلت القصة العربية الحديثة إلى مرحلة النضج ؟
(جـ) - بمَ استدل محمود تيمور على أن للقصة العربية الحديثة جذورا في الأدب العربي ؟:
 5- الأدب والمكتبة العربية :
(أ) - لمَ سار الأدب الأندلسي في الطريق الذي سار فيه الأدب العربي في المشرق ؟ وماذا ترتب على ذلك ؟
 6-البلاغة: قال أمير الشعراء احمد شوقي :
                  عَلى قَدرِ الهَوى يَأتي العِتابُ *** وَ مَن عاتَبتُ يَفديهِ الصِحـابُ
                  أَلومُ مُعَذِبي  فَأَلومُ نَفســي *** فَأُغضِبُها وَيُرضــيها العَذابُ
                 وَ لَو أَنّي اِستَطَعتُ لَتُبتُ عَنهُ *** وَ لَكِن كَيفَ عَن روحي المَتابُ
                  وَ لي قَلبٌ بِأَن يَهوى يُجازى *** وَمالِكُهُ بِأَن يَجــــني يُثابُ
(أ) - 1 - استخرج من البيت الأول أسلوبا خبريا ، و بين غرضه البلاغي.
2 - استخرج من الأبيات أسلوبا إنشائيا ، و بين غرضه البلاغي .
(ب) - 1- [أغضبها - يرضيها] محسن بديعي . ما نوعه ؟ و ما أثره في المعنى ؟
2- [يأتي العتاب] صورة بيانية . وضحها ، و بين قيمتها الفنية .
رابعاً : النصوص :  أجب عن السؤال التالي : [إجباري] :
7 - من نص " تربية الأبناء " :
(مَنْ كاَنَ مَرْباهُ بالعَسْف والقَهْرِ من المتعلمِينَ ، حَمَله علَى الكَذِبِ والخُبثِ ، وهُو التظاهُرُ بغيرِ ما فِى ضميرِه ، خوفًا مِنَ انبِساطِ الأيْدي بالقَهرِ ، وعلَّمَه المكْرَ والخديعةَ لِذلكَ ، وصارتْ له هذِه عادةً وخُلقًا ، وفَسدَتْ مَعانِي الإنْسَانيةِ التي له) .
(أ) - في ضوء فهمك المعاني في سياقها . ضع مرادف " العسف " ، و مضاد "حمله" في جملتين
(ب) - ما تأثير العنف في التربية على سلوك الإنسان ؟
(جـ) - (و فسدت معاني الإنسانية التي له) في هذا التعبير صورة بيانية و ضحها ، و بين قيمتها الفنية . (د) - اذكر سمتين من سمات الأسلوب الذي استخدمه ابن خلدون .
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين التاليين :
8 - من نص " الربيع " :
                  - يا صاحِبيّ  تقــصَّيا نظـريْكما ***  تريا وجوهَ الأرضِ كيفَ تُصوَّرُ
                    - ترَيا نَهاراً مُشْمِساً قد شـــابَه ***  زَهْرُ الرُّبا فكأنَّما هو مُقْــمِرُ
                     - دُنيا معاشٍ للورَى حـــتَّى إذا  *** جُلِيَ الربيعُ فإنَّما هي منْــظرُ
                     - أَضْحَتْ تَصُوغُ بُطُونُها  لظُهورِها ***  نَوْرًا تكادُ لـه القــلوبُ تُنَوِّرُ
(أ) - في ضوء فهمك لمعاني الكلمات في سياقها أجب :
   مرادف"جلي": معناها [اظهر - أجبر - أخبر] .- مضاد " تصوغ " : [تعتب - تجذب - تجدب] .
(ب) - إلامَ يدعو الشاعر صاحبيه في الأبيات ؟
(جـ) - [فإنما هي منظر] صورة بيانية ، و ما نوعها ؟ و ما قيمتها الفنية .
(د) - [حل الربيع ، و ما تزال آثار الشتاء واضحة في الطبيعة]  اكتب مما حفظت من النص بيتين
9 - من نص " بين المتنبي و سيف الدولة " :
                     - أنا الذي نظرَ الأعمـى إلى أدبي ***  وأسمعـتْ  كلماتي مَنْ  به  صمَمٌ
                    - فالخيلُ والليلُ والبيداءُ تعرفـني ***  والسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقلمُ
                    - يا مَنْ يعزُّ علينَا أن نُفارِقَهــُمْ  *** وجْدانُنا كُلَّ شَـــيْءٍ بَعْدَكُمْ  عَدَمُ
                       - إذا تَرحَّـلْتَ عَنْ قومٍ وقد قدَرُوا  *** ألاَّ تُفَارِقَهــــم  فالرَّاحِلُونَ هُمُ
(أ) - في ضوء فهمك لمعاني الكلمات في سياقها.أجب :
    * مرادف" يعز"   [يمتد - يشتد - يرتد]  * مضاد " ترحلت " : [ساويت - ساومت - لازمت] 
(ب) - يفخر الشاعر بشخصيته و مكانته ، فماذا قال ؟
(جـ) - [البيداء تعرفني] صورة بيانية ، و ما نوعها ؟ و ما قيمتها الفنية ؟
(د) - [بُعدي عندك غربة و شر ، و عتابي لك حب غالٍ ، و كلماته جواهر] اكتب مما حفظت
 خامساً : النحو :
 (إن المتكبر لا يكون إلا فظاً غليظاً ، فالكبر و الفظاظة وجهان لأسوأ عملة بشرية وحسب العلاقات الإنسانية أن تسمع كلمة فظ لتولي الأدبار ناجية بنفسها و المتكبر طفيلي في المجتمع الإنساني ولا مكان له فيه . من أجل هذا يستبعد الناس المتكبر من صفوفهم . ويعمي الكبر صاحبه عن رؤية الحق و يجعله لا يرى إلا نفسه، إنها الأنانية أقبح بالكبر و الأنانية).
(أ‌) - أعرب ما تحته خط.   "
(ب‌) - استخرج ما يلي:
1 - فعلا منصوباً ، وبين أداة النصب  2 - اسم تفضيل ، و اذكر فعله  3 - أسلوب تعجب ، و اذكر المتعجب منه  4 - لا النافية للجنس ، وأعرب الاسم بعدها  5 - مستثنى ، و بين علامة إعرابه (جـ) - أجب عما يلي :
1- اجعل كلمة (المتكبر) مخصوصاً بالذم ، ثم محذراً منه في جملتين مفيدتين . 2- صغ من الفعل (تسمع) اسم مكان واسم فاعل في جملتين مفيدتين
(د) - زن كلمة (طفيلي) ، واكتب في أي مادة تكشف عن كلمة (العلاقات).                  

                                  نموذج إجابة أغسطس 2005م
من كتاب(وا إسلاماه) :  
(أ) -      - مرادف " شغلهم " : صرفهم . - مضاد  " يغفل " : يتيقظ .الجملتان متروكتان للطالب
(ب) - شعر قطز وجلنار بمكان هذا الشيخ الجميل الهيئة ، فقد أخذ يكرر النظر إليهما دون سائر الحاضرين الذين شغلهم التطلع إلى المعروضين قبلهما ، والاستماع إلى ما ينادي به الدلال الفصيح عليهم ، من طرائف البيان الممتع ، فألهاهم ذلك عنهما ، وهما يمسحان دمعهما ، خلسة الأعين إلا عن ذلك الشيخ الذي كان لا يغفل عنهما لحظة .
- وقد تضايقا منه أول الأمر ؛ لأنهما حسباه رقيبا موكلا باستطلاع ما يحاولان ستره عن العيون من لواعج همهما ، لما شعرا به من الذل والمهانة ، وأخذا يميلان إليه ؛ لأنهما رأيا الطيبة الناطقة في وجهه ، والحنان الفائض من عينيه ، فتبدل شعورهما وطفقا يبادلانه النظر بحب وطمأنينة أحس بها الرجل فشاع السرور في وجهه .
(جـ) - 
1 - كان لموت جلال الدين تأثير سيئ على قطز وجلنار ، فقد حزنا أشد الحزن لما بلغهما الخبر وهما في دمشق ، فقد كانا يمنيان نفسيهما بالرجوع إليه ، فانقطع أملهما في ذلك ، وأيقنا أنهما سيبقيان في رقهما إلى الأبد ، وإنما عزاهما في ذلك وخفف من حزنهما ما كانا يجدانه من بر مولاهما وحسن رعايته ، فجعلهما يسلوان مصابهما .
2 - حين أخبر قطز الحاج علي بحقيقة أمره تهلل وجهه وقال له : " الآن تحققت فراستي وصدق ظني فيك . والله الذي لا إله إلا هو لقد حدثني قلبي أول يوم عرفتك فيه أنك لست مملوكا جلب من مجاهل ما وراء النهر ، وأنك ترجع إلى أصل كريم . فلما بلوتك واختلطت معك عرفت أن لك سرا تكتمه عن الناس فحدثت أنك ابن ملك أو أمير نكبه الزمان فألقاه في أيدي باعة الرقيق .
إجابة السؤال الثاني من المجموعة الأولى :
(أ) -     - مرادف " برت " : وفت .- مضاد  " إصلاحها " : إفسادها  الجملتان متروكتان للطالب
(ب) - لم تنسَ الملكة شجرة الدر فضل هذا المملوك الشجاع عليها ، فبرت له بوعدها وأنعمت عليه بجلنار ، وكان الذي تولى عقد تزويجها له هو الشيخ عز الدين بن عبد السلام وكانت الملكة شجرة الدر هي التي تولت بيدها إصلاحها وتزيينها ، وزفتها بنفسها إلى نائب السلطنة سيف الدين قطز .
- لكي تستأثر بزوجها وسلطتها عزمت على الكفاح دون هذين الحقين ، فأما حقها الأول فقد أمرت زوجها بالانقطاع عن زوجته الأخرى ، وألزمته بطلاقها . وأما الحق الثاني فقد جعلت تدني إليها من لا يميل إلى الملك المعز ، وتوليهم المناصب وعمدت إلى خاصة رجاله ومماليكه تقصيهم وتنزع منهم مقاليد الأمور ، واستقلت بأمور المملكة ، فكانت لا تطلع الملك المعز عليها.
(جـ) - 
1 - كان قطز قد حار في هذه المسألة الدقيقة بين الملك والملكة ، فلأستاذه فضل عليه، ولشجرة الدر فضل على زوجته وعليه كذلك ، فظل زمنا يصرف صاحبه عن خطبة ابنة صاحب الموصل ويوصيه بأن يتريث في الأمور ، ويعالجها بالحكمة والرفق ، لكن أستاذه كان يحتج عليه بأنه لا يستطيع إجابة الملكة وتطليق أم ولده ، ولا يقدر على مجاهرتها بعداوته ، واستبدادها بالأمور دونه ، ولما علم قطز بمكاتبة شجرة الدر للملك الناصر عذر أستاذه ، فشد أزره في الباطن وبقي على ود الملكة في الظاهر حفظا لجميلها معه ومع زوجته.
2 - حين حذر قطز أستاذه الملك المعز من كيد الملكة شجرة الدر ، لم يجد منه أذنا صاغية ، ولما اشتد قطز في نهيه احتد عليه المعز وقال له : ، أرأيت لو نهيتك عن لقاء زوجتك جلنار كنت تدعها لقولي ؟ " فعرض عليه قطز أن يصحبه إلى القلعة فامتنع قائلا : " يا حبيبي لا تفعل ، كيف أصالحها و أسيئ الظن بها ؟ " فوجم قطز وقال : " ليقضي الله أمراً كان مفعولاً " ، وقضي الأمر حقاً وقتل الملك المعز.
من موضوع " العدل " :
(أ) -     - مرادف " حث " : حض أو أمر . والجملة متروكة للطالب .
    - مضاد " ينزهوا " : يخلطوا (وما في معناها) . والجملة متروكة للطالب .
(ب) -  يبين الله في القرآن الكريم بأنه جعل العدل نظاماً للعالم ، يقوم الخلق عليه في حياتهم ، وأمر به في معظم آياته ، وحض المؤمنين على أن يكون مذهبهم وقانون حياتهم وأن يتحقق العدل في أمورهم وفي تعاملهم مع الناس ، وأن يشهدوا لله بالعدل ، وأن يبعدوا تعاملهم عن ميل النفس فلا يجعل حبهم لأحد أو كرههم له أن يميلوا عن العدل ، ويبتعدوا عنه في معاملاتهم مع الآخرين .
(جـ) - العدل القرآني : أن يصرف الإنسان أمور نفسه وأمور الناس على قانون لا عوج فيه ، ولا زيغ ولا استثناء ولا ظلم ولا محاباة ، وأن يسير أعماله على قانون إلهي لا تبديل فيه ولا تحويل.
- الظلم في لغة القرآن : وضع الأمر في غير موضعه ، أو الخروج عن الحق فالمجرم ظالم ، والكافر ظالم ، والكاذب ظالم ، وعاقبة الظلم هلاك ودمار للفرد والجماعة والأمة  .
من موضوع " أصالة القصة العربية " :
(أ) -      - مرادف " تواطأ " : توافق (وما في معناها) .
    - مضاد " الحديثة " : القديمة (وما في معناها) .والجملة متروكة للطالب .
(ب) -  نظر نقاد الأدب على أن القصة العربية الحديثة ليست إلا نتاج مراحل متتالية خلال القرن الماضي من الترجمة والتقليد فالابتداع ، فالقصة العربية نتاج جديد تولد نتيجة لصلات الشرق بالغرب ، حيث أخذنا نصطنع مظاهر الحضارة في كل نواحي أسباب المعاش وفى مختلف ألوان الثقافات .
(جـ) - يرى الكاتب محمود تيمور أننا سارعنا إلى الإنكار على الأدب العربي أن فيه قصة وما كان ذلك الإنكار إلا لأننا وضعنا نصب أعيننا القصة الغربية في صياغتها الخاصة بها وإطارها المرسوم لها ورجعنا نتخذها المقياس والميزان ، فوجدنا أن أدبنا العربي قد خلا منها أو يكاد . وقد أخطأنا في ذلك المقياس .
- وللأدب العربي قصص وصبغة خاصة به وهو تصور نفسية المجتمع العربي ، فلا يقصر في التصوير ، وإننا لنشهد فيه ملامحنا وخاصة وأن نهضتنا الحديثة لو كانت خلت من عنصر القصة الغربية فرضا ، لما عجزنا أن نخلق القصة من وحي الأدب العربي ومن تراثه في ميدان القصص ، وأن يشق لنا أدبنا العربي مجرى لقصة عربية جديدة الطابع والطراز .

أولاً : الأدب و المكتبة العربية :
(أ) -  سار الأدب الأندلسي في الطريق الذي سار فيه الأدب العربي في الشرق ؛ لأن الأندلسيين كانوا ينظرون إلى المشرق باعتباره الأستاذ الأول لهم ، وكانوا يشعرون بأنهم جزء من العالم العربي ، وأنهم حملة التراث كالمشارقة كما كان المشرق هو مهد اللغة العربية وهو موضع ظهور الدين الإسلامي ، ومكان الخلافة الإسلامية الأولى .
- وقد ترتب على ذلك أنهم كانوا يحاكونه في مجال الشعر والنثر على السواء ، ويلتزمون بما يلتزم به المشارقة في هذين الفنين ، فنظام القصيدة الذي عرف في المشرق  بأوزانه وقوافيه ، وأغراضه حيث ينتقل الشاعر من موضوع إلى موضوع ، تكاد تكون ملتزمة عند الأندلسيين و كذلك قاموا برحلات إلى الشرق ولقاء العلماء و استقدام بعضهم للتدريس في المساجد الكبرى في الأندلس ، وبعض رجال الفنون ، ولا يستثنى من ذلك إلا فن التوشيح والزجل .
(ب) -  يعد كتاب " الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة " لابن بسام الشنتريني مصدرا أندلسيا ضخما ؛ لأنه يعرض جانبا من الحياة الأدبية في الأندلس ، وفيه تاريخ الأدب العربي في الأندلس كما يتضمن الكثير من تراجم الشعراء والكتاب والأدباء الأندلسيين ، وما يتصل بهم من أخبار وأحداث ، ويتضمن كذلك الكثير من الآراء النقدية لصاحبه في الشعر والنثر .
ثانياً : البلاغة :
(أ) - 1 - " على قدر الهوى يأتي العتاب " : أسلوب خبري ، غرضه البلاغي : تقرير حقيقة أن العتاب يرتبط بدرجة الحب
- أو " ومن عاتبت يفديه الصحاب " : أسلوب خبري ، غرضه البلاغي : تقرير أن المحبوب المعاتب يفضل كل الأصحاب ، ويضحي بهم من أجله .
2 - الأسلوب الإنشائي " كيف عن روحي المتاب ؟ " : استفهام غرضه البلاغي : التعجب والاستبعاد ، فهو يدل على شدة تعلقه بمحبوبه واستبعاد أن يتوب عنه .
(ب) - 
1 - المحسن البديعي : (أغضبها - يرضيها) طباق أثره في المعنى : يزيد المعنى وضوحا وتأكيدا بذكر الشيء والإتيان بضده .
2 - (يأتي العتاب) استعارة مكية صور العتاب بشخص يأتي ، وحذف المشبه به وأتى بما يدل عليه ، الفعل (يأتي) ، وقيمتها الفنية : تشخيص العتاب بإنسان ويدل على ارتباط العتاب بالهوى وملازمته له .
من نص " في تربية الأبناء " : (إجباري) .
(أ) -      - مرادف " العسف " :  العنف والظلم  (وما في معناهما) والجملة متروكة للطالب .
    - مضاد  " حمله " :  جنبه ومنعه  (وما في معناهما) . والجملة متروكة للطالب .
(ب) -  يرى ابن خلدون أن العنف في التربية يؤثر على المتعلم ، ويدفعه إلى الكذب ، والنفاق ؛ لأنه يخشى الضرب والإهانة ، كما يتعلم المكر والخديعة ويتعود على ذلك حتى تصبح هذه الصفات المذمومة من أخلاقه فيؤثر ذلك على إنسانيته من حيث معاملة الآخرين .
(جـ) -  " فسدت معاني الإنسانية التي له " استعارة مكنية حيث شبه المعاني الإنسانية بشيء مادي يفسد ، وأثرها : توضح المعنى وتبرز الفكرة وهي التنفير من أثر هذه القضية التربوية المذمومة على التعلم .
(د) -  من سمات الأسلوب الذي استخدمه ابن خلدون :
    1 - أفكاره تمتاز بالعمق والاستقصاء والدقة والتحليل .     2 - عباراته مشرقة سهلة .
    3 - أدلته مقنعة وقد خلت من الخيال والمحسنات .4 - وأسلوبه علمي متأدب . (يُكتفى بسمتين)
السؤال الثاني : (اختياري)من نص " الربيع الفتان" :
(أ) -     - مرادف " جلي" : أظهر .- مضاد " تصوغ " : تجدب .
(ب) -  يدعو الشاعر صاحبيه في الأبيات أن ينظرا ليريا كيف تأخذ الأرض زينتها في فصل الربيع ، فهذا نهار مشمس اختلطت ألوان الأزهار بضياء الشمس و كأن القمر هو الذي يضيء أو العطر الذي ينتشر في جميع الأنحاء ، و الدنيا سعي و كد . أما في الربيع فتتحول إلى لوحة جميلة يتمتع بها الإنسان وهذا الجمال حاكه باطن الأرض من الزهور الجميلة ثوباً قشيباً ارتدته الأرض فسعدت القلوب .
(جـ) -  " فإنما هي منظر " : صورة بيانية نوعها : كناية  .
- قيمتها الفنية : تعمل على تجاوز الصورة الواقعية و التعبير عنها بصورة أكثر كمالاً وهنا يجمع من المعاني الكثير الذي يدل على روعة الطبيعة وجمالها في الربيع ، أو تشبيه بليغ ، وقيمته بيان روعة الطبيعة وجمالها في فصل الربيع .
(د) -  البيتان هما :
                        - نزلتْ مُقدِّمةُ المصيفِ حميدةً  *** و يدُ الشــتاءِ جديدةٌ لاتُنْكرُ
                      - لولا الذي غرسَ الشتاءُ بكفِّهِ *** لاقى المصيفُ هشائِماً لا تُثمرُ
من نص " بين المتنبي وسيف الدولة " :(اختياري) .(أ) - 
    - مرادف " يعز " : يشتد               - مضاد " ترحلت " : لازمت .
(ب) -  يفخر الشاعر معتزاً بشخصيته و مكانته الشعرية التي عرفها الجميع وذاع صيتها بين الناس و ما بقاؤه عند سيف الدولة إلا حب و مودة ، و إذا رحلت فالخيل يعرف فروسيتي والليل يعرف كثرة أسفاري دون خوف ، والصحراء تعرف خبرتي بها ، و السيف و الرمح شهدا شجاعتي ، والقرطاس والقلم يعرفان شعري وعلمي . ثم يلتفت إلى ممدوحه ويصف صعوبة فراقه ، وكل شيء بعدكم ليس له قيمة .
(جـ) -  " البيداء تعرفني" كناية ، وقيمتها الفنية : توضح خبرة الشاعر بدروب الصحراء ومواجهة أهوالها ، وشجاعته أمام قطاع الطرق .. أو استعارة مكنية ، وقيمتها الفنية : توضح وتشخص الصحراء في صورة إنسان يعرف ما للشاعر من شجاعة و خبرة .
(د) -  البيتان هما :
                   - شَرُّ البلادِ مكانٌ لا صديقَ بِه *** وشَرُّ ما يكْسِبُ الإنسانُ ما يَصِمُ
                   - هذا عـــتابُك إلا أنَّه مِقَةٌ ***  قَدْ ضُـــمِّنَ الدُّرَّ إلا أنه كَلِمُ
خامساً : النحو: (أ) - الإعراب :
- الفظاظة : معطوف مرفوع ، و علامة الرفع الضمة الظاهرة .
- ناجية : حال مصوب ، و علامة النصب الفتحة الظاهرة .
- الحق : مضاف إليه مجرور ، و علامة الجر الكسرة الظاهرة .
- الأنانية : خبر إن مرفوع وعلامة الرفع الضمة الظاهرة .
(ب) -  الاستخراج :
1 - الفعل المنصوب : تسمع ، الأداة : أن .  - أو تولى ، الأداة : لام التعليل .
2 - اسم التفضيل : أسوأ ، الفعل : ساء . 3 - أسلوب تعجب : أقبح بالكبر والأنانية  .
   - المتعجب منه : الكبر والأنانية . 4 - " لا " النافية للجنس : لا مكان
   - " مكان " : اسم " لا " مبني على الفتح في محل نصب .
5 - المستثنى : فظا .. خبر يكون ، علامة إعرابه : منصوب ، و علامة النصب الفتحة الظاهرة
- أو نفس : مفعول به ، و علامة إعرابه : منصوب ، و علامة النصب الفتحة الظاهرة .
(جـ) - 
1 - المخصوص بالذم : لا حبذا المتكبر - بئس الرجل المتكبر - بئس من ترافق المتكبر
المحذر منه : المتكبر . - المتكبر المتكبر - المتكبر والمغرور - إياك المتكبر - إياك والمتكبر . . 2 - اسم المكان : المسجد مسمع الخطبة .- اسم الفاعل : أنت سامع الحديث . (الجملة متروكة.
(د) -  الوزن : فعيلي . - الكشف عن كلمة " العلاقات في مادة " علق " باب العين ثم اللام والقاف 
امتحان الدور الأول2006

المجموعة الأولى .. من قصة [ وا إسلاماه ] : أجب عن أحد السؤالين الآتيين :
" ولم تمض إلا برهة قصيرة حتى انتهت إلى أهل القرى المجاورة لمدينة لاهور أنباء السلطان جلال الدين وفراره من بلاده إلى الهند ، ومطاردة جنكيز خان له حتى اضطره إلى خوض النهر مع عسكره بعد أن أغرق حريمه " .
(أ) - تخير الإجابة الصحيحة مما بين الأقواس :
أغرق جلال الدين حريم بيته : (خيفة أن يقعن سبايا في أيدي التتار - حتى يتفرغ لفتح البلاد التي حوله - لأنه أيقن بغرق الطفلين جهاد ومحمود - لهجوم التتار عليه) .
(ب) - لماذا فكر الشيخ سلامة الهندي في الفرار بالطفلين إلى لاهور ؟
(جـ)  - علل : قوة رجاء السلطان جلال الدين في استعادة ملكه وملك آبائه .
2 - من الفصل الثامن:
" لم تمض ثلاثة أيام على ما سبق ، حتى أتم الحاج علي الفراش الخطة التي دبرها لخلاص صديقه ، فنجحت على خير وجه وانتقل قطز إلى ملك السيد ابن الزعيم "  .
(أ) - تخير الإجابة الصواب لما يأتي مما يليها من إجابات:
    - انتقل قطز إلى ملك السيد ابن الزعيم :   (طمعاً في الذهاب إلى مصر - هربا من موسى وبلائه - رغبة في الانضمام إلى الجيش - ليكون قريباً من صديقه الحاج علي)
    - حينما انتقل قطز إلي كنف ابن الزعيم : (كان سعيدا مستقرا - ذهبت نفسه حسرات لفراق جلنار - نسي جلنار وانشغل بحياته الجديدة - كان مهموماً لفقد أسرته) .
(ب) - علل : ثقة كل من ابن الزعيم والشيخ ابن عبد السلام في قطز.
(جـ)  - حمل الشيخ ابن عبد السلام على الصالح إسماعيل وندد بتصرفه .. وضح هذه العبارة موضحاً رأيك في القيادي الحكيم العادل والصفات التي يجب أن يتحلى بها.
1 - من موضوع " الكلام والصمت " :
" قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - يوما لعمه العباس: يعجبني جمالك ، قال: وما جمال الرجل يا رسول الله ؟ قال: لسانه ، وهكذا كان جمال الرجل – في رأي رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وثيق الصلة بفصاحة لسانه ، ورجاحة عقله ، ولم يكن الصحابة بغافلين عن صلة اللغة بالفكر "
(أ) - تخير الإجابة الصواب لما يأتي مما بين الأقواس في ضوء فهمك الموضوع:
    - " يعجبني جمالك " المقصود بها :
                (الجمال الشكلي - الجمال الخلقي - حسن الكلام وذكاء العقل - الكلام المزخرف)
    - مضاد " الجمال " : (العيب - القبح - الذم - القذف)
(ب) - قال أحد الحكماء :     1 -  من حسن إدراك المرء تركه ما لا يعنيه.
    2 - إذا تكلمت بالكلمة ملكتني وإذا لم أتكلم بها ملكتها.
وقال آخر في حوار حينما سئل : متى أتكلم ؟ فقال : إذا اشتهيت الصمت ، ومتى أصمت ؟ فقال: إذا اشتهيت الكلام.         ما مدى التوافق بين ما قاله الحكماء ؟ وأي الأقوال أعجبك.
(جـ)  - وضح مواصفات السياسي الناجح أو رجل الدولة المرموق أو الحاكم الفطن.
2 - من موضوع " كتاب أدب الرحلات ":
" إذا كان المستشرقون الروس يُرجعون هذا اللون من الكتابة إلى القرن العاشر الميلادي ، فإن المكتبة العربية تؤكد أنه ظل ممتدا ومستمراً حتى عصرنا الحديث بل إنه ازدهر وشهد تطوراً في الموضوع والرؤية ، والهدف منه ، واللغة التي يكتب بها " .
(أ) - تخير الإجابة الصواب في ضوء فهمك للفقرة السابقة لما يأتي مما بين الأقواس:
    - المقصود بأدب الرحلات في نظر المكتبة العربية :
            (أنها قديمة - أن هذا اللون انتهى - ليس له فائدة - أن هذا اللون مستمر وازدهر وتطور)
    - مفرد " المستشرقون ": (المشرق - المشرقي - المستشرق - المُشْرقة) .
(ب) - ما الذي ساعد الكتاب المعاصرين على أن يدونوا رحلاتهم ؟
(جـ)  - كيف يستطيع الإنسان الاستفادة من الرحلات في حياته ؟
ثانياً : الأدب و البلاغة :
 أجب عن الأسئلة الآتية :(أ) - تخير الإجابة الصواب لما يأتي مما يليها من إجابات:
يعد كتاب الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة من أهم الكتب لأنه:
1 -  مصدر أندلسي ضخم يعرض للحياة الأدبية في الأندلس.
