الخميس، 25 أغسطس، 2016

مكارم الأخلاق وحاتم الطائى للصف الأول الثانوى أولا الدرس


حاتم الطائى شاعر جاهلى معروف من أهل نجد

    و  فارس جواد من قبيلة طيئ مضرب المثل في الجود والكرم
   كان رئيسا مطاعا في قومه وشريفا مقصودا من معاصريه وسيدا مهابا من ملوك عصره 
وأجداده جميعا سادة نجباء  .
   تزوج ماوية بنت حجر الغسانية والنوار ثرملة البحترية له ديوان واحد من الشعر
    ويكنى أبا سفانة وأبا عدى
    كان بحرا يفيض عطاؤه ولا يغيض سخاؤه لا يظمأ وارده ولا يمنع سائله
    وكان لا ينتظر السائل حتى يأتيه فحين يشتد القحط ويعز القرى في برد الشتاء
      وتعصف الريح الباردة بأطناب الخيام
    ويزيد البرد من شعور الإنسان بالطوى حتى كرب يقضى عليه ، يدرك حاتم ما يقاسيه الناس
    فيرسل إليهم دون أن يسألوه- ما يدفع عنهم عادية الجوع ويأمر غلامه أن يوقد نارا
    في بقاع من الأرض عسى السائر ليلا أن يهتدى إليها  :
أوقد فإن الليل ليل قر                                والريح يا موقد ريح صر
عسى يرى نارك من يمر                            إن جلبت ضيفا فأنت حر
كان الجوع ينهش الأمعاء وكاد الفقر يفتك بالبسطاء في بيئة صحراوية قاحلة
وظروف مناخية قاسية وحروب ونزاعات مستمرة فقدر حاتم معنى الإنسانية
وقدم للسائل وغير السائل القريب والبعيد ما يحفظ عليه حياته أو يسد رمقه أو يروى غلته
-      وقد هجرته زوجته ماوية وأكثرت زوجته نوار من لومه وأطالت في عذله ورأت أن أهله وعياله أ    حق بما يعطيه الناس وهنا أخذ حاتم ينصح زوجته نوار بالإقلال من لومه
     قائلا لها : مهلا يا نوار إن المال الذى أبقيه سيأخذه غيرى إذا مت ولن يبقى لى سوى سوء الثناء
-     وكان حاتم صفوحا يغفر زلات قومه استبقاء لودهم وحفاظا على صداقاتهم
    وهو في سبيل ذلك قد شق على   نفسه  وكلفها فوق طاقتها ولكنه يدرك أن الحلم كفيل
     بدفع أذاهم وكم من مرة صكت سمعه كلمة قبيحة من شخص
       فأعارها أذنا صماء تنزيها لنفسه وتكريما لها
-     وكان عفيفا عف عن كل ما يشين وكف نفسه عن المطامع وصانها عن فعل الدنيات
    وبلغ من استحياء حاتم من   جاراته وحفاظه على شرفهن وعدم خدش حيائهن أنه

     ما مر بإحداهن إلا وتغافل أو تعامى كأنه لا يراها أو لا يعرفها
     ومن فضائل الكريم اللازمة أيضا الصدق وحاتم كان إذا حدث صدق
     وإذا وعد أوفى بوعده فالكريم حريص على سمعته والإنسان رهن بأعماله
     وحاتم رجل محب للسلام في عصر اتسم بالقوة عصر لا تكاد الحروب فيه تتوقف 
     وأوشكت القبائل أن تتفانى فاعتزل حاتم حرب الفساد التي سقط فيها خيرة قومه   
     و نزل في بنى بدر لأنه كان يكره العنف ويعزف عن الشر
     وكان ينصح ابنه عديا قائلا: إذا رأيت الشر يتركك فاتركه
     وهو سيد في قومه مرموق المكانة ولكنه متواضع لا يتيه
     ولا يرى نفسه فوق الناس وليس من العسير
    أن يمتاز رجل بالجود وآخر بالعفة وثالث بالصفح والتسامح والتواضع
      لكن من العسير أن تجتمع كل هذه الشمائل لرجل واحد فإن اجتمعت له فهو الكريم بلا منافس
     فليقرأ شباب العرب سيرة أرباب القيم وذوى مكارة الأخلاق حرى أن يتحلوا بهذه الصفات
     وعسى الأمة العربية أن تربى أبناءها على هذه القيم الرفيعة والصفات النبيلة

مكارم الأخلاق وحاتم الطائى شرح الأستاذ محمد فهمى


بتصرف .من كتاب يحيي بن مدرك الطائى
 


تمهيد:
يعد حاتم الطائى نموذجا من النماذج العربية الرائعة التي تجسد القيم العربية الأصيلة التي أقرها الإسلام كما ترى في هذا الدرس
القاموس                (يعد ــ يعتبر )
(نموذجا ــ شكلا ومثالا والجمع نماذج )          (تجسدها  ــ المراد تحققها )Horizontal Scroll:                    قراءة 
           مكارم الأخلاق وحاتم الطائى
Flowchart: Alternate Process: الدرس 

(جواد ــ كريم والجمع أجواد  )          (الأصيلة ــ العريقة  والمضاد الدخيلة )(أقرها ــ أكدها وأثبتها  ومضادها نفاها وأنكرها )