2 -  يضم الكثير من تراجم الشعراء والأدباء وما يتصل بهم.
3 -  تضمن الآراء النقدية لصاحبه في الشعر والنثر.
4 -  تضمن كل ما سبق .
                                  [للمزيد اضغط للذهاب إلى درس " كتاب الذخيرة " ]

(ب) - علل: ارتباط الأدب الأندلسي ارتباطاً وثيقاً بالمشرق العربي رغم استقلال الأندلس سياسياً.
البلاغة:
قال ولي الدين يكن :               يا ليل الصب متى غده
                         الحســن مكانك معبده      **      واللحظ فؤادي مغمده
                           يا ســـيدتي هذا  حر      **      لم يعرف قبلك سيده
                         الليل وطــيفك يعرفه       **      إن كان فؤادك يجحده
                      إن ضل حنانك عن قلبي      **      فأنا بولوعي أرشـده
     [ الصب: العاشق - ولوعي: شدة حبي - مغمده: مكان السيف - يجحد: ينكر ]
(أ) - تخير الإجابة الصواب لما يأتي مما بين الأقواس:
- المحسن اللفظي بين "معبده – مغمده" : (جناس ناقص - طباق - جناس تام - مجاز مرسل) ثم بين سر جماله.
- " يا سيدتي " أسلوب إنشائي نداء غرضه البلاغي : (التعظيم - التمني - الالتماس - التقرير).
        [الأولى فقط - الأولى والثالثة - الثانية - الأولى والرابعة]
- " فؤادي مغمده " صورة بيانية هي : (استعارة مكنية - كناية - تشبيه بليغ - استعارة تصريحية) وبين سر جمالها.           (ب) - كيف وصف الشاعر حبه وعاطفته ؟
1 - من نص " شكوى أسير ":
                 تسـائلني من  أنت ؟ وهي عليمة  **  وهل بفتى مثلي على حاله نكر ؟
               فقلت كما شاءت وشاء لها الهوى  **  قتيلك ، قالت: أيهم ؟ فهم كــثر
               فقلت لها : لو شــئت لم تتعنتي  **  ولم تسألي عني وعندك بي خـبر
               فقالت: لقد أزرى بك الدهـر بعدنا  **  فقلت: معاذ الله ، بل أنت لا الدهر
(أ) - تخير الإجابة الصواب مما بين الأقواس لما يأتي:
    - الأسلوب الإنشائي والحوار في الأبيات السابقة أكسب الأبيات:
            (التشويق والمشاركة الوجدانية - الجرس الموسيقي - إثارة الانتباه - التأكيد والإيضاح)
        [ الأولى - الثانية - الأولى والثالثة - الرابعة ]
    - " بل أنت لا الدهر " أسلوب : (تعليل - قصر - إنشائي - مجازي) ، وماذا أفاد ؟
    - المقصود بتنكير " فتى ": (تقليل الشأن - الاعتزاز والكبرياء - الشمول - التخصيص)
(ب) - هات من الأبيات صورة بيانية ثم بين نوعها وسر جمالها.
(جـ)  - بدأ الشاعر قصيدته بحوار رقيق بينه وبين قلبه يظهر مدى حبه وفي الوقت نفسه اعتزازه بكبريائه .. هات ثلاثة أبيات تدل على هذا المعنى.
2 - من نص " اختيار الصديق ":
(واعلم أن انقباضك عن الناس يكسبك العداوة ، وأن انبساطك إليهم يكسبك صديق السوء. وسوء الأصدقاء أضر من بغض الأعداء. فإنك إن واصلت صديق السوء أعيتك جرائره ، وإن قطعته شانك اسم القطيعة ، وألزمك ذلك من يرفع عيبك ولا ينشر عذرك. فإن المعايب تنمى والمعاذير لا تنمى).
(أ) - تخير الإجابة الصواب مما بين الأقواس لما يأتي في ضوء فهمك للقطعة السابقة:
    - " انبساطك " المراد بها: (سعادتك - تساهلك - ابتسامتك - مواصلتك)
    - بين " انقباضك – انبساطك ": (جناس ناقص - طباق - جناس تام - تجانس) ، وبين سر جماله.                 - بين " سوء وبغض ": (طباق - إيضاح - تكامل - جناس ناقص)
(ب) - سبق ابن المقفع زمانه بأكثر من ألف عام في تلك القضية المجتمعية وهي الربط بين سوء اختيار الصديق وتعرض بعد الشخصيات العامة للتعريض بها في الصحف دون التأكد مما أسند إليهم .                        احذر عدوك مــرة واحذر صديقك ألف مرة
فلربما انقلب الصديق فصار أعلم بالمضـرة  علق برأيك على ما سبق.
(جـ)  - ضع علامة (صح) أو علامة (خطأ) بجوار الجمل الآتية مع تصويب الخطأ بعد أن تنقلها إلى كراستك.
من خصائص أسلوب ابن المقفع:
1 - التعبير عن الفكرة دون تعقيد بل يوضح المعنى.                          [   ]
2 - وظيفة النثر عنده هي زخرفة لفظية وصور بيانية.                       [   ]
3 - البلاغة عنده حسن الإفهام وإيصال المعنى.                               [   ]
4 - أسلوبه يتميز بالطول واستخدام المرادفات.                               [   ]
5 - التنويع بين الأسلوب الخبري والإنشائي يعطي الكلام حيوية وقوة تأثير.  [   ]
3 - من نص " مناجاة من الغربة " [ لابن زيدون ]:
                   يا هل أجالس أقواما أحـبهم ؟ **  كنا وكانوا – على عهد – فقد ظـعنوا
                  أو تحفظون عهودا لا أضيعها  **  إن الكرام بحــــفظ العـهد تمتحن
                 إن كان عادكم عيد فرب فتى   **  بالشوق قد عاده – من ذكركم – حزن
                 وأفردته الليالي من أحــبته  **  فبات ينشدها مما جـــــنى الزمن
(أ) - عندما يلتقي الأصدقاء بعد طول غياب تضمهم فرحة غامرة ولكن أحياناً يكون الإنسان في أشد الاحتياج لمن يحبهم وبخاصة في غربتهم ؛ هات من الأبيات السابقة ما يتناسب وهذا المعنى.
(ب) - تخير الإجابة الصحيحة مما بين القواسين فيما يلي:
    - " ظعنوا " مضادها: (عادوا - رحلوا – خاصموا - فنوا)
    - "من ذكركم " جملة اعتراضية أفادت: (الإيضاح - التخصيص والتعليل – التأكيد- التفصيل)
(جـ)  - بم التعلل؟ لا أهل ! ولا وطن                 ولا نديم ! ولا كأس ولا سكن !
ومن معاني المتنبي :
كيف الخلاص مما أنا فيه وقد أصبحت غريباً         لا أهل ولا وطن ولا نديم ولا سكن
ما مدى التطابق بين بيت ابن زيدون ، ومعنى المتنبي
رابعاً : النحــو:
 (إن قلب الإنسان مصدر عجائب كلها متناقضة أشكالها ، لأنه إذا ما رُبي على الحب الواسعة أرجاؤه فإنه يسع كل شيء ويضيء ضوءا قويا تزول معه كل ظلمة وينكشف له كل ضوء خافت ، وإذا رُبي على الكراهية والبغض ضاق بكل شيء وكثر الحقد فيه حتى يكره نفسه وكل ما حوله ، فما أعظم هذا القلب ، فلا حياة بدون قلب وما أعجبه من قلب في حبه وبغضه ، فنعم الشعور الحب) .
(أ) - تخير الإجابة الصواب للكلمات التالية مما بين الأقواس:   " راجع كيف نجيب سؤال الإعراب"
    -  " أرجاؤه " مرفوعة لأنها: [ مبتدأ - اسم لناسخ - فاعل - خبر ].
    -  " قويا " منصوبة لأنها: [ مفعول به - مفعول لأجله - مفعول مطلق - صفة ].
    -  " كل " تعرب: [ فاعلا - مضافا إليه - خبرا - مبتدأ ].
    -  " الحب " تعرب: [ مفعولا به - خبرا - مبتدأ - مضافا إليه ].
(ب) - استخرج من الفقرة ما يلي :
1 - اسم فاعل عامل .                            2 -  اسم مكان "
3 -  اسم لا النافية للجنس وأعربه (جـ)  - "يربى الإنسان على الحب - سوف ينال السعادة ".
        صل بين الجملتين بأداة شرط جازمة وغير ما يلزم.    (د) - ضع نوع الأسلوب بجوار الجمل الآتية بعد أن تنقلها إلى كراستك:
1-  ما أعظم هذا القلب.     2- نعم الشعور الحب .
3-  إياك الخيانة.            4-  نحن – البشر – متقلبو العواطف.
(هـ) - إن القومية والوطنية مشاعر جميلة نسعى إليها مسعى جميلاً ..
هات من العبارة السابقة [ مصدرا صناعيا ومصدرا ميميا "
(و) - إن القلب تتعبه المشاعر ما عدا الحب .. ضع غير مكان ما عدا ثم أعرب غير وما بعدها.     
خامساً  : التعبير:(أ) - اكتب في أحد الموضوعات التالية :
1 -  لقد بدأت الدول العربية يزداد داخلها الإحساس بالحاجة إلى التعاون المشترك بينها في شتى مجالات الحياة لمواجهة التحديات العالمية .
2 -  الشباب أمل كل أمة ومستقبلها ولكن التيارات الثقافية الوافدة إلينا بدأت تزحف على السلوكيات المجتمعية الوطنية .. في إطار هذه الفكرة كان هناك حوار بين مجموعة من الأصدقاء
3 -  لغتنا الجميلة هي شخصيتنا وتاريخنا وقوميتنا وثقافتنا .  
(ب) - التعبير الوظيفي : (إجباري) :
                    " خذ الرفيق قبل الطريق "
اجعل هذه الحكمة عنوانا لرسالة قصيرة تبعث بها لصديق . " لا تزيد عن ثلاثة أسطر " .
نموذج إجابة الدور الأول 2006م

من كتاب (وا إسلاماه) الفصل الثالث :
(أ) - أغرق جلال الدين حرم بيته : خيفة أن يقعن سبايا في أيدي التتار .
(ب) - فكر الشيخ سلامة الهندي في الفرار بالطفلين إلى لاهور ، لحرج موقف الشيخ بين أهل بلاده ؛ لأنهم بدءوا يشكون في أمره وأمر الصبيين اللذين معه ، وأنهما من أولاد السلطان جلال الدين ، وبالتالي خشي الشيخ عليهما من الفتك بهما .
            وتقبل من الطالب الإجابة المناسبة المتضمنة المعنى السابق .
(جـ) - التعليل : قوي رجاء السلطان جلال الدين في استعادة ملكه وملك أبائه حينما وجد جهاد ومحمودا .
إجابة السؤال الثاني من الفصل الثامن :
(أ) -     1 - انتقل قطز إلى كنف ابن الزعيم : هربا من موسى وبلائه .
    2 - حينما انتقل قطز إلى كنف ابن الزعيم : ذهبت نفسه حسرات لفراق جلنار .
(ب) - التعليل : وثق كل من ابن الزعيم ، والشيخ ابن عبد السلام في قطز لما رأيا فيه من رجاحة الرأي والعقل ، وحصافة الرأي وكمال الرجولة والاضطلاع بمهام الأمور .
            وتقبل الإجابة المناسبة في ضوء ما سيق من الطالب بأسلوبه .
(جـ) - حمل الشيخ ابن عبد السلام على الصالح إسماعيل وندد بتصرفه ؟ لأنه كان يساعد الصليبيين .- أما القيادي الحكيم العادل ، فهو الذي يحمى بلاده من الأعداء ، ويعمل على حماية الدين والأنفس والأعراض والأموال . وتقبل من الطالب الإجابة بأسلوبه في ضوء ما سبق .
من موضوع :" الكلام والصمت " :
(أ)   - " يعجبني جمالك " المقصود بها : حسن الكلام وذكاء العقل . - مضاد "الجمال ": القبح .
(ب) - قال أحد الحكماء : - من حسن إدراك المرء تركه ما لا يعنيه . - إذا تكلمت بالكلمة ملكتني ، وإذا لم أتكلم بها ملكتها .
متى أتكلم ؟ فقال : إذا اشتهيت الصمت ، ومتى أصمت : فقال إذا اشتهيت الكلام .
قول كل من الحكيمين يتوافق مع الآخر من حيث المضمون والمعنى ، ولكن القول الأول أوضح وأدق .        ولكن في هذا السؤال تقبل من الطالب الإجابة المناسبة بشرط أن يعلل لرأيه .
(جـ) - مواصفات السياسي الناجح أو رجل الدولة المرموق أو الحاكم الفطن أن يمتلك بلاغة اللسان ، قوة البيان ، سحر الكلمة ، الصدق بين القول والفعل والاحترام في المظهر والمخبر .
تقبل من الطالب الإجابة المناسبة بأسلوبه في ضوء ما سبق .                               
* السؤال الثاني : من موضوع " أدب الرحلات " :
(أ) - - المقصود بـ "أدب الرحلات " في نظر المكتبة العربية : أن هذا اللون مستمر وازدهر وتطور . - مفرد "المستشرقون " : المستشرق .
(ب)  - الذي ساعد الكتاب المعاصرين على أن يد ونوا رحلاتهم وسائل الاتصال الحديثة والعلم والتقنية .         (جـ) - يستطيع الإنسان الاستفادة من الرحلات في حياته بأنه يتعرف على بلاد كثيرة من حيث طبيعة أهلها ، وبما تشتهر به من معالم ، كذلك يتعرف على أناس وأصدقاء لم يكن ليتعرف بهم لولا تلك الرحلات .  ويترك للطالب الإجابة المناسبة التي تمثل رأيه الخاص في ضوء
أولاً : الأدب :
(أ) - يعد كتاب الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة من أهم الكتب ، لأنه :
- تضمن كل ما سبق " إذا أتى الطالب بنقطة من النقاط يأخذ نصف درجة " .
 (ب) - التعليل : ظل الأدب الأندلسي مرتبطا ارتباطا وثيقا بالشرق العربي رغم استقلال الأندلس سياسيا ؛ لأنه استمد منه ثقافته الدينية والأدبية تأثرا بالشعر المشرقي الذي كان يتردد على مسامع الأندلسيين ولأنه كان مازال وليدا .
ثانياً : البلاغة :
(أ) - المحسن اللفظي بين " معبده - مغمده " : جناس ناقص . وهو يعطي جرسا موسيقيا ، وتشويقا وجذبا للانتباه .    - يا سيدتي : أسلوب إنشائي نداء غرضه البلاغي : الأولى والثالثة : التعظيم والالتماس .    - فؤادي مغمده : صورة بيانية : تشبيه بليغ يوضح المعنى ويجسمه .
(ب) - وصف الشاعر حبه من خلال وصف عواطفه وإظهار الخضوع للحبيب والإخلاص والوفاء له    تقبل من الطالب الإجابة المناسبة في ضوء ها ما سبق بأسلوبه .
- من نص : " شكوى أسير " لأبى فراس : (اختياري) .
(أ) - الأسلوب الإنشائي والحوار في الأبيات السابقة أكسب الأبيات : - الأولى والثالثة : التشويق والمشاركة الوجدانية وإثارة الانتباه .- بل أنت لا الدهر : أسلوب قصر أفاد التوكيد والتخصيص .
- المقصود بتنكير " فتى " : الاعتزاز والكبرياء .           (ب) - الصورة البيانية :
1 - الشطر الثاني من البيت الأول : كناية .         2 - شاء لها الهوى : استعارة مكنية .
3 - قتيلك : استعارة تصريحية . 4 - أزرى بك الدهر : استعارة مكنية ، ويكتفى من الطالب بصورة واحدة لما سبق . وسر جمالها توضيح المعنى وإبراز المعنى وتشخيصه .
(جـ) - الأبيات الدالة على المعنى السابق : " الحفظ " قول الشاعر :
               أراك عـصي الدمع شيمتك الصبر *** أما للهوى نهى عليك ولا أمر
                بلى أنا مشـــتاق وعندي لوعة *** ولكن مثــلي لا يذاع له سر
                إذا الليل أضواني بسطت يد الهوى *** وأذللت دمعا من خلائقه الكبر
* السؤال الثاني : من نص " اختيار الصديق ": (إجباري) .
(أ) - انبساطك : المراد بها : تساهلك . - بين " انقباضك - انبساطك " : طباق يؤكد المعنى - يعطى جرسا موسيقيا - وتشويقا وجذبا للانتباه .            - بين " سوء وبغض " : تكامل .
(ب) - سبق ابن المقفع زمانه بأكثر من ألف عام في تلك القضية المجتمعية ؛ لأنه ربط بين ما يحدث في المجتمع من سوء اختيار الأصدقاء ، وبين سوء الأخلاق الذي ينتشر في المجتمع دون رقابة من الأهل والأسرة لأولادهم ، "من يصادقون " ؛ لأن الصديق أعلم بأسرار الصديق .
- هذا من جانب ومن جانب آخر فإن التعريض بالشخصيات المجتمعية دون التحقق لما نسب إليهم يضر بسمعتهم وبوضعهم الاجتماعي وبخاصة إن كانوا شرفاء .
(جـ)  - أسلوب ابن المقفع :            ا - صح .
2 - خطأ .. وظيفة النثر عنده هي إدراك المعنى وتحديد الفكرة .             3 - صح .
4 - خطأ .. أسلوبه يتميز بالإيجاز والمعنى لا يتكرر بل متصل بسابقه .        ه - صح .
* من نص "مناجاة من الغربة " لابن زيدون : (اختياري) .
(أ)- البيت الذي يدل على المعنى السابق :
يا هل أجالس أقواما أحبهم ؟ كنا وكانوا - على عهد - فقد ظعنوا
(ب) - ظعنوا مضادها : عادوا .
- " من ذكركم " جملة اعتراضية أفادت التخصيص والتعليل .
(جـ) - بم التعلل ؟ لا أهل ! ولا وطن ولا ند يم ! ولا كأس ولا سكن !
ومعنى المتنبي :" كيف الخلاص مما أنا فيه وقد أصبحت غريبا لا أهل ولا وطن ولا نديم ولا سكن المعنى والمضمون متقارب لأن ابن زيدون اقتبس المعنى من المتنبي .
ولكن يترك للطالب حرية الاختيار والإجابة بأسلوبه ويعطى الدرجة في ضوء هذا .
رابعاً : النحو :(أ) - الإعراب : - أرجاؤه : مرفوعة : فاعل .- قويا : منصوبة : صفة .
                      - كل : تعرب : فاعل .- الحب : مبتدأ .(ب) - الاستخراج :
1 - اسم فاعل عامل : متناقضة ، معموله : أشكالها : فاعل - أو : الواسعة ، معمولها : أرجاؤه : 
         فاعل .                 2 - اسم مكان : مصدرا .       3 - اسم لا النافية للجنس : لا حياة :
       اسم مبنى       على الفتح . (جـ) - حيثما يرب الإنسان على الحب فسوف ينال السعادة .
(د) - 1 - ما أعظم هذا القلب ! : أسلوب تعجب .2 - نعم الشعور الحب : أسلوب مدح .
3 - إياك والخيانة : أسلوب تحذير . 4 - نحن - البشر - متقلبي العواطف : أسلوب اختصاص .
(هـ) - المصدر الصناعي: القومية أو الوطنية . المصدر الميمي : مسعى .
(و) - إن القلب تتعبه المشاعر غير الحب .- غير : اسم استثناء منصوب على الاستمناء .
- الحب : مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الكسرة .
خامسا : التعبير :
(أ) - التعبير الإبداعي : [سبع درجات]
(ب) - التعبير الوظيفي : [ثلاث درجات] ، وتعطى للطالب كاملة .

 امتحان الدور الثاني 2006

أولاً : التعبير :
اكتب في واحد فقط من الموضوعات التالية:
1 -  اكتب خطابا إلي السيد " كوفي أنان " الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة تبين فيه جرائم جيش إسرائيل في فلسطين و لبنان و ضرورة وقف العدوان وعودة الحقوق لأصحابها .
2 -  علينا أن نبني الوطن الغالي ونفديه بكل ما نملك . اكتب معبرًا عما ينبغي عمله كي يأخذ الوطن مكانته اللائقة بين الأمم .
3 -  تسهم الرياضة في بناء الشباب عقلياً و روحياً و بدنياً . اكتب عن رياضة تحبها مبيناً دورها في البناء الفكري و الروحي و البدني .
المجموعة الأولي : من كتاب(وا إسلاماه) :
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين الآتيين :
1 -  " لا تبك يا جلال الدين ... قاتل التتار ... لا تصدق أقوال المنجمين . وكان قد ثقل حين حينئذ لسانه ولم يلبث أن لفظ روحه و هو يردد الشهادتين . مات الأمير ممدود شهيدا في سبيل الله ولم يتجاوز الثلاثين من عمره تاركا وراءه زوجته البارة ، وصبيا في المهد لما يدر عليه الحول ولم يتمتع برؤيته إلا أياما قلائل ، إذ شغله عنه خروجه مع جلال الدين لجهاد التتار" .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها . ضع مرادف " البارة " ، ومضاد " ثقل " في جملتين مفيدتين .
(ب) - ما أثر موت الأمير ممدود علي السلطان جلال الدين  ؟ وماذا فعل ليحفظ له جميل صنعه و حسن بلائه معه  ؟
(جـ) -1 - كيف نشأ الطفلان جهاد و محمود في بيت السلطان جلال الدين  ؟
2 - لمَ تمسك السلطان بحياته بعد أن ضاق بها  ؟
2 -  " مرحي يا قطز . مرحي يا سليل خوارزم شاه ! هذا والله دم الجهاد يثور في عروقك ، وما يكون لي أن أخمده . ولكني أري أن تقوم بما هو أنفع للمؤمنين وأنكي علي العدو من إلحاقك بمصر لتزيد عدد جيشها رجلا واحدا . و قد علمنا رسول الله – صلي الله عليه وسلم – أن الحرب خدعة ، فإذا صح عزمك علي بيع نفسك لله ابتغاء لمثوبته ، وخدمة لدينه فأصغِ لما أقوله  ".
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها . ضع مرادف " يثور " و مضاد " صح " في جملتين مفيدتين .
(ب) - بم وصف ابن الزعيم مملوكه قطز  ؟ وما الخطة التي أمره بتنفيذها  ؟
(جـ) -     1 - لمَ عرض قطز علي ابن الزعيم رغبته في الرحيل إلي مصر  ؟
    2 - ما مهمة الحاج " علي الفراش " في السفر إلي مصر مع قطز  ؟
 3  -  من موضوع  " الأدب النبوي "  :
" تهدف الشرائع السماوية إلي سعادة الإنسان ورقيه ، ولن يتأتى ذلك إلا بجهاد النفس و مقاومة رغبتها في حب السيطرة و الفوز بإعجاب الناس بأي ثمن ، و الثرثرة دون التروي من أجل تحقيق الذات وطمعا في الملذات " .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع مرادف " يتأتى " و مضاد " طمعا " في جملتين مفيدتين .
(ب) - ما هدف الشرائع السماوية  ؟ وكيف يتحقق هذا الهدف  ؟
(جـ) - ذكر الرسول – صلي الله عليه وسلم – بعض الجوانب الأساسية في تربية النفس و السمو بها . اكتب اثنين منها .
 4 - من موضوع " بين البيئة والإنسان" :
" ولقد بادر إنسان القرن العشرين بالعدوان علي بيئة الأرض ، ولم يكن الدافع من وراء عدوانه هذا شراً متأصلا في نفسه . إنما وقع هذا التعدي من باب الغفلة في غمرة تقدمه العلمي والصناعي وكان من الطبيعي – طبقا لسنة الخلق – أن تقلب البيئة للإنسان ظهر المجن  ".
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع مرادف " بادر " ، ومضاد " الغفلة " في جملتين مفيدتين .
(ب) - ما الذي دفع إنسان القرن العشرين إلي العدوان علي البيئة  ؟ و ما ردها عليه  ؟
(جـ) -     1 - ماذا يحدث إذا لم يغير الإنسان أنماط سلوكه تجاه البيئة  ؟
    2 - ما تأثير الارتفاع المطرد في درجة حرارة الجو علي الأرض  ؟
                                 5  -  الأدب والمكتبة العربية :
(أ) - علل ما يلي :
1 - اعتبار كتاب الأغاني من خير ذخائر التراث العربي .

2 - تبعية الأدب الأندلسي للأدب العربي في المشرق فترة طويلة .
(ب) - يعد كتاب الذخيرة لابن بسام مصدرا أندلسيا ضخما في الأدب . اذكر بإيجاز :
1 - قسمين من أقسامه . 2 - المنهج الذي اتبعه ابن بسام في تراجمه .                              
 6  - البلاغة :  يقول شاعر معاصر في حب قريته :
                          قريتي لا تقر روحــــي إلا *** فيك ما بين أســــرتي ورفاقي
                         و إذا ما نأيت عنك صبت روحـــي لألقاك دافق الأشـــــــواق
                        أنت في القلب حيثما كنت إن في*** مصر أو في الكويت أو في العراق
                         تتراءين لي كأنك فــــــردوس فتهمي الدمـــــوع من أماقي
                        (صبت : تشوقت -  أماقي مفردها مؤق ، و هو مجرى الدمع) .
(أ) - ما العاطفة المسيطرة علي الشاعر تجاه قريته  ؟ اكتب جملتين من الأبيات تدلان علي هذه العاطفة .
(ب) - استخرج من البيت الأول أسلوب قصر ، ومن البيت الثاني محسنا بديعيا ، و بين القيمة الفنية لكل منهما .
7 - من نص " في تربية الأبناء " :
(مَنْ كاَنَ مَرْباهُ بالعَسْفِ والقَهْرِ من المُتَعلّمِينَ، حَمَله علَى الكَذِبِ والخُبثِ ، وهُو التظاهُرُ بغيرِ ما فِى ضميرِه، خوفًا مِنَ انبِساطِ الأيْدي بالقَهرِ، وعلَّمَه المكْرَ والخديعةَ لِذلكَ، وصارتْ له هذِهِ عَادةً وخُلقًا) .(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها أجب :
    1 - مرادف " العسف " : (البغض - البعد -  العنف) .
    2 - " التظاهر بغير ما في ضميره  " توحي بـ : (الذكاء - الرياء - الشقاء).
(ب) - يعالج بن خلدون في نصه قضية تربوية لها أثرها في مجال بناء الإنسان . و ضح ذلك  ؟
(جـ) - لماذا قلت الصور الخيالية و المحسنات البديعة في هذا النص ؟
(د) - بمَ سبق ابن خلدون علماء عصره ؟
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين التاليين: - من نص " بين المتنبي و سيف الدولة " :
- وَاحـَرَّ قَلْبَـاه مِمَّنْ قَلْبُه شبِمُ *** ومَنْ بِجسْمِي وحَالِي عندَه سَقَمُ
- مالي أُكَتِّم حبّاً قد بَرَى جَسَدِي *** وَتدَّعِى حُبَّ سَيْفِ الدولةِ الأُمَمُ ؟
- إنْ كانَ يجمعُنا حُــبٌّ لِغُرَّتِه *** فَلْيــتَ أنَّا بقَدْرِ الحُبِّ نَقْتَسِمُ!!
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها . أجب :
    1 - مرادف "برى" : (أخفى - أتعجب - أنحل) .    2 - مضاد "سقم" : (صحة - عزة - عفة) .
(ب) - برع المتنبي في الربط بين أفكاره و عواطفه . وضح ذلك من خلال هذه الأبيات ؟
(جـ) - " مالي اكتم حبا  ؟ " ما نوع الصورة في هذه العبارة  ؟ و ما أثرها في المعنى  ؟
(د) - علامَ يدل جمع المتنبي بين فخره بنفسه و عتابه ممدوحه  ؟                  
9 -  من نص (بطولة صلاح الدين الأيوبي) :
                     - وجيـشٌ بـه أُسْـدُ الكريهةِ غُضَّبٌ *** وإن شئْتَ عِقْبانُ المنيَّةِ حُوَّمُ
                    - يَعِفُّون عن كَسْبِ المغانِم في الوغَى  *** فليسَ لهُم إلا الفوارسَ مَغْنَمُ
                     - إذا قاتَـلُوا كانوا سكــوتًا شجاعةً *** ولكنْ ظُباهُمْ في الطُّلَى تتكلَّمُ
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ، أجب :
   1 - مرادف " المنية " : (الموت - الضعف - الخسف) .
   2 - مضاد " الكريهة " : (الحمام - السلام - المنام) .
(ب) - بمَ وصف الشاعر جنود صلاح الدين في الأبيات السابقة ؟
(جـ) - " ظباهم في الطلى تتكلم " . ما نوع الصورة في هذه العبارة  ؟ و ما قيمتها في أداء المعنى
(د) - لماذا اعتبر النقاد تجربة الشاعر في نصه أصيلة وصادقة  ؟
 خامساً : النحو :
(العلم بالشريعة لا يغني عن العمل بها , والأمانة ترجمة حية لليقين . وإذا مات الضمير انتزعت الأمانة . إن الأمانة أسمى فضيلة ، لا يستطيع حملها إلا الأقوياء . أقوياء اليقين , و أقوياء العزيمة. و من الأمانة ألا يستغل الرجل المنصب المعين فيه لجر منفعة إلى شخصه أو قرابته . إن التشبُّع من المال العام جريمة).
(أ) - أعرب ما تحته خط .  
(ب) - استخرج من الفقرة ما يلي:
1 - فعلا مضارعا منصوبا , واذكر سبب نصبه
2 - مستثنى , و أعربه 3 - أداة شرط , و بين نوعها . 4 - اسم مفعول , و بين نوعه
5 - اسم تفضيل , و اذكر فعله
(جـ) - 1 - (يستطيع) اجعل الفعل واجب التوكيد , و جائز التوكيد مرة أخرى في جملتين مفيدتين . 2 - (الاستغلال) اجعل هذه الكلمة مخصوصة بالذم , و اضبطها بالشكل
 (د) - 1 - (ما أبشع الخيانة) اضبط (الخيانة) بالشكل , و اذكر السبب. 2
2- (فضيلة) في أي مادة تكشف عنها في معجمك 
                                   نموذج إجابة الدور الثاني 2006م
من كتاب (وا إسلاماه) :(أ) -   1 - المرادف : الوفية . " الجملة متروكة للطالب " .
  2 - المضاد : انطلق . " الجملة متروكة للطالب " .
(ب) - كان لموت الأمير (ممدود) أثر كبير على السلطان (جلال الدين) ، إذ فت في عضده ، وفقد ركنا من أركان دولته ، وأخا كان يعتز به ، ويثق بإخلاصه ونصحه ، ووزيرا كان يعتمد على كفايته ، وبطلا مغوارا كان يستند إلى شجاعته في حروب أعدائه .
- وقد حفظ له جميل صنعه وحسن بلائه معه ، فرعاه في أهله وولده ، وضمهما إلى كنفه وبسط لهما جناح رأفته واعتبر محمودا كابنه ، يحبه و يدلله ، ولا يصبر عن رؤيته ، وكثيرا ما يجتذبه من يدي أمه ، فيحمله على صدره .
(جـ) –1 - نشأ الطفلان محمود وجهاد في بيت واحد تغذوهما وتسهر عليهما أمان ، ويحنو عليهما أب واحد ، فكانا يحبوان معا في دهاليز القصر وأبهائه ، وربما خرج بهما الخدم إلى حديقة القصر في الصباح فطفقا يدرجان على العشب ، يتمرنان على المشي ، ووالدتاهما تنظران إليهما من شرفة القصر، تطالعان في عيونهما الحاضر الباسم ، وتتعزيان به عن الماضي الحزين ، والمستقبل الغامض .
2 - تمسك السلطان (جلال الدين) بالحياة عدما تذكر أن التتار هم سبب نكبته ، ونكبة أسرته فليعش لينتقم منهم ، ولتكن هذه أمنيته في الحياة إن لم تبق له فيها أمنية بدلا من أن يتجرع غصص الألم والحسرة بسبب فقد الأهل والولد .
إجابة السؤال الثاني من المجموعة الأولى :
(أ) -     1 - المرادف : (يفور)    2 - المضاد : (ضعف) " الجملة متروكة للطالب " .
(ب) - وصف ابن الزعيم (قطز) أنه سليل (خوارزم شاه) ، وبأن دماء الجهاد تثور في عروقه وبأنه صاحب عزيمة قوية إذا باع نفسه لله ؛ ابتغاء لمثوبته وخدمة لدينه .
- والخطة التي أمره بتنفيذها : أن يخرج في جيوش الصالح (إسماعيل) حتى إذا تصاف الفريقان يصيح بأعلى صوته بأن جيش الملك الصالح (أيوب) يقاتل الصليبيين الكفار ، وأن جيش الصالح (إسماعيل) يقاتل المسلمين ، ويطلب من جيش الصالح (إسماعيل) الانحياز لإخوانه في جيش الصالح أيوب ، وقد نفذ (قطز) الخطة وتقدم مع جماعته وبقية الجيش إلى جيوش الملك الصالح (أيوب) ، وتم النصر للمسلمين ، وانهزم الملك الخائن وأحلافه من الفرنج .
(جـ) –
1 - عرض (قطز) على ابن الزعيم رغبته في الرحيل إلى مصر ؛ ليلتحق فيها بخدمة الملك الصالح (أيوب) لعله يستطيع أن يقوم فيها بعمل يرضي الله ويخدم به الإسلام تحت إرشاد شيخه ابن عبد السلام .
2 - سير ابن الزعيم الحاج (علي الفراش) إلى مصر مع (قطز) ليبيعه للملك الصالح (أيوب) ، ولا يبيعه لأحد غيره ، وأوصاه أن يقدم ثمنه لصديقه الشيخ (عز الدين بن عبد السلام) يتصرف فيه كيف يشاء . 
من موضوع " من الأدب النبوي " :
(أ) -       1  - المرادف : (يتحقق) .       2  - المضاد :  (زهدًا) . " الجملة متروكة للطالب " .
(ب) - تهدف الشرائع السماوية إلى سعادة الإنسان ورقيه .
- ويتحقق هذا الهدف بجهاد النفس ، ومقاومة رغباتها في حب السيطرة ، والفوز بإعجاب الناس بأي ثمن ، والثرثرة دون التروي من أجل تحقيق الذات ، وطمعا في الملذات .
(جـ) - من الجوانب الأساسية في تربية النفس والسمو بها :
1 - ألا يسعى الإنسان لطلب الإمارة رغبة في حب الظهور والمنفعة الخاصة .
2 - الحرص على إرضاء الله ، وان كان في إرضائه سخط الناس ، فالله أحق أن تخشاه .
3 - أن تتحدث بما هو خير وأن تطابق أقوالنا أعمالنا .
4 - العمل الحقيقي للإنسان في الدنيا ينبغي أن يوجه للآخرة ، فهي الباقية ، أما الدنيا فهي الفانية ..
 من موضوع " بين البيئة والإنسان " : (أ) -
     1 - المرادف : أسرع . " 2 - المضاد : اليقظة . " الجملة متروكة للطالب " .
(ب) - لم يكن الدافع من وراء عدوان إنسان القرن العشرين على بيئة الأرض شرا متأصلاً في نفسه ، إذ وقع من باب الغفلة في غمرة تقدمه العلمي ، والصناعي .
- ورد فعل البيئة على عدوان الإنسان أن تقلب له ظهر المجن ، عله يرتدع ، ويعلم أنه مجرد أحد أنواع الأحياء إلى تحنو عليها .
(جـ) - 1 - ما لم يغير الإنسان من أنماط سلوكه تجاه البيئة تغييرا جذريا ، فلا شك أنه سوف يرحل عن هذا الكوكب في المستقبل ، فهو ليس بقادر على أن يحارب ضد قوانين الطبيعة بأي حال من الأحوال .
2 - يؤدي الارتفاع المطرد في درجة حرارة الجو إلى ذوبان الجليد في القطبين ، كما سوف يرفع منسوب المياه في البحار والمحيطات ، إلى مستوى يغرق تحته مناطق كثيرة من العالم أهلة بالسكان
أولاً : تاريخ الأدب : (أ) –
1 - كتاب الأغاني من خير ذخائر التراث العربي ؛ لأنه حفظ الكثير من أخبار الجاهلية وصدر الإسلام ، وأيام بني أمية ، ولولاه لضاع كل هذا التراث .
2 - تبع الأدب الأندلسي الأدب العربي بالمشرق ؛ لأن الأندلسيين على اختلاف العصور كانوا ينظرون إلى المشرق باعتباره الأستاذ الأول لهم ، فحاكوه شعرا ونثرا ، والتزموا بما التزم به المشارقة من أوزان وقواف ، وتعدد الأغراض في الشعر .
(ب) - قسم كتاب الذخيرة أربعة أقسام :
1 - خاص بأهل قرطبة وها يجاورها من بلاد في وسط الأندلس .
2 - خاص بأهل الجانب الغربي من الأندلس فذكر أشبيلية وأهلها مما اتصل بها من بلاد ساحل البحر المحيط الرومي . 3 - خاص بأهل الجانب الشرقي .
4 - خاص بمن طرأ (قدم) على جزيرة الأندلس من الأدباء والشعراء والكتاب ، وألحق بهم طائفة من مشهوري أهل تلك الأفاق ممن لمع في عصره بإفريقية والشام والعراق . (يكتفى بقسمين)
- رتب ابن بسام تراجمه على حسب مكانة المترجم كما ارتآها ، ولم يرتبها على حسب السنين إلا في الجزء الخاص ببطليوس وما يجاورها ، إذ يبدأ عادة بترجمة العَلَم - أيا كان - في نثر مسجوع ، ثم يذكر مؤلفاته ، ويمدح مواهبه الأدبية ، ويورد مقتطفات من شعره ونثره
ثانياً : البلاغة :
(أ) - عاطفة الشاعر هي حبه واعتزازه بالقرية ، وإعزار لمكانتها في قلبه ، مهما بعد عنها جسديا فهي في كيانه دائما .
- ومن الجمل الدالة على صدق عاطفته : " لا تقر روحي إلا فيك " - " صبت روحي لألقاك " - " أنت في القلب " - " كأنك فردوس" .
(ب) - أسلوب القصر في البيت الأول : "لا تقر روحي إلا فيك " : بالنفي والاستثناء ، وهو توكيد وتخصيص لحبه قريته .
- المحسن البديعي بين كلمتي (نأيت) و (ألقاك) طباق يبرز المعنى ويقويه ويوضحه .

 
رابعاً: النصوص:- السؤال الأول : من نص " في تربية الأبناء " : (إجباري) .
(أ)     1 - مرادف " العسف " : العنف .    2 - " التظاهر بغير ما في ضميره " توحي بـ : الرياء
(ب) -  القضية التربوية هي ضرب التلاميذ ، وقسوة الآباء على الأبناء ، ويرى ابن خلدون أن ذلك يؤثر على المتعلم ، ويدفعه إلى الكذب والنفاق ؛ لأنه يخشى الضرب والإهانة كما يتعلم المكر والخديعة ، وتصير هذه الصفات المذمومة عادة عنده ، ويترتب على ذلك قتل روح الحمية والعزة لديه ، ويصير سلبيا ، فاتر الهمة في كسب الفضائل والأخلاق الجميلة .
(جـ) -  قلت الصور الخيالية ، والمحسنات البديعية في هذا النص ؛ لأن ابن خلدون يخاطب العقل والفكر ، لا الوجدان ، ويريد من مستمعه أن يركز في هذه القضية الخطيرة ، حتى يقتنع بما ذهب إليه بعيدا عن الانفعالات ، وتذبذب العواطف .
(د) -  سبق ابن خلدون عصره بابتكاره علم الاجتماع ، الذي لم يصل إليه أحد من العلماء قبله ، وبأفكاره الجديدة والحقيقة التربوية التي وصلنا إليها في عصرنا الحديث ، وهى أضرار الضرب والقسوة بالتلاميذ والأبناء .
السؤال الثاني : من نص " بين المتنبي وسيف الدولة " : (اختياري) . (أ) - 
    1 - مرادف " برى " : أنحل .     2 - مضاد " سقم " : صحة .
(ب) - عاطفة المتنبي هنا إحساس بالمرارة والألم نتيجة للقطيعة التي وقعت بينه وبين سيف الدولة ، وارتبطت هذه العاطفة بأفكار النص فحب الشاعر ممدوحه ، وعتابه له ، وفخره وكبرياؤه مرتبط بالحزن والأسى ، وكان المتنبي متوقعا من سيف الدولة مكانة خاصة به ، لا أن يُهمل ويُمَيز غيره
(جـ) -  " ما لى أكتم حبا  ؟ " : الصورة في العبارة السابقة استعارة مكنية ، حيث تخيل الحب شيئا ماديا مجسدا يمكن إخفاؤه  .
- وأثرها في المعنى : توحي بالغرابة والدهشة والألم وفي ذلك توضيح لعاطفته وفكره .
(د) - القاسم المشترك في شعر المتنبي هو اعتزازه بنفسه ومكانته الأدبية مهما اختلفت الأغراض الشعرية لديه ؛ لأنه لا يخفى على أحد ، فقد اشتهر وذاع صيته ، وليس بأقل من غيره ، ولهذا ربط بين الفخر والمجد ، فمن الإنصاف أن يعدل سيف الدولة بينه وبن الشعراء على قدر حبهم الصادق له
السؤال الثالث : من نص " بطولة صلاح الدين " : (اختياري) .(أ)  - 
    1 - مرادف " المنية " :  الموت .         2 - مضاد " الكريهة " :  السلام .
(ب) - وصف الشاعر جنود الناصر (صلاح الدين) بالأسود الكواسر ، والطيور الجوارح ، وبالعفة وبالترفع عن كسب الغنائم ، فغايتهم الأعداء أنفسهم ، لا سقط أمتعتهم ، كما وصفهم بالجلد في القتال ، يحاربون في صمت ، ورماحهم تصطك بالرقاب فتحدث جلبة كأنها كلام .
(جـ) - (ظباهم في الطلى تتكلم) : استعارة مكنية ، حيث تخيل الأعناق أشخاصا تتكلم . وقيمتها في أداء المعنى تقويته وتوضيحه في بيان قوة ضربات السيوف وشجاعة الجنود .
(د) - اعتبر النقاد تجربة ابن سناء الملك أصيلة وصادقة ؛ لأنه عاش عن قرب مع (صلاح الدين) وشاهد بطولاته بنفسه ، كما أن الإشادة ببطولات (صلاح الدين) كانت مطلبا شعبيا للمصريين ، وللمسلمين عامة من هنا كانت الأصالة ، والصدق من شاعر أحس بنداء شعبه وتجاوب معه .
خامساً : النحو: (أ) - الإعراب : - العلم : مبتدأ مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
- الأمانة : اسم إن منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .- أقوياء : بدل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
                    - جريمة : خبر إن مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
(ب) - الاستخراج :
1 - فعل مضارع منصوب : يستغل . - سبب النصب : دخول أن عليه .
2 - مستثنى : الأقوياء . - إعرابه : فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
3 - أداة شرط : إذا . - نوعها : غير جازمة .
4 - اسم مفعول : المعين . - نوعه :غير ثلاثي . 5 - اسم تفضيل : أسمى . - فعله : سما .
(جـ) -ا - يستطيع : واجب التوكيد بالنون : "والله ليستطيعن المؤمن فعل الخير" . أو أي جملة صحيحة مع الفعل .
- جائز التوكيد بالنون (إذا تقدمه طلب) : "ليتك تستطيعن (تستطيع) فعل الخير دائما" . (الجملة متروكة للطالب ، وله حرية اختيار الطلب) .
2 - الاستغلال : مخصوصا بالذم : " بئس العمل الاستغلال " ، أو " لا حبذا الاستغلال "
 (د) -  1 - " ما أبشع الخيانة ! " . - الخيانة : منصوبة بالفتحة لأنها مفعول به .
2 - نكشف عن (فضيلة) في مادة : " ف ض ل" . أو "فضل" .
                                        امتحان الدور الأول 2007 م

أولاً : التعبير : 1 - قل لي : "من تصاحب" . أقل لك : "من أنت " . اكتب عن الصداقة الحقة ، ودورها في النمو النفسي والاجتماعي .
2 - وطني وصباي وأحلامي ... وطني وهواي وأيامي
اكتب عن كيفية حماية الوطن ، وحقوق المواطنة وواجباتها .
3 - قال عباس محمود العقاد : " إنما أهوى القراءة ؛ لأنها تعطيني أكثر من حياة في مدى عمر الإنسان الواحد " . اكتب مقالا عما تعطيه القراءة لك من النواحي الفكرية والروحية والاجتماعية .
ثانياً : القراءة :المجموعة الأولى : من كتاب (وا إسلاماه) :أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين
1 - " وهذه الذكرى الأليمة أسلمته إلى التفكير في حقارة الحياة الدنيا وغرور متاعها ، وكذب أمانيها ، وفي لؤم الإنسان وحرصه على باطلها وبخله بما لا يملك منها ، وخوفه مما عسى أن تكون فيه سلامته وخيره ، واطمئنانه إلى ما لعله يكون مصدر بلائه وهلكته .. " .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع :
    مرادف " لؤم " ، ومضاد "حرص" في جملتين مفيدتين
                 
.(ب) - بم وصف الكاتب الدنيا و الحريصين عليها ؟                     
(جـ) - ماذا قال السلطان جلال الدين " لمحمود " بعد إنقاذ "سيرون " له من الجرف ؟
2 - " انحدر منهم (التتار) جيش كبير بقيادة طاغيتهم الجديد هولاكو فعصفوا بالدولة الإسماعيلية في فارس ، ثم زحفوا على بغداد فقتلوا الخليفة أشنع قتلة ، ثم مضوا يسفكون الدماء ، وينتهكون الأعراض ، وينهبون الدور ، ويخربون الجوامع والمساجد ، وعمدوا إلى ما فيها من خزائن الكتب العظيمة فألقوها في نهر دجلة حتى جعلوا منها جسرا مرت عليه خيولهم واستمروا على ذلك أربعين يوما  " .(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع :
 مرادف " عمد" ، ومضاد "عصف" في جملتين مفيدتين .(ب) - بمَ وصف الكاتب التتار في الفقرة
(جـ) - وضح كيف كان وقع سقوط بغداد في أيدي التتار على الأمة الإسلامية ؛ شعوبها وأمرائها .
المجموعة الثانية .. من كتاب القراءة ذي الموضوعات المتعددة : أجب عن سؤال واحد فقط من
3 - من موضوع " العدل في القرآن الكريم " :
" العدل القرآني: أن يصرف الإنسان أمور نفسه وأمور الناس على قانون لا عوج فيه ولا زيغ ولا استثناء ولا ظلم ولا محاباة ، وأن يسير أعماله على قانون إلهي لا تبديل فيه ولا تحويل كالقوانين التي تسير الشمس والقمر وتصرف العالم كله كما يشاء الله " .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين :
    1 - مرادف  محاباة "  [مؤاخاة - مناصرة - مجاملة]
 2 - مضاد " عوج " : [اعتدال  -  امتثال - انتقاء]  .
(ب) - ما المقصود بالعدل القرآني ؟ وما أثره في حياة الناس ؟
(جـ) - كيف ترجم المسلمون العدل القرآني في حياتهم ؟
4 - من موضوع " أصالة القصة العربية " :
" تواطأ نقاد الأدب علي أن القصة العربية الحديثة إنما هي وليدة مراحل متعاقبة خلال القرن الماضي من الترجمة فالمحاكاة فالابتداع . فهي عندهم ثمرة البعث الجديد التي تمخضت عنه صلات الشرق بالغرب حيث أخذنا نصطنع مظاهر الحضارة في شتى أسباب المعاش وفي مختلف ألوان الثقافات " .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين :
    1 - مرادف "تواطأ " : [افتقد - اتفق - انتفض] 
    2 - مضاد "متعاقبة " : [متناهية - مترامية - متباعدة]  .
(ب) - كيف نشأت القصة العربية الحديثة ؟
(جـ) - ما الجذور التاريخية للقصة الحديث في الأدب العربي كما يراها الكاتب ؟
5 - تاريخ الأدب :
(أ) - حدد سببين من أسباب نهضة النثر في العصر العباسي الثاني ؟
(ب) - يعد كتاب الأغاني للأصفهاني من أمهات الكتب الأدبية في تراثنا العربي .
    1 - كيف تناول المؤلف البادية في كتابه ؟
    2 - ما المصادر التي استقى منها المؤلف المادة العلمية لكتابه ؟
6 - البلاغة : لشاعر معاصر في الدعوة إلى التآخي :
                   - أقيم الجدران بيني وبين الناس ؟ ***  لا ، لا ، بل أهدم الجدرانا
                   - إنني إن أُقِمْ فواصـــل أفقدهم  ***  وأقتل في داخـلي الإنسانا
                   - وإذا ما هدمتها ضمَّنا الحـــــــــب فصرنا بفضله إخوانا
                   - إنما الســماوات والأرض كون ***  فلماذا تمـــزيقه أكوانا ؟
(أ) - يدعو الشاعر إلى المحبة . تناول الأفكار التي قدمها ليؤكد دعوته .                                           (ب) -     1 - استخرج من الأبيات أسلوب قصر ، وبين أثره في المعنى .
    2 - علل ما يلي : استخدام الشاعر الأسلوبين الخبري والإنشائي للتعبير عن أفكاره  .
رابعاً : النصوص : أجب عن السؤال التالي :  [إجباري] -  من نص " اختيار الصديق " :
" وَإذا نظرتَ في حالِ من ترتئيِه لإخائِكَ فإنْ كانَ من إخوانِ الدينِ فليكنْ فقيهًا غيْرَ مُراءٍ ولا حَريصٍ، وإن كانَ من إخوانِ الدنيا فليكنْ حُرّاً ليسَ بجاهلٍ ولا كَّذابٍ ولا شريرٍ ولا مشنُوعٍ ".
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع :
مرادف : " فقيه " ، ومضاد " مشنوع " في جملتين مفيدتين .
(ب) - ما صفات الصديق كما يراها ابن المقفع في الفقرة السابقة ؟
(جـ) - استخرج من الفقرة السابقة محسنا بديعيا ، وبين نوعه ، وأثره في المعنى .
(د) - بمَ يتميز أسلوب ابن المقفع ؟                                         
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين التاليين:8 - من نص "الربيع" [اختيارى] :
                - يا صَاحِبَيَّ تَقصَّيا نظـريْكما  *** تريا وجوهَ الأرضِ كيفَ تُصوَّرُ
                - ترَيا نَهاراً مُشْمِساً قد شـابَه *** زَهْرُ الرُّبا فكأنَّما هو مُقْــمِرُ
                - دُنيا معاشٍ للورَى حـتَّى إذا ***  جُلِيَ الربيعُ فإنَّما هي منْـظرُ
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع : مرادف "جلي" ، ومضاد " شابه" في جملتين مفيدتين .(ب) - كيف رأى الشاعر الطبيعة في الأبيات السابقة ؟
(جـ) - "فكأنما هو مقمر" ما نوع الصورة البيانية في هذا التعبير ؟ وما أثرها في المعنى ؟
(د) - اكتب مما حفظت من النص ما يدل على المعنى التالي :
لو دام حسن الروض لاستمرت بهجة الأيام  وتسمج الأشياء حين تتغير إلا الأرض إذا غيرت
9 - من نص "بين المتنبى وسيف الدولة " [اختيارى] :
              -  يا أعدَل الناسِ إلا في معاملتي  *** فِيكَ الخِصَامُ وأَنْتَ الخَصْمُ والحَكَمُ
 
            -  أُعِيذُها نظـراتٍ مِنْكَ صَائِبـةً  *** أنَ تَحْسَبَ الشَّحْمَ فِيمَنْ شَحْمُهُ ورَمُ
 
            -  وما انتفاعُ أخي الدُّنْيا بِنَاظِـرهِ *** إذا استـَوتْ عندهُ الأنوارُ والظُّلَمُ ؟
(أ) - في ضوء فهمك للمعاني في سياقها ضع :مرادف "ناظر" ، ومضاد "صائبة" في جملتين  (ب) - كيف حاول المتنبي إقناع سيف الدولة بوجهة نظره ؟
(جـ) - استخرج من البيت الأول محسنا بديعيا ، وبين أثره في المعنى .
(د) - اكتب مما حفظت من النص ما يدل على المعنى التالي :
أسوأ البلاد بلاد تخلو من الصديق ، وأسوأ ما يكسب الإنسان ما يجلب له العار . إن عتابي لك حب ظهر في كلمات جميلة
خامساً : النحو :
10- " ما أعجب سر الحياة ! كل شجرة جمال هندسي مستقل . ومهما قطعت منها أو غيرت من شكلها أبرزتها الحياة في جمال هندسي جديد كأنك أصلحتها. وحتى لو لم يبق منها إلا جذر حي أسرعت الحياة فجعلت له شكلاً من غصون وأوراق . الحياة رائعة. وإذا أنت لم تفسدها جاءتْك دائماً هداياها ، و إذا آمنت بروعة الحياة لم تعد بمقدار نفسك ، ولكن بمقدار القوة التي أنت بها مؤمن ".  [من كتاب وحي القلم للرافعي]
(أ) - أعرب ما تحته خط في الفقرة السابقة .      (ب) - استخرج منها ما يلي :
1- أداة استثناء ، وأعرب ما بعدها 2- نعتا شبه جملة ، واذكر محله الإعرابي .
3- أسلوب تعجب ، وأعرب المتعجب منه .      4- خبر لحرف ناسخ ، وبين نوع الخبر
(جـ) - "الربيع انتشرت زهوره" . صغ من الفعل في الجملة السابقة اسم فاعل وأعرب ما بعده ." (د) - 1- ضع كلمة " الهدوء " مخصوصاً بالمدح بعد " نعم " في جملة مفيدة ، واضبطه بالشكل .
2- اجعل الفعل "يقطع" جائز التوكيد بالنون في جملة مفيدة "
(هـ)- " يعمق إيمان المرء بتأمله جمال الطبيعة" . عبر عن معنى الجملة السابقة بأسلوب شرط ، واضبط فعلي الشرط والجواب (و) - في أي مادة تكشف في معجمك عن معنى كلمة "مستقل" ؟ 
                               نموذج إجابة الدور الأول 2007م
من كتاب (وا إسلاماه) :
(أ) -     1 - مرادف " لؤم" : مكر وما في معناها ، الجملة المفيدة متروكة للطالب .
    2 - مضاد "حرص" : تفريط وما في معناها ، الجملة المفيدة متروكة للطالب .
(ب) - وصف الكاتب الدنيا بأنها :
    1 - صغيرة ولا قيمة لها ، وأن متاعها غرور يغري الإنسان بزينتها .
    2 - وكاذبة ولا أمان لها وبجب أن نحذر منها.
- ووصف الحريصين عليها :
    1 - بأن فيهم اللؤم والحرص على باطلها والبخل بما لا يُملك فيها .
    2 - وفيهم الخوف مما عسى أن تكون فيه سلامتهم ، و الاطمئنان على شيء قد يكون فيه بلاؤهم وهلكتهم .            (جـ) - قال السلطان جلال الدين لمحمود بعد عودته ما يلي :
1- احذر يا بني أن تجازف بحياتك مرة أخرى ، وألا تكلف نفسك، مشقة الجري وراء العدو .
- وإن أردت مطاردته فأرسل أحد قوادك فإن في مطاردتك بنفسك للعدو خطرا عليك وعلى جيشك
2 - كن حازماً بجانب شجاعتك لتكون قائدا كاملاً ، وعليك أن تسمع نصائحي وتحقق رجائي.
- وأن تنظر أمامك ، و تقف إذا ما رأيت خطرا ، وألا تجري جوادك ملء عنانه .
إجابة السؤال الثاني من المجموعة الأولى :
(أ) -     1 - مرادف " عمد " : قصد وما في معناها ، الجملة المفيدة متروكة للطالب .
    2 -  مضاد " عصف " : أحيا أو أعاد وما في معناها ، الجملة المفيدة متروكة للطالب .