  
    حاتم الطائى شاعر جاهلى معروف من أهل نجد
    و  فارس جواد من قبيلة طيئ مضرب المثل في الجود والكرم
   كان رئيسا مطاعا في قومه وشريفا مقصودا من معاصريه وسيدا مهابا من ملوك عصره 
وأجداده جميعا سادة نجباء  .
   تزوج ماوية بنت حجر الغسانية والنوار ثرملة البحترية له ديوان واحد من الشعر
    ويكنى أبا سفانة وأبا عدى
    كان بحرا يفيض عطاؤه ولا يغيض سخاؤه لا يظمأ وارده ولا يمنع سائله
    وكان لا ينتظر السائل حتى يأتيه فحين يشتد القحط ويعز القرى في برد الشتاء
      وتعصف الريح الباردة بأطناب الخيام
    ويزيد البرد من شعور الإنسان بالطوى حتى كرب يقضى عليه ، يدرك حاتم ما يقاسيه الناس
    فيرسل إليهم دون أن يسألوه- ما يدفع عنهم عادية الجوع ويأمر غلامه أن يوقد نارا

    في بقاع من الأرض عسى السائر ليلا أن يهتدى إليها  :
أوقد فإن الليل ليل قر                                والريح يا موقد ريح صر
عسى يرى نارك من يمر                            إن جلبت ضيفا فأنت حر
كان الجوع ينهش الأمعاء وكاد الفقر يفتك بالبسطاء في بيئة صحراوية قاحلة
وظروف مناخية قاسية وحروب ونزاعات مستمرة فقدر حاتم معنى الإنسانية
وقدم للسائل وغير السائل القريب والبعيد ما يحفظ عليه حياته أو يسد رمقه أو يروى غلته
-      وقد هجرته زوجته ماوية وأكثرت زوجته نوار من لومه وأطالت في عذله ورأت أن أهله وعياله أ    حق بما يعطيه الناس وهنا أخذ حاتم ينصح زوجته نوار بالإقلال من لومه
     قائلا لها : مهلا يا نوار إن المال الذى أبقيه سيأخذه غيرى إذا مت ولن يبقى لى سوى سوء الثناء
-     وكان حاتم صفوحا يغفر زلات قومه استبقاء لودهم وحفاظا على صداقاتهم
Oval Callout: مناقشة الدرس 

    وهو في سبيل ذلك قد شق على   نفسه  وكلفها فوق طاقتها ولكنه يدرك أن الحلم كفيل     بدفع أذاهم وكم من مرة صكت سمعه كلمة قبيحة من شخص       فأعارها أذنا صماء تنزيها لنفسه وتكريما لها
-     وكان عفيفا عف عن كل ما يشين وكف نفسه عن المطامع وصانها عن فعل الدنيات
    وبلغ من استحياء حاتم من   جاراته وحفاظه على شرفهن وعدم خدش حيائهن أنه     ما مر بإحداهن إلا وتغافل أو تعامى كأنه لا يراها أو لا يعرفها
     ومن فضائل الكريم اللازمة أيضا الصدق وحاتم كان إذا حدث صدق
     وإذا وعد أوفى بوعده فالكريم حريص على سمعته والإنسان رهن بأعماله
     وحاتم رجل محب للسلام في عصر اتسم بالقوة عصر لا تكاد الحروب فيه تتوقف 
     وأوشكت القبائل أن تتفانى فاعتزل حاتم حرب الفساد التي سقط فيها خيرة قومه   
     و نزل في بنى بدر لأنه كان يكره العنف ويعزف عن الشر
     وكان ينصح ابنه عديا قائلا: إذا رأيت الشر يتركك فاتركه
     وهو سيد في قومه مرموق المكانة ولكنه متواضع لا يتيه
     ولا يرى نفسه فوق الناس وليس من العسير
    أن يمتاز رجل بالجود وآخر بالعفة وثالث بالصفح والتسامح والتواضع
      لكن من العسير أن تجتمع كل هذه الشمائل لرجل واحد فإن اجتمعت له فهو الكريم بلا منافس
     فليقرأ شباب العرب سيرة أرباب القيم وذوى مكارة الأخلاق حرى أن يتحلوا بهذه الصفات
     وعسى الأمة العربية أن تربى أبناءها على هذه القيم الرفيعة والصفات النبيلة


 



-س1 ماذا تعرف عن حاتم الطائي؟
ج1ــ  حاتم الطائى شاعر جاهلى معروف من أهل نجد. و فارس جواد من قبيلة طيئ مضرب المثل في الجود والكرم
كان رئيسا مطاعا في قومه وشريفا مقصودا من معاصريه وسيدا مهابا من ملوك عصره
   وأجداده جميعا سادة نجباء
القاموس ــ(   مطاعا ــ مسموع الكلمة )     (شريفا ــ نبيلا )   (  مهابا ــ مقدرا محترما  )   (نجباء ـ جمع نجيب وهو الفطن الذكى حسن الخلق )
   س2ممن تزوج حاتم الطائي؟
ج2 ــ تزوج  حاتم من ماوية بنت حجر الغسانية والنوار ثرملة البحترية
س3 ـ  ما]ثار حاتم الأدبية ؟ وما كناياته ؟ج3 ــ له ديوان واحد من الشعر ويكنى أبا سفانة وأبا عدى
القاموس ــ يكنى . الكنية ما تسبق بأم أو أب أو ابن أو بنت