(ب) - وصف الكاتب التتار في الفقرة بما يلي :
1 - بالقسوة والوحشية فقد عصفوا بالدولة الإسماعيلية في فارس ، وقتلوا الخليفة أشنع قتلة .
2 - وبسفك الدماء ، وانتهاك الأعراض ، والسرقة والنهب ، و تخريب المساجد ، والاستيلاء على ما فيها وما في الجوامع من كتب قيمة ، و إلقائها في نهر دجلة وجعلوها جسرا مرت عليه خيولهم .
(جـ) - كان سقوط بغداد على الأمة الإسلامية ؛ شعوبها و أمرائها شديداً :
1 - فقد اهتز لها العالم الإسلامي من أقصاه إلى أقصاه .
2 - وامتحن الله بذلك قلوب ملوك وأمراء الأمة الإسلامية ؛ ليعلم من يثبت منهم علي دينه فينتدب لجهاد أولئك البغاة المشركين ، ويعلم من يرتد منهم علي عقبيه خوفا من الموت وخوفا على ما في أيديهم من زينة العاجلة و متاع الحياة الغرور فيوالي (يتبع ، يناصر) أولئك البغاة ويمالئهم (يعاونهم) علي دينه وأمته ووطنه .
­ ولكن في مصر رجلا قد أعده جبار السماء للقاء جبار الأرض أعد الله زوج جلنار ؛ لينتقم لأسرته فهذا حظ نفسه ، وينتقم للإسلام منهم و هذا حظ دينه وملته .
المجموعة الثانية من الكتاب ذي الموضوعات المتعددة جابة السؤال الأول من موضوع " العدل
(أ) -     1 - مرادف "محاباة ": مجاملة .    2 - مضاد "عوج" : اعتدال .
(ب)  -  المقصود بالعدل القرآني : أن يستطيع الإنسان تصريف أموره الخاصة و أمور الناس على قانون عادل ليس فيه مجاملة ولا انحراف عن الحق .
- وأن يصرف أحواله علي قانون إلهي لا يعرف التغيير أو التحويل مثل القوانين الإلهية .
- وأن يبتعد عن ظلم نفسه أو ظلم الآخرين .
* وأثره في حياة الناس : تستقيم به أمور حياتهم وتعتدل به معايشهم ، ويطمئنون به على أنفسهم وأموالهم ، وأعراضهم ، و أبنائهم .
(جـ) - ترجم المسلمون العدل القرآني في حياتهم كما يلي :
1 - بأنه حث المؤمنين علي أن يكون دينهم القيام بالعدل بين الناس ، والشهادة لله على الناس بالعدل .              2 - وعدم انحرافهم عن العدل مع من يبغضونهم .
3 - وألا يبعدوا عن العدل لمحبة النفس أو الوالدين أو الأقربين .
4 - وألا يتأثروا بالهوى والميول ، وألا ينحرفوا عن العدل
* إجابة السؤال الثاني : من موضوع (أصالة القصة العربية) :
(أ) -     1- مرادف " تواطأ " : اتفق .     2- مضاد " متعاقبة " : متباعدة .
(ب) - نشأت القصة العربية الحديثة كما يلي :
1 - على مراحل متعاقبة خلال القرن الماضي . الترجمة ، فالمحاكاة ، فالابتداع ؛ فهي ثمرة البعث الجديد الذي أخرجته لنا الصلات بين الشرق الغرب .
2 - قد تأثرت بالقصص العربي الموروث من أمثال " كليلة ودمنة " ، " والمقامات الهمذانية " .
(جـ) - الجذور التاريخية للقصة الحديث في الأدب العربي كما يراها الكاتب :
1 - أننا نزاول فن القصة بألوان شتى من وراثات عربية أصيلة .
2 - وأن أعمالنا القصصية العصرية تحمل بذورها من أدبنا العربي العريق ومن قصصنا الشرقي القديم .     3 - وأن هذه القصص العصرية التي نكتبها تنبسط من الأدب القصصي القديم ظلالا ، وأطيافا ، بل تمتد جذوراً وأصولاً .
4 - وأننا نفكر في موضوعات ونعالج كتابتها بباعث من تلك الوراثات المتأصلة.
5 - وأنها تتسرب في مشاربنا وأذواقنا واتجاهاتنا بكل ما فيها من قوة ، و أصالة و تأثير .
أولاً : الأدب و المكتبة العربية :
(أ) - أسباب نهضة النثر في العصر العباسي الثاني :
1 - امتزاج الفكر العربي الخالص بالفكر الأجنبي ؛ لتشكيل حركة علمية وأدبية متكاملة .
2 - اتساع دار الحكمة واشتمالها على مختلف أنواع الكتب وأنواع المعرفة التي يفيد منها الجميع دون تفرقة بين العربي و الأجنبي .
3 - تقديم دكاكين الوراقين للقراء ما يحتاجونه من ثقافات مختلفة .
4 - اهتمام حلقات المساجد بتقديم معظم فروع المعرفة لراغبيها  (يُكتفى بسببين)
(ب)  -  1- تناول الأصفهاني في كتابه (البادية) فوصفها ووصف ما عليها من حيوان ومن شجر، كما وصف البدو وما يحكمهم من عادات وتقاليد إلي غير ذلك من أنماط الحياة التي كانت تسم هذا العصر . 2 - استقى المؤلف المادة العلمية لكتابه مما سمعه مشافهة من عامة المثقفين من ندوات الأدب التي يعقدها الخاصة ومما رواه شيوخه ومما قرأهُ ونقل منه .
ثانياً : البلاغة :
(أ) - أكد الشاعر دعوته إلى المحبة التي ينبغي أن تعم البشر جميعاً بأفكار جاءت كما يلي :
- في البيت الأول استنكار وجود عوازل بينه وبين الناس .
- وفي البيت الثاني في إقامة الفواصل و العوازل قتل للإنسانية ومعانيها الجميلة .
- في البيت الثالث في هدم الفواصل و العوازل تأكيد للإخوة والمحبة الصادقة .
- في البيت الرابع خلق الله الكون بما فيه ومن فيه من أجل البشر و عليهم أن يتآلفوا ولا سبب لتمزيق هذا الكون .
(ب)  -  1 - أسلوب القصر : في البيت الأول استخدام (بل) المسبوقة بنفي .
­ أو استخدام (إنما) في البيت الأخير (إنما الأرض و السماوات كون)      (يكتفي بأسلوب واحد)
- أثره في المعني : أنه يزيد المعنى قوة وتأكيداً ، مع خلوه من المؤكدات المألوفة
2 - تنوع الأسلوب بين الخبري والإنشائي لما يلي :
- الأسلوب الخبري يقدم الأفكار علي أنها حقائق ثابتة فيقررها .
- الأسلوب الإنشائي يثير انتباه السامع ؛ ليدرك هذه الحقائق ويعطي المعنى قوة وحيوية .
رابعاً: النصوص:- السؤال الأول : من نص " اختيار الصديق " : (إجباري) .
(أ) -     1 - مرادف : " فقيه " : عالم وما في معناها ، و الجملة المفيدة متروكة للطالب .
    2 - مضاد " مشنوع" : صالح وما في معناها ، و الجملة المفيدة متروكة للطالب .
(ب) - صفات الصديق كما يراها ابن المقفع :
1 - إن كان من إخوان الدين فليكن عالما غير منافق و لا بخيل .
2 - وإن كان من إخوان الدنيا فليكن حرا لا يتصف بالجهل أو الكذب ، ولا يكون شريرا ولا سيئ السمعة .(جـ) - المحسن البديعي : (فقيه - جاهل) ، نوعه طباق يؤكد الفرق بين العالم
المرغوب فيه و في صداقته ، وبين الجاهل غير المرغوب في صداقته .
- أو (إخوان الدين - إخوان الدنيا) نوعه : تضاد يؤكد التنويع في اختيار الصديق من أهل الدنيا و من أهل الدين بشروط كل منهما للاختيار كصديق . (يكتفي بواحد)
(د) - يتميز أسلوب ابن المقفع بما يلي            سبق ذكرها
 السؤال الثاني : من نص " الربيع " : (اختياري) .
(أ)  - 1 - مرادف " جلي " : أظهر أو أبين وما في معناها ، و الجملة المفيدة متروكة للطالب .
2 - مضاد " شابه " : فارقه وما في معناها ، و الجملة المفيدة متروكة للطالب .
(ب) - في الأبيات السابقة رأى الشاعر " الربيع " بأنه :
- جعل الأرض قد أخذت زينتها ، و ظهرت في أجمل صورة .
- وضوء الشمس المشرقة قد اختلط به زهر الربا فصار الزهر قمرا ينير النهار .
- وتحولت الدنيا في الربيع إلى لوحة بديعة بعد أن كانت للسعي من أجل الرزق و الحياة .
(جـ) - " فكانما هو مقمر " نوع الصورة : تشبيه
- أثرها في المعني : يوحى التشبيه بجمال الزهر ، و انتشار النور ، واعتدال النهار في الربيع .
(د) - الأبيات الدالة على المعنى :
               - ما كانتِ الأيامُ تُسْــلَبُ بهجةً ***  لوْ أنَّ حُسْــنَ الرَّوضِ كان يُعمَّرُ
              - أولا تَرَى الأشْياءَ إذْ هي غُيِّرتْ ***  سَمُجتْ وحُسْنُ الأرضِ حِينَ تُغيَّرُ ؟
السؤال الثالث : من نص " بين المتنبي وسيف الدولة " : (اختياري) .(أ)  -
    1 - مرادف " ناظر " : عين أو عقل وما في معناها ، و الجملة المفيدة متروكة للطالب .
    2 - مضاد " صائبة" : خاطئة وما في معناها ، و الجملة المفيدة متروكة للطالب .
(ب) - حاول المتنبي إقناع سيف الدولة بوجهة نظره كالتالي :
1 - في البيت الأول حاول أن يقنعه بأنه يختصمه وأنه (الحكم) الذي تنبغي فيه العدالة
2 - وفي البيت الثاني يقنعه بأن يتروى ، وألا يأخذ الأمور بالمظهر الكاذب .
3 - وفي البيت الثالث يقنعه بأن يفرق بين حبه الصادق وبين غيره ، فصاحب النظر و العقل يبصر ويميز بين من يحبه ومن ينافقه .
(جـ) - المحسن البديعي : الخصم و الحكم .
- أثره في المعنى : يبين المعنى الذي يريده الشاعر من تحقيق عدالة سيف الدولة بصفته الحكم مع أنه الخصم ، ويوضح هذا المعنى للمخاطب .
(د) - الأبيات الدالة على المعنى :
                  - شَرُّ البلادِ مكانٌ لا صديقَ بِه *** وشَرُّ ما يكْسِبُ الإنسانُ ما يَصِمُ
                   - هذا عـــتابُك إلا أنَّه مِقَةٌ  *** قَدْ ضُــــمِّنَ الدُّرَّ إلا أنه كَلِمُ
خامساً : النحو: (أ) - الإعراب :
- هندسي : نعت مرفوع ، وعلامة الرفع الضمة الظاهرة .
- الحياة : فاعل مرفوع ، وعلامة الرفع الضمة الظاهرة .
- يبق : فعل مضارع مجزوم ، وعلامة الجزم حذف حرف العلة .
- القوة : مضاف إليه مجرور ، وعلامة الجر الكسرة الظاهرة .
(ب) - الاستخراج : 1 - إلا جذر : الأداة (إلا) - جذر : فاعل مرفوع ، وعلامة الرفع الضمة الظاهرة .2 - نعتً شبه جملة : (من غصون) - محله الإعرابي : في محل نصب .
3 - أسلوب تعجب : ما أعجب سر الحياة !- سر : مفعول به منصوب بالفتحة
4 - خبرًا لناسخ : أصلحتها (خبر كان).- نوعه : جملة فعلية .
(جـ)  -  الجملة بعد صياغة اسم الفاعل من الفعل : الربيع منتشرة زهورُه .
- زهور : فاعل لاسم الفاعل مرفوع ، وعلامة الرفع الضمة الظاهرة .
(د)  -1- نعم السلوك الهدوءُ .
(للطالب حق اختيار أي نوع من أنواع فاعل (نعم) مع صحة الجملة و تكون مفيدة)
2 - الفعل (يقطع) جائز التوكيد في جملة (بعد الطلب) .
الجملة المفيدة متروكة للطالب مثل : لِيقطعْ (لِقطعَنَّ) المتسابق المضمار .
(هـ)  -  الجملة المطلوبة :
   " إن يتأملْ المرء جمال الطبيعة يعمقْ إيمانه " . (للطالب حق اختيار الأداة)
(و) - يكشف عن معني كلمة (مستقل) في ماده : ق ل ل .
امتحان الدور الثاني 2007 م
أولاً : التعبير :
اكتب في واحد فقط من الموضوعات التالية :
    1 - تحصد حوادث المرور آلاف الأرواح كل عام.
            اكتب مقالة تبين فيها أن القيادة فن وذوق ومسئولية اجتماعية.
    2 - في تاريخنا القديم والحديث كثير من العظماء في جميع المجالات .
            اكتب عن واحد من هؤلاء العظماء ، وعن دوره في خدمة وطنه وأمته العربية.
    3 - تمر ألأمة العربية بمرحلة من أخطر مراحل تاريخها.
            اكتب عن الأخطار التي تهدد الأمة العربية ، وكيفية مواجهتها .
ثانياً : القراءة :المجموعة الأولى : من كتاب (وا إسلاماه) :أجب عن واحد فقط من السؤالين
1 - " وأحس الشيخ بأن مدة الانفراد بالصبيين قد طالت ، وخشي من غضب الجماعة عليه ، فأعاد عليهما مجمل حديثه السابق تثبيتا له في أذهانهما وأكد عليهما ألا يبوحا بحقيقة حالهما لأحد وأن يطيعا أمر مولاهما ؛ ليحسن معاملتهما ، ثم دنا منهما فضمهما إلى صدره وهو يقول : استودعكما الله حافظ الودائع ، فطفقا يبكيان ويقبلان رأسه ، ثم قام بعد أن هدأهما وجفف دموعهما ، وسار بهما إلى مجلس القوم " .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع :مرادف " خشي " ، ومضاد " يطيع " في جملتين مفيدتين . (ب) - في العبارة السابقة بعض نصائح الشيخ سلامة للصبيين . اذكرها .
(جـ) - ما الذي زاد الشيخ سلامة ألما وحسرة في تعامله مع الأميرين الصغيرين؟
2 - " كان الأمير بيبرس قد سأل السلطان أن يعطيه نيابة حلب فوعده بذلك، ولكنه لما عزم على النزول له عن الحكم كله وتوليته سلطانا على مصر مكانه.. لم يبق عنده موضع للوفاء للأمير بيبرس مما وعد فأعطى نيابة حلب لأحد ملوك الشام .. ولما بلغ ذلك الأمير بيبرس غضب غضبا شديدا واضطرم حقداً عليه".
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع : مرادف " عزم " ، ومضاد " اضطرم " في جملتين مفيدتين .
(ب) - لماذا لم يولِّ السلطان قطز نيابة حلب لبيبرس ؟ وما أثر ذلك عليه ؟
(جـ) - لخص الأمرين اللذين قويَّا ظن بيبرس في اضطهاد السلطان له .
المجموعة الثانية .. من كتاب القراءة ذي الموضوعات المتعددة : أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين التاليين: - من موضوع " ثقافتنا من الشفاهية إلى التدوين " :
" كانت الرواية الشفوية أول محاولة لنشر العلم . والرواية هي الطريقة البدائية للعلم عند جميع الشعوب ، ولكن الرواية العربية اقترنت منذ اللحظة الأولى بالحرص البالغ ، والدقة الكاملة والأمانة . كان هذا أساسها على الأقل ؛ لأن الدين يدعو إلى ذلك ، ولأن كثيرا من نصوص الكتاب وكثيرا من نصوص السنة كان شاهدا من شواهد التشريع " .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين :
    1 - مرادف " اقترنت " : ( صادقت - صادفت - صاحبت) .
    2 - مضاد " البدائية " : (الحضارية - الحيادية - الإنسانية)  .
(ب) - بِمَ اتصفت الرواية العربية ؟ ولماذا ؟
(جـ) - ما الأسباب التي أدت إلى تدوين بعض العلوم الدينية واللغوية والعلمية في عهد الدولة الأموية
4 - من موضوع " كتاب أدب الرحلات " :
" أدب الرحلات ؛ أي ذلك النثر الأدبي الذي يتخذ من الرحلة موضوعاً ، أو بمعنى آخر الرحلة عندما تكتب في شكل أدبي نثري متميز في لغة خاصة ومن خلال تصوّر بناء فني له ملامحه و سماته المستقلة . إذا كان المستشرقون الروس يُرجعون هذا اللون من الكتابة إلى القرن العاشر الميلادي ، فإن المكتبة العربية تؤكد أنه ظل ممتدا ومستمراً حتى عصرنا الحديث ".
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين :
    1 - مرادف " يُرجعون " : (يعودون - يرحلون - يردون)  .
    2 - مضاد " المستقلة " : (التابعة - النائية - العالية) .
(ب) - ما المراد بأدب الرحلات ؟ وما رؤية كل من المستشرقين الروس والمكتبة العربية فيه ؟
(جـ) - اذكر الاتجاهات المتباينة لأدب الرحلات وفقا لما تتضمنه كل رحلة .
ثالثا : الأدب والبلاغة :
(أ) - كان للثقافة الدينية والعلوم اللغوية نصيب من النهضة في العصر العباسي الأول . وضح نلك
(ب) - " يعد كتاب الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة لابن بسام مصدرا ضخما في الأدب " .
 - ما الذي ذكره المؤلف في القسم الرابع من كتابه  - كيف نظر المؤلف إلى الموشحات الأندلسية ؟
6 - البلاغة : لشاعر معاصر في حق الفقير :
                      أعط حق الفقير مما حـباك الله *** إن الإحســان للقلب طهر
                      أنت أغنى بما تجــود به منك *** بما أنت آخـــــذ و أبر
                       وأقل العطاء قد يسعف المحتاج *** إن ســــد حاجة و يسر
                       و أجل العـطاء ما عم نفـعـاً ***  واحتكار الأرزاق عار و فقر
(أ) - ما تأثير أفكار الشاعر في الأبيات على اختيار كلماته وعباراته ؟
(ب) -         1 - لمَ استخدم الشاعر الأسلوبين الخبري و الإنشائي معاً ؟
        2 - استخرج من الأبيات أسلوب قصر، وبين أثره في المعنى.
رابعاً : النصوص : أجب عن السؤال التالي :  [إجباري]7 - من نص " المقامة الحُلوانية " :
" حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشَامِ قَالَ : لَمَّا قَفَلْتُ مِنَ الحَجِّ فِيمَنْ قَفَلَ، وَنَزَلْتُ مَعَ مَنْ نَزلَ، قُلْتُ لِغُلامي: أَجِدُ شَعْرِي طَوِيلاً ، وَقَدْ اتَّسَخَ بَدَنِي قَليلاً ، فَاخْتَرْ لَنَا حَمَّامَاً نَدْخُلهُ ، وَحَجَّامَاً نَسْتَعْمِلهُ ، وَلِيَكُنْ الحَمَّامُ وَاسِعَ الرُّقْعَةِ ، نَظِيفَ البُقْعَةِ ، طَيِّبَ الهَوَاءِ ، مُعْتَدِلَ المَاءِ ، وَلْيِكُنْ الحَجَّامُ خَفِيفَ اليَدِ ، حَدِيدَ المُوسَى ، نَظيفَ الثِّيابِ ، قَليلَ الفُضُولِ .. فَخَرَجَ مَلِيّاً وَعَادَ بَطِيّاً ، وَقالَ: قَدْ اخْتَرْتُهُ كَمَا رَسَمْتَ ، فَأَخَذْنَا إِلَى الحَمَّامَ السَّمْتَ .. " .
(أ) - في ضوء فهمك للمعاني في سياقها ضع :مرادف " السمت "، ومضاد " بطيا " في جملتين
(ب) - اذكر صفتين أرادهما عيسى بن هشام من غلامه لكل من الحمام والحجام .
(جـ) - (حمام - حجام) وضح نوع المحسن البديعي بين الكلمتين ، وبين أثره في المعنى .
(د) - حدد أربع خصائص من سمات المقامة الحلوانية لبديع الزمان الهمذاني .
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين التاليين:8 - من نص " شكوى أسير " [اختيارى] :
                معللتي بالوصل والموت دونه ***  إذا مت ظمآنا  فلا نزل القـطر
                وفيت وفي بعض الوفاء مذلة  *** لآنسة في الحي شـيمتها الغدر
                وقور و ريعان الصبا يستفزها ***  فتأرن أحـيانا كما يأرن المهر
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع :
        مرادف " القطر " ، ومضاد " الوصل " في جملتين مفيدتين .
(ب) - بم وصف الشاعر محبوبته في الأبيات السابقة ؟
(جـ) - " تأرن كما يأرن المهر" ما نوع الصورة البيانية في هذا التعبير ؟ وما أثرها في المعنى ؟
(د) - اكتب مما حفظت من النص البيتين الدالين على المعنى التالي :
قالت المحبوبة للشاعر : لقد غيرتك الأيام . فقال : بل أنت ولولاك ما كانت الأحزان .
9 - من نص " مصر جنة الحسن " : [اختيارى] :
                   - يُحرِّك وَجْــدِي  في الأراكةِ  طائرٌ *** ويَبْعَثُ شَجْوِي في الدُّجُنَّةِ بارقُ
                   - وأقسِمُ  ما فارقْتُ في الأرضِ منزلاً *** و يُذْكَرُ إلا و الدُّموعُ سَــوابِقُ
                 -   وعِنْدِي مِنَ الآدابٍ في البُعْدِ مُؤْنِسٌ *** أفَـارِقُ أوطـانِي و ليْسَ يُفَارِقُ
(أ) - في ضوء فهمك للمعاني في سياقها ضع :مرادف " شجوي" ومضاد"مؤنس" في جملتين
(ب) - ما مظاهر حب الشاعر وطنه كما فهمت من الأبيات السابقة ؟
(جـ) -" وعندي من الآداب في البعد مؤنس " ما نوع الصورة البيانية في هذا التعبير ؟ وما أثرها في المعنى ؟(جـ) - اكتب مما حفظت من النص البيتين الدالين على المعنى التالي :
يا أهل مصر إذا قدر لنا الفراق ، فإن بيننا عهودا ومواثيق على الوفاء . فلا تذكروها للنسيم حتى لا يأخذها
خامساً : النحو :
10- " الشعر لغة القلوب ، ومرآة النفوس . إنه يعبر عن الخلجات الغامضة ، ويكشف عن الإحساسات الدفينة ، يخاطب الوجدان والعاطفة ، ويستلهم الوحي والخيال ، وينفذ إلى أعمق شيء في الإنسان والطبيعة ، ويقوم على اللفظ الرشيق ، والتصوير الدقيق ، والتشبيه البليغ ، والنغم الحلو . فما أجمل الشعر الذي تهتز له النفوس ! " .
(أ) - أعرب ما تحته خط في الفقرة السابقة .     " راجع كيف نجيب سؤال الإعراب"
(ب) - استخرج منها ما يلي :
    1 - خبرا جملة ، وبين نوعها    2 - اسم فاعل ، واذكر فعله    3 - اسم تفضيل ، وبين حكم مطابقته .               4 - صيغة تعجب ، وأعرب المتعجب منه
(جـ) - " الشاعر القدير يبدع صورا جديدة  " .
    صغ من الفعل في الجملة السابقة اسم فاعل واذكر معموله
(د) - " يهوى الشعر - يسمو ذوقه الأدبي " . اربط بين الجملتين بأداة شرط جازمة وغير ما يلزم .
(هـ) - " يجمل الشعر إذا هز الوجدان " اجعل الفعل في الجملة السابقة جائز التوكيد بالنون في جملته .
(و) - " أنصت إلى والديك فتجد الخير كله " . اضبط كلمة (تجد) ، وبين سبب الضبط .
(ز) - في أي مادة تكشف في معجمك الوجيز عن (مرآة) ؟   
                                     نموذج إجابة الدور الثاني2007م:
من كتاب (وا إسلاماه) :(أ) -
    1 - مرادف " خشي" : خاف وما في معناها ، الجملة المفيدة متروكة للطالب .
    2 - مضاد "يطيع" : يعصي وما في معناها ، الجملة المفيدة متروكة للطالب .
(ب) - نصائح الشيخ سلامة للصبيين :
    1 -  إعادة مجمل حديثه السابق عليهما وعدم البوح بحقيقة حالهما لأحد .
    2 -  طاعة أمر مولاهما ؛ ليحسن معاملتهما .
(جـ) - الذي زاد الشيخ سلامة ألما وحسرة في تعامله مع الأميرين الصغيرين :
    1 - استعمال نفوذه عليهما وثقتهما به .
    2 - اطمئنانهما إليه في حملهما على الرضا بهذا الهوان .
    3 - استغلال سذاجتهما وسلامة نيتهما وقلة بصرهما بالحياة فخدعهما عن حقيقة حالهما .
    4 - إشفاقه عليهما من إهانة المولى وقسوة المالك ولم يرد بهما إلا الخير .
إجابة السؤال الثاني من المجموعة الأولى :
(أ) -     1 - مرادف " عزم " : نوى وما في معناها ، الجملة المفيدة متروكة للطالب .
    2 - مضاد " اضطرم " : انطفأ أو هدأ وما في معناها ، الجملة المفيدة متروكة للطالب .
(ب) - لم يولِّ السلطان قطز نيابة حلب لبيبرس ؛ لأنه كأن ينوي النزول له عن الحكم كله عندما يعود إلى مصر ، وبذلك أعطى نيابة حلب لأحد ملوك الشام  .
- أثر ذلك على بيبرس : غضب غضبا شديدا وأيقن :
    1 - أن السلطان أراد إذلاله وإشعاره بقوته وسلطانه وقدرته عليه .
    2 - وأن السلطان حسده على ما أظهره هو من آيات البطولة .
(جـ) - الأمران اللذان قويَّا ظن بيبرس في اضطهاد السلطان له :
    1 - أنه كان ينوي منافسة السلطان ليستقل بحلب ويتخذها نواة لإشباع أطماعه .
    2 - أنه لم ينسَ ما كان منه في مصر من تحريض الأمراء على السلطان واستبقاه لحاجته إليه يومئذ حتى إذا استغنى عنه وتمكن منه عاقبه على ما سلف (مضى) من ذنب لئلا يعود في المستقبل إلى مثله .
من موضوع " ثقافتنا من الشفاهية إلى التدوين" :
(أ) –     1 - مرادف " اقترنت " : صاحبت .    2 - مضاد " البدائية " : الحضارية .
(ب) - اتصفت الرواية العربية منذ اللحظة الأولى بالحرص البالغ والدقة الكاملة والأمانة ؛ لأن الدين يدعو إلى ذلك ، ولأن كثيرا من نصوص الكتاب ، وكثيرا من نصوص السنة كان شاهدا من شواهد التشريع وآية من آيات الفتوى ، ولأنهم يروون كلام الله وكلام الرسول ، ولأنهم يروون أشعار الجاهليين والإسلاميين وأيامهم ووقائعهم إلى حد ما .
(جـ) - الأسباب التي أدت إلى تدوين بعض العلوم الدينية واللغوية والعلمية في عهد الدولة الأموية
    1 - اتساع رقعة الدولة الإسلامية .
    2 - اختلاط العرب بالعجم فكان طبيعيا أن يولف النحو وتوضع فيه أوائل الكتب .
    3 - ظهور جهود أخرى في التأليف المبكر تتمثل فيما ترجم خالد بن يزيد بن معاوية من علم اليونان .
* إجابة السؤال الثاني : من موضوع " كتاب أدب الرحلات " :
1 - مرادف " يُرجعون " : يردون .2 - مضاد " المستقلة " : التابعة .
(ب) - المراد بأدب الرحلات :
هو النثر الأدبي الذي يتخذ من الرحلة موضوعاً ، أو بمعنى آخر الرحلة عندما تكتب في شكل أدبي نثري متميز في لغة خاصة ومن خلال تصوّر بناء فني له ملامحه و سماته المستقلة .
- رؤية المستشرقين الروس :
يرجعون هذا اللون من الكتابة إلى القرن العاشر الميلادي .
- رؤية المكتبة العربية : تؤكد أنه ظل ممتدا ومستمرا حتى عصرنا الحديث بل إنه ازدهر وشهد تطورا في الموضوع والرؤية والهدف منه واللغة التي يكتب بها .
(ب) - الاتجاهات المتباينة لأدب الرحلات وفقا لما تتضمنه كل رحلة :
    1 - رحلات ذات اتجاه ديني .    2 - رحلات ذات اتجاه جغرافي ليس غير .
    3 - رحلات ذات اتجاه حضاري .    4 - رحلات كتبت بقصد تدوين الرحلة في حد ذاتها .
أولاً : الأدب و المكتبة العربية :
(أ) - كان للثقافة الدينية والعلوم اللغوية نصيب من النهضة في العصر العباسي الأول فلقد ازدهرت الثقافة الدينية بداية بالاهتمام بتفسير القرآن الكريم ، وشرح مفرداته ، وإعراب ألفاظه ، وبيان أوجه إعجازه ، كما ذهبت المذاهب الفقهية ، واتسع الاهتمام بجمع الأحاديث النبوية وتمييز صحيحها من زائفها ، والترجمة لرواتها ، وظهرت كتب الصحاح .
- كما ازدهرت العلوم اللغوية والأدبية في هذا العصر، فقد نشأ في البصرة والكوفة مذهبان في النحو اهتما بتأصيل الدراسات النحوية ، وأقبل علماء العربية على جمع مفردات اللغة ، ورواية الشعر والنوادر والأخبار ، كما عني آخرون بالنقد فبدءوا التأليف في البلاغة والنقد الأدبي .
(ب) -
1 - ذكر المؤلف القسم الرابع لمن طرأ (جاء) على جزيرة الأندلس من الأدباء والشعراء والكتاب ، وألحق بهم طائفة من مشهوري أهل تلك الأفاق ممن لمع في عصره بإفريقيا والشام والعراق .
2 - نظر المؤلف إلى الموشحات بإعجاب وأثنى عليها، وترجم لمن ارتقت على أيديهم ، وأكد أن الأندلس موطنها ، وأن أهل الأندلس هم الذين نهجوا طريقها ووضعوا حقيقتها ، وقال : إنها أوزان كثر استعمالهم لها في الغزل والنسيب ، تشق على سماعها مصونات الجيوب بل القلوب .
ثانياً : البلاغة :
(أ) -  أفكار الأبيات تدور حول نصح الإنسان ، وإرشاده بأن يتوجه إلى إعطاء المحتاجين ؛ لأن المعنى في الإعطاء لا في الإمساك ، وقد أثرت أفكاره في اختيار كلماته مثل : " أعط ، حباك الله ، الإحسان ، أغنى ، تجود .... " وفي اختيار عباراته مثل : " أعط حق الفقير ، الإحسان للقلب طهر ، أنت أغنى بما تجود به ، و أجل العطاء ما عم نفعاً " .
(ب) - 1 - تنوع أسلوب الشاعر ما بين الخبري في الأبيات : الثاني والثالث والرابع ؛ لتقرير بعض الحقائق ، والإنشائي في البيت الأول ؛ لإثارة ذهن السامع وتشويقه وجنب انتباهه.
2 - أسلوب القصر في جملة : (إن الإحسان للقلب طهر) حيث قدم ما حقه التأخير (للقلب) على الخبر (طهر) ؛ وذلك لتخصيص المعنى وتقويته .
رابعاً: النصوص:- السؤال الأول : من نص " المقامة الحُلوانية " : (إجباري) .
(أ) -
        1 - مرادف : " السمت " : الطريق وما في معناها ، و الجملة المفيدة متروكة للطالب .
        2 - مضاد   : " بطيا " : سريعا وما في معناها ، و الجملة المفيدة متروكة للطالب .
(ب) - الصفات التي أرادهما عيسى بن هشام من غلامه لكل من الحمام:   1 - يكون واسع الرقعة  2 - نظيف البقعة   3 - طيب الهواء  4 - معتدل الماء         (يكتفى بصفتين) .
- الصفات التي أرادها عيسى بن هشام للحمام :        1 - يكون خفيف اليد .
        2 - حديد الموسى       3 - نظيف الثياب .      4 - قليل الفضول         (يكتفى بصفتين) .
(جـ) – نوع المحسن البديعي بين (حمام - حجام)  : جناس ناقص .
- أثره في المعنى : يقوى المعنى والفكرة ، ويستميل النفس إليها بجرسه الموسيقي المؤثر .
(د) – أربع خصائص من سمات المقامة الحلوانية لبديع الزمان الهمذاني     سبق ذكرها
السؤال الثاني : من نص " شكوى أسير" : (اختياري) .
(أ) -        1 - مرادف " القطر " : المطر وما في معناها ، و الجملة المفيدة متروكة للطالب .
        2 - مضاد " الوصل "  الهجر  أو القطيعة وما في معناها ، و الجملة المفيدة متروكة للطالب
(ب) - وصف الشاعر محبوبته في الأبيات بما يلي :
        1 - إنها تخلف وعدها معه ، وتغدر بمحبيها .        2 - وقور ساكنة دائماً .
        3 - أحيانا يثيرها شبابها وجمالها مثل المهر غير المروضة .
(جـ) - نوع الصورة البيانية في " تأرن كما يأرن المهر" : تشبيه تمثيلي .
- أثره في المعنى : يوحى بعنف الحبيبة في معاملتها للشاعر وتظهر في حيوية ونشاط أحيانا من أثر شبابها المفعم بالجمال .
(د) - البيتان الدالان على المعنى التالي : قالت المحبوبة للشاعر : لقد غيرتك ألأيام . فقال : بل أنت ولولاك ما كانت الأحزان هما :
            - فقالتْ: لقد أَزْرَى بِكَ الدهرُ بَعْدَنا **** فقلتُ: معَاذَ الله ، بَلْ أَنْتِ لا الدَّهرُ
          - وما كان للأحـزانِ لولاكِ مَسْلكٌ **** إلىَّ، و لكن الهوى للبِلى جسْــرُ 
السؤال الثالث : من نص " مصر جنة الحسن " : (اختياري) .
(أ)         1 - مرادف " شجوي " : حزني وما في معناها ، و الجملة المفيدة متروكة للطالب .
        2 - مضاد   " مؤنس " : موحش وما في معناها ، و الجملة المفيدة متروكة للطالب .
(ب) - مظاهر حب الشاعر وطنه في الأبيات :
        1 - إذا غرد عصفور على غصن أراكة أو ومض برق في الظلام هيج مشاعره وآثار حنينه
        2 - وفي كل مرة يرد ذكر أوطانه التي فارقها تغلبه الدموع
        3 - وعزاؤه في غربته أنه يحمل الود الجميل والعشرة الطيبة للوطن الذي يلازمه ولا يفارقه وإن فارق الأوطان تظل أداته سلواه و أنيسه ؛ لأنه بثها حبه لبلاده .
(جـ) – نوع الصورة في " وعندي من الآداب في البعد مؤنس " : استعارة مكنية .
- أثرها في المعنى : تشخص الآداب في صورة إنسان يؤنسه . وهذا يدل على سيطرة الآداب على أحاسيس الشاعر ووجدانه فظل وفيا لبلاده .
(د) - البيتان الدالان على المعنى التالي : " يا أهل مصر إذا قدر لنا الفراق ، فإن بيننا عهودا ومواثيق على الوفاء . فلا تذكروها للنسيم حتى لا يأخذها " هما :
        - أَسُكَّانَ مصرٍ إن قَضَى الله بالنَّوَى **** فثَمَّ عُهودٌ بينَنَا وموَاثِقُ
        - فلا تذكرُوها للنَّسيمِ فإنَّهُ لأمثالِها **** من نَفْحةِ الرَّوْضِ سارقُ 
خامساً : النحو:
(أ) - الإعراب :    - لغة :  خبر المبتدأ مرفوع ، وعلامة الرفع الضمة الظاهرة .
    - الوجدان : مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
    - والخيال : معطوف على الوحي منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
    - الرشيق : نعت مجرور ، وعلامة الجر الكسرة الظاهرة .
(ب) - الاستخراج : 1 - خبر جمله : يعبر عن الخلجات الغامضة .- نوعها : جملة .
2 - اسم فاعل  الغامضة .فعله : غمض .  - اسم تفضيل :أعمق - في جملة : وينفذ إلى أعمق شيء
- وحكم مطابقته : يلزم الإفراد ، والتذكير والتنكير .
4 - صيغة التعجب في جملة : ما أجمل الشعر ! على وزن ما أفعل .
- المتعجب منه (الشعر) إعرابه : مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
(جـ) - الجملة بعد صياغة المشتق المناسب من فعلها وضبط للمعمول : الشاعر القدير مُبدع صوراً جديدة .
- ومعموله : (صورا) مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
(د) - الجملة بعد ربط فعليها بأداة شرط جازمة : من يهوَ الشعر يسمُ ذوقه الأدبي . (للطالب حق اختيار الأداة المناسبة).
(هـ) - الجملة بعد توكيد فعلها جوازاً بالنون : هل يجملن (يجمل) الشعر إذا هز الوجدان ؟ (أو بعد أي طلب) .                  (و) - أنصت إلى والديك فتجد الخير كله .
ضبط كلمة (فتجدَ) فتجدَ منصوب بعد فاء السببية المسبوقة بطلب .
(ز) - يكشف عن معني كلمة (مرآة) في مادة : ر أ ي . 
امتحان  الدور الأول 2008 م
أولاً : التعبير :
اكتب في واحد فقط من الموضوعات التالية:
    1 – يمر الشباب بمرحلة من أخطر مراحل حياتهم ؛ حيث تتفتح القدرات و المواهب ، و تزدهر الميول و الاتجاهات .
        اكتب عما ينبغي أن يقوم به الشباب في هذه المرحلة من حياتهم تنمية لأنفسهم ووطنهم .
    2 – ضاق الوادي بساكنيه ، و آن الأوان لإنشاء مجتمعات عمرانية جديدة بعيداً عن الوادي .
        اكتب بعض مقترحاتك للخروج من الوادي الضيق إلى الآفاق الرحبة .
    3 – يتجه(مهرجان القراءة للجميع) إلى تنمية وعي المواطنين بأهمية القراءة في تقدم الأمم وذلك بإصدار مجموعات متنوعة من الكتب في حقول معرفية مختلفة .
        اعرض بقلمك كتاباً قرأته مبيناً رأيك في الأفكار التي وردت به و مدى إفادتك منها .
ثانياً : القراءة :المجموعة الأولى :من كتاب (وا إسلاماه) :أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين
1 - " وكانت السماء صافية الأديم ، والبدر يرسل أشعته البيضاء على غصون الشجر ، فيتألف من ذلك مزاج من اللونين ، رفيق بالعين ، يرتاح إلى رونقه الحالم البهيج ، وعلى الكروم المعروشة فتبدو عناقيد العنب كأنها عقود من اللؤلؤ المنضود ... " .
(أ) - في ضوء فهمك للمعاني في سياقها ضع مرادف " مزاج " ، ومضاد " تبدو " في جملتين
(ب) - ما المكان الذي يصفه الكاتب ؟ و ما الصفات التي ساقها لهذا المكان ؟
(جـ) - ما موقف السلطان جلال الدين من خليفة المسلمين و ملوكهم  و أمرائهم ؟- و بمَ رد الأمير ممدود ؟
من الفصل الثاني عشر
2 - " وعاش الزوجان حينا من الدهر في قصر من قصور قلعة الجبل تحت رعاية سيديهما الزوجين السعيدين ، و لكن الزمان الغادر كان أبخل من أن يبقى على قصرين هانئين في تلك القلعة التي طالما تعاقبت فيها المآتم و الأفراح .. ".
(أ) - في ضوء فهمك للمعاني في سياقها ضع :مرادف " الغادر " ، ومضاد " هانئ" في جملتين
(ب) - في الفقرة السابقة عاش زوجان سعيدان في كنف زوجين سعيدين آخرين . من هؤلاء ؟ و لماذا لم تدم السعادة ؟
(جـ) - أرادت شجرة الدر ألا يضيع حق قلبها ، و حق نفسها . اذكر طريقتها في الحفاظ على هذين الحقين .
المجموعة الثانية .. من كتاب القراءة ذي الموضوعات المتعددة : أجب عن سؤال واحد فقط من
3 - من موضوع  " الكلام والصمت " :
" إن الكلام ترجمان يعبر عن مستودعات الضمائر ، ويخبر بمكنونات السرائر ، لا يمكن استرجاع بوادره ، ولا يقدر على رد شوارده ، ولم تكن الحكمة العربية بغافلة عن دور الكلمة في حياة الإنسان ، فإنها كانت على وعي بما قاله رسول الله – صلى الله عليه و سلم – حين توجه بالنصح إلي معاذ فقال له : " يا معاذ أنت سالم ما سكتّ ، فإذا تكلمت فعليك أو لك " .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين :
    1 - المقصود بـ " بوادر الكلام " : [طائش الكلام - رقيق الكلام - دقيق الكلام] .
    2 - مضاد " يعبر " : [ينهي - يزجي - يخفي] .
(ب) - ما وظيفة الكلام في حياتنا ؟ و كيف نحافظ على هذه الوظيفة ؟
(جـ) - ما السمات الرئيسة التي كانت للسياسي العربي؟
4 - من موضوع " بين البيئة والإنسان":
" فبيئة الأرض أقدم من الخلق وأثبت من الإنسان – أحدث الأحياء – بل من جميع الأحياء قاطبة . و من عاداها مدحور بلا أدنى شك مهما أوتي من أساليب القوة ؛ فهي الأطول نفسا ، و هي الأكثر قدرة على تحمل الضربات وردها الصاع صاعين وثلاثة وأكثر إذا لزم الأمر .. " .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين :
    1 - المقصود بـ " أطول نفسا " : [أكبر مساحة - أقوى احتمالاً - أقدم عمراً ] .
    2 - مضاد " مدحور " : [منصور - مغمور - مقدور] .
(ب) - بم وصفت الأرض في الفقرة السابقة ؟ و كيف تقاوم الأرض من يعتدي عليها ؟
(جـ) - يرى علماء البيئة أن للزراعة جانباً إيجابياً ، و آخر سلبياً . اعرض هذه القضية .
5 - تاريخ الأدب :
(أ) - يتميز الشعر المصري في مرحلة النضج والازدهار بوضوح اتجاهين فنيين . بينهما .
 (ب) - يعد كتاب " الأغاني للأصفهاني " من خير ذخائر التراث العربي .
    1 - تحدث عن المنهج النقدي لصاحبه .
    2 - بين لماذا اعتبر كتاب الأغاني كتاب إمتاع و مؤانسة .
6 - البلاغة : اقرأ الأبيات بعناية ، وافهمها جيداً ، ثم أجب عن الأسئلة التي بعدها :يقول الشاعر
                        يا مصر يا أغرودة الدنيا و ملحــــمة الدهور
                        يا مصر يا أنشـودة الأكوان يا مجـــد العصور
                         يا صفحة الماضي المجيد و يا رؤى الآتي النضير
                         خطت فنونك فوق هامات الدنى أزهى الســطور
(أ) - يتحدث الشاعر عن عظمة مصر . ما جوانب العظمة التي تحدث عنها في الأبيات السابقة ؟
(ب) –         1 - استخرج من البيت الثالث محسناً بديعياً ، و بيّن نوعه و أثره في المعنى .
        2 - لماذا استخدم الشاعر الأسلوبين الإنشائي و الخبري في التعبير عن أفكاره ؟
رابعاً: النصوص: أجب عن السؤال التالي : [إجباري] -  من نص  " تربية الأبناء " :
" مَنْ كاَنَ مَرْباهُ بالعَسْفِ والقَهْرِ من المُتَعلّمِينَ ، حَمَله علَى الكَذِبِ والخُبثِ ... ، وعلَّمَه المكْرَ والخديعةَ لِذلكَ ... ، وفَسدَتْ مَعانِي الإنْسَانيةِ التي له ... ، فينبَغِي للمعلِم في متعلِّمِه ، والوالِد في ولِده ألا يستبدا عليهما في التأديب " .(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع :
مرادف " حَمَله " ، ومضاد " يستبد " في جملتين مفيدتين .
(ب) - ما تأثير العسف في تربية على شخصية الأبناء و المتعلمين ؟
     - و ماذا ينبغي على الآباء و المعلمين أن يفعلوا ؟
(جـ) - " وفَسدَتْ مَعانِي الإنْسَانيةِ " بين نوع الصورة البيانية في هذه الجملة ، و أثرها في المعنى .
(د) – أثبت ابن خلدون أن اللغة العربية لغة علم و أدب . دلل على ذلك .
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين التاليين:8 - من نص " رثاء " لابن الرومي (اختياري)
                  لقدْ أنْجـَزتْ فيهِ المنايا وعيدَها *** وأخْـلَفتِ الآمالُ ما كان مِن وعْدِ
                  ألح عليه النزف حتى أحــاله *** إلى صفرة الجادي عن حمرة الورد
                  فيا لك من نفس تساقط أنفسـا *** تساقط در من نظام بلا عقــــد
(أ) - في ضوء فهمك للمعاني في سياقها بالأبيات ضع مرادف " ألح   ومضاد " أحال" في جملتين
(ب) – بمَ وصف الشاعر احتضار ابنه ، واختطاف الموت له ؟
(جـ) – استخرج من البيت الثالث صورة بيانية ، و بيّن نوعها ، وأثرها في المعنى .
(د) – اكتب مما حفظت من النص ما يدل على المعنى التالي :
( انتقى الموت خير الأبناء ، و أحبهم إلى الشاعر ، و أخفاه فلا يستطيع لقاءه مع قربه منه ).
9 -  من نص" مصر جنة الحسن " (اختياري) :
        إلى كم جفوني بالدموع قريحة ؟ *** وحــتام قلبي بالتفرق خافق ؟
        ففي كلِّ يومٍ لِي حــنينٌ مجدَّدٌ *** وفي كلِّ أرْضٍ لي حـبيبٌ مُفارِقُ
        يُحـرِّك وَجْدِي في الأراكةِ طائرٌ *** ويَبْعَثُ شَـجْوِي في الدُّجُنَّةِ بارقُ
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها بالأبيات ضع :
مرادف " الدُّجُنَّة " ، ومضاد " وَجْدِي " في جملتين مفيدتين .
(ب) – بيّن مظاهر حنين الشاعر و حبه مصر في الأبيات السابقة .
(جـ) – استخرج من البيت الثالث صورة بيانية ، و بيّن نوعها ، وأثرها في المعنى .
(د) – اكتب مما حفظت من النص ما يدل على المعنى التالي :
        (مصر جنة تريح النفس ، و مجالس الأصدقاء فيها مليئة بالفضل و العلم).
خامسا : النحو  :
10 - " على المرء عند مواجهة الصعاب استشارة ذوي الخبرة ، فالمستشير باستشارته بيّن الصواب ، و فاز بالثمرة ، لذا تقر عينه ، و تهدأ نفسه و قديماً قيل : ما ندم من استشار . و حيثما يتضح الحق فلا تتردّّّّّّد ؛ فإن حسم المشكلات فضيلة . أما الدخول في غوامض الأمور فليس بمحمود عند ذوي الألباب . فكن صبوراً في حل المشكلات تنل ما تتمنى و ما تصبو إليه . فنعم خلقاً الصبر في مواجهة الصعاب ".
(أ) - أعرب ما فوق الخط في الفقرة السابقة.    (ب) - استخرج منها ما يلي :
    1 - جواب شرط مقترناً بالفاء ، مع بيان السبب .                2 - فعلاً مجزوماً في جواب الطلب ، وبيّن علامة جزمه     3 - أسلوباً للمدح ، و عين المخصوص بالمدح .       
    4 - اسماً للمفعول ، و اذكر فعله (جـ) - " و الله لسوف استشير ذوي الألباب " . أكد الفعل المضارع بالنون وجوباً في هذه الجملة ، و غيّر ما يلزم
(د) - " المستشار هو الأفضل خبرة " ، بيّن حكم اسم التفضيل في الجملة السابقة ، ثم اجعلها للمفردة المؤنثة (هـ) - " ما يستشار إلا ذوو الألباب " . ضع (غير) مكان (إلا) ، و أعربها ، و أعرب الاسم الذي بعدها . 
(و) - في أي مادة تكشف في معجمك عن معنى كلمة " مواجهة " 
                                            نموذج إجابة الدور الأول 2008م
من قصة (وا إسلاماه) :جـ 1: (6) ست درجات .
(أ) - مرادف " مزاج " : خليط  (نصف درجة) وما في معناها ، الجملة المفيدة متروكة للطالب . (نصف درجة) . - مضاد   " تبدو " : تختفي (نصف درجة) وما في معناها ، الجملة المفيدة متروكة للطالب . (نصف درجة) .
(ب) - المكان الذي يصفه الكاتب : قصر السلطان جلال الدين. (نصف درجة) .
- الصفات التي ساقها الكاتب للمكان هي : الطبيعة الجميلة ، الأشجار الممتدة ، الكروم على عروشه ، مما يؤدي إلى ارتياح وسرور الناظر لهذا الجمال .  (درجة ونصف الدرجة ) .
(جـ) - موقف السلطان جلال الدين من خليفة المسلمين و ملوكهم ، و أمرائهم : حزن وغضب من خليفة المسلمين و أمرانهم وملوكهم ، وعزم على قتالهم وقرر أن يتركهم يتذوقون ما ذاقه أبوه من فظائع التتار ، مكتفيا بحماية ما تركه أبوه له من البلاد التي ملكه عليها فلا يدعها للتتار . (درجة) .
- رد الأمير ممدود : دافع عن خليفة المسلمين وأمرائهم وملوكهم : بأنهم كانوا مشغولين برد غارات الصليبيين و هي أشد خطراً من التتار ، فلهم وحشية التتار وهمجيتهم ، ويزيدون عليهم بتعصبهم الديني الذميم ، وهم لا يغزون أطراف بلاد الإسلام ، و لكنهم يغزونها في صميمها (درجة) .
إجابة السؤال الثاني من المجموعة الأولى :جـ 2:  (6) ست درجات .
(أ) -     - مرادف " الغادر " : المتقلب (نصف درجة) وما في معناها . (نصف درجة) .- مضاد " هانئ "   : تعيس  (نصف درجة) وما في معناها ، الجملة المفيدة متروكة للطالب . (نصف درجة) .(ب) - الذين تتحدث عنهم الفقرة : (قطز - جلنار) (نصف درجة) (عز الدين أيبك - شجرة الدر) (نصف درجة) .
-  وسبب عدم دوام السعادة : نظرا لتقلبات الزمان الغادر ، حيث بدأ النزاع بين شجرة الدر وبين عز الدين أيبك ومحاولة كل منهما التخلص من الآخر وانتهى الأمر بمقتل الاثنين مما أثر على سعادة قطز وجلنار  . (درجة) .
(جـ) - طريقة شجرة الدر في المحافظة على حق قلبها : اعتمدت على الاستئثار (الاستحواذ) بزوجها ، فطلبت من عز الدين أيبك أن يطلق زوجته الأولى ، ولكنه لم يستجب لها . (درجة) .
- أما حق نفسها : فقد جعلت تدني إليها من لا يميل إلى الملك المعز من المماليك الصالحية وتقربهم ، وتوليهم المناصب وعمدت إلى خاصة رجاله ومماليكه ، وأشياعه فطفقت (بدأت) تقصيهم ، وتنزع منهم مقاليد الأمور ، وما زالت كذلك حتى تعاظم نفوذها ، واستبدت بأمور المملكة فكانت لا تطلع الملك المعز عليها . (درجة) .
المجموعة الثانية من الكتاب القراءة المتعددة :* إجابة السؤال الأول : من موضوع " الكلام والصمت " : " ست درجات " (أ) -     1 - المقصود بـ " بوادر الكلام " : طائش الكلام (درجة) .
    2 - مضاد  " يعبر " : يخفي  (درجة) .
(ب) - وظيفة الكلام في حياتنا  :   أنه ترجمان يعبر عن مستودعات الضمائر ، ويخبر بمكنونات السرائر ، ولم تكن الحكمة العربية بغافلة عن دور الكلمة في حياة الإنسان ، فإنها كانت على وعي بما قاله رسول الله – صلى الله عليه و سلم – حين توجه بالنصح إلي معاذ فقال له : " يا معاذ أنت سالم ما سكتّ ، فإذا تكلمت فعليك أو لك " . (درجة) .
-  و نستطيع أن نحافظ على هذه الوظيفة بأن نفكر بعقولنا قبل أن نتكلم ، و نتكلم بلغة مناسبة ، ونسكت حينما لا يطلب منا الكلام .    (درجة) .
(جـ) -  السمات الرئيسة التي كانت للسياسي العربي :
    1 - أن يملك لسانه ، بحيث يأتي بالكلام في موضعه . (نصف درجة) .
    2 - أن يعرف الوقت المناسب للقول . (نصف درجة) .    3 - أن يترك الكلام غير النافع . (نصف درجة) .    4 - أن يعرف أن لكل مقام قولا . (نصف درجة) .
* إجابة السؤال الثاني : "ست درجات" من موضوع " بين
البيئة والإنسان " :(أ) -   1 - المقصود بـ " أطول نفسا " أقوى احتمالاً . (درجة)   2 - مضاد " مدحور " : منصور  . (درجة)
(ب) - صفات الأرض  : أنها أقدم في الخلق وأثبت من الإنسان بل من جميع الأحياء قاطبة ، وتقاوم من يعتدي عليها مهما أوتي من قوة ؛ فمن عاداها مدحور بلا أدنى شك مهما أوتي من أساليب ؛ فهي الأطول نفسا ، و الأكثر قدرة على تحمل الضربات ، وردها الصاع صاعين وثلاثة وأكثر إذا لزم الأمر . (درجتان) .
(جـ) - إيجابية الزراعة : أنها ركزت على ثلاثة أنواع تعتبر أساس حياة الإنسان ، من أنواع النباتات و هي القمح ، والذرة ، والأرز . (درجة) .
- السلبية :  قضى الإنسان على أعداد لا تحصى من أنواع النباتات من أجل أن يحفظ عدداً محدوداً من الأنواع الأخرى وهذه الأنواع كانت تنقي بيئة الإنسان و تمده بالأكسجين اللازم للتنفس  (درجة)
أولاً : تاريخ الأدب : "أربع درجات"
(أ)  -  يتميز الشعر المصري في مرحلة النضج والازدهار بوضوح اتجاهين فنيين هما :
أولهما - يميل إلى الصنعة :   وهو اتجاه متأثراً بأسلوب كتّاب الدواوين ، و يعتمد على الموسيقى اللفظية ، واختيار الألفاظ ذات جرس موسيقي فخم وعلى رأس هذه المدرسة القاضي الفاضل  .   (درجة) . - ثانيهما - يميل إلى الرقة : و يتميز هذا الاتجاه باختيار الألفاظ السهلة ، و الميل إلى المقطوعات القصيرة ، و الاهتمام بالتعبير عن العواطف بطريقة أقرب إلى ذوق العامة لا الخاصة ، و صبغت أدبها بألوان البديع . (درجة) .
 (ب) -   1 - المنهج النقدي لصاحب كتاب " الأغاني " :  يفصل بين سلوك الأديب وإبداعه الفني فيروي أخباراً كثيرة عن حياته يمكن في ضوئها تفسير إنتاجه -  كما يورد نصوصاً من أدب من تناوله يمكن عن طريقها سبر أغواره (كشف ما بداخله) دون أن يحرر ذلك الأدب من الجمال بصرف النظر عن فضيلة صاحبها أو عدمها  . (درجة) .
2 - التعليل : يعتبر كتاب الأغاني كتاب إمتاع و مؤانسة ؛ لأنه يهمل من الأخبار ما ليس جذابا حتى ولو كانت فيه فائدة . ، و لأنه يعمد إلى ما هو شانق من القصص ، والحكايات حتى ولو كان قليل الأهمية . (درجة) .                                