س4ــ ما سمات حاتم الطائي التى جعلته أكرم العرب ؟
-ج4 ــ  كان بحرا يفيض عطاؤه ولا يغيض سخاؤه لا يظمأ وارده ولا يمنع سائله وكان لا ينتظر السائل حتى يأتيه فحين يشتد القحط ويعز القرى في برد الشتاء وتعصف الريح الباردة بأطناب الخيام ويزيد البرد من شعور الإنسان بالطوى حتى كرب يقضى عليه ، يدرك حاتم ما يقاسيه الناس فيرسل إليهم – دون أن يسألوه- ما يدفع عنهم عادية الجوع ويأمر غلامه أن يوقد نارا في بقاع من الأرض عسى السائر ليلا أن يهتدى إليها :
أوقد فإن الليل ليل قــــر                                        والريح يا موقد ريح صـــر
 عسى يرى نارك من يمــر                                     إن جلبت ضيفا فأنت حــــر
القاموس : (يفيض ــ يزيد  ومضادها ينقص  )                 (عطاؤه ــ كرمه  )
( يغيض ــ يجف ومضادها  يفيض )    ( سخاوه ــ كرمه )       (وارده ــ المراد من يذهب للشرب )
( سائله ــ طالب العون )   (القحط ــ الجدب وقلة الماء والمرعى )  
  (يعز ــ يشق ويصعب ويقل )
ا القِرى ــ بكسر القاف ما يقدم للضيف من طعام وشراب )     ( تعصف ــ تشتد ) 
 ( أطناب ــ جمع طنب وهو الحبل الذى يشد الخيمة )
 ( الطوى ــ المراد الالتحاف وطلب الدفء  من غطاء ونحوه )
 ( كرب ــ أى قرب من أفعال الشروع )      ( يقضى عليه ــ يهلكه )        (  يدرك ــ يعلم )
 (  يقاسيه ــ يعانيه )  (عادية الجوع ــ أى اعتداء الجوع وهلكته )
 ( غلامه ــ خادمه والجمع غلمان وغلمة وأغلمة )   ( بقاع ــ أنحاء جمع بقعة ) 
 ( عسى ــ من أفعال الرجاء بمعنى لعل )
( يهتدى إليها ــ يعرف طريقها والمضاد يضلها )     ( أوقد ــ أشعل )
( قر ــ برد شديد  ومضادها ـ حر )  (الريح صر ــ شديدة البرد)   ( جلبت ــ أحضرت )
 ( حر ــ     طليق )
س5 ـ ما مضمون البيتين السابقين ؟ وما دلالتهما على اخلاق حاتم ؟
ج5ــ يطلب حاتم الطائي من غلامه أن يوقد النيران لأن الليل ليل بارد والريح شديدة لعل أحدا يرى النار فيهتدى إلى بيت حاتم ثم يعده بإطلاق سراحه وحريته إن أتى بضيف .
 ويدل البيتان على مدى كرم حاتم الطائى وجوده حتى إنه يجعل حرية عبده مكافأة له إذا أتى له   بضيف
-س6 كيف كانت حياة العرب  قبل الإسلام ؟ وما موقف حاتم الطائى  من ذلك ؟
ج6ــ  كان الجوع ينهش الأمعاء وكاد الفقر يفتك بالبسطاء في بيئة صحراوية قاحلة وظروف مناخية قاسية وحروب ونزاعات مستمرة فقدر حاتم معنى الإنسانية وقدم للسائل وغير السائل القريب والبعيد ما يحفظ عليه حياته أو يسد رمقه أو يروى غلته
القاموس :  (   ينهش ــ  يقطع ويمزق )  ( يفتك ــ يهلك ويقتل ) ( البسطاء ــ المراد الفقراء  
( قاحلة ــ فقيرة مجدبة بلا زرع ولا ماء  ومضادها خصبة )  ( نزاعات ــ خلافات ومفردها نزاع )
( قدر ــ عرف حقها ومقدرتها )   ( يسد ــ يغنى ويكفى ) ( رمقه ــ بقية روحه والجمع أرماق )
( يسد رمقه ــ ينقذ حياته من الموت )  ( غلته ــ شدة عطشه  ومضادها ارتواء )


-س7 ــ ما موقف زوجات حاتم من كرمه ؟ وبم نصح زوجته نوار؟
ج7  لقد هجرته زوجته ماوية وأكثرت زوجته نوار من لومه وأطالت في عذله ورأت أن أهله وعياله أحق بما يعطيه الناس وهنا أخذ حاتم ينصح زوجته نوار بالإقلال من لومه قائلا لها : مهلا يا نوار إن المال الذى أبقيه سيأخذه غيرى إذا مت ولن يبقى لى سوى سوء الثناء
القاموس : ( هجرته ـــ تركته )  ( لومه ــ عتابه )  ( عذله ــ المبالغة فى لومه )
( عياله ــ أولاده والمفرد عيل )   ( أحق ــ أولى ومضادها أبعد الناس عنها )
(مهلا ــ أى تمهلى  وانتظرى ولا تتعجلى وتعرب مفعولامطلقا )
( سوء الثناء ــ سوء المدح والمراد الذم )
س8  كيف كان يعامل حاتم قومه ؟ وما الدرس المستفاد من ذلك ؟
  ج8  وكان حاتم صفوحا يغفر زلات قومه استبقاء لودهم وحفاظا على صداقاتهم وهو في سبيل ذلك قد شق على نفسه وكلفها فوق طاقتها
 والدرس المستفاد .. ولكنه يدرك أن الحلم كفيل بدفع أذاهم وكم من مرة صكت سمعه كلمة قبيحة من شخص فأعارها أذنا صماء تنزيها لنفسه وتكريما لها.
 القاموس : ( صفوحا ـــ متسامحا عفوا ) ( يغفر ــ يعفو ويصفح )
 ( زلات ــ أخطاء والمفرد زلة)   (يدرك ــ يعلم ) ( الحِلم ـــ الصبر أما الحُلم ــ ما يراه النائم )
 ( استباقا ــ إسراعا وتقديما )  ( ودهم ــ حبهم )  ( شق ــ صعب وجهد )  ( كلفها ــ حملها )
  (طاقتها ــ   قدرتها وجهدها وحمولتها )   ) دفع ــ صد ورد )  ( وكم من ــ خبرية للكثرة )
  ( صكت سمعه ــ عنفته بصوت حاد ) (صكت وجهها ــ لطمت )
  وفى القرآن ( فصكت وجهها )
   قبيحة ــ سيئة مؤذية ومضادها جميلة   
 ( أعارها أذنا صماءــ لم يهتم بحديثه ــ لم يصغ إليه وأهمل حديثه )
 تنزيها لنفسه  ــ إبْعَادُهُا ، تَقْدِيسُهُا ، تَطْهِيرُهُا عَنْ كُلِّ الشَّوَائِبِ وَعَمَّا يُدَنِّسُها )
  س9   ما سمات حاتم الطائي الأخلاقية ؟  وما مدى احترامه وتقديره للمرأة ؟
 ج9-    1ـ وكان عفيفا عف عن كل ما يشين وكف نفسه عن المطامع وصانها عن فعل الدنيات وبلغ من استحياء حاتم من جاراته وحفاظه على شرفهن وعدم خدش حيائهن أنه ما مر بإحداهن إلا وتغافل أو تعامى كأنه لا يراها أو لا يعرفها
 2ــ ومن فضائل الكريم اللازمة أيضا الصدق وحاتم كان إذا حدث صدق وإذا وعد أوفى بوعده فالكريم حريص على سمعته والإنسان رهن بأعماله
-3   وحاتم رجل محب للسلام في عصر اتسم بالقوة عصر لا تكاد الحروب فيه تتوقف
  القاموس :( عفيفا ــ كريم الخلق أبى ذو عفة وطهارة  والجمع أعفاء وأعفة )
  ( يشين ــ يسيء ويعيب ويقبح  ومضادها يزين )     ( كف ــ منع )   ( المطامع ــ جمع مطمع وهو ما يطمع الإنسان فيه من جاه وسلطان ومال إلخ ) ( صانها ــ حفظها  والمضاد أهانها وضيعها )
  ( الدنيات ــ جمع الدنية وهى الحقارة والخسة )   ( خدش ــ جرح والمراد إهانة ) 
 ( بلغ ــ وصل )
  ( تغافل ــ تجاهل )  ( رهن ــ أى وقف ومرهون عليه )  ( اتسم ــ اتصف ومادتها وسم )
  س10 ما موقف حاتم الطائى من الحروب ؟ لماذا اعتزل حاتم حرب الفساد ؟
  ج10 ــ وأوشكت القبائل أن تتفانى فاعتزل حاتم حرب الفساد التي سقط فيها خيرة قومه       و نزل في بنى بدر لأنه كان يكره العنف ويعزف عن الشر
القاموس : ( أوشكت ــ اقتربت )  ( تتفانى ــ يفنى بعضها بعضا والمراد تهلك وتنتهى )
( اعتزل ـــ ابتعد ) ( يعزف ـــ يبعد )
س11 بم نصح حاتم ولده عديا ؟
ج11ــ وكان ينصح ابنه عديا قائلا: إذا رأيت الشر يتركك فاتركه
 س12 ــ ما مكانة حاتم الطائي فى قومه ؟
-         ج12  وهو سيد في قومه مرموق المكانة ولكنه متواضع لا يتيه ولا يرى نفسه فوق الناس وليس من العسير أن يمتاز رجل بالجود وآخر بالعفة وثالث بالصفح والتسامح والتواضع لكن من العسير أن تجتمع كل هذه الشمائل لرجل واحد فإن اجتمعت له فهو الكريم بلا منافس
  القاموس :     ( مرموق ذو    مكانة عالية )  ( يتيه ــ يفخر )
                       ( العسير ــ الصعب ومضادها السهل الهين )
                 (   الشمائل ــ الصفات والأخلاق الكريمة والمفرد شميلة )



س13 ــ ما واجب شباب العرب للاستفادة من أصحاب القيم النبيلة ؟ وما دور الأمة العربية ؟
ج13  ــ فليقرأ شباب العرب سيرة أرباب القيم وذوى مكارة الأخلاق حرى أن يتحلوا بهذه الصفات وعسى الأمة العربية أن تربى أبناءها على هذه القيم الرفيعة والصفات النبيلة.
القاموس : ( سيرة ــ حياة  وطريقة وعادة وسنة ) والسيرة النبوية / حياة النبى محمد صلى الله عليه وسلم من المولد إلى الممات .
    ( أرباب ــ أصحاب  والمفرد رب  والرب هو الإله أيضا ومنها رب البيت أى صاحبه )
  ( القيم ــ جمع قيمة وهى المباديء والأخلاق الكريمة )    
    ( النبيلة ــ الشريفة الكريمة والجمع نبائل )
  ( حرى ـــ عسى ولعل  و جدير)   الرفيعةـــ السامية  العالية ومضادها الوضيعة )



















Wave:  تدريبات على           تدريبات على الدرس 



 