ثانياً : البلاغة : "أربع درجات"
(أ) -  يتحدث الشاعر عن مصر ويبرز جوانب العظمة فيها ، وأنها لحن جميل وبطولة رائعة على مدى العصور ، وأنها أساس المجد العظيم ؛ لأن ماضيها عريق وأصيل ، وحاضرها رائع ، ومستقبلها يبعث على التفاؤل والأمل ، وهي بلد الفن الأصيل حيث سطرت أروع صفحات المجد وكتبت أروع السطور . (درجتان) .
(ب) -      1 -  المحسن البديعي : في كلمتي : (الماضي - الآتي) ، نوعه : طباق .(نصف درجة)
      -  أثره في المعنى : إثارة الذهن و الانتباه ، و توضيح المعنى بالتضاد .   (نصف درجة) .
   2 -  استخدم الشاعر الأسلوب الإنشائي ؛ لأنه يفيد الإثارة والتشويق وجذب الانتباه ،  و يعطي المعنى قوة و حيوية.   (نصف درجة) .  
      -   استخدم الشاعر الأسلوب الخبري ؛ لأنه يقدم الأفكار ، و يعرضها على أنها حقائق ثابتة لا مجال للشك فيها ، كما انه يبرز إحساس الأديب ، ويثري الكلام .  (نصف درجة
رابعاً: النصوص: (خمس عشرة درجة)- السؤال الأول : من نص " تربية الأبناء " : (إجباري) "ثماني درجات" (أ) -
    - مرادف " حَمَله " : أجبره  وما في معناها (نصف درجة) ، الجملة المفيدة متروكة للطالب . (نصف درجة)  . - مضاد " يستبد " : يستشير أو يرحم وما في معناها (نصف درجة) ، الجملة المفيدة متروكة للطالب . (نصف درجة) .
(ب) -  تأثير العسف في التربية على شخصية الأبناء و المتعلمين :
     1 - يحمله على الكذب والخبث . (نصف درجة)   - يعلمه المكر والخديعة  . (نصف درجة)  .
     3 - تفسد معاني الإنسانية التي له .  (نصف درجة)  .
- ما ينبغي على الآباء والمعلمين  :
ينبغي على الآباء والمعلمين أن يرفقوا بأبنائهم والمتعلمين في التأديب 0 وأن يجعلوا لهم رأياً في أمورهم مع  توجيههم ، وألا يستبدوا عليهم في التأديب  . (درجة) . 
(جـ) - نوع الصورة البيانية في : " وفَسدَتْ مَعانِي الإنْسَانيةِ " : استعارة مكنية .(نصف درجة)  .
     - أثرها في المعنى : أظهرت الأثر السيئ للقهر في المجتمع في صورة مجسمة ، فينفر من القهر ، و يجنب الآباء و المعلمين ذلك . (درجة) . 
(د) - أثبت ابن خلدون أن اللغة العربية لغة علم و أدب لأنه :
    1 -  استخدم الأفكار العميقة ، والاستقصاء والدقة ، والتحليل بأدلة مقنعة فجمع بين الأسلوب العلمي والأسلوب الأدبي .  (درجة) . 
    2 -  عرض ابن خلدون قضيته في أسلوب سلس ، وعبارات مشرقة ، سهلة يسيرة ، قريبة التناول ، بعيدة عن التكلف أو المبالغة . (درجة) .
السؤال الثاني : من نص " رثاء " لابن الرومي (اختياري) :"سبع درجات"  
(أ) -     - مرادف " ألح " : طال وما في معناها (نصف درجة) ، الجملة المفيدة متروكة للطالب . (نصف درجة)  .- مضاد " أحال" : أبقى وما في معناها (نصف درجة) ، الجملة المفيدة متروكة للطالب . (نصف درجة)  .
(ب) -  وصف الشاعر احتضار ابنه ، واختطاف الموت له في الأبيات بما يلي :
     1 -  حققت المنايا نهاية حياة ابنه ، ولم تتحقق الآمال في شفائه .  (نصف درجة)  .
     2 -  طال على ابنه النزف حتى غيره من نضارة الوجه إلى الشحوب .  (نصف درجة)  .
     3 - صارع الابن الموت فتخرج روحه شيئاً فشيئاً في معاناة وألم شديدين  .  (نصف درجة)  .
(جـ)  - الصورة البيانية  :  نفس تساقط أنفسـا تساقط در من نظام بلا عقــــد . (نصف درجة)  .
        - نوع الصورة : تشبيه تمثيلي . (نصف درجة)  .
   - أثرها في المعنى : توحي بمدى معاناة الابن وأثر ذلك على الشاعر لفقد ولده .(نصف درجة) 
(د) -  البيتان اللذان يدلان على أن الموت انتقى خير الأبناء ، و أحبهم إلى الشاعر ، و أخفاه فلا يستطيع لقاءه مع قربه منه  هما :
            - تَوَخَّى حَمَّامَ المَوْتِ أَوْسَطَ صِبْيَتِي *** فَلِلَّهِ كَيْفَ اخْتَارَ وَاسِطَةَ العِقْدِ؟    (درجة) .
            - طَوَاهُ الرَّدَى عَنَّي فَأضْحـَى مَزَارُه *** بَعِيداً عَلَىَ قَرْبٍ قَرِيباً عَلىَ بُعْد    (درجة) . ِ
السؤال الثالث : من نص " مصر جنة الحسن" : (اختياري) "سبع درجات"
(أ) -     - مرادف " الدُّجُنَّة " : الظلمة وما في معناها (نصف درجة) ، الجملة المفيدة متروكة للطالب . (نصف درجة)  .    - مضاد  " وَجْدِي " : فرحي وما في معناها (نصف درجة) ، الجملة المفيدة متروكة للطالب . (نصف درجة)  .
(ب) -  مظاهر حنين الشاعر و حبه مصر في الأبيات :
     1 -  كثرة البكاء والدموع التي تقرح عينيه نتيجة الفراق .  (نصف درجة)  .
     2 -  خفقان قلبه ، وحيرته مما يعكس ضجره وعناده ، وملله من إحساسه بطول الاغتراب .  (نصف درجة)  3 - تجدد حنينه كالعاشق الغافي توقظه انتفاضة عصفور أو وميض برقة  .  (نصف درجة)  .(جـ)  - الصورة البيانية  : يُحـرِّك وَجْدِي ... طائرٌ    . (نصف درجة)  .
        - نوع الصورة  :  استعارة مكنية . (نصف درجة)  .
        - أثرها في المعنى : توحي بحزن الشاعر الشديد لفراق الأحبة  . (نصف درجة)  .
- أو(ويَبْعَثُ شَـجْوِي ... بارقُ) - نوع الصورة  :  استعارة مكنية - أثرها في المعنى : توحي بحزن الشاعر المستمر     (يكتفى بصورة واحدة)
(د) -  البيتان  اللذان يدلان على أن مصر جنة تريح النفس ، و مجالس الأصدقاء فيها مليئة بالفضل و العلم هما :
            - وكيفَ و قَدْ أَضْحَتْ من الحُسْنِ جَنَّة ***  زرَابِيُّها مَبْثُوثَةٌ والنَّمـارِقُ؟    (درجة) .
            - وإخوانُ صِدْقٍ يجمعُ الفضلُ شَمْلَهُمْ  ***  مجَالسُهم ممَّا حَوَوْهُ حدائِقُ    (درجة) .
خامساً : النحو: إجابة السؤال العاشر  :
(أ) -  الإعراب : (أربع درجات و نصف الدرجة) - استشارة :  مبتدأ مؤخر مرفوع  ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة . (درجة)  .- الصواب : مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .   (درجة)  . - نفسه  :    فاعل مرفوع  ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة (درجة)  ، و الهاء ضمير مبني في محل جر مضاف إليه  (نصف درجة) .- فضيلة : خبر إن مرفوع  ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة  . (درجة)  .ب) الاستخراج : (أربع درجات)
     1 - جواب الشرط المقترن بالفاء : فلا تتردّّّّّّد . (نصف درجة) . -  السبب : لأنه جملة فعلية فعلها طلبي (نهي) . (نصف درجة) .     2 - فعلا مجزوما في جواب الطلب : تنل  . (نصف درجة) .-  علامة الجزم : السكون  . (نصف درجة) .     3 - أسلوب المدح : فنعم خلقا الصبر. (نصف درجة) .       -  المخصوص بالمدح : الصبر . (نصف درجة) .     4 - اسم المفعول : محمود . (نصف درجة) .       -  فعله  : حُـمِـد . (نصف درجة) .
(جـ) -  توكيد الفعل بالنون : والله لأستشيرن ذوي الألباب . (حذف سوف) (درجة)  توكيد الفعل بالنون  (درجة) .
(د) - (المستشار هو الأفضل خبرة) . حكم اسم التفضيل : يطابق المفضل في الإفراد والتذكير .   (درجة) . -  الجملة للمفردة المؤنثة : المستشارة هي الفضلى خبرة .  (درجة) .
(هـ) - وضع (غير) مكان (إلا) : " ما يستشار غير ذوي الألباب " .
      -  إعراب غير : نائب فاعل مرفوع  ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .  (درجة) .
      -  إعراب ذوي  : مضاف إليه مجرور ، و علامة الجر الياء .  (نصف درجة) .
(و) - يكشف عن "مواجهة " في مادة : " وجه " ( و ج ه ) .  (درجة) .
امتحان  الدور الثاني 2008 م
أولاً : التعبير :
اكتب في واحد فقط من الموضوعات التالية:
    1 – تقتل حوادث المرور ما لا يقل عن خمسة وسبعين ألف شخص سنوياً ، وتجرح أضعاف هذا العدد ، و يرجع السبب الرئيسي في هذه الكارثة إلى قائدي السيارات .
        اكتب رسالة إليهم تبين لهم فيها المآسي الإنسانية و الاجتماعية و الاقتصادية لهذه الكارثة .
    2 – تشجع البيئة الجديدة الناس على العمل ، وتبعث في نفوسهم الأمل و الطموح ، وتريح أعصابهم . اكتب عن جوانب البيئة الجميلة التي تتمنى أن تكون حولك ، مبيناً أثرها في بناء شخصيتك .
    3 –  من الهوايات العظيمة التي ينبغي أن يهتم بها الشباب القراءة . 
        اكتب عن قصة أو حكاية قرأتها ، مبيناً أهم أفكارها و أهم ما أفدته منها .
ثانياً : القراءة :المجموعة الأولى : من كتاب (وا إسلاماه) :جب عن سؤال واحد فقط من السؤالين
1 - " ... وفت موته في عضد جلال الدين ؛ إذ فقد ركناً من أركان دولته وأخاً كان يعتز به ويثق بإخلاصه ونصحه ، ووزيراً كان يعتمد على كفايته ، و بطلاً مغواراً كان يستند إلى شجاعته في حروب أعدائه ، فبكاه أحر البكاء ، وحفظ له جميل صنعه وحسن بلائه ، فرعاه في أهله وولده وضمهما إلى كنفه وبسط لهما جناح رأفته  .." .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع :
        مرادف " فتّ " ، ومضاد " مغواراً " في جملتين مفيدتين .
(ب) - بمَ وصف الأمير ممدود في الفقرة السابقة ؟ وكيف رد السلطان جلال الدين جميله ؟
(جـ) -   لماذا لم تدم سعادة الطفلين " محمود وجهاد " ؟ وكيف نجوا من الغرق ؟
من الفصل الثالث عشر
2 - " .. أخبر مولاك اللعين بما شهدته من بعض قوتنا  ، و قل له : إن رجال مصر ليسوا كمن شاهدهم من الرجال  قبلنا ، وقل لمولاك :  إننا استبقينا هذا الصبي عندنا لنملكه عليكم في بلادكم عندما نكسركم ونمزقكم كل ممزق ..  ".(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع :
        مرادف " اللعين " ، ومضاد " نمزقكم " في جملتين مفيدتين .
(ب) -  بمَ وصف قطز رجال مصر ؟ ولماذا استبقى الصبي التتري عنده ؟     (من الفصل الثالث عشر)
(جـ) - ماذا فعل قطز بمن انضم إليه من أمراء الشام ؟ وماذا فعل هولاكو بمن انضم إليه من الأمراء ؟ (من الفصل الخامس عشر)
المجموعة الثانية .. من كتاب القراءة ذي الموضوعات المتعددة : أجب عن سؤال واحد فقط من
3 - من موضوع  " العدل  " :
" لَيْسَ عَدْلُ الله أمراً مما يُبَاعُ باليَسِير مِنْ مَتَاعِ الحياةِ الدنيا ، وَيُهْجرُ لِلْحَقِير مِنْ أَهْوَاءِ النُّفُْوس ، ولكنَّه نِظَامٌ في العَالَمِ وفي الاجْتِمَاعِ البَشَرِيّ لا يَسْتَقِيمُ شَيْءٌ فيه بِدُونه ، كما جاء بالحديث الشريف :  وبالعدلِ قامتِ السمواتُ والأرضُ " .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ، تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما
    1 - المقصود بـ " أهواء النفوس " : [رغبات النفوس - خيالات النفوس - خطرات النفوس ] .
    2 - مضاد " نظام " : [دعوى - أوفى - فوضى] .  
(ب) - بمَ وصف العدل الإلهي في الفقرة السابقة ؟
(جـ) - عرّف الكاتب الظلم في القرآن الكريم ، و ذكر عاقبته . وضح لك .                    
4 - من موضوع " أصالة القصة العربية " :
" ... لقد حوت جعبة الإخباريين في مختلف عصور العربية صوراً من الحياة الاجتماعية ، تمثل نفسية الأمة العربية وتجلو نظراتها إلى غرائز النفوس ، وقيم الأخلاق وأسباب المعاش ، وبهذه القصص التي تسمى (الأخبار) نستطيع القول بأن فن القصة في الأدب العربي واضح في كل عصر حي في كل عهد تحتويه كتب الثقافة العربية وتحتفي به ، وإن جحده حقه نقاد الأدب ومؤرخوه ..  ".
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي :
    1 - المقصود بعبارة " حوت جعبة الإخباريين " :
            [توافر لدى الإخباريين - تناثر لدى الإخباريين - تنافر لدى الإخباريين] .
    2 - مضاد " تحتفي به " : [تقرضه - تنشره - تهمله] .
(ب) - لماذا تعتبر الأخبار التي رواها الأقدمون بداية للقصة العربية ؟
(جـ) - يرى الكاتب أن تاريخ الأمثال العربية كانت نواة للقصة العربية . وضح
ثالثا : الأدب والبلاغة : أجب عما يلي :
(أ) - اذكر موضوعات النثر في الأدب الأندلسي لعصر الولاة ، وبين خصائصه الفنية .   
(ب) -  " يعد كتاب الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة لابن بسّام مصدراً عظيماً في الأدب " .
    1 - ما الذي ذكره المؤلف في القسم الثاني من كتابه ؟    2 - كيف عرض ابن بسام تراجمه ؟
6 - البلاغة :     اقرأ الأبيات بعناية ، وافهمها جيداً ، ثم أجب عن الأسئلة التي بعدها :
                              قال الشاعر أحمد شوقي في " قصيدة نشيد مصر ":
                              لَنا وَطَـنٌ بِأَنفُـسـِنا نَقـيهِ    وَبِالدُنيا العَريضَةِ نَفتَديهِ
                              إِذا ما ســيلَتِ الأَرواحُ فيهِ  
  بَذَلناها كَأَن لَم نُعطِ شَيّا
                              لَنا الهَرَمُ الَّذي صَحِبَ الزَمانا 
  وَ مِن حدَثانِهِ أَخَذَ الأَمانا
                                          [حدثان الدهر : مصائبه وحوادثه]
(أ) -  بمَ نفدي الوطن الغالي ؟ وما موطن فخرنا به ؟
(ب) - (1) -  لِمَ استخدم الشاعر الأسلوب الخبري دون غيره في التعبير عن أفكاره ؟
(2) - وضح الصورة البيانية في قوله : " بأنفسنا " في جملة " بأنفسنا نقيه " ، وبين تأثيرها في المعنى  .
رابعاً: النصوص: أجب عن السؤال التالي : [إجباري] -  من نص  "  اختيار الصديق " :
" .. فإن الجاهلَ أهلٌ أنْ يهرُبَ منه أبواه . وإن الكذَّابَ لا يكونُ أخاً صادقاً ؛ لأن الكذبَ الذي يجرِي على لسانِه إنما هو مِنْ فضولِ كذبِ قلبِهِ ، وإنما سُمِّى الصديقُ من الصدْقِ ، وقد يُتَّهمُ صدْقُ القَلبِ وإن صَدَقَ اللسانُ ، فكيفَ إذا ظهرَ الكذبُ على اللسانِ ؟ وإن الشريرَ يُكسبُك العدوَّ ، ولا حاجَة لكَ في صداقةٍ تجلبُ العداوةَ وإن المشنوعَ شانِعٌ صاحبَه .." .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع : مرادف " تجلب " ، ومضاد " شانع " في جملتين مفيدتين .
(ب) - ما الذي ينبغي ألا يكون في صديقك من الصفات ؟ ولماذا ؟
(جـ) - " الكذب الذي يجري على لسانه .  حدد نوع الصورة البيانية في هذه العبارة ، وبين أثرها
(د) - اختر خمس سمات تميز أسلوب ابن المقنع في النثر .
أجب عن سؤال واحد من السؤالين التاليين: - من نص " بين المتنبي و سيف الدولة "  (اختياري) :
                 -  إذا تَرحَّلْتَ عَنْ قومٍ وقد قدَرُوا      ألاَّ  تُفَارقهم  فالرَّاحـلُونَ  هُمُ
                  -  شَرُّ البلادِ مكانٌ لا صديق بِـه      وشَرُّ ما يكْسِبُ الإنسانُ ما يَصِمُ
                   -  هذا  عتابُك  إلا  أنّـَه  مقـة       قَـدْ  ضُمِّنَ الدُّرَّ إلا أنه كَلِـمُ
(أ) - في ضوء فهمك للمعاني في سياقها ضع : مرادف" يصم " ومضاد " مقة " في جملتين
(ب) - كيف مزج المتنبي بين العتاب والحب في الأبيات ؟
(جـ) - " قد ضمن الدر " . حدد نوع الصورة البيانية في كلمة " الدر " ، وبين أثرها في المعنى .
(د) - اكتب مما حفظت من النص ما يدل على المعنى التالي :
        " لا يخفى الحب الصادق على أحد ، وليت المحبوب يقدر صدق الحب لدى محبيه " .
9 -  من نص"  مناجاة من الغربة " (اختياري) :
                   - يا  وَيلَتاهُ ، أيبْـقَى في جوانِحِه        فـؤادُه  و هُو بالأطْلالِ  مُرْتَهَنُ ؟
               - و أرَّق العينَ والظلماءُ عـاكفةٌ        ورقـاءُ قد شفَّها إذْ شفَّني حـزَنُ
               - فبتُّ أشكو وتشـكو فوق أيكتِها        و باتَ يهفُو ارتياحًا بيننَا  الغُصنُ
(أ) - في ضوء فهمك للمعاني في سياقها ضع :مرادف " مرتهن " ومضاد " شفها " في جملتين
(ب) - ما الذي أرق ابن زيدون ؟ وكيف شاركته الطبيعة في ألمه ؟ 
(جـ) - " تشـكو فوق أيكتِها " . حدد نوع الصورة البيانية في هذه العبارة ، وبين أثرها في المعنى .
(د) - اكتب مما حفظت من النص ما يدل على المعنى التالي :
  "  أتمنى لقاء الأحبة ، ولست أدري إن كانوا لا يزالون على العهد القديم " .
خامسا : النحو  :
10 - " احرص يا بني على الأخلاق تربح محبة الناس ، واسع مسعى جادا في الإنتاج ، فما أروع العمل ؛ لأنه يرفع شأن صاحبه ، واعلم أن مصر موطن الأبطال ، فأيان تتصفح تاريخ بلادك تظهر لك شخصيات قامت بأعمال جليلة ، فتمسك بالعلم المبني على الأخلاق . العمل والخلق فإنهما سبيلا التقدم والرقي " .
(أ) - أعرب ما فوق الخط في الفقرة السابقة .    (ب) - استخرج منها ما يلي :
    1 - اسماً للمكان " 
    2 - أسلوباً للتعجب ، وعين المتعجب منه    3 - أسلوباً للشرط ، وبين فعل الشرط وجوابه .  "  
    4 - أسلوب إغراء ، وأعرب المغرى به (جـ) - " اسع جاداً في الإنتاج " . أكد الفعل في هذه الجملة بالنون ، وبين حكم توكيده . 
(د) - " تمسك بالعلم المبني على الأخلاق " . ما نوع المشتق في كلمة " المبني "  ؟ وهات فعله .
(هـ) - " ما تقدم العاملون إلا عامل مخلص "  - " ما تقدم العاملون إلا عاملاً مخلصا "
  أعرب الاسم الواقع بعد " إلا "  في الجملتين ، وبين السبب (و) -  في أي مادة تكشف في معجمك عن معنى كلمة " تتصفح "
                                          امتحان  الدور الأول 2009 م
أولاً : التعبير :
اكتب في واحد فقط من الموضوعات التالية:
    1 – حب الأوطان من الإيمان ، ويجب ترجمته إلى أقوال وأفعال ...
        اكتب معبراً عن مشاعرك النبيلة ، وما ينبغي أن يقوم به الشباب لخدمة وطنهم .
    2 – يمثل الخامس والعشرون من أبريل ذكرى تحرير سيناء..
        اكتب رسالة حب وتقدير لجنودنا البواسل ، موضحاً الآمال و الجهود المبذولة لتعمير هذا الجزء العزيز من أرض مصر .
    3 – إن ممارسة الأنشطة المدرسية ، والهوايات النافعة من عوامل بناء الشخصية وتنمية خبراتها الحياتية .
        اكتب بقلمك موضحاً أهمية هذه الأنشطة والهوايات ، ثم اعرض نشاطاً أو هواية نافعة ، وبين كيف أثرت في بناء شخصيتك ونمو خبراتك .
ثانياً : القراءة :المجموعة الأولى : من كتاب (وا إسلاماه) :أجب عن سؤال واحد فقط من
1 - " ولم يعد جلال الدين يشعر بما كان يشعر به من قبل من الغضاضة والخوف أن ينقطع الملك عن ولده ، وينتقل إلى ولد ممدود ابن عمه ، فقد أصبح يعتبر محموداً كابنه ، بل ربما كان أعز عليه وأحب إليه من ابنه ؛ لما كان يمتاز به الأمير الصغير من خفة الروح ، وتوقد الذهن ، و عزة النفس ، و جمال الصورة .." .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع :
        مرادف " الغضاضة " ، ومضاد " توقُّد " وجمع كلمة " الأمير " في جمل مفيدة.
(ب) - ما سر التحول في نظرة جلال الدين تجاه محمود ؟ ولماذا عجب جلال الدين لنفسه ؟
(جـ) - كيف رأى جلال الدين في ولديه عوضاً عن أهله ؟ بين أثر ذلك في نظرته للمستقبل .
من الفصل الرابع عشر
2 - " وبصر السلطان بسهم يصوب نحوه ؛ فشد عنان جواده ، فوثب الجواد قائماً على رجليه ، فنشب السهم في صدر الجواد ، فتداعى (سقط) ونزل عنه السلطان ، ومسح عرقه وهو يقول : " في سبيل الله أيها الرفيق العزيز ! " واستمر السلطان يقاتل راجلاً  وهو يصيح : " إليَّ بجواد " ، فأراد بعض أصحابه أن ينزل عن فرسه ، فأبَى السلطان عليه ذلك .. " .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع :
مرادف كلمة " نشب "، ومضاد كلمة " راجل " ومفرد كلمة " أصحابه " في جمل مفيدة .
(ب) -  في أية مناسبة بصر السلطان بالسهم يصوب نحوه ؟ و علامَ يدل موقفه من جواده ؟
(جـ) -  بمَ رد السلطان على صاحبه الذي أراد أن ينزل عن فرسه ؟ وكيف تصرف السلطان بعد ذلك الموقف ؟
المجموعة الثانية .. من كتاب القراءة ذي الموضوعات المتعددة : أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين التاليين: - من موضوع  " من الأدب النبوي  " :
  عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -   : " مَنْ أَسْخَطَ الله في رِضَا النَّاسِ سَخِطَ الله عَلَيْهِ ، وأَسْخَطَ عَلَيهِ مَنْ أَرْضَاهُ في سَخَطِهِ ، وَمَنْ أَرْضَى الله في سَخَطِ النَّاسِ رَضِيَ الله عَنْه ، وأَرْضَى عَنْهُ مَنْ أَسْخَطَهُ في رِضَاهُ حَتَّى يُزَيّنَه ويُزَيِّنَ قَوْلَهُ وعَمَلَه في عَيْنيه" .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ، تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي
    1 - المقصود بـ " أسخطه في رضاه  " : [عاداه - عانده - خالفه] .
    2 - مضاد " يزينه  [يكرهه - يقبحه - يبغضه] .  - جمع " قول " : [أقوال - مقالات - أقاول] .
(ب) - مثل بمثالين ؛ أحدهم في إرضاء الناس بسخط الله ، والآخر في إرضاء الله بسخط الناس .
(جـ) - من بين مقاصد الحديث النبوي " تربية النفس والسمو بها ". وضح ذلك مبيناً الفائدة من هذا الحديث في مواجههَ رفقة السوء .  
4 - من موضوع " كتاب أدب الرحلات":
" فنحن عندما نتعامل مع هذا الأدب باعتباره شكلاً فنياً خاصاً خير ألف مرة من التعامل معه باعتباره تسجيلاً جغرافياً ، مما يخرجه من دائرة الأدب ، وهذا يتيح لنا فرصة استكناه كل عمل وجلاء ما يتميز به ، وما أضافه ، كما يسمح بالمقارنة بين الأشكال المختلفة ؛ بل إنه يكشف عن الاتجاهات المتباينة لأدب الرحلات وفقاً لما تتضمنه كل رحلة .. ".
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي :
    1 - المقصود بـ " استكناه " : [إدراك الحقيقة - معرفة الظاهر - دراسة العمل] .
    2 - مضاد " جلاء : [تضييع - تفريط - طمس]  3 - جمع كلمة " أدب : [أدباء - آداب - مآدب]
(ب) - ما متطلبات أدب الرحلات ؟
(جـ) - اذكر الاتجاهات المتباينة لأدب الرحلات وفقاً لما تتضمنه كل رحلة .
- تاريخ الأدب :أجب عما يلي :(أ) - علل :
 1 - الشعر المغربي لم يكن بمعزل (ببعيد) عن الشعر العربي بشكل عام .
 2 - اتجاه الأدباء إلى الاشتغال بحرف يرتزقون منها في مرحلة التأليف والتجميع في الأدب المصري            (ب) - يعد كتاب " الأغاني للأصفهاني " من خير ذخائر التراث العربي .
    1 - اذكر مصادر هذا الكتاب .    2 - بين ما وصفه الأصفهاني في كتابه الأغاني .
6 - البلاغة :
 اقرأ الأبيات بعناية ، وافهمها جيداً ، ثم أجب عن الأسئلة التي بعدها :
يقول العقاد في تحديد علم الإنسان وعلم الخالق :
            إذا ما ارتقيت رفيع الذَّرى  فإياك والقمـــة البارده
            هنالك لا الشـمسُ دوارة
 ولا الأرضُ ناقـصة زائده
            ويا بؤس فانٍ يرى ما بدا
 من الكون بالنظرة الخالده
(أ) - وضح الفكرة العامة في الأبيات .
(ب) – 1- لمَ استخدم الشاعر الأسلوب الخبري في البيتين الأول والثاني ؟ وما الغرض من الإنشاء في البيت الثالث؟     2 - استخرج محسناً بديعياً ، و بيّن نوعه و أثره في توضيح المعنى .
رابعاً: النصوص: أجب عن السؤال التالي : [إجباري] -  من نص  " اختيار الصديق " :
" واعلم أن انقباضك عن الناس يُكسبك العداوة ، وأن انبساطك إليهم يُكسبك صديق السوء . وسوء الأصدقاء أضر من بغض الأعداء ؛ فإنك إن واصلت صديق السوء أعيتك جرائره ، وإن قطعته شانك اسم القطيعة ، وألزمك ذلك من يرفع عيبك ولا ينشر عذرك ؛ فإن المعايب تنمي والمعاذير لا تنمي " .(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين:    1 - مرادف " شانك " : [ساءك - عابك - خالطك - ضايقك] .