  1 ـــ (كان بحرا يفيض عطاؤه ولا يغيض سخاؤه لا يظمأ وارده ولا يمنع سائله وكان لا ينتظر السائل حتى يأتيه فحين يشتد القحط ويعز القرى في برد الشتاء وتعصف الريح الباردة بأطناب الخيام ويزيد البرد من شعور الإنسان بالطوى حتى كرب يقضى عليه)
س1/ ما مرادف (القرى ) ومضاد ( القحط ) وجمع ( وارد )
س2/ ضرب حاتم الطائي المثل فى الجود .. فبم نال ذلك ؟
س3 / عانى حاتم الطائي كثيرا فى بيته بسبب جوده وسخائه .. وضح ذلك
2ـــ(وكان عفيفا عف عن كل ما يشين وكف نفسه عن المطامع وصانها عن فعل الدنيات وبلغ من استحياء حاتم من جاراته وحفاظه على شرفهن وعدم خدش حيائهن أنه ما مر بإحداهن إلا وتغافل أو تعامى كأنه لا يراها أو لا يعرفها
  ومن فضائل الكريم اللازمة أيضا الصدق وحاتم كان إذا حدث صدق وإذا وعد أوفى بوعده فالكريم حريص على سمعته والإنسان رهن بأعماله)
 س1:  تخير الصواب مما يأتى
  1ـ مرادف ( يشين ) ( يمدح ــ يقدح ــ يفرح ــ يجرح )
 2ــ مطابق   أوفى   ( أولى ــ أخلص ــ أخلف ــ أخفى )
 3ــمفرد فضائل ( فضل ــ فاضل ــ فاضلة ــ فضيلة ) 
 س2 فى الجملة السابقة صفتان إسلاميتان كانتا فى حاتم وضح مع الدليل
 س3 .الكريم حريص على سمعته والإنسان رهن بأعماله .. اشرح الجملة  السابقة فيما لا يقل عن ستة أسطر

الأستاذ ـــ محمد فهمى
 
      مع أطيب تمنياتى بالتوفيق والنجاح الباهر

السبت، 30 يوليو، 2016

آداب الصداقة لابن مسكويه للصف الثانى الثانوى

             آداب الصداقة            لابن مسكويه 
التعريف بالكاتب :
ابن مسكويه : هو أبو علي أحمد بن محمد بن يعقوب بن مسكويه ولد عام 932 م ، فيلسوف و مؤرخ و شاعر فارسي بارز من أبناء مدينة الري في إيران و عمل في بغداد و اصفهان  ، أول علماء المسلمين الذين كتبوا في علم الأخلاق في كتابه ( تهذيب الأخلاق و تطهير الأعراق ) و له مؤلفات أخري في الأخلاق و التاريخ ، توفي عام 103 م . 
تمهيد:
تعد الصداقة قيمة كبيرة في حياة كل منا  فاختيار الصديق  تعتمد عليه نظرة الآخرين للإنسان فقد يدفعك صديقك إلى الشر فيذمك الناس, ولذلك ينبغي علينا اختيار أصدقائنا بعناية.
الموضوع :
يجب عليك متى حصل لك صديق أن تكثر مراعاته, وتبالغ في تفقده ولا تستهين باليسير من حقه عند مهم يعرض له أو حادث يحدث به, فأما في أوقات الرخاء فينبغي أن تلقاه بالوجه الطلق والخلق الرحب وأن تظهر له في عينك وحركاتك وفي هشاشتك وارتياحك عند مشاهدته إياك ما يزداد به في كل يوم وكل حال ثقة بمودتك وسكونا إليك ويرى السرور في جميع أعضائك التي يظهر السرور فيها إذا لقيك؛ فإن التحفي الشديد عند طلعة الصديق لا يخفى.
ثم ينبغي أن نفعل مثل ذلك بمن تعلم أنه يؤثره ويحبه من جار أو صديق أو ولد أو تابع أو حاشية , وتثني عليهم من غير إسراف يخرج بك إلى الملق الذي يمقته عليك ويظهر له منك تكلف فيه وإنما يتم لك ذلك إذا توخيت الصدق في كل ما تثنى به عليه
والزم هذه الطريقة حتى لا يقع منك توان فيها بوجه من الوجوه وفي حال من الأحوال فإن ذلك يجلب المحبة الخالصة, ويهديك محبة الغرباء ومن لا معرفة لك به وكما أن الحمام إذا ألف بيوتنا وأنس لمجالسنا وطاف بها يجلب لنا أشكاله وأمثاله, فكذلك حال الإنسان إذا عرفنا واختلط بنا اختلاط الراغب فينا الآنس بنا بل يزيد على الحيوان غير الناطق بحسن الوصف وجميل الثناء ونشر المحاسن.
واعلم أن مشاركة الصديق في السراء – وإن كانت – واجبة فإن مشاركته في الضراء أوجب وموقعها عنده أعظم وانظر عند ذلك إن أصابته نكبة أو لحقته مصيبة أو عثر به الدهر كيف تكون مواساتك له بنفسك ومالك وكيف يظهر له تفقدك ومراعاتك ولا تنتظرن بأن يسألك تصريحا أو تعريضا بل اطلع على قلبه واسبق إلى ما في نفسه وشاركه في مضض ما لحقه لتخفف عنه.
وإن بلغت مرتبة  من الغنى فاغمس إخوانك فيها من غير امتنان ولا تطاول وإن رأيت من بعضهم نبوا عليك أو نقصانا مما عهدته فاختلط به واجتذبه إليك فإنك إن أنفت من ذلك أو داخلك شيء من الكبر والصلف عليم انتقض حبل المودة وانتكثت قوته ومع ذلك فلست تأمن أن يزول عنك الغنى فتستحي  منهم وتضطر إلى قطيعتهم حتى لا تنظر إليهم ثم حافظ على هذه الشروط بالمداومة عليها لتبقى المودة على حال واحد.
وليس هذا الشرط خاصا بالمودة بل هو مطرد في كل ما يخصك أعنى أن مركوبك وملبوسك ومنزلك متى لم تراعها مراعاة متصلة فسدت وانتقضت. فإذا كانت صورة حائطك وسطوحك كذلك ومتى غفلت أو توانيت لم تأمن تقوضه وتهدمه, فكيف ترى أن تجفو من ترجوه لكل خير وتنتظر مشاركته في السراء والضراء ومع ذلك فإن ضرر تلك يختص بك بمنفعة واحدة, وأما صديقك فوجوه الضرر التي تدخل عليك بجفائه وانتقاض مودته كثيرة عظيمة ذلك أنه ينقلب عدوا وتتحول منافعه مضارا فلا تأمن غوائله وعداوته وينقطع رجاؤك فيما لا تجد له خلفا ولا تستفيد عنه عوضا ولا يسد مسده شيء , وإذا راعيت شروطه وحافظت عليها بالمداولة أمنت جميع ذلك
ثم احذر في صديقك وإن كنت متحليا بأدب وعلم أن تبخل عليه بهما أو يرى فيك أنك تحب الاستبداد دونه والاستئثار عليه.
فليس أحد ينقص من العلم ما يأخذه غيره بل يزكو على النفقة ويربو مع الصداقة ويزيد على الإنفاق فإذا بخل صاحب علم بعلمه فإنما ذلك لأحوال فيه كلها قبيحة. وهي أنه إما يكون قليل البضاعة منه فهو يخاف أن يفنى ما عنده ـو يرد عليه ما لا يعرف فيزول تشرفه عند الجهال, وإما أن يكون مكتسبا به فهو يخشى أن يضيق مكسبه به وينقص حظه منه.
ثم احذر أن تنبسط بأصحابك وتحمل أحدا منهم على ذكر شيء في نفسه ولا ترخص في عيب شيء يتصل به فضلا عن عيبه ولا يطمعن أحد في ذلك من أولي أنسابك والمتصلين بك لا جدا ولا هزلا وكيف تحتمل ذلك فيه, وأنت عينه وقلبه وخليفته على الناس كلهم بل أنت هو فإنه إن بلغه شيء مما حذرتك منه لم يشك أن ذلك كان عن رأيك وهواك فينقلب عدوا وينفر عنك نفور الضد .
ثم احذر النميمة وسماعها, وذلك أن الأشرار يدخلون بين الأخيار في صورة النصحاء فيوهمونهم النصيحة وينقلون إليهم – في عرض الأحاديث اللذيذة- أخبار أصدقائهم محرفة مموهة حتى إذا تجاسروا عليهم بالحديث المختلق يصرحون لهم ما يفسد مودتهم ويشوه وجوه أصدقائهم إلى أن يبغض بعضهم بعضا, وللقدماء في هذا المعنى كتب مؤلفة يحذرون فيها من النميمة ويشبهون صورة النمام بمن يحك بأظافره أصول البنيان القوية حتى يؤثر فيها ثم لا يزال يزيد ويمعن حتى يدخل فيها المعول فيقلعه من أصله.
ويضربون له الأمثال الكثيرة المشبهة بحديث الثور مع الأسد في كتاب (كليلة ودمنة) ونحن نكتفي بهذا القدر من الإيماء ولست أترك مع الإيجاز والاختصار تعظيم هذا الباب وتكريره عليك لتعلم أن القدماء إنما ألفوا فيه كتب وضربوا له الأمثال وأكثروا فيه من الوصايا لما وراءه من النفع العظيم عند السامعين من الأخيار ولما خافوه من الضرر الكثير على من يستهين به . 