    2 - مضاد " انقباضك " : [التزامك - اقترابك - انتشارك - ابتعادك] .
    3 - مفرد " جرائره " : [جرة - مجرة - جرار- جريرة] .
(ب) - وضح سلوك المرء مع الناس كما تفهم من العبارة السابقة .
(جـ) - استخرج من الفقرة السابقة أسلوباً إنشائياً ، وبين نوعه وغرضه البلاغي .
(د) – اكتب مما حفظت من النص ما يدل على المعنى التالي :
        "على المرء أن يتأنى في اختيار أصدقائه سواء كان ذلك من أهل الدين أو الدنيا "
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين التاليين:8 - من نص " الربيع" لأبي تمام (اختياري) :
                         - دُنيا معاشٍ للورَى حـــتَّى إذا  جُلِيَ الربيعُ فإنَّما هي منْــظرُ
                         - أَضْحَتْ تَصُوغُ بُطُونُها  لظُهورِها
نَوْرًا تكادُ لـه القــلوبُ تُنَوِّرُ
                          - من كل زاهرة ترقرق بالنــدى
و كأنها عــين إليك  تحــدرُ
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها بالأبيات ضع :
مرادف كلمة " الورى "، ومضاد كلمة " ترقرق " وجمع " زاهرة " في جمل مفيدة .
(ب) - رسم الشاعر صورة رائعة عن الطبيعة في الربيع - وضحها ، وبين أثرها .
(جـ) -  من كل زاهرة ترقرق بالنــدى و كأنها عــين إليك  تحــدرُ
        حدد نوع الصورة البلاغية في البيت ، ووضح أثرها في المعنى .
(د) -  استخرج من البيت الثاني محسناً بديعياً ، وبين نوعه وسر جماله .
9 -  من نص" بطولة صلاح الدين " (اختياري) :
             - وجيـشٌ بـه أُسـْدُ الكريهةِ غُضَّبٌ وإن شــئْتَ عِقْبانُ المنيَّةِ حُوَّمُ
             - يَعِفُّون عن كَسْبِ المغانِم في الوغَى 
فليسَ لهُم إلا الفــوارسَ مَغْنَمُ
              - إذا قاتَـلُوا كـانوا سـكوتًا شجاعةً 
ولـكنْ ظُباهُمْ  في  الطُّلَى تتكلَّمُ
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها بالأبيات ضع :
مرادف كلمة " المنية "، ومضاد كلمة " الوغى " و مفرد " المغانم " في جمل مفيدة .
(ب) - هناك صفات اتصف بها الجندي المصري - وضحها من خلال هذه الأبيات .
(جـ) -  " ولكن ظباهم في الطلى تتكلم " حدد نوع الصورة البلاغية في العبارة ، وبين أثرها في المعنى .(د) - استخرج من البيت الثالث محسناً بديعياً ، واذكر نوعه ، وسر جماله .
خامسا : النحو  :
10 - " إذا دعتك قدرتك - أيها الإنسان - في أي مكان إلى ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك ؛ لأنها أفضل سبيل إلى الاستعانة بالخالق الوهاب الذي ما كان للمرء أن يعتمد على غيره حتى يفوز بلا شك بكل ما يرجوه في حياة آمنة مستقرة ، " ولينصرن الله من ينصره " فما أحسن دينه ، ونعم الفعل فعله ، لذا فتمسك بأوامر دينك تنج من المهالك ، وليتك تخالق الناس بخلق حسن فتصل إلى ما تريد " .
(أ) - أعرب ما فوق الخط في الفقرة السابقة (ب) - استخرج منها ما يلي :
    1 - أسلوباً للتعجب ، وبين المتعجب منه .         2 -  فعلاً مجزوماً  ، و اذكر علامة جزمه
    3 -  اسم فاعل من غير الثلاثي ، واذكر فعله    4 - فعلاً مضارعاً منصوباً مبيناً السبب .    
(جـ) -  " تدعوك قدرتك إلى ظلم الناس - تتذكر قدرة الله عليك " اربط بين الجملتين بأداة شرط جازمة ، وأعرب فعلي الشرط والجواب  .
(د) -  " أيها الإنسان " استخدم كلمة الإنسان في أسلوب اختصاص ، وأعرب المختص .  
(هـ) - " يرجوه " . صُغ من هذا الفعل اسم فاعل واسم مفعول في جملتين مفيدتين . 
  (و) - في أي مادة تكشف في معجمك عن معنى كلمة " تخالق " ؟      "
                                 نموذج إجابة الدور الأول 2009م
أولاً : التعبير :  عشر درجات .
يكتب الطالب في موضوع واحد : (للأفكار (5) درجات ، وللأسلوب و سلامة القواعد (2) درجتان - و لجمال الخط (2) درجتان ، و للتنظيم (1) درجة) .
ثانياً : القراءة :إجابة السؤال الأول من المجموعة الأولى : من قصة (وا إسلاماه) :
جـ 1: (6) ست درجات .(أ) -
      - مرادف " الغضاضة " : الذلة و المنقصة  (نصف درجة) وما في معناها ، الجملة المفيدة متروكة للطالب . (نصف درجة) .- مضاد  " توقُّد " : تبلد (نصف درجة) وما في معناها ، الجملة المفيدة متروكة للطالب . (نصف درجة) .- جمع كلمة " الأمير " : الأمراء (نصف درجة)  ، الجملة المفيدة متروكة للطالب . (نصف درجة) .
(ب) - سر التحول في نظرة جلال الدين تجاه محمود : ما كان يمتاز به من خفة الروح ، وتوقد الذهن وعزة النفس ، وجمال الصورة . (نصف درجة) .
- عجب جلال الدين لنفسه : لأنه خطر بباله يوماً أن يقضي على هذا الغلام الوسيم وهو في مهده . (نصف درجة) .
(جـ) - رأى جلال الدين في ولديه عوضاً عن أهله بشعوره كأن أهله وذويه بعثوا جميعاً في محمود وجهاد ، فكلما رآهما تذكرهم ، و تعزى بهما عنهم . (درجة) .
- أثر ذلك في نظرته للمستقبل : قوي رجاؤه في استعادة ملكه وملك آبائه ، والانتقام من أعدائه التتار ؛ ليورث محموداً وجهاد ملكاً كبيراً ، متين الأساس ، قوي الدعائم ، يخلد به سؤدد (شرف ، مجد) بيته العظيم . (درجة) .
 إجابة السؤال الثاني من المجموعة الأولى :
جـ 2:  (6) ست درجات .(أ) -
      - مرادف " نشب " : علق به  (نصف درجة) وما في معناها ، الجملة المفيدة متروكة للطالب . (نصف درجة) . - مضاد  " راجل " : راكب (نصف درجة) وما في معناها ، الجملة المفيدة متروكة للطالب . (نصف درجة) . - مفرد كلمة " أصحابه " : صاحب (نصف درجة)  ، الجملة المفيدة متروكة للطالب . (نصف درجة) .
(ب) - بصر السلطان بالسهم يصوب نحوه : حين كان يقاتل قتال المستميت ، حاسر الرأس ، والخطر محيط به - يوم عين جالوت  . (نصف درجة) . 
- يدل موقفه من جواده على مدى ارتباطه به ، وحدبه (عطفه) عليه ، ورحمته بالحيوان ، وتغلغل صفات الفارس الأصيلة في أعماقه  . (نصف درجة) .
(جـ) - رد السلطان على صاحبه الذي أراد أن ينزل عن فرسه بقوله : " اثبت مكانك ، ما كنت لأمنع المسلمين الانتفاع بك في هذا الوقت . (درجة) .
- بقي السلطان بعد ذلك يقاتل راجلاً حتى جيء له بفرس من الجنائب فامتطاها ، وتوغل بشطر كبير من جيشه فيما بين قلب العدو وميسرته . (درجة) .
المجموعة الثانية من الكتاب القراءة المتعددة :
* إجابة السؤال الأول : من موضوع "  من الأدب النبوي " : " ست درجات "
(أ) -  1 - المقصود بـ " أسخطه في رضاه  " :  خالفه . (درجة) .
    2 - مضاد " يزينه " :  يقبحه . (درجة) .
    3 - جمع " قول " : أقوال . (درجة) .
(ب) - مثالان ؛ أحدهم في إرضاء الناس بسخط الله ، والآخر في إرضاء الله بسخط الناس .
  المثال الأول : إتقان العامل عمله في وجود صاحب العمل فقط . (نصف درجة) .   
  المثال الثاني : استجابة الصديق لرفقاء السوء إرضاء للَه .   (نصف درجة) . 
(جـ) - من بين مقاصد السنة النبوية الشريفة تهذيب النفس ، وترغيبها في كل ما هو صالح لها، وترهيبها من كل ما يضرها ويغضب اللَه ، و في ذلك ارتقاء بها ورفعة لشأنها . (درجة) .
- الفائدة من ذلك الحديث في مواجهة رفقة السوء : توجيه الإنسان الوجهة السليمة التي ترضي عنه ربه ، و تبين له أن الأمان كل الأمان في إرضاء اللَه ، وأن رفقة السوء لن ينفعوه فضلاً عن ضررهم له ، وفي آخر الأمر سيكون قد خسر رضا الله ورضا الناس "  .   (درجة) .
* إجابة السؤال الثاني : "ست درجات" من موضوع " كتاب أدب الرحلات " :
(أ) -    1 - المقصود بـ " استكناه " : إدراك الحقيقة  . (درجة) .
    2 - مضاد " جلاء " : طمس . (درجة) .
    3 - جمع كلمة " أدب " : آداب  . (درجة) .
(ب) - متطلبات أدب الرحلات : البحث في كل رحلة على حدة ، من حيث إنها بناء فني وإبداع أدبي له أسسه الخاصة ، وملامحه الذاتية التي تميزه عن غيره من فنون الأدب الأخرى التي قد تشترك معه في بعض الخصائص والسمات . (درجة) .
(جـ) - الاتجاهات المتباينة لأدب الرحلات وفقاً لما تتضمنه كل رحلة : -
1 - رحلات ذات اتجاه ديني . (نصف درجة) .  2 - رحلات ذات اتجاه جغرافي  . (نصف درجة)
3 - رحلات ذات اتجاه حضاري  . (نصف درجة) .
4 - رحلات كتبت بقصد تدوين الرحلة في حد ذاتها  . (نصف درجة) .
أولاً : تاريخ الأدب : "أربع درجات"
(أ)  -  1 - لم يكن الشعر المغربي  بمعزل (ببعيد) عن الشعر العربي بشكل عام : لأنه كان فرعاً من فروعه ، أو رافداً من روافده بحكم الانتماء إلى لغة واحدة وتراث واحد هو الشعر العربي والفكر العربي وبحكم تأثير العواصم الأدبية في سائر الأمصار ، ولعل هذا هو سبب تأثر بعض الشعراء المغاربة ببعض فحول الشعراء المشرق  . (درجة) .
2 - اتجاه الأدباء إلى الاشتغال بحرف يرتزقون منها في مرحلة التأليف والتجميع في الأدب المصري ؛ لأنهم لم يجدوا تشجيعاً من الحكام . (درجة) .
  (ب) -  
1 - مصادر هذا الكتاب : (أ) - ما سمعه شفاهة من عامة المثقفين أو في ندوات الأدب التي يقصدها  . (نصف درجة) . (ب) - ما رواه له شيوخه أو قرأه في كتاب  . (نصف درجة) .
2 - وصف الأصفهاني في كتابه الأغاني : البادية وما عليها من حيوان وشجر ، والبدو و ما يحكمهم من عادات و تقاليد  . (درجة) .
ثانياً : البلاغة : "أربع درجات"
(أ) -  تدور الفكرة العامةْ في الأبيات حول علاقة الإنسان بربه في مجال العلم ، حيث إن علم الإنسان محدود ، على حين أن علم الله علم خالد غير محدود .  (نصف درجة) .
(ب) -          
    1 - استخدم الشاعر الأسلوب الخبري في البيتين الأول والثاني ؛ لتأكيد فكرته وتثبيتها في ذهن القارئ أو المستمع  .  (درجة) .
       - الغرض من الإنشاء في البيت الثالث : تنبيه الإنسان ، وإثارة ذهنه في معرفة حقيقة نفسه .  (درجة) .
   2 - المحسن البديعي في كلمتي (ناقصة - زائدة) (نصف درجة)  ، نوع المحسن : طباق .  (نصف درجة)  ، أثره :  توضيح المعنى بالتضاد .  (نصف درجة) .
رابعاً: النصوص: (خمس عشرة درجة)- السؤال الأول : من نص " اختيار الصديق " : (إجباري) "ثماني درجات" (أ) -     1 - مرادف " شانك " : عابك .  (درجة) .
    2 - مضاد " انقباضك " : انتشارك  .  (درجة) . 3 - مفرد " جرائره " : جريرة  .  (درجة) .
(ب) - اعلم أن هجرك للناس وانطواءك وبعدك يكسبك عداوتهم وكرههم ، كما أن قربك منهم واندماجك كلية فيهم ، يجعلك تصادق الجميع دون تمييز ، فيكون من بينهم صديق السوء ، وأن ما يسببه لك من شرور أضر من كره الأعداء لك فتكون في هذه الحالة بين نارين ، فإن واصلته عابك بين الناس بخلقه السيئ ، وإن هجرته صرت في نظر الناس غادراً خانناً مهما كان عذرك ، فإن العيوب تجد من يذيعها وينشرها أما العذر فلا ينشر ولا يذاع  . (درجة ونصف)  .
(جـ) - الأسلوب الإنشائي :
" و اعلم " (نصف درجة) ، نوعه : أمر  (نصف درجة) ، وغرضه البلاغي : النصح والإرشاد (نصف درجة)  .             (د) - الحفظ الذي يدل على المعنى التالي :
 "على المرء أن يتأنى في اختيار أصدقائه سواء كان ذلك من أهل الدين أو الدنيا " هو :
" فالاتئادَ الاتئادَ! والتثبُّتَ التثَبتَ ! وَإذا نظرتَ في حالِ من ترتئيِه لإخائِكَ فإنْ كانَ من إخوانِ الدينِ فليكنْ فقيهًا غيْرَ مُراءٍ ولا حَريصٍ ، وإن كانَ من إخوانِ الدنيا فليكنْ حُرّاً ليسَ بجاهلٍ ولا كَّذابٍ ولا شريرٍ ولا مشنُوعٍ "
السؤال الثاني :
من نص " الربيع" (اختياري) :"سبع درجات"  
(أ) -   - مرادف " الورى " : الخلق وما في معناها (نصف درجة) ، الجملة المفيدة متروكة للطالب . (نصف درجة)  .- مضاد  " ترقرق " : تنطفئ وما في معناها (نصف درجة) ، الجملة المفيدة متروكة للطالب . (نصف درجة)  .- جمع   " زاهرة  " : زواهر أو زاهرات (نصف درجة)  ، الجملة المفيدة متروكة للطالب . (نصف درجة) .
(ب) - في فصل الربيع يخرج الناس إلى أعمالهم سعداء به ويسعدون بأزهاره وقد بدت جميلة تترقرق فيها قطرات الندى وكأنها عيون تتساقط منها الدموع ، وكست الأزهار مرتفعات الأرض ومنخفضاتها بثوب منمق رائع نسجه لها الربيع من حلل جميلة فاتنة تتمايِل في إعجاب بنفسها من شدة حسنها  . (نصف درجة) .- أثرها : إسعاد الناس بفصل الربيع . (نصف درجة) .
وتقبل الإجابة إذا أعطت معنى مظاهر جمال الطبيعة في الربيع وأثرها في نفوس الناس
(جـ)  - الصورة البيانية في قوله  : " و كأنها عــين إليك تحدرُ " : تشبيه تمثيلي . (نصف درجة)   - أثرها في المعنى :  بيان أثر الربيع كصورة حسية تقرب المعنى وتوضحه . (درجة)  .
(د) -  المحسن البديعي في كلمتي (بطونها - ظهورها) (نصف درجة)  ، نوع المحسن : طباق .  (نصف درجة)  - سر جماله : يبرز المعنى ويوضحه بالتضاد  .  (نصف درجة) .
- أو المحسن البديعي في كلمتي (نوراً - تنور) (نصف درجة)  ، نوع المحسن : جناس ناقص .  (نصف درجة)  - سر جماله : يعطي جرساً موسيقياً .  (نصف درجة) .
من نص " بطولة صلاح الدين " : (اختياري) "سبع درجات"
(أ) -  - مرادف " المنية " : الموت وما في معناها (نصف درجة) ، الجملة المفيدة متروكة للطالب . (نصف درجة)   - مضاد  " الوغى " : السلم وما في معناها (نصف درجة) ، الجملة المفيدة متروكة للطالب . (نصف درجة)  . مفرد   " مغانم  " : مغنم (نصف درجة)  ، الجملة المفيدة متروكة للطالب . (نصف درجة) .
(ب) -  في هذه الأبيات يصف الشاعر جنود صلاح الدين بالشجاعة فيشبههم بالأسود الكواسر والطيور الجوارح ، ويصفهم بالعفة والترفع عن كسب المغانم ؛ فغايتهم الأعداء أنفسهم لا سقط أمتعتهم (بقاياها) كما يصفهم أيضا بالتجلد في القتال ، فهم يحاربون في صمت بينما رماحهم تصطك برقاب الأعداء وتناوشهم فتحدث جلبة كأنه الكلام . (درجة ونصف) .
(جـ)  - الصورة البيانية في قوله  : " ظُباهُمْ  في  الطُّلَى تتكلَّمُ" : استعارة مكنية . (نصف درجة) 
        - أثرها في المعنى :  تشخيص المعنى وتجسيده وتوضيح المعنى المقصود . (نصف درجة) 
(د) -  المحسن البديعي : (سكوتاً - تتكلم) (نصف درجة)  ، نوع المحسن : طباق .  (نصف درجة)
- سر جماله : يبرز المعنى ويوضحه بالتضاد بذكر اللفظ وضده  .  (نصف درجة) .
خامساً : النحو:
:(أ) -  الإعراب : (أربع درجات)
- قدرتك : فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة . (نصف درجة)  ، و الكاف ضمير مبني في محل جر مضاف إليه (نصف درجة) .
- شك : مجرور بالباء (نصف درجة)  ، وعلامة الجر الكسرة الظاهرة (نصف درجة) .
- أمنه  :  صفة (نصف درجة)  ، مجرورة بالكسرة الظاهرة  . (نصف درجة) .
- نعم : فعل ماض جامد للمدح (نصف درجة)  ، مبني على الفتح  . (نصف درجة) .
(ب) الاستخراج : (أربع درجات)
     1 - أسلوب التعجب : ما أحسن (نصف درجة)  ، المتعجب منه : دينه. (نصف درجة) .     - الفعل المجزوم  : تنجُ  . (نصف درجة)  ،  علامة الجزم : حذف حرف العلة  . (نصف درجة) .
     3 - اسم الفاعل من غير الثلاثي : مستقرة (نصف درجة)  ، و فعلها : استقر . (نصف درجة)
     4 - الفعل المضارع المنصوب : فتصل . (نصف درجة) ، السبب : الفعل مسبوق بفاء السببية بعد الطلب . (نصف درجة) -  أو حتى يفوز ، السبب : الفعل مسبوق بحتى -  أو أن يعتمد ، السبب
(جـ) - الربط : إن تدعك قدرتك إلى ظلم الناس تتذكر قدرة الله عليك
        - فعل الشرط : تدعك . (نصف درجة) ، مجزوم بحذف حرف العلة . (نصف درجة)  .
        - جواب الشرط : تتذكر . (نصف درجة) ، مجزوم بالسكون . (نصف درجة)  .
ويقبل من الطالب أي أداة شرط جازمة أخرى تعطي المعنى المناسب مثل متى ، أين، أيان أو أي أداة شرط جازمة أخرى . كما تقبل إجابة الطالب إذا أتى بجواب الشرط فكل أمر مقترناً بالفاء .
(د) -  استخدام كلمة الإنسان في أسلوب اختصاص :
- الاختصاص : " أنا - الإنسان - مخلص " أو أية جملة صحيحة أخرى . (نصف درجة)  .
- إعراب المختص : " الإنسان " مفعول به منصوب لفعل محذوف تقديره أخص . (درجة)  .
تقبل إجابة الطالب إذا وضع كلمة " إنسان " في أسلوب اختصاص وكان المختص كلمة أخرى .
(هـ) - (يرجو): اسم فاعل: راجٍ أو الراجي أو الراجون أو الراجيات أو الراجيان . (نصف درجة)  . والجملة متروكة للطالب . (نصف درجة)  . أو أية جملة صحيحة أخرى
- اسم المفعول : مرجو أو المرجو أو المرجون أو المرجيات أو المرجيان . (نصف درجة)  . والجملة متروكة للطالب . (نصف درجة)(و) - يكشف عن" تخالق " في مادة : " خلق "   (درجة) . امتحان  الدور الثاني2009 م
أولاً : التعبير :اكتب في واحد فقط من الموضوعات التالية:
    1 – إن تحقيق النهضة الخلاقة لمجتمعنا قوامها حسن إعداد الرجال في ضوء منظومة القيم و المبادئ و الأخلاق الحميدة  اكتب في ذلك مبيناً دور كل من الأسرة والمدرسة و دور العبادة و وسائل الإعلام في هذا الإعداد .
    2 – الكون أنّ من الضرر *** فمن للطبيعة و البشر ؟ اكتب في ذلك مبيناً صور الاعتداء على البيئة في العصر الحاضر ، ونتائجها ، واذكر مقترحاتك لعلاج هذه المشكلة .
    3 –  صار  ذا مال ونفوذ وسلطان ، لكنه قابل النعمة بالجحود و النكران ، و سقط في هاوية الإجرام ، فاستحق العقوبة و الهون .. اكتب قصته موجزة .
ثانياً : القراءة :
المجموعة الأولى : من كتاب (وا إسلاماه) :أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين التاليين :
من الفصل السابع
1 - " ... و كان قطز واقفاً ينظر إليهما ، و يبكي حتى إذا رأى موسى قد أقبل ومعه السمسار وجماعته كفكف دمعه وكتم جزعه ، و أظهر التجلد مكانه .." .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ، تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي
    1 - مرادف كلمة " كفكف " هو : [أخفى - مسح - منع - حبس] .
    2 - مضاد كلمة " التجلد " هو : [التكاسل - التهاون - الضعف - التخاذل] .
    3 - كتمان قطز جزعه في هذا الموقف يدل على خوفه من :
             [إيذاء موسى له - طرد موسى له  - بيع موسى له - شماتة موسى فيه] .
(ب) - لماذا كان قطز يبكي في هذا الموقف ؟ وما المهمة التي جاء السمسار من أجلها ؟
(جـ) -  علامَ يدل هذا الموقف من ملامح شخصيتي قطز و موسى ؟ و ما رأيك في شخصية موسى ؟ دلل على رأيك .
من الفصل الثالث عشر
2 - " .. وكان الشيخ ابن عبد السلام فيمن حضر ذلك المجلس من العلماء ، فجهر بهذا الرأي في غير تعريض ، و  اقترح أن يلي الحكم الأمير سيف الدين قطز ...." .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ، تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي
    1 - مرادف كلمة " تعريض " هو : [اعتراض - خوف - توضيح - تلميح] .
    2 - مضاد كلمة " جهر " هو : [جفا - أهمل - أخفى - جهل] .
    3 - اقتراح الشيخ ابن عبد السلام بتولي الأمير قطز الحكم يدل على :
                    [مجاملته لقطز - تقربه للملك المنتظر  - جرأته في الحق - وفائه لوالد قطز] .
(ب) -  كيف استقبل أهل المجلس هذا الاقتراح ؟ وماذا فعل قطز في هذا الموقف ؟       
(جـ) -  لماذا اقترح الشيخ تولي الأمير قطز للحكم ؟  و ماذا كان يحدث لو لم يتولَّ قطز الحكم في هذا الوقت ؟
المجموعة الثانية .. من كتاب القراءة ذي الموضوعات المتعددة :
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين التاليين:
3 - من موضوع  " من الأدب النبوي  " :
*عن أنس أن النبي - -  قال : " مَنْ كَانَتْ نِيَتُه طلبَ الآخِرَةِ جَعَلَ الله غِنَاهُ في قَلْبِه ، وجَمعَ شَمْله ، وأتَتْهُ الدُّنيَا وَهي رَاغِمَة ، ومَنْ كَانَتْ نِيَتُه طَلَبَ الدُّنيا جَعَلَ الله الفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَشَتَّتَ علَيْهِ أَمْرَهُ ، ولا يَأْتِيه مِنْها إلا مَا كَتَبَ الله لَهُ " .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ، تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي
    1 - مرادف كلمة " شتت " : [أخفى - عسّر - أعاق - فرّق] .    2 - جمع كلمة " نية " : [أنواء - نويات - نواء - نيات] .     3 - مضاد كلمة " راغمة " : [جامحة - عنيدة - أبية - قوية] .
(ب) -         1 - ماذا يحدث لو جعل المؤمن الآخرة أكبر همه ؟
         2 -  هل طلب الآخرة يعني الانقطاع العبادة وترك العمل الدنيوي ؟ علل لما تقول  .
(جـ) - كيف يحقق إنسان لنفسه السعادة في الدنيا والآخرة ؟ وعلام يدل قول الرسول - - :
                    " جعل الله الفقر بين عينيه " ؟                      
4 - من موضوع " كتاب أدب الرحلات":
" ... أدب الرحلات ؛ أي ذلك النثر الأدبي الذي يتخذ من الرحلة موضوعاً ، أو بمعنى آخر الرحلة عندما تكتب في شكل أدبي نثري متميز في لغة خاصة ، ومن خلال تصوّر بناء فني له ملامحه و سماته المستقلة  .. ".
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي :
    1 - جمع كلمة  " خاصة " : [خصاص - خصوص - خصائص - خواص] .
    2 - مفرد كلمة " ملامح " : [لامح - ملمح - لمح - لماح] .
    3 - مرادف كلمة " سماته " : [إيجابياته - دلالاته - هيئاته - علاماته] .
(ب) - اكتب اسم مؤلف كل كتاب من الكتب الآتية :
             (سندباد مصري - أبو الهول يطير - تمثال الحرية  - صحراء ليبيا)
(جـ) - ما رأي المستشرقين الروس والكتاب العرب في ظهور هذا اللون من الكتابة ؟ و بمَ عرف الكاتب هذا النوع من الأدب ؟
- تاريخ الأدب :أجب عما يلي :
(أ) -  من موضوعات الشعر التي اتسمت بالتطور في العصر العباسي الثاني العتاب .
         اذكر مظاهر تطوره معه الاستشهاد بشعر من هذا  الغرض .
 (ب) - وضح أربعة أسس اعتمد عليها الأصفهاني في تأليف كتابه " الأغاني " .
6 - البلاغة : :قال حافظ إبراهيم عن الماضي العربي :
                       لم يبقَ شيُ من الدنيا بأيدينا إلا بـقـيةَ دمـــعٍ  في مآقينا
                       كنا قِلادة جيدِ الدهر وانفرطت
  و في يمــين العُلا كُنا رياحينا
                        كانت منازلنا في العز شامخةً
  لا تشرق الشمس إلا في مغانينا           
                                  [المغاني : جمع - مغنى , و هو المنزل الذي أقام به أهله]    
(أ) -             1 - ما الفكرة التي عبر عنها الشاعر في الأبيات السابقة ؟
           2 - استخرج من الأبيات  أسلوب قصر ، وبين فائدته .
(ب) - للخيال دور بارز في تجسيد عاطفة الشاعر . وضح ذلك من خلال البيت الثاني أجب عن السؤال التالي : [إجباري]7 -  من نص  " المقامة الحلوانية " :
" .. وَلِيَكُنْ الحَمَّامُ وَاسِعَ الرُّقْعَةِ ، نَظِيفَ البُقْعَةِ ، طَيِّبَ الهَوَاءِ ، مُعْتَدِلَ المَاءِ ، وَلْيِكُنْ الحَجَّامُ خَفِيفَ اليَدِ ، حَدِيدَ المُوسَى ، نَظيفَ الثِّيابِ ، قَليلَ الفُضُولِ .. فَخَرَجَ مَلِيّاً وَعَادَ بَطِيّاً ، وَقالَ: قَدْ اخْتَرْتُهُ كَمَا رَسَمْتَ ، فَأَخَذْنَا إِلَى الحَمَّامَ السَّمْتَ ..." .