اللغويات :
س & جـ
س1 : ماذا يجب عليك نحو  الصديق ؟ أو ما حق الصديق  عليك؟ 
جـ : يجب عليك متى حصل لك صديق أن تكثر مراعاته, وتبالغ في تفقده ولا تستهين باليسير من حقه عند مهم يعرض له أو حادث يحدث به.
س2 : كيف ينبغي لقاء الصديق في أوقات الرخاء ؟ ولماذا ؟ 
جـ : فأما في أوقات الرخاء فينبغي أن تلقاه بالوجه الطلق والخلق الرحب وأن تظهر له في عينك وحركاتك وفي هشاشتك وارتياحك عند مشاهدته إياك ما يزداد به في كل يوم وكل حال ثقة بمودتك وسكونا إليك ويرى السرور في جميع أعضائك التي يظهر السرور فيها إذا لقيك؛ فإن التحفي الشديد عند طلعة الصديق لا يخفى.
س3 : الصديق يجب أن يرى سرورك بلقياه في جميع أعضائك , ما هذه الأعضاء ؟ 
جـ : في تبسم الفم ونظرة العين , وحفاوة السلام باليد , والإسراع إليه بالأقدام . 
س4 : من الذي ينبغي إظهار السرور والهشاشة بلقياه ؟ 
جـ : كل من تعلم أنه يؤثره ويحبه من جار أو صديق أو ولد أو تابع أو حاشية . 
س5 : وضع الكاتب شروطا للثناء  على الأصدقاء حتى يكون مقبولا , ما هي ؟ 
 جـ : أن تثني عليهم من غير إسراف يخرج بك إلى الملق الذي يمقته عليك ويظهر له منك تكلف فيه وإنما يتم لك ذلك إذا توخيت الصدق في كل ما تثنى به عليه . 
س6: لماذا أمرنا الكاتب بالتزام طريقة الهشاشة وإظهار الألفة عند لقاء الصديق ؟ 
جـ : الزم هذه الطريقة حتى لا يقع منك توان فيها بوجه من الوجوه وفي حال من الأحوال فإن ذلك يجلب المحبة الخالصة, ويهديك محبة الغرباء ومن لا معرفة لك به . 