(أ) - (الرقعة - ملياً - السمت) . هات مرادف الأولى ، و مضاد الثانية ، و جمع الثالثة في ثلاث جمل من إنشائك .
(ب) - (وَلِيَكُنْ الحَمَّامُ وَاسِعَ الرُّقْعَةِ) ما نوع هذا الأسلوب ؟ اذكر غرضه البلاغي .
 (جـ) - في قوله : (وَلْيِكُنْ الحَجَّامُ خَفِيفَ اليَدِ) لون بياني . فما نوعه ؟ وضح سر جماله .
(د) - تعكس الفقرة السابقة بعض خصائص أسلوب المقامات عند الهمذاني .
            اشرح هذه العبارة مستشهداً بمثالين منها .
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين التاليين:8 - من نص " شكوى أسير"  (اختياري) :
                - أراكَ عَصِىَّ الدَّمـعِ شِيمتُكَ الصَّبْرُ أما للِهوَى نهىٌ عليكَ ولا أمْرُ ؟
                - بلَى ، أنا مُشْتاقٌ و عنْدِيَ لـوعةٌ
ولكـنَّ مِثْلِي لا يُذَاعُ له ســِرُّ
                - إذا الليلُ أضْواني بَسطْتُ يَدَ الهَوَى
وأذللتُ دمعاً من خـلائقِه الكِبْرُ
               - تكادُ تضِيءُ النـارُ بينَ جَوانِحـي
إذا هي أذكتْها الصـبابةُ والفِكرُ
(أ) -  تخير الإجابة     1 - مضاد  " الصبر " : [العجلة - التلهف - التضجر - الجزع] .
    2 - مفرد " جوانح " : [جنح - جانحة - جانح - جناح] .     3 -  " أما للِهوَى نهىٌ عليكَ ولا أمْرُ ؟ " استفهام غرضه البلاغي : [إيجابياته - دلالاته - هيئاته - علاماته] .
(ب) -     1 - تبرز الأبيات السابقة عاطفة الشاعر الجياشة . وضح ذلك .
    2 - استخرج من البيت الثالث صورة بيانية ، وبين نوعها و أثرها في أداء المعنى .
(جـ) - استعان الشاعر في الأبيات السابقة ببعض المحسنات البديعية . استدل لذلك بلون بديعي ، مبيناً نوعه و قيمته . 
(د) - (بلى أنا مشتاق) - (نعم أنا مشتاق) ، أي التعبيرين أدق في المعنى و الأسلوب ؟ علل لما تقول .
 9 -  من نص" بطولة صلاح الدين " (اختياري) :
                 - طلَعْــتَ عليْهِمْ بالصَّباح من الظُّبَا يُحيطُ به ليلٌ من النَّقْع مُظِلْمُ
                   - فســاءَ صبــاحُ المنْذَرِينَ  لأنَّهُ
صباحٌ به زُرْقُ الأسـنَّةِ أَنْجُمُ
                   - و جيـشٌ به أُسـْدُ الكريهةِ غُضَّبٌ
وإن شئْتَ عِقْبانُ المنيَّةِ حُوَّمُ
                  - يَعِفُّون عن كَسْبِ المغانِم في الوغَى
فليسَ لهُم إلا الفوارسَ مَغْنَمُ
(أ) -  تخير الإجابة الأدق مما بين القوسين فيما يلي :
    1 - مضاد  " مغنم " : [كساد - مغرم - فشل - ضياع] .
    2 - مفرد " الأسنة " : [سنة - سِن - سنن - سِنان] .
    3 - مرادف " نقع "  : [سواد - هول - غبار - ستار] .
(ب) -     1 - تبرز الأبيات السابقة عظمة القائد وشجاعة جنوده . وضح ذلك .
    2 - استخرج من البيت الثالث صورة بيانية ، و وضحها مبيناً رأيك فيها .
(جـ) -     1 - تعكس الأبيات السابقة بعض ملامح الحياة في عصر الشاعر . دلل على ذلك من هذه الأبيات .    2 - في الأبيات اقتباس ،  وضحه  .
(د) - ما العلاقة بين قوله : " لأنه صباح به زرق الأسنة أنجم "  و ما قبله في البيت نفسه ؟
خامسا : النحو  :
10 - " إنا - شباب العرب -  نملك تراثاً حضارياً عظيماً ، متعدد الاتجاهات ، متنوع المجالات زاخراً بحره بالعلوم و الفنون و الآداب ، مقدراً نفعه من سائر الأمم ، فما أجله ، ونعم عملاً الاستفادة منه فمن ينتقِ خير ما فيه ، و يتفاعل مع علوم عصره فينهل منها خير منهل فهو يجمع بين الأصالة و المعاصرة ، ولا تناقض بينهما ؛ لأن تكامل المعارف القديمة و الحديثة يخلق جيلاً ثقافته متوازنة " .
(أ) - أعرب ما فوق الخط في الفقرة السابقة.   
(ب) - استخرج منها ما يلي :
    1 - جواب شرط مقترناً بالفاء ، مع بيان سبب اقترانه .   
    2 -  مشتقين عاملين عمل الفعل ، و أعرب معمول كل منهما . "
    3 -  أسلوباً للمدح ، وعين المخصوص به .     
    4 -  مصدراً ميمي - اسم تفضيل .  
(جـ) -  ما في المكتبة موسوعات أدبية إلا كتاب الأغاني .
                    ضع (غير) مكان (إلا) مع ضبط (غير) بالشكل .  (د) -  (ينتقي) اجعل هذا الفعل واجب التوكيد بالنون في جملة من إنشائك . 
(هـ) -   في أي مادة تكشف في معجمك عن معنى كلمة " نستمد "
(و) - (ارجع إلى تراثنا العربي ترى أصالته) . صوب الخطأ مع التعليل         

الامتحان  التجريبي2010 م
أولاً : التعبير :(أ) - اكتب في الموضوع التالي : " إجباري "  اكتب برقية شكر للحكومة المصرية ؛ لأنها استطاعت تجاوز الأزمة الاقتصادية التي اجتاحت العالم " دون كتابة اسم المُرْسِل
(ب) -  اكتب في أحد الموضوعين الآتيين :
    1 – أصبح العلم عصب التقدم ، و دعامة التحضر ، وهو الذي يشكل القيم التي يجب أن تتحلى بها الأمم .
    2 – ما أحوج مصر اليوم إلى جهود كل أبنائها حتى تعوض ما فاتها من تقدم وتحقق انطلاقتها الكبرى في مجال البناء والتعمير .
ثانياً : القراءة :المجموعة الأولى : من كتاب (وا إسلاماه) أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين
من الفصل الثاني
1 - ( وفت موته في عضد " جلال الدين " ، إذ فقد ركناً من أركان دولته ، وأخاً كان يعتز به ويثق بإخلاصه ونصحه ، ووزيراً كان يعتمد على كفايته ، وبطلاً مغواراً كان يستند إلى شجاعته في حروب أعدائه ، فبكاه أحر البكاء ، وحفظ له جميل صنعه وحسن بلائه معه ) .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ، تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي
    1 - مرادف " فت "  : [أضعف - أصاب - أمات - ذل] .
    2 - مضاد " مغوار " : [كسول - متردد - بطيء - جبان] .
    3 - " يستند إلى شجاعته " ؛ لأن ممدوداً من ذوي : [القربى - الثقة - السطوة - الهيبة] .
(ب) - كيف حفظ جلال الدين جميل صنع الأمير ممدود ؟ وعلامَ يدل ذلك ؟
(جـ) - لكل من جلال الدين و ممدود رؤية في ملاقاة التتار . أي الرؤيتين تؤيد معللاً سبب تأييدك ؟
من الفصل الرابع
2 - " وعجب السلطان من رباطة جأش الغلام وتهلله للموت ، وتقدم يحرِّضُ رجاله ويجمع صفوفهم ، ويقاتل بنفسه والأمير الصغير وراءه على جواده ، والسيف في يمينه ، فلما رأى المسلمون ذلك دبت فيهم الحمية ، فقاتلوا دون السلطان قتالاً عنيفاً " .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ، تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي
    1 - مرادف " رباطة الجأش "  : [علو منزلته - قوة جسده - رجاحة عقله - اشتداد قلبه] .
    2 - مضاد " يحرض " : [يمنع - يفرق - يثبط - يرفض] .
    3  تهلله للموت " تعبير يدل على أن محموداً يتصف بـ :[الاندفاع - الشجاعة - الدهاء - اليأس]
(ب) -  لماذا غضب جنكيز خان ؟ و ما نتيجة هذا الغضب ؟
(جـ) - أي من الجيشين تؤيد : " جيش الخلاص -  جيش الانتقام " معللاً سبب تأييدك ؟  
المجموعة الثانية .. من كتاب القراءة ذي الموضوعات المتعددة : أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين التاليين: - من موضوع  " الكلام و الصمت " :
(إن الكلام ترجمان يعبر عن مستودعات الضمائر ، ويخبر بمكنونات السرائر ، لا يمكن استرجاع بوادره ، ولا يقدر على رد شوارده ، ولم تكن الحكمة العربية بغافلة عن دور الكلمة في الحياة بل إنها كشفت عن تقدير دور اللسان في حياة الإنسان) .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ، تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي
    1 - مرادف " مكنونات  " : [مصونات - مهملات - هادئات - مخفيات] .
    2 - مفرد " السرائر " : [السر - السائر - السرير - السريرة] .
    3 - العلاقة بين " مستودعات ومكنونات " : [تضاد - ترادف - تعليل - نتيجة] .
(ب) -  اذكر شرطين من شروط الكلام . وما أثر ذلك في التواصل بين الناس ؟
(جـ) - الكلمة بعد النطق بها سهم قد انطلق . في ضوء فهمك للموضوع ما رأيك في هذه العبارة ؟ و أي عبارات الفقرة تتفق مع هذه العبارة ؟  
4 - من موضوع "  ثقافتنا من الشفاهية إلى التدوين":
" ثم استفاض الإسلام واتسعت رقعته اتساعاً ظاهراً في زمان الدولة الأموية ، وأدى ذلك اختلاط العرب بالأعاجم ، وكان طبيعياً أن يؤلف النحو ، وتوضع فيه أوائل الكتب ، ويظل الحديث في منأي عن الكتابة ، إنما تعيه صدور الرواة ، وتكتبه قلة قليلة منهم في خوف وإشفاق .. ".
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي :
    1 - المقصود بـ " منأى " : [ابتعاد - انتشار - اختفاء - انتهاء] .
    2 - مفرد " الرواة " : [الرواية - الراية - الراوي - الرأي] .
    3 - عطف " إشفاق على خوف " أفاد : [الشمول - التوكيد - التقليل - التنويع] .
(ب) - كيف انتشرت الكتابة بين العرب في عهد النبي الكريم ؟ وما النتيجة المترتبة على ذلك  ؟
(جـ) - اربط بين اتساع رقعة الدولة الإسلامية و تأليف النحو العربي وما أثر ذلك في حفظ اللغة العربية
ثالثا : الأدب والبلاغة : أجب عن السؤالين الآتيين : - تاريخ الأدب :أجب عما يلي :
(أ) -         1 - اذكر سمتين من سمات أسلوب النثر في العصر العباسي الأول .
        2 - تطور شعر الهجاء في العصر العباسي الأول . وضح ذلك مستشهداً ببيت شعري .
 (ب) -         1 - اذكر مأخذين من المآخذ التي أخذت على كتاب الأغاني .
        2 - دلل على أن كتاب الأغاني كان للإمتاع و ليس للتأريخ  .
6 - البلاغة : قال الشافعي :
                               نَـيبُ زَمانَنا وَ العَيبُ فينا وَ ما لِزَمانِنا عَيبٌ سِـوانا
                              وَنَهجو ذا الزَمانِ بِغَيرِ ذَنبٍ
وَلَو نَطَقَ الزَمانُ لَنا هَجانا
                               وَلَيسَ الذِئبُ يَأكُلُ لَحمَ ذِئبٍ
وَ يَأكُلُ بَعضُنا بَعضاً عَيانا
(أ) -         1 - وضح الحكمة في البيت الثالث .
        2 - وضح الصورة البيانية في : " نطق الزمان ".
(ب) –         1 - " ما لزماننا عيب -  ما عيب لزماننا " أي التعبيرين أفضل دلالة ؟ و لماذا ؟
        2 -  ما قيمة استخدام الأفعال المضارعة في الأبيات السابقة ؟
رابعاً: النصوص: أجب عن السؤال التالي : [إجباري] -  من نص  " اختيار الصديق " :
(فالاتئادَ الاتئادَ! والتثبُّتَ التثَبتَ ! وَإذا نظرتَ في حالِ من ترتئيِه لإخائِكَ فإنْ كانَ من إخوانِ الدينِ فليكنْ فقيهًا غيْرَ مُراءٍ ولا حَريصٍ ، وإن كانَ من إخوانِ الدنيا فليكنْ حُرّاً ليسَ بجاهلٍ ولا كَّذابٍ ولا شريرٍ ولا مشنُوعٍ) .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع :
     1 - مرادف " الاتئاد " ، ومضاد " حريص "  في جملتين من عندك .
      2 - ما المقصود بقول الكاتب " ولا مشنوع " ؟   
(ب) - ما الصفات التي حددها الكاتب في صديق أهل الدين و صديق أهل الدنيا ؟
(جـ) - 1 - اكتب مما تحفظ ما يدل على المعنى التالي : " التواصل مع الصديق السيئ يضر ، و قطيعته عيب " .
2 - ظهرت في هذا المقطع اثنتان من خصائص أسلوب ابن المقفع . وضحهما .
3 - وضح المحسن البديعي في قول الكاتب : " الاتئاد الاتئاد والتثبت التثبت " ، ثم بين سر جماله .
(د) -  أي التعبيرين أفضل دلالة : "ليس بجاهل - ليس جاهلاً " ؟ و لماذا ؟
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين التاليين: - من نص " الربيع" لأبي تمام (اختياري) :
        - يا  صَاحِبَيَّ تَقصَّيا نظريْكما  تريا وجوهَ الأرضِ كيفَ تُصوَّرُ
        - ترَيا نَهاراً مُشْمِساً قد شابَه 
زَهْرُ الرُّبا فكأنَّما هو مُقْــمِرُ
        - دُنيا معاشٍ للورَى حتَّى إذا 
جُلِيَ الربيعُ فإنَّما هي منْـظرُ         
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي :
    1 - مرادف " شابه " : [ماثله - وافقه - خالطه - ساواه] .
    2 - مضاد " جُـلي " : [أخفي - أبعد - أهمل - أقصي] .
    3 - " تقصيا " أمر غرضه : [التمني - النصح - التعجب - التحذير] .
(ب) - اشرح فكرة الأبيات ، ثم بين أثرها في اختيار الألفاظ .
(جـ) - وضح الخيال في البيت الثاني ، وبين قيمته الفنية .
(د) -  أي التعبيرين أفضل دلالة : " إنما هي منظر - إنما هي منظر و معاش " ؟ و لماذا ؟
9 -  من نص" بين المتنبي وسيف الدولة " (اختياري) :
                    -  يا أعـدَل الناسِ إلا في معاملتي فِيكَ الخِصَامُ و أَنْتَ الخَصْمُ والحَكَمُ
                     -  أُعِيذُها نظراتٍ مِنْكَ صَائِبـةً أنَ 
تَحْسَـبَ الشَّحْمَ فِيمَنْ شَحْمُهُ  ورَمُ
                      -  وما انتفاعُ أخي الدُّنْيا بِنَاظِـرهِ  إذا استـَوتْ عندهُ الأنوارُ والظُّلَمُ ؟
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي :
    1 - مرادف " أعيذ " : [أدعو - أنزه - أستغفر - أعتقد] .
    2 - مضاد " أعدل " : [أظلم - أضعف - أسهل - أقل] .
    3 - " ما انتفاع أخي الدنيا بناظره ؟ " استفهام غرضه : [التمني - التقرير - التعجب - النفي] .
(ب) - اشرح فكرة الأبيات ، ثم بين أثرها في اختيار الألفاظ .
(جـ) - وضح الخيال في البيت الثاني ، وبين قيمته الفنية .
(د) -  أي التعبيرين أفضل دلالة : " أنت الخصم - أنت خصم" ؟ و لماذا ؟
خامسا : النحو  :
10 - " إن علاقة الإنسان ببيته أقوى من علاقة الحيوان بمأواه ، ذلك لأن حاجة الحيوان الصغير إلى أبويه قليلة إذا قيست بحاجة الطفل ، فصغار الطيور مثلا تقوى و تطير و تستقل بنفسها . أما الطفل فلا بد له من سنين طويلة حتى يستطيع الاستقلال بنفسه ، و إذا استقل فالعلاقة بينه و بين أسرته قوية و متينة ، وسبب ذلك أن حياة الإنسان معقدة ، و مطالب الحياة معقدة ، و مطالب الحياة كثيرة ، فهو يحتاج إلى زمن أطول حتى يتسلح للكفاح في هذا العالم ، و يؤدي واجبه . فما أعجب حال الإنسان ! " .
(أ) - أعرب ما فوق الخط في الفقرة السابقة.    (ب) - استخرج منها ما يلي :
    1 - اسم " لا " النافية للجنس      2 -  اسم مكان .  
    3 -  مضارعاً منصوباً      4 - متعجباً منه     5 - جواب شرط مقترناً بالفاء ، وبين السبب .   
    6 - اسم مفعول ، واكتب فعله مضبوطاً بالشكل  .      7 - بدلاً ، وبين نوعه
    8 - اسم تفضيل ، وبين حكم مطابقته
(جـ) -  زن كلمة " تستقل " ، ثم بين في أي مادة تكشف عنها "
(د) -  " تقوى " ضع الفعل في جملتين من تعبيرك بحيث يكون جائز التوكيد بالنون مرة ، و واجب التوكيد مرة أخرى
(هـ) - ( يسير في أموره بالحق -  يلقى الخير و ينال جزاءه) .
                    اربط بين الجملتين بأداة شرط جازمة ، وغير ما يلزم
(و) - " الإنسان ناشرٌ أعماله - الإنسان منشورة أعماله " . أعرب كلمة " أعمال " في الجملتين . "
نموذج إجابة الامتحان التجريبي 2010م
أولاً : التعبير :  عشر درجات . 
(أ) - 3 درجات للكتابة في التعبير الوظيفي .
(ب) - 7  درجات للكتابة في الموضوع الإبداعي موزعة كالآتي :
            3 للفكر - 2 لسلامة الأسلوب - 2 لجودة الخط وسلامة الكتابة من الأخطاء الإملائية ..
ثانياً : القراءة :إجابة السؤال الأول من المجموعة الأولى : من قصة (وا إسلاماه) :جـ 1: (6) ست درجات .(أ) -       1 - مرادف " فت " : أضعف . (نصف درجة) .
    2 - مضاد " مغوار " : جبان . (نصف درجة) .
    3 - لأن ممدوداً من ذوي : الثقة . (نصف درجة) .
(ب) - حفظ جلال الدين جميل صنع ممدود بعد وفاته بأن رعاه في أهله (زوجته ، وابنه محمود) ، وجعلهما تحت رعايته بل اعتبر محموداً كابنه . (درجة) .
-  ويدل ذلك على أنه إنسان يتصف بالإخلاص و الوفاء ، ويعرف للناس أفضالهم . (درجة) .
(جـ) - نؤيد رؤية الأمير ممدود (درجة)  ؛ لأنه أراد الخروج لملاقاة التتار خارج بلده حتى إذا كان النصر فخير وبركة ، و إن كانت الأخرى يكن له من بلاده حصن يعطيه الفرصة لتنظيم جيشه واستعادة قوته ، ومحاربة عدوه مرة أخرى . (درجة ونصف) .
إجابة السؤال الثاني من المجموعة الأولى :جـ 2:  (6) ست درجات .(أ) -
      1 - معنى " رباطة الجأش " : اشتداد قلبه . (نصف درجة) .
    2 - مضاد  " يحرض " : يثبط . (نصف درجة) .
    3 - " تهلله للموت " تعبير يدل على : الشجاعة . (نصف درجة) .
(ب) - غضب جنكيز خان لهزيمة جيشه ، ومقتل ابنه . (درجة) .
- النتيجة : توعد بالانتقام من جلال الدين ، وقتله بنفسه ؛ ليشفي غليله . (درجة) .
(جـ) -  نؤيد جيش الخلاص . (درجة) .
- السبب : لأنه الجيش الذي أعده جلال الدين لقتال التتار في سهل مرو ، واستعاد به أرضه المسلوبة ، وحرر شعبه من ظلم التتار ، وحقق به نصراً عظيماً .     (درجة ونصف) .
من الكتاب القراءة المتعددة :* إجابة السؤال الأول : من موضوع " الكلام والصمت  ست درجات
(أ) -     1 - مرادف " مكنونات " :  مخفيات . (نصف درجة) .
    2 - مفرد " السرائر " :  السريرة . (نصف درجة) .
    3 - العلاقة بين " مستودعات و مكنونات " : ترادف . (نصف درجة) .
(ب) -  شروط الكلام :        1 - أن يكون هناك داعٍ للكلام .
        2 - أن يأتي المتكلم بقوله في موضعه .        3 - أن يقتصر الكلام على قدر الحاجة
        4 - أن يتخير اللفظ المناسب الذي يتكلم به .   (يكتفى بشرطين فقط) . (درجة) .
-  و أثر ذلك في التواصل بين الناس : انتشار المحبة -  تقوية العلاقات الإنسانية -  احترام الرأي و الرأي الآخر .  (درجة) .(تقبل إجابة الطالب إذا  اتسقت مع المنطق و السياق )
(جـ) - أرى العبارة صحيحة ؛ لأنها تعبر عن أن الكلمة لا يمكن استرجاعها كسهم قد انطلق ، فلا يمكن رده . (درجة ونصف) .-   و العبارة التي تؤيد ذلك من الفقرة هي : " لا يمكن استرجاع بوادره ، و لا يقدر على رد شوارده " . (درجة) .
* إجابة السؤال الثاني : " ست درجات " من موضوع " ثقافتنا من الشفاهية إلى التدوين " :
(أ) -     1 - مرادف " منأى " : ابتعاد . (نصف درجة) .     2 - مفرد " الرواة " : الراوي . (نصف درجة) 3 - عطف " اشفاق على خوف " أفاد : التوكيد . (نصف درجة) .
(ب) - في أعقاب غزوة بدر كان من طرق مفاداة الأسرى المشركين أن يعلم الأسير عشرة من المسلمين الكتابة ، فكان زيد بن ثابت كاتب الرسول أحد هؤلاء الذين علمهم الأسرى ، وقد تعلم كثير من الصحابة الكتابة وكان الرسول - - يكلفهم بكتابة القرآن . (درجة) .
- والنتيجة المترتبة على ذلك :
1 - بلغ عدد من كتب للرسول - - زهاء (قرابة) أربعين كاتباً على رأسهم الخلفاء الراشدون .
2 - تم تدوين القرآن الكريم كاملاً قبل وفاة الرسول - - . (درجة) .
(جـ) -  تأليف النحو كان بسبب أن الإسلام قد استفاض (انتشر) و اتسعت رقعته اتساعاً ظاهراً مما أدى إلى اختلاط العرب بالأعاجم الذين لا يجيدون اللغة العربية . (درجة ونصف) .
- و أثر ذلك أنه تم من خلاله وضع ضوابط لصحة اللغة .  (درجة) .
ثالثاً : تاريخ الأدب والبلاغة :أولاً : تاريخ الأدب : " أربع درجات " (أ)  - 
1 - سمات أسلوب النثر :1- انتقاء اللفظ السهل لمسايرة العصر .
 تيسير القوالب اللغوية وإخضاعها للمعاني العلمية والفلسفية الدقيقة ، ولذا نشأ أسلوب عربي جديد أطلق عليه " الأسلوب المولد " الذي احتفظ للغة بكل سماتها الأصيلة ، إلا أنه ابتعد عن الألفاظ الغامضة ، وحرص على أداء سليم لا ينزل إلى درجة العامية ، ولا يرقى إلى درجة التعقيد في التركيب و المعنى .
الاهتمام بالمزاوجة بين الجمل ، وتخريج الأفكار و توليدها .   (درجة) .
2 - تطور الهجاء حيث لم يعد أساس الحياة قبلياً كما كان ، و أخذت القيم الاجتماعية مكان القبيلة من حيث حق الرعاية و الحفاظ ، وكان الهجاء نفياً لهذه القيم عن المهجو مثل :
            إن رمت قتلته فافتك بخبزته فإن موقعها من لحمه و دمه
وقد يصل الهجاء إلى حد السب المقذع مثل :
                          وأعمى يشبه القرد إذا ما عمي  القرد
                           دنـيٌّ لم يرح يوماً إلى مجد و لم يغدُ                (درجة) .
 (ب) - 1 - المآخذ و العيوب التي أخذت على كتاب الأغاني :
تركيزه على جانب الخلاعة و المجون في حياة الشعراء ، جعل بغداد تظهر و كأنها مدينة للفجور والخلاعة والمجون رغم أنها كانت مليئة بالعلماء والزهاد والمتصوفة .
اهتم بسرد الجوانب الضعيفة في حياة الشعراء متأثراً بأخلاقه ومنهجه .
أغفل ترجمة أبي نواس رغم اتفاقه معه في المنزع الأخلاقي .
أغفل ابن الرومي رغم مكانته الشعرية .
عدم دقة إخباره عن الخلفاء الأمويين .              (درجة) .
2 - الدليل أن كتاب الأغاني كان للإمتاع و ليس للتأريخ ؛ لأنه يهمل من الأخبار ما ليس جذاباً حتى  ولو كانت فيه فائدة ، ويعد إلى ما هو شائق ومسل من القصص و الحكايات حتى و لو كان قليل الأهمية .               (درجة) .                                        
ثانياً : البلاغة : "أربع درجات" (أ) -1 - الحكمة في البيت الثالث : ليس الذئب يأكل لحم ذئب . (درجة) .فالإنسان أصبح يرتكب من الأخطاء في حق نفسه و في حق بني البشر ما يترفع الحيوان عن ارتكابها .
2 - الصورة البيانية في " نطق الزمان " استعارة مكنية ، حيث صور الزمان بإنسان ينطق ، و حذف المشبه به ، وأتى بصفة من صفاته و هي النطق . (درجة) .
(ب) - 1 - الأفضل : " ما لزماننا عيب " ؛ لأنه أسلوب قصر يفيد التوكيد و التخصيص . (درجة)
2 - استخدام الأفعال المضارعة في الأبيات السابقة يفيد التجدد و الاستمرار ، واستحضار الصورة في ذهن القارئ ، و كأنه يراها .  (درجة)
رابعاً: النصوص: (خمس عشرة درجة)- السؤال الأول : من نص " اختيار الصديق " : (إجباري) " ثماني درجات " (أ) -
1 - مرادف " الاتئاد " : التأني وما في معناها (نصف درجة) والجملة (نصف درجة) ، ومضاد " حريص " :  كريم  وما في معناها . (نصف درجة) والجملة (نصف درجة) .
2 - المقصود بقول الكاتب " ولا مشنوع " : ليس مشهوراً بين الناس بالفساد وقبح الخلق . (درجة)
(ب) - إن كان الصديق من أهل الدين فلابد أن يكون عالماً بأصول الدين و أحكامه غير منافق ولا بخيل ، و إن كان الصديق من أهل الدنيا فلابد أن يكون حراً ليس بجاهل ولا كذاب و لا معروف بالشر و القبح والفساد . (درجة)  .
(جـ) - 1 - (فإنك إن واصلت صديقَ السوءِ أَعْيَتْكَ جرائِرُه , وإن قََََطَعْتَه شانَكَ اسْمُ القطيعةِ , و ألزمَكَ ذلك من يَرْفَََََََعُ عَيْبَك ولا ينشُرُ عُذْرَك ..) .  (درجة)  .
2 - من خصائص أسلوب ابن المقفع :  الإيجاز .  التنويع بين الأساليب الخبرية والإنشائية .