س7: أقنعنا الكاتب بضرورة إظهار الألفة والأنس للصديق , فما المثال الذي ضربه لذلك  ؟ 
جـ :  الحمام إذا ألف بيوتنا وأنس لمجالسنا وطاف بها يجلب لنا أشكاله وأمثاله, فكذلك حال الإنسان إذا عرفنا واختلط بنا اختلاط الراغب فينا الآنس بنا بل يزيد على الحيوان غير الناطق بحسن الوصف وجميل الثناء ونشر المحاسن.
س8: ما حكم مشاركة الصديق في السراء والضراء عند الكاتب  ؟  وما موقعها عنده ؟ 
جـ : اعلم أن مشاركة الصديق في السراء – وإن كانت – واجبة فإن مشاركته في الضراء أوجب وموقعها عنده أعظم . 
س9:ما الذي أمرك الكاتب بالنظر فيه عند نكبة صديق ؟ 
جـ : أمرك أن تنظر عند ذلك إن أصابته نكبة أو لحقته مصيبة أو عثر به الدهر كيف تكون مواساتك له بنفسك ومالك وكيف يظهر له تفقدك ومراعاتك ولا تنتظرن بأن يسألك تصريحا أو تعريضا بل اطلع على قلبه واسبق إلى ما في نفسه وشاركه في مضض ما لحقه لتخفف عنه.
س10: ما واجب الصديق نحو إخوته إذا : بلغ  مرتبة من الغنى ؟ أو رأى من بعضهم نبوا عليه ؟  
جـ : إن بلغت مرتبة  من الغنى فاغمس إخوانك فيها من غير امتنان ولا تطاول وإن رأيت من بعضهم نبوا عليك أو نقصانا مما عهدته فاختلط به واجتذبه إليك . 
س11:ماذا يترتب على تكبر الصديق الغني على أصدقائه وعدم مراعاتهم مراعاة متصلة ؟ 
جـ : إنك إن أنفت من ذلك أو داخلك شيء من الكبر والصلف عليم انتقض حبل المودة وانتكثت قوته ومع ذلك فلست تأمن أن يزول عنك الغنى فتستحي  منهم وتضطر إلى قطيعتهم حتى لا تنظر إليهم . 
س12:ما الشروط التي وضعها الكاتب لتبقى المودة بين الأصدقاء على حال واحدة  ؟ 
جـ : 1 ـ مراعاة الصديق في شدته وعدم الاستهانة بحقوقه . 
2 ـ لقياه بالوجه الطلق والهشاشة .                                3 ـ الثناء الصادق عليه من غير إسراف أو تكلف . 
4 ـ مشاركته في السراء والضراء .                                  5 ـ عدم الامتنان أو التطاول عليه . 
6 ـ مخالطته واجتذابه إذا حدث نبو منه . 
س13: عدم مراعاة الصديق مراعاة متصلة ينقض حبل المودة ويفسد الصداقة . وضح بمثال من حياتنا اليومية  ؟ 
جـ : مثل : مركوبك وملبوسك ومنزلك متى لم تراعها مراعاة متصلة فسدت وانتقضت.
س14:ما وجوه الضرر التي تترتب على جفاء الصديق وانتقاض مودته  ؟
جـ : وجوه الضرر التي تدخل عليك بجفائه وانتقاض مودته كثيرة عظيمة ذلك أنه ينقلب عدوا وتتحول منافعه مضارا فلا تأمن غوائله وعداوته وينقطع رجاؤك فيما لا تجد له خلفا ولا تستفيد عنه عوضا ولا يسد مسده شيء .
س15:مم حذر الكاتب الصديق المتحلي بالأدب والعلم  ؟ 
حذره أن يبخل على صديقه بهما فيرى منه حب الاستبداد دونه والاستئثار عليه.
س16:ذكر الكاتب دوافع وأحوالا لبخل صاحب العلم بعلمه , ما هي  ؟ 
جـ : إذا بخل صاحب علم بعلمه فإنما ذلك لأحوال فيه كلها قبيحة . وهي أنه :
1 ـ  إما يكون قليل البضاعة منه فهو يخاف أن يفنى ما عنده ـو يرد عليه ما لا يعرف فيزول تشرفه عند الجهال.
2 ـ  إما أن يكون مكتسبا به فهو يخشى أن يضيق مكسبه به وينقص حظه منه.



س17:لماذا يحذر الكاتب الانبساط بالأصحاب وذكر شيء من عيوب الصديق  ؟ 
جـ : ثم احذر أن تنبسط بأصحابك وتحمل أحدا منهم على ذكر شيء في نفسه ولا ترخص في عيب شيء يتصل به فضلا عن عيبه ولا يطمعن أحد في ذلك من أولي أنسابك والمتصلين بك لا جدا ولا هزلا وكيف تحتمل ذلك فيه, وأنت عينه وقلبه وخليفته على الناس كلهم بل أنت هو فإنه إن بلغه شيء مما حذرتك منه لم يشك أن ذلك كان عن رأيك وهواك فينقلب عدوا وينفر عنك نفور الضد .
س18:  اشرح كيف يفسد النمامون الأشرار صداقة الأخيار ؟ 
جـ : وذلك أن الأشرار يدخلون بين الأخيار في صورة النصحاء فيوهمونهم النصيحة وينقلون إليهم – في عرض الأحاديث اللذيذة- أخبار أصدقائهم محرفة مموهة حتى إذا تجاسروا عليهم بالحديث المختلق يصرحون لهم ما يفسد مودتهم ويشوه وجوه أصدقائهم إلى أن يبغض بعضهم بعضا. 
س19:بما يشبه القدماء النمام   ؟ 
جـ : يشبهون صورة النمام بمن يحك بأظافره أصول البنيان القوية حتى يؤثر فيها ثم لا يزال يزيد ويمعن حتى يدخل فيها المعول فيقلعه من أصله. ويضربون له الأمثال الكثيرة المشبهة بحديث الثور مع الأسد في كتاب (كليلة ودمنة) . 
س20  : لماذا يعظم الكاتب والقدماء الصداقة ويكثرون من التأليف في آدابها ؟ 
جـ : لما وراءه من النفع العظيم عند السامعين من الأخيار ولما خافوه من الضرر الكثير على من يستهين به . 
س21:ما الذي يجب أن تتعلمه من هذا   الدرس ؟ 
جـ :1 ـ أهمية مراعاة الصديق وآداء حقوقه .                          2 ـ صدق الثناء على الصديق بلا تكلف أو إسراف . 
3 ـ إكرام الصديق بالعلم والنفس والمال .                             4 ـ تحريم النميمة وضررها على الفرد والمجتمع . 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أسئلة للمناقشة
س1 : " يجب عليك متى حصل لك صديق أن تكثر مراعاته, وتبالغ في تفقده ولا تستهين باليسير من حقه عند مهم يعرض له أو حادث يحدث به, فأما في أوقات الرخاء فينبغي أن تلقاه بالوجه الطلق والخلق الرحب "  .
أ ـ أكمل النقط : 
مرادف (تفقده ) : ........................ مضاد (تستهين) : ............................. جمع (حادث) : ................................
ب ـ ماذا أوجب عليك الكاتب في الفقرة ؟ 
ج ـ اذكر  حقا آخر للصديق في أوقات الرخاء . 
د ـ متى يكون الثناء على الصديق مقبولا ؟ 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
س2 : " ثم ينبغي أن نفعل مثل ذلك بمن تعلم أنه يؤثره ويحبه من جار أو صديق أو ولد أو تابع أو حاشية , وتثني عليهم من غير إسراف يخرج بك إلى الملق الذي يمقته عليك ويظهر له منك تكلف فيه وإنما يتم لك ذلك إذا توخيت الصدق في كل ما تثنى به عليه " . 
أ ـ أكمل النقط : 
معنى يؤثر : ........................ مضاد تثني : .....................................  جمع حاشية : .....................................
ب ـ ما المشار إليه باسم الإشارة (ذلك) في أول الفقرة ؟ 
ج ـ ما ضوابط الثناء المقبول ؟                                                 د ـ اذكر أدبا آخر من آداب الصداقة . 
س3 : " والزم هذه الطريقة حتى لا يقع منك توان فيها بوجه من الوجوه وفي حال من الأحوال فإن ذلك يجلب المحبة الخالصة, ويهديك محبة الغرباء ومن لا معرفة لك به " . 
أ ـ أكمل : 
معنى يجلب : ........................ مضاد توان : ................................ مفرد الغرباء : ....................................
ب ـ ما الطريقة التي يلزمنا بها ابن مسكويه ؟ 
ج ـ في الفقرة نصيحة وتعليل لها وضح . 
د ـ كيف تكون مواساة الصديق ؟ 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
س4 : " واعلم أن مشاركة الصديق في السراء – وإن كانت – واجبة فإن مشاركته في الضراء أوجب وموقعها عنده أعظم وانظر عند ذلك إن أصابته نكبة أو لحقته مصيبة أو عثر به الدهر كيف تكون مواساتك له بنفسك ومالك " . 
أ ـ اشتملت الفقرة على كلمات متضادة وأخرى مترادفة . اذكر مثال للتضاد وآخر للترادف . 
ب ـ ما الذي يؤكده الكاتب في الفقرة ؟ 
ج ـ كيف تؤدي حق الصديق بمواساته بنفسك ؟ 
د  ـ هناك من ينتظر أن يسأله صديقه المواساة , بم تنصحه ؟ 
هـ ـ رسم الكاتب الطريق المثالي في مواساة الصديق . وضح .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
س5: " ثم احذر النميمة وسماعها, وذلك أن الأشرار يدخلون بين الأخيار في صورة النصحاء فيوهمونهم النصيحة وينقلون إليهم – في عرض الأحاديث اللذيذة- أخبار أصدقائهم محرفة مموهة " . 
أ ـ أكمل : 
معنى مموهة : ......................... مضاد الأشرار : ............................. مفرد النصحاء : ...................................
ب ـ ما النميمة ؟ وما حكمها في الدين ؟ 
ج ـ رسم الكاتب ما يقوم به النمامون . وضح ذلك  . 
د ـ كيف نقي أنفسنا وصداقتنا من النمامين ؟ 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
س6 : " ولا ترخص في عيب شيء يتصل به فضلا عن عيبه ولا يطمعن أحد في ذلك من أولي أنسابك والمتصلين بك لا جدا ولا هزلا وكيف تحتمل ذلك فيه, وأنت عينه وقلبه وخليفته على الناس كلهم بل أنت هو " . 
أ ـ استخرج من الفقرة : طباقا ـ مفرد خلفاء . 
ب ـ عم ينهاك الكاتب ؟ 
ج ـ ورد اسم الإشارة (ذلك ) في الفقرة مرتين فإلام يشير في كل مرة ؟ 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأستاذ  محمد  فهمى 

Google+ Followers

تواصل

آخر الفيديوهات